المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واجبات أسبوع " إلحق بقافلة الثبات في زمن الفتن "



جنان القدس
14th December 2007, 07:33 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ،حياكم الله أخواني و أخواتي الكرام
نتابع معكم هذه المسيرة المباركة في هذا الأسبوع الطيب مع جديد من المواضيع الشيقة و المفيدة لنا جميعاً إن شاء الله تعالى .

و قبل أن أضع و اجب الغد هناك بعض الأمور لابد من ذكرها
أولاً : أريد أن أهنئ كل الأعضاء في هذا المنتدى بذكرى الإنطلاقة المباركة و أسأل الله أن يعيده غلينا في السنة القادمة و قد تحرر ثرى الوطن الحبيب بإن الله رب العالمين .

ثانياً : بالنسبة للواجب فقد تحيرت بماا أبدأ و أي موضوع أختار في ظل هذا الوقت فلم أجد خيراً و أنفع لنا من الثبات على المبدأ و الدين و الصراط المستقيم و لن أطيل الحديث عليكم بل سأترككم مع خطبة الجمعة لداعية و شيخ جليل و منها إن شاء الله سوف تعلمون معاني الثبات و الصبر في زمن المحن و الفتن و فيها واجبات عملية فلنطبقها معا و سوف نناقشها غداً بعد أن يسمعها أكبر عدد من الأعضاء.

فلنذهب الآن لسماع الخطبة بالضغط على هذا الرابط
http://download.yousendit.com/1E616F3C495E2122

جنان القدس
15th December 2007, 06:16 PM
بصراحة يعني أنا ما توقعت هذا البطء في الأستجابة من قبل الأعضاء .بالنسبة لواجب الغد فهو خفيف لطيف لمن لم يطبق واجب الامس فليطبقه حتى تعم الاستفادة اضافة الى ذلك قراءة سورة محمد و تفسيرها و لنستشعر المعاني الايجابية و الروحانية فيها لتطبيقها في حياتنا واقعاً و عملا و خصوصاً في ظل هه الظروف القاهرة العصيبة و لكننا نلتمس في وسط العتمة النصر و العزة فاللهم ربنا عجل لنا بهذا النصر و اخلفنا في هذه الأرض لنقيم نهجك و سنة نبيك انك على كل شيء قدير .

وحفظكم الله و رعاكم و جعلكم ذخراً لهذا الدين العظيم

جنان القدس
16th December 2007, 07:59 PM
أهلا بكم من جديد فلنتابع معاً هذه المسيرة المباركة أما واجب الغد فسيكون خفبفاًَ بعض الشيء بسبب الامتحانات عند الطلاب و الطالبات . فأول ما نبدأ به الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد :

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أجمل هذا الخضوع


الاخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مــا أحـوجـنـا إلـى الدموع المخلصة التي تترجم صدق الإيمان وثباته واستعلاءه على أهواء البشر.. فإلى الله تعالى نشكو عجزنا وضعفنا وقسوة قلوبنا..!
منزلة عظيمة من منازل المؤمنين: تسمو فيها النفس وتعلو على أهواء البشر ، يقف الإنسان بين يدي ربه خالياً يتدبر آيات الله (عــز وجـــل) بسكـينة ووقار ، فتلامس الآيات قلبه، وترتجف جوانحه ، فيطأطأ رأسه ذلاً ، ويعفر وجهه بالأرض عبودية وإخباتاً ، ويناجي ربه بتضرع يطلب منه العون والغفران.. فتنحدر الدموع من بين عينيه إنابة وخضوعاً.
يقــرأ الآية من كتاب الله فتعمر قلبه ، وتزكيّ نفسه ، وتغير من طبيعته وسلوكه ، وتدفعه إلى الـمـزيد من الطاعات والإقبال على الله. قال الله (تعالى):((إنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجـِـلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) [الأنفال: 2]. تحيط به الـشـهـوات من كل مكان ، وتُجْلَبُ عليه الفتن بخيلها ورجلها.. ولكنها تتساقط وتتناثر تحت قدمـيـــــه ، فينظر إليها باستعلاء وثبات ، ويمضي لا يلتفت إليها ، مرطباً لسانه بحمد الله والثناء عليه، فمناجاته لربه تكسبه القوة والعزيمة، وقلبه أبيض كالصفا، لا تضره فتنة مادامت السماوات والأرض . قـال رسـول الله: »سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. ذكر منهم: ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه من الدمع«(!) وقال:»عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله«(2).
سبحان الله! ما أعلاها من منزلة.. وما أكرمها من صفة. حيث يتجلى عمق الإيمان وصفاؤه في القلب.
إن رقـــة القلب وسكينته وإخباته لربه وتذلله بين يديه تعظيماً وإجلالاً ، منزلة سابقة من منازل المؤمنين ، تتقاصر أمامها نفوس الضعفاء ، وهم العجزة .

