ابا القسام19
1st January 2010, 10:28 AM
العملية السلمية .. نجحت العملية ومات المريض
يطالع بعض الفلسطينيين بين الحين والاخر الصحف العربية والعالمية المعنونة بأخبار لقاءات فلسطينية صهيونية توصف بالبناءة والمثمرة في حين لا يتسنى لآلاف مطالعة هكذا أخبار لتغييبهم داخل زنازين الاعتقال الصهيوني أو الفلسطيني على حد سواء .
إن من المضحك المبكي أن تحوي زاوية صحيفة خبر لقاء مفعم بالأحضان والقبلات في حين تطالعنا ذات الصحيفة بصور تشييع لشهيد ارتقى على يد آلة الدمار الصهيونية .
ألهذا وصل الحد في الاستخفاف في الدم الفلسطيني ؟؟!!
أم أن العملية السلمية أصبحت مطلوبة لذاتها بغض النظر عن جدواها ونتائجها وأهدافها ومدى تحقيقها لتطلعات شعبنا من عدمه ليصبح من الطبيعي أن يصرح *رئيس الطاقم المفاوض أحمد قريع في حديث مع جريدة القدس بتاريخ 7/6/2008م حرفيا :" المفاوضات يجب ان تستمر واتفقنا على أن نبدأ في صياغة المواقف " ولكن يبدو أنه سقط سهواً في لقاء السيد قريع توقع تاريخ انتهاء هذه الصياغة التي ابتدأت منذ سنوات وما أنتجت سوى أوسلو وجنيف و أنابوليس ، كما انتجت عدوان غزة الاجرامي بعد هذا اللقاء الشامل والصريح حسب تعبير صحيفة القدس بأشهر فقط .
إن الواجب اليوم على أتباع نهج المفاوضات والتنسيق الامني أن يعلنوا صراحة انحيازهم لشعبهم وتبرئهم من كافة الامتيازات الشخصية الممنوحة لهم ولأبنائهم مقابل العمل على تحقيق وحدة فلسطينية شاملة بعيدة عن الاجندة الصهيو امريكية والارتهان لمتطلبات المجتمع الدولي المجحفة بحق شعبنا وحقوقه المشروعة.
ختاما أصبح من البديهي القول : اذا كان العدوان الصهيوني على قطاع غزة ليس سببا كافياً لانقشاع وهم " عملية السلام " عن اعين المفاوض الفلسطيني الذي ارتهن لها كمن ادمنها لذاتها لكي يسارع بدلا من ذلك إلى الوحدة الوطنية كطريق وحيد للخلاص الوطني يعض عليه بالنواجذ ، ولم يكن سببا كافيا لذلك أيضا أن الجديد الوحيد الذي جاءت به إداراة اوباما الامريكية الجديدة هو مجرد أسماء جديدة بألاوان بشرة مختلفة لقديم إدارة بوش السابقة ، ولا كان سببا كافيا قبل ذلك وصول " عملية انابوليس " التي راهن عليها الى الطريق الذي اعلن المفاوض الفلسطيني نفسه انها مسدودة ، فإن نتائج الانتخابات دولة الاحتلال الاسرائيلي وما اعلنه قادتها من التنصل من أية تسوية ينبغي أن تكون قد أعفت هذا المفاوض من الحجة التي طالما تذرع بها علنا لكي لا ينسحب من مفاوضات عميقة ، تشترط عليه لاستمرار مشاركته فيها استمرا الانقسام الوطني ، حتى لا يتحمل ، كما كان يقول : المسؤولية عن انهيار عملية التفاوض امام المجتمع الدولي .
.
.
.
دعواتكم
يطالع بعض الفلسطينيين بين الحين والاخر الصحف العربية والعالمية المعنونة بأخبار لقاءات فلسطينية صهيونية توصف بالبناءة والمثمرة في حين لا يتسنى لآلاف مطالعة هكذا أخبار لتغييبهم داخل زنازين الاعتقال الصهيوني أو الفلسطيني على حد سواء .
إن من المضحك المبكي أن تحوي زاوية صحيفة خبر لقاء مفعم بالأحضان والقبلات في حين تطالعنا ذات الصحيفة بصور تشييع لشهيد ارتقى على يد آلة الدمار الصهيونية .
ألهذا وصل الحد في الاستخفاف في الدم الفلسطيني ؟؟!!
أم أن العملية السلمية أصبحت مطلوبة لذاتها بغض النظر عن جدواها ونتائجها وأهدافها ومدى تحقيقها لتطلعات شعبنا من عدمه ليصبح من الطبيعي أن يصرح *رئيس الطاقم المفاوض أحمد قريع في حديث مع جريدة القدس بتاريخ 7/6/2008م حرفيا :" المفاوضات يجب ان تستمر واتفقنا على أن نبدأ في صياغة المواقف " ولكن يبدو أنه سقط سهواً في لقاء السيد قريع توقع تاريخ انتهاء هذه الصياغة التي ابتدأت منذ سنوات وما أنتجت سوى أوسلو وجنيف و أنابوليس ، كما انتجت عدوان غزة الاجرامي بعد هذا اللقاء الشامل والصريح حسب تعبير صحيفة القدس بأشهر فقط .
إن الواجب اليوم على أتباع نهج المفاوضات والتنسيق الامني أن يعلنوا صراحة انحيازهم لشعبهم وتبرئهم من كافة الامتيازات الشخصية الممنوحة لهم ولأبنائهم مقابل العمل على تحقيق وحدة فلسطينية شاملة بعيدة عن الاجندة الصهيو امريكية والارتهان لمتطلبات المجتمع الدولي المجحفة بحق شعبنا وحقوقه المشروعة.
ختاما أصبح من البديهي القول : اذا كان العدوان الصهيوني على قطاع غزة ليس سببا كافياً لانقشاع وهم " عملية السلام " عن اعين المفاوض الفلسطيني الذي ارتهن لها كمن ادمنها لذاتها لكي يسارع بدلا من ذلك إلى الوحدة الوطنية كطريق وحيد للخلاص الوطني يعض عليه بالنواجذ ، ولم يكن سببا كافيا لذلك أيضا أن الجديد الوحيد الذي جاءت به إداراة اوباما الامريكية الجديدة هو مجرد أسماء جديدة بألاوان بشرة مختلفة لقديم إدارة بوش السابقة ، ولا كان سببا كافيا قبل ذلك وصول " عملية انابوليس " التي راهن عليها الى الطريق الذي اعلن المفاوض الفلسطيني نفسه انها مسدودة ، فإن نتائج الانتخابات دولة الاحتلال الاسرائيلي وما اعلنه قادتها من التنصل من أية تسوية ينبغي أن تكون قد أعفت هذا المفاوض من الحجة التي طالما تذرع بها علنا لكي لا ينسحب من مفاوضات عميقة ، تشترط عليه لاستمرار مشاركته فيها استمرا الانقسام الوطني ، حتى لا يتحمل ، كما كان يقول : المسؤولية عن انهيار عملية التفاوض امام المجتمع الدولي .
.
.
.
دعواتكم