شعاع الامل
16th December 2007, 12:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا خير و لا أفضل و لا أجمل و لا أحسن من كلمة طيبة " ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها".
إن البر شيء هين وجه طليق و لسان لين
المؤمن الحق كالشجرة المثمرة، كلما رميت بالحجارة أسقطت ثمرا طيبا، فيا لها من قيم و يا لها من مثل.
فها هو يهودي معه كلب، و اليهود لطالما استفزوا المسلمين، يمر على إبراهيم بن أدهم-عليه رحمة الله- فيقول له:
لحيتك يا إبراهيم أطهر من ذنب هذا الكلب، أم ذنب هذا الكلب أطهر من لحيتك؟ فما كان منه إلا أن قال "بهدوء المؤمن الواثق بموعود الله عز و جل": إن كانت في الجنة فهي أطهر من ذنب كلبك، و إن كانت في النار لذنب كلبك أطهر منها، فما ملك هذا اليهودي إلا أن قال: أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول، و الله ما هذه إلا أخلاق الأنبياء،" و لا تستوي الحسنةو لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم".
و ها هو الإمام أحمد- عليه رحمة الله- في مجلسه، و بين تلاميذه و يأتي سفيه من السفهاء فيسبه و يشتمه، و يفزعه بالسب و الشتم، فيقول طلابه و تلاميذه: يا أبا عبدالله رد على هذا السفيه، قال: لا و الله، فأين القرآن إذا؟! " و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".
إذا سبني نذل تزايدت رفعــــــة و ما العيب إلا أن أكون مساببه
و لو لم تكن نفسي علي عزيزة لمكنتها من كل نذل تحاربــــــه
لا خير و لا أفضل و لا أجمل و لا أحسن من كلمة طيبة " ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها".
إن البر شيء هين وجه طليق و لسان لين
المؤمن الحق كالشجرة المثمرة، كلما رميت بالحجارة أسقطت ثمرا طيبا، فيا لها من قيم و يا لها من مثل.
فها هو يهودي معه كلب، و اليهود لطالما استفزوا المسلمين، يمر على إبراهيم بن أدهم-عليه رحمة الله- فيقول له:
لحيتك يا إبراهيم أطهر من ذنب هذا الكلب، أم ذنب هذا الكلب أطهر من لحيتك؟ فما كان منه إلا أن قال "بهدوء المؤمن الواثق بموعود الله عز و جل": إن كانت في الجنة فهي أطهر من ذنب كلبك، و إن كانت في النار لذنب كلبك أطهر منها، فما ملك هذا اليهودي إلا أن قال: أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول، و الله ما هذه إلا أخلاق الأنبياء،" و لا تستوي الحسنةو لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم و ما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم".
و ها هو الإمام أحمد- عليه رحمة الله- في مجلسه، و بين تلاميذه و يأتي سفيه من السفهاء فيسبه و يشتمه، و يفزعه بالسب و الشتم، فيقول طلابه و تلاميذه: يا أبا عبدالله رد على هذا السفيه، قال: لا و الله، فأين القرآن إذا؟! " و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".
إذا سبني نذل تزايدت رفعــــــة و ما العيب إلا أن أكون مساببه
و لو لم تكن نفسي علي عزيزة لمكنتها من كل نذل تحاربــــــه