بهذه القلوب الحية الصادقة العامرة بنور العلم والإيمان انطلق الصحابة (رضي الله عنهم) بتيجانـهــــم الشمّاء ، يدكون الحصون ، مقبلين غير مدبرين ، يفتحون الآفاق ، ويرفعون راية التوحيد ، حتى تهاوت على أيديهم عروش كسرى وقيصر.

فما أحوج الأمة إلى العالم الرباني الذي إذا سمع الآية تتلى بين يديه وجل قلبه ، وفاضت عيناه بالدمع، ووقف عند حدودها وعض عليها بالنواجذ ، ولم يتجاوزها إلى غيرها لهوى في نفسه أو ضعف في ثباته..
ما أحوج الأمة إلى الداعية الذي يجتهد في التعليم والتبليغ والتربية ، حتى إذا جن عليه الليل وهدأت العيون، نشط لمناجاة ربه والوقوف بين يديه رافعاً أكف الضراعة والإخبات، يسأل الله (تعالى) العون والتأييد بعين باكية ونشيج عذب..!
مــا أحـوجـنـا إلـى الدموع المخلصة التي تترجم صدق الإيمان وثباته واستعلاءه على أهواء البشر.. فإلى الله (تعالى) نشكو عجزنا وضعفنا وقسوة قلوبنا..! قال رسول الله: (( لو تعلمون ما أعلم: لبكيتم كثيراً ، ولضحكتم قليلاً))

جنان بيضون
16th December 2007, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع راااااااااااائع جدا

جزاكي الله عنا خير الجزاء حبيبتي(جنان القدس)

وان شاء الله تعالى نكون من المطبّقين

عاشقة الهداية
17th December 2007, 01:53 PM
مــا أحـوجـنـا إلـى الدموع المخلصة التي تترجم صدق الإيمان وثباته واستعلاءه على أهواء البشر.. فإلى الله تعالى نشكو عجزنا وضعفنا وقسوة قلوبنا..!


مشككوورة اختي الكريمه

جزاكي الله خيرا

جنان القدس
17th December 2007, 08:22 PM
يوم عرفة تجديد عهد الولاء لله
فيه تتجلى المساواة في أبهى صورها
قال ابن القيم _رحمه الله _ :
لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه ، منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء، فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة، فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها.
وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع.
فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة، وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس، وأمر الناس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك، بل قال: (وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف).
وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس على أهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: (الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه). وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة.
فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول: (يا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع) أي: ليس بالإسراع.
وكان صلى الله عليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه فبال، وتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: (الصلاة- أو المصلى- أمامك).
ثم سار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلى المغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلى عشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، ولم يحي تلك الليلة، ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء.


ففي هذا المقام نرى أن واجب الغد واضح فعلينا أن نحيي هذه الليلة قدر المستطاع و خاصة في الثلث الأخير من اللي ان شاء الله تعالى وأيضاً صيام يوم الغد كي نستشعر مع اخواننا الحجيج و هم يقفون على جبل النور و الرحمة على عرفات يدعون الله عز وجل و يتقربون له بالطاعات و العبادات و الاستغفار و الدعاء و قراءة القرآن و صلاة الفجر في جماعة ان امكن .
و لا ننسى أن غداً يوماً محدداً و معدود الساعات و كل ساعة تمضي لا تعود و لا يمكنك تعويضها فالطاعة.. الطاعة بإذن الله .

جنان القدس
18th December 2007, 07:12 PM
بأي حال جئت يا عيد
[SIZE="5"]العيد شعيرة إسلامية جليلة ، العيد مناسبة إيمانية جميلة ، العيد موعد ولقاء تتجلى فيه معان الإنسانية والاجتماعية والنفسية ، نعم .. العيد مظهر من مظاهر العبودية
لله تعالى ، صلاة وذكر ودعاء ، تصافح وتآلف وتألق وتعانق , ود وصفاء وأخوّة ووفاء، لقاء ات مغمورة بالشوق والعطاء والمحبة والنقاء .

