بنت الدعوة
14th December 2007, 07:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
حول منع السلطة عقد مهرجان الحركة في الضفة الغربية ومحاولة تسميم أجواء مهرجانها في غزة
شعبنا الفلسطيني المجاهد.. أمتنا العربية والإسلامية..
تستقبل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ذكرى انطلاقتها العشرين وهي تشق طريقها بكل نجاح وثبات نحو تحقيق حقوق شعبنا الفلسطيني وثوابته، وهي انطلاقة مميزة بلا شك لأنها تأتي بعد إثبات الحركة قدرتها على إفشال كل الرهانات لإضعافها أو إسقاطها والتي كان آخرها مخطط دايتون الشهير، الذي سقط وسقطت معه كل أدواته. كما تأتي هذه الانطلاقة بعد لقاء أنابوليس الذي فشل وفشلت معه كل مشاريع التسوية لترتفع راية المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت في مواجهة ذلك.
وإذ نعلن اليوم في حركة حماس عن عقد مهرجان ذكرى الانطلاقة العشرين الساعة الواحدة من ظهر يوم غدٍ السبت 15/12 فإننا نؤكد على رفضنا واستنكارنا الشديد لقرار السلطة الفلسطينية الذي أبلغته الليلة الماضية لقيادات الحركة بمنع عقد مهرجان للحركة أو أي فعالية أخرى في أي مكان في الضفة الغربية بمناسبة ذكرى الانطلاقة، وهو أمر ننظر إليه بعين الخطورة ويعكس حجم سياسة القمع وكبت الحريات الذي يمارس ضد الحركة في الضفة الغربية.
وإننا في حركة حماس إزاء ذلك وتوضيحاً لبعض الأحداث التي جرت اليوم في غزة لنؤكد على ما يلي:
أولاً: تستنكر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منع السلطة الفلسطينية الحركة من إحياء ذكرى انطلاقتها العشرين وممارستها حمله شعواء شملت مسح شعارات الحركة وإزالة راياتها في جميع مدن وقرى الضفة الغربية، وفي هذا السياق فإننا ندعو الحكومة الفلسطينية إلى عدم السماح لعقد مهرجان انطلاقة حركة فتح في غزة معاملةً بالمثل، وإذا كانت حركة فتح معنية بعقد مهرجان في غزة فعليها الضغط على قيادتها لاحترام حق حماس في إحياء مهرجانها في الضفة وممارسة نشاطاتها السياسية هناك.
ثانياً: تدين الحركة استمرار مسلسل الاعتقالات اليومية الذي تمارسه حركة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية ضد أبناء حركة حماس وأنصارها، ووصل الأمر بهم إلى اقتحام منزل الأخ المجاهد جمال الطويل رئيس بلدية البيرة الذي لم يمضي على خروجه من سجون الاحتلال إلا يومان، وقاموا باعتقال نجله وعدد من زواره. وتؤكد الحركة أن هذه الاعتقالات هي استمرار لمخطط الاجتثاث والاستئصال الذي تمارسه أجهزة السلطة ضد الحركة في الضفة الغربية تنفيذاً لتعليمات أمريكية إسرائيلية ومن خلال تنسيق أمني عالي المستوى مع الاحتلال.
ثالثاً: تستهجن حركة حماس قيام حركة فتح والرئيس محمود عباس بالمتاجرة بالدم الفلسطيني، إذ أنه رغم أن أحد أبناء فتح هو المسئول عن جريمة القتل التي وقعت خلال مسيرة التشييع في غزة اليوم، حيث سقطت منه قنبلة بين المشاركين فوقعت هذه الخسائر إلا أن الرئيس الفلسطيني حاول توظيف هذه الدماء البريئة واستغلالها لأغراض رخيصة لمهاجمة حركة حماس والإدعاء كذباً بأن أعضاء حماس هاجموا المسيرة بالقنابل؛ وقد أُفدنا من مصادر الشرطة بأن مرتكب الجريمة هو من بين الجرحى وتم التحرز عليه وأن الشرطة ستعرض كافة التفاصيل حول هذه الجريمة بالبراهين والأدلة في وقتٍ لاحق إن شاء الله.
