لهيب القسام
14th December 2007, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مسير السحاب و هازم الأحزاب، الحمد لله خالق الناس و جاعل الأرض سكنا لكل الأجناس، المد لله الذي تتم بنعمته الصالحات و الصلاة و السلام على سيد المخلوقات محمد بن عبد الله عليه و على آله أفضل الصلاة و أتم السلام، و بعد:
ما أحلى أن يجد الإنسان في صحيفته حسنات لم يتعب فيها، و أن يملأ ميزانه بطاعات عملها غيره، و أن يرتقي درجات الجنة بعد أن يواريه التراب، و ذلك بأن يعمل أجيرا عند الل، يدل التائهين ليتسلم أجرته في الآخرة، سكنى الفراديس في جوار نبي أو صابي أو شهيد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم:" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا".
و الآن أخوتي أخواتي، دعونا نسأل أنفسنا سؤالا، أيهما أفضل: الداعية في ميدانه أم الزاهد في محرابه؟
لنستطيع الإجابة على هذا السؤال دعونا نستمع إلى هذا الحوار الذي جرى بين الديك و الدجاجة....
التقى ديك و دجاجة في حظيرة فتحاورا...
* الدجاجة: كف عن صياحك أيها الديك، فإن صوتك قبيح.
*الديك: ويحك! صوتي هو الذي يوقظ النائمين، و يؤنس العباد و القائمين، و يبعث الروح في الكسالى و الخاملين، فكيف يكون قبيحا!!!
*الدجاجة: كفاك فخرا بنفسك فلي صوت كصوتك.
*الديك: و هل يقظة كغفلة؟ في الأسحار أصيح و أنت في الأحلام، و أهتف و الناس نيام، و يكفيني فخرا أن خير الخلق صلى الله عليه و سلم كان إذا سمع صوتي وثب.
* الدجاجة: قوما أزعجهم صوتك فانهالوا عليك بالشتم و السباب.
* الديك: أموات غير أحياء، أما سمعوا أمر الرسول صلى الله عليه و سلم:" لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة"؟!!!
*الجاجة: فما بال طلب الناس علي أكثر.
*الديك: تخدمين دنياهم فيكافئونك بالذبح، و أخدم آخرتهم فيكرمونني بالمدح، و عند مس النار يبين الفرق!!!
و أخيرا إخوتي أخواتي هل لنا أن نجيب على السؤال، و ليحتفظ كل منا بجوابه لنفسه و لكن لنعلم أن دعوتنا تحتاج إلى رجال عمل لا رجال قول، و الخير كثير كثير و الدال عليه كما أخبر حبيب القلوب عليه الصلاة و السلام كفاعله فهل لنا أن نكون من هؤلاء......؟
الحمد لله مسير السحاب و هازم الأحزاب، الحمد لله خالق الناس و جاعل الأرض سكنا لكل الأجناس، المد لله الذي تتم بنعمته الصالحات و الصلاة و السلام على سيد المخلوقات محمد بن عبد الله عليه و على آله أفضل الصلاة و أتم السلام، و بعد:
ما أحلى أن يجد الإنسان في صحيفته حسنات لم يتعب فيها، و أن يملأ ميزانه بطاعات عملها غيره، و أن يرتقي درجات الجنة بعد أن يواريه التراب، و ذلك بأن يعمل أجيرا عند الل، يدل التائهين ليتسلم أجرته في الآخرة، سكنى الفراديس في جوار نبي أو صابي أو شهيد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم:" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا".
و الآن أخوتي أخواتي، دعونا نسأل أنفسنا سؤالا، أيهما أفضل: الداعية في ميدانه أم الزاهد في محرابه؟
لنستطيع الإجابة على هذا السؤال دعونا نستمع إلى هذا الحوار الذي جرى بين الديك و الدجاجة....
التقى ديك و دجاجة في حظيرة فتحاورا...
* الدجاجة: كف عن صياحك أيها الديك، فإن صوتك قبيح.
*الديك: ويحك! صوتي هو الذي يوقظ النائمين، و يؤنس العباد و القائمين، و يبعث الروح في الكسالى و الخاملين، فكيف يكون قبيحا!!!
*الدجاجة: كفاك فخرا بنفسك فلي صوت كصوتك.
*الديك: و هل يقظة كغفلة؟ في الأسحار أصيح و أنت في الأحلام، و أهتف و الناس نيام، و يكفيني فخرا أن خير الخلق صلى الله عليه و سلم كان إذا سمع صوتي وثب.
* الدجاجة: قوما أزعجهم صوتك فانهالوا عليك بالشتم و السباب.
* الديك: أموات غير أحياء، أما سمعوا أمر الرسول صلى الله عليه و سلم:" لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة"؟!!!
*الجاجة: فما بال طلب الناس علي أكثر.
*الديك: تخدمين دنياهم فيكافئونك بالذبح، و أخدم آخرتهم فيكرمونني بالمدح، و عند مس النار يبين الفرق!!!
و أخيرا إخوتي أخواتي هل لنا أن نجيب على السؤال، و ليحتفظ كل منا بجوابه لنفسه و لكن لنعلم أن دعوتنا تحتاج إلى رجال عمل لا رجال قول، و الخير كثير كثير و الدال عليه كما أخبر حبيب القلوب عليه الصلاة و السلام كفاعله فهل لنا أن نكون من هؤلاء......؟