إن هذا العيد جـاء ناشراً فينا الإخـاء
نازعاً أشجار حقـد مصلحاً مهدي الصفاء
العيد واحة سرور وبهجة وسط صحراء الحياة الجادة اللاهبة ، العيد واحة وارفة يستقبله
المسلم بالفرح والعطاء والابتسامة والهناء ، نعم .. إنه عيد يغمر نفوس الصغار
بالفرح والمرح ، والكبار بالشكر والذكر ، والمحجاتجين بالسعة واليسر ، والأغنياء
بالعطاء والمدّ ، يُمللأ القلوب بهجا وأنسا ، والنفوس صفاء وحبا ، فتُنسى فيه
الأحقاد والضغائن ، ويحصل الجمع بعد الفراق ، والصفاء بعد الكدر ، والتصافح بعد
التقابض ، نعم .. عيد تتجدد فيه أواصر الحب ودواعي القرب ، فلا تشرق شمس ذاك اليوم
إلا والبسمة تعلو كل شفة ، والبهجة تغمر كل قلب .. عيد تبتسم له الدنيا ، أرضها
وسماؤها ، شمسها وضياؤها ، فما أجمل العيد وما أجمل داعيه ..
و لنتذكر ونحن نغادر منزلنا صبيحة العيد وقد اجتمع أهلنا واللتمّ شملنا في أمن وآمان ورغد
عيش وطيب حنان ، والأطفال الصغار من حولنا ، ونحن في ظل ظليل
، ومنزل بالخير عميم ، متكئ على فراش وثير ، نعم .. لنتذكر أن هناك دموعا غارقة في
لجج الليالي ، لا تعرف عيدا ولا العيد يعرفهم ، يتامى لا يجدون حنان أب ، وجموعا كاثرة من إخوانك في العقيدة والدين شردهم الطغيان ،ومزقتهم الحروب ، يفترشون الغبراء ، ويلتحفون الخضراء ، ويتضورون في العراء ،
يذوقون من البأس ألوانا ، وتجرعون من العلقم كيزانا ، فقر مدقع ، ومطالب قاسية ،
يأتي العيد عليهم حسرةً في القلوب ودموعا تنهمر على الخدود ، فلنكن كلنا أهلَ
عطفٍ وإحسانٍ وكرم وجود ، و لنمسح بكفينا الكريمتين الناعمتين دموعَ أولئك الحيارى ،
وقدم لهم خيرًا وإحسانًا وَمَا تُقَدّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً ليكن لهم من عيدك نصيبا ، و" من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ".
جعل الله عيدنا فوزاً برضاه ، ونجاة من ناره ولظاه ، وأن يجعلنا ممن قبل طاعاتهم وأعتق رقابهم .. آمين .

[COLOR="DarkOrchid"]فيتمثل واجبنا غداً بقيام ليلة العيد (الثلث الأخير من الليل ان امكن ) و من ثم المحافظة على اداء صلاة العيد في المساجد المحيطة بنا و من ثم صلة الارحام و لا ننسى في هذا العيد تقوى الله عز و جل في كل الامور و الدعاء لنصرة أهل فلسطين و ان يفك الله قيد اسرانا و أن نغتنم الأوقات و لا نضيعها هدراً و أن نكون مبسوطين في ها العيد رغم انه جاء في ظل وقت عصيب و قاهر و لكن عسى أن يجعل الله بعد كل ضيق فرجاُ و مخرجاً و كما قال الشاعر :
عيـدٌ بأيّـةِ حـالٍ جِئْـتَ يا عيـدُ * بما مضـى أم بأمْـرٍ فيكَ تجديـدُ
أمّـا الأحِبـة فالبيـداءُ دونَـهــم * فليـت دونـك بيـداً دونهـم بيـدُ
يمـرُّ علينا العيـدُ مُـرَّا مضرَّجـاً * بأكبادنا والقدسُ في الأسْـرِ تصـرخُ
أقبلت يا عيد والأحزان نائمـة * على فراشي وطرف الشوق سهران
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي * قلوبنا من صنوف الهمِّ ألـــوان؟
من أين نفرح والأحداث عاصفة *وللدُّمى مـقـل ترنـو وآذان؟
ماذا تقول لهذا العيد يا شاعر؟ * أقول: يا عيد ألق الرحل أو غادر
ما أنت يا عيد والأتراح جاثمـة *إلا سؤال سخيف مرَّ بالخاطـر
ما أنت يا عيد والعربان قد ثكلوا * جمالهم والمراعي وانتهى الماطر؟
ما أنت يا عيد في قوم يمر بهـم * ركب الشعوب وهم في دهشة الحائر
عسى أنْ يعـودَ العيـدُ باللهِ عـزّةً * ونَصْـراً، ويُمْحى العارُ عنّا ويُنْسَـخُ