رابعاً: تدين حركة حماس التصريحات التحريضية الكاذبة التي صدرت في أعقاب الحادث وفي هذا السياق فإن الحركة تدعو الحكومة الفلسطينية إلى محاسبة جميع الأشخاص الذين ساهموا في التحريض عبر بثِ الشائعات والأكاذيب وقلب الحقائق وخاصة إبراهيم أبو النجا الذي زعم أن حماس أطلقت قذائف على المسيرة، ونحن نطالب بمساءلته فإما أن يثبت إدعاءه أو أن يحاسب على هذه الأكاذيب لأنه فرق بين حرية العمل السياسي وبين التحريض وبث الفتن والشائعات، وتؤكد أن إبراهيم أبو النجا يتحمل أمام شعبنا وعائلات الشهداء المسئولية عن جميع التداعيات بسبب أكاذيبه التي أطلقها.
وفي هذا السياق فإن الحركة تقدم تعازيها لذوي الشهداء والجرحى وتدعوهم للاحتساب عند الله الذي لن يغفر للمجرمين الذين قتلوا ثم تاجروا بدماء أبناء شعبنا، كما تثمن الحركة موقف السيد أبو حسن أبو ريالة مختار عائلة أبو ريالة الذي بادر إلى كشف الحقيقة بأن الحادث ناتج عن تفجير داخلي من أحد المشيعين مستنداً في ذلك إلى شهادة والد الشهيد يوسف أبو رياله الذي كان موجوداً في المسيرة بالقرب من ابنه الشهيد لحظة الانفجار.
خامساً: تستنكر حركة حماس الدور القذر الذي يمارسه تلفزيون فلسطين في إثارة الفتن عبر بث الشائعات وقلب الحقائق، وتدعو الحركة جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى الحذر من أكاذيب هذا التلفزيون الذي بات أكبر عامل من عوامل الفتنة والانقسام على الساحة الفلسطينية.
سادساً: تدعو حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جماهير شعبنا الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في مهرجان الانطلاقة الضخم الذي سيعقد يوم غدٍ السبت الموافق 15/12/2007 بإذن الله تعالى في ساحة الكتبية بغزة؛ كما ندعو الإخوة الصحفيين ووكالات الأنباء لتغطية هذا الحدث الهام.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين
الجمعة، 05 ذو الحجة، 1428هـ، الموافق 14 كانون الأول 2007
بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
حول منع السلطة عقد مهرجان الحركة في الضفة الغربية ومحاولة تسميم أجواء مهرجانها في غزة
شعبنا الفلسطيني المجاهد.. أمتنا العربية والإسلامية..
تستقبل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ذكرى انطلاقتها العشرين وهي تشق طريقها بكل نجاح وثبات نحو تحقيق حقوق شعبنا الفلسطيني وثوابته، وهي انطلاقة مميزة بلا شك لأنها تأتي بعد إثبات الحركة قدرتها على إفشال كل الرهانات لإضعافها أو إسقاطها والتي كان آخرها مخطط دايتون الشهير، الذي سقط وسقطت معه كل أدواته. كما تأتي هذه الانطلاقة بعد لقاء أنابوليس الذي فشل وفشلت معه كل مشاريع التسوية لترتفع راية المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت في مواجهة ذلك.
وإذ نعلن اليوم في حركة حماس عن عقد مهرجان ذكرى الانطلاقة العشرين الساعة الواحدة من ظهر يوم غدٍ السبت 15/12 فإننا نؤكد على رفضنا واستنكارنا الشديد لقرار السلطة الفلسطينية الذي أبلغته الليلة الماضية لقيادات الحركة بمنع عقد مهرجان للحركة أو أي فعالية أخرى في أي مكان في الضفة الغربية بمناسبة ذكرى الانطلاقة، وهو أمر ننظر إليه بعين الخطورة ويعكس حجم سياسة القمع وكبت الحريات الذي يمارس ضد الحركة في الضفة الغربية.
وإننا في حركة حماس إزاء ذلك وتوضيحاً لبعض الأحداث التي جرت اليوم في غزة لنؤكد على ما يلي:
أولاً: تستنكر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منع السلطة الفلسطينية الحركة من إحياء ذكرى انطلاقتها العشرين وممارستها حمله شعواء شملت مسح شعارات الحركة وإزالة راياتها في جميع مدن وقرى الضفة الغربية، وفي هذا السياق فإننا ندعو الحكومة الفلسطينية إلى عدم السماح لعقد مهرجان انطلاقة حركة فتح في غزة معاملةً بالمثل، وإذا كانت حركة فتح معنية بعقد مهرجان في غزة فعليها الضغط على قيادتها لاحترام حق حماس في إحياء مهرجانها في الضفة وممارسة نشاطاتها السياسية هناك.
ثانياً: تدين الحركة استمرار مسلسل الاعتقالات اليومية الذي تمارسه حركة فتح وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية ضد أبناء حركة حماس وأنصارها، ووصل الأمر بهم إلى اقتحام منزل الأخ المجاهد جمال الطويل رئيس بلدية البيرة الذي لم يمضي على خروجه من سجون الاحتلال إلا يومان، وقاموا باعتقال نجله وعدد من زواره. وتؤكد الحركة أن هذه الاعتقالات هي استمرار لمخطط الاجتثاث والاستئصال الذي تمارسه أجهزة السلطة ضد الحركة في الضفة الغربية تنفيذاً لتعليمات أمريكية إسرائيلية ومن خلال تنسيق أمني عالي المستوى مع الاحتلال.
ثالثاً: تستهجن حركة حماس قيام حركة فتح والرئيس محمود عباس بالمتاجرة بالدم الفلسطيني، إذ أنه رغم أن أحد أبناء فتح هو المسئول عن جريمة القتل التي وقعت خلال مسيرة التشييع في غزة اليوم، حيث سقطت منه قنبلة بين المشاركين فوقعت هذه الخسائر إلا أن الرئيس الفلسطيني حاول توظيف هذه الدماء البريئة واستغلالها لأغراض رخيصة لمهاجمة حركة حماس والإدعاء كذباً بأن أعضاء حماس هاجموا المسيرة بالقنابل؛ وقد أُفدنا من مصادر الشرطة بأن مرتكب الجريمة هو من بين الجرحى وتم التحرز عليه وأن الشرطة ستعرض كافة التفاصيل حول هذه الجريمة بالبراهين والأدلة في وقتٍ لاحق إن شاء الله.
رابعاً: تدين حركة حماس التصريحات التحريضية الكاذبة التي صدرت في أعقاب الحادث وفي هذا السياق فإن الحركة تدعو الحكومة الفلسطينية إلى محاسبة جميع الأشخاص الذين ساهموا في التحريض عبر بثِ الشائعات والأكاذيب وقلب الحقائق وخاصة إبراهيم أبو النجا الذي زعم أن حماس أطلقت قذائف على المسيرة، ونحن نطالب بمساءلته فإما أن يثبت إدعاءه أو أن يحاسب على هذه الأكاذيب لأنه فرق بين حرية العمل السياسي وبين التحريض وبث الفتن والشائعات، وتؤكد أن إبراهيم أبو النجا يتحمل أمام شعبنا وعائلات الشهداء المسئولية عن جميع التداعيات بسبب أكاذيبه التي أطلقها.
وفي هذا السياق فإن الحركة تقدم تعازيها لذوي الشهداء والجرحى وتدعوهم للاحتساب عند الله الذي لن يغفر للمجرمين الذين قتلوا ثم تاجروا بدماء أبناء شعبنا، كما تثمن الحركة موقف السيد أبو حسن أبو ريالة مختار عائلة أبو ريالة الذي بادر إلى كشف الحقيقة بأن الحادث ناتج عن تفجير داخلي من أحد المشيعين مستنداً في ذلك إلى شهادة والد الشهيد يوسف أبو رياله الذي كان موجوداً في المسيرة بالقرب من ابنه الشهيد لحظة الانفجار.
خامساً: تستنكر حركة حماس الدور القذر الذي يمارسه تلفزيون فلسطين في إثارة الفتن عبر بث الشائعات وقلب الحقائق، وتدعو الحركة جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى الحذر من أكاذيب هذا التلفزيون الذي بات أكبر عامل من عوامل الفتنة والانقسام على الساحة الفلسطينية.
سادساً: تدعو حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جماهير شعبنا الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في مهرجان الانطلاقة الضخم الذي سيعقد يوم غدٍ السبت الموافق 15/12/2007 بإذن الله تعالى في ساحة الكتبية بغزة؛ كما ندعو الإخوة الصحفيين ووكالات الأنباء لتغطية هذا الحدث الهام.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين
الجمعة، 05 ذو الحجة، 1428هـ، الموافق 14 كانون الأول 2007