جنان القدس
19th December 2007, 07:45 PM
تمر بنا الأيام سراعاً و تنقضي فقطار هذه الحياة يسري وله محطات معدودة فمن الركاب من ينزل عند هدفه و منهم من يبقى في هذا القطار ينتظر المحطة القادمة ... هكذا هي الدنيا و كما قال الشاعر :
هي الأيام كما شاهدتها دول فإن سرك يوم ساءتك أزمان .
و بما أننا نمر في هذه الأيام المباركة من عيد الأضحى المبارك أرى أن يكون من واجبنا التضامن مع اخواننا المظلومين في كل أنحاء العالم الإسلامي. قال رسول الله-صلى الله عليه و سلم -: ((اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله000)).
لذلك أرى أن أمامنا 4 أيام عطلة فلنستغلها في قراءة كتاب مفيد لنا في حياتنا و عملي كذلك فاخترت كتاب ( مسافر في قطار الدعوة ) للدكتور د.عادل عبد الله الشويخ ، و يحتوي الكتاب تقريباً على 300 صفحة فيمكن قراءة 100 صفحة كل يوم و هيك هينا خلصنا الكتاب بس الشغلة بدها همة و نشاط و لنقارن هذا الواجب بما كان يفعله سيدنا محمد - عليهالصلاة و السلام - و أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين ما تحملوا من الصعاب و المشاق و الاستشهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق و نصرته فلا مقارنة بين عملنا و عملهم في الجهد و المشقة و لكننا عسى أن نخطو على خطى الحبيب و صحبه بإذنه تعالى .
و يمكن تحميل الكتاب من الرابط التاليhttp://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=2712 و أرجوا أن يقوم أكبر عدد من الأعضاء في تطبيق هذا الةاجب و نفعنا الله و ‘إياكم في هذا العمل .

فارس الكتلة
19th December 2007, 08:43 PM
بارك الله فيكي يا اختي ورغم انني قرات الكتاب الا انني ساقراه مرة اخرى


فالكتاب قيم وجيد واحسنت الاختيار 0000

جنان القدس
19th December 2007, 09:40 PM
في الإعادة الإفادة إن شاء الله

جنان القدس
20th December 2007, 08:56 PM
ها نحن اليوم الثاني من ذي الحجة و هو ثاني أيام عيد الأضحى المبارك .
لقد انقضى يوم عرفة ؟ فماذا فعلنا بعده ؟ هل توقفنا و عصينا الله بعد ذلك ؟ هذه الأسئلة لابد لنا من الوقوف أمامها طويلاً قبل الإجابة عنها .

بالنسبة لواجب الغد :
أولاً : الإستمرار في قراءة كتاب مسافر في قطار الدعوة و تلخيصه حتى تثبت المعلومة ان شاء الله تعالى .
ثانياً : الإستمرار في التكبير و التهليل طيلة أيام العيد و لنستشعر معاً علو عظمة الله تعالى في أنفسنا وواقعنا عنما نقول " الله أكبر الله أكبر الله أكبر و لله الحمد " نعم فالله أكبر فوق كل شيء الله أكبر على عدونا الله أكبر و أعظم فعندما عرف ذلك العصر الذهبي مكانة هذه الكلمات ارتقوا بدينهم و اسلامهم رغم كل العذاب الذي لاقوه من سادة قريش الطغاة فهذا بلال يعذب في وسط الصحراء و هو بملابس رقيقة و اشعة الشمس تسلخ جلده و هو صامد و لا يقول الا أحد أحد ... و ما أشبه حالهم بحالنا فالصبر الصبر و الثبات الثبات على هذا الدين