أبو عبيدة
13th December 2007, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت ما زلت صغيرا ربما لا أبلغ إلا الثالثة أو الرابعة من عمري عندما نادى علي أحدهم وكان ينتمي الى الجبهة الديمقراطية انذاك وسألني أنت ماذا "شو بتأيد"وبدون تردد أو خوف قلت له أنا من حماس ثم عاد وكرر السؤال وكررت الإجابة أنا حماس لم تكن وقتها حماس تبلغ من العمر إلا القليل فأنا أكبر هذه الحركة العملاقة بسنوات قليلة ومع ذلك لم يخطر في فكري ولا في بالي إلا إسم حماس لم أفكر لا في الجبهتان ولا في فتح التي كان لها قوة كبيرة انذاك .
ربما كان سبب تعلقي في حماس وحبي لها ومنذ صغري هو قرب منزلنا من المسجد الذي كان يشهد تجمعات لأبناء حماس أشبال وبراعم ورجال كنت عندما يقومون بعمل نشاط ما مثل عرض فيديوا مثلا في المسجد عن عمر المختار أو فيلم الرسالة وكنت صغيرا ولا يسمح لي البعض بالدخول كنت أغافلهم وأحضر
أتذكر عندما كان يخرج أبناء حماس في مكان سكناي يريدون أن يعلقوا شيئا أو يكتبوا على الجدران كان في كثير من الأحيان يواجههم أبناء فتح وأحيان أخرى أبناء الجبهة الديمقراطية التي كان لها وزن كبير في حينا في ذلك الوقت إلا أنها الان لا يوجد لها من يمثلها ولا من يذكرها بخير أو بشر فأغلب مؤيديها بحمد الله انقلبوا بقدرة قادر الى مناصرين ومؤيدين للحركة الإسلامية كانوا يواجهونهم بالضرب والشتم وتمزيق ما يعلق.
كبرت قليلا وكبرت معي حماس انتقلت الى المرحلة الإساسية في مدرسة بلدتي وكانت الإنتفاضة الأولى ما زالت مستمرة ازداد حبي وتعلقي بحماس تعرفت على اثنين من الشباب كانا في الصف السادس وكنت في الصف الأول كنت أحوال ألا أفارقهما لحظة تقربت منهما كثيرا وهم تقربا مني كذلك وكانا ممن أحبوا حماس وتعلقوا بمنهجها وفكرها
اسأل الله تعالى أن يفرج كربيهما فهما الان معتقلان لدى قوات الإحتلال الصهيوني
بعد أن دخلت المدرسة كان هنالك مدرسة أخرى وجب علي دخولها ألا وهي المسجد فالمساجد هي من صنعت الحركة الإسلامية ونشرت فكرها .
في مسجدنا كان لنا حلقة علم درس كل أربعاء نتعلم فيه عن الصلاة وقصص الصحابة والصالحين وكان لنا يومين في الأسبوع لحفظ القران الكريم وكذلك كان عندنا فريق لكرة القدم اسمه فريق مسجد.............
كبرت قليلا وكبرت معي حماس وأنا كل يوم ازداد تعلقا فيها عن اليوم الذي سبق.
الان نحن في فترة الإعتقالات من الجانبين الصهيوني ومن جانب السلطة الفلسطينية اعتقل أغلب مشايخنا ضعفت حلقات العلم في المساجد وربما ألغي بعضها تشتت شمل أبناء الحركة قليلا إلا أنها سرعان ما استعادت قوتها ورونفها مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة.
كبرت قليلا وكبرت معي حماس التحقت بالحركة الطلابية في مدرستي في المرحلة الإعدادية والثانوية كنا نوزع نشرات ونعمل احتفالات للطلاب كان لايفوتنا مهرجان تقيمه حماس للإنطلاقة أو لذكرى شهيد أو مسيرة تنديدا واستنكارا لأعمال الإحتلال كنت يوم بعد يوم ازداد حبا وتعلقا بهذه الحركة العملاقة العظيمة في البداية كنت لا أعرف لماذا وكأني مفطور على حبها الى أن أدركت أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ما جائت إلا امتثالا لأمر الله تعالى وتكليفه لنا بالإستخلاف على الأرض فدعوتنا دعوة شاملة لا نقصان فيها .
ثم أنا الان بينكم في جامعة القدس بين أحبائي وأصدقائي وزملائي وأخوتي في الكتلة الإسلامية نعمل يدا بيد نفرح معا ونحزن معا وأحيانا نبكي معا نخطط ونفكر ونعمل لنرتقي بأنفسنا وبكتلتنا وبحركتنا
فأنا مذ ولدت وأنا حماس ما عرفت حزبا غيرها ولا طفولتي وجهلي سمحا للساني بنطق كلمة غيرها
فأنا أحب حماس ليس فقط لإسمها ولكن لفكرها الذي تحمله
إن تسألوا عنا فإنا جند محمد والإسم حماس
هذه قصتي مع مهجة قلبي حماس
هذا الموضوع يا إخواني وأخواتي تم فتحه ليعبر كل منا عن مشاعره اتجاه حماس في يوم انطلاقتها فلا تبخلوا علينا بكتابة مشاعركم اتجاه حركة الحب والإخاء حركة البذل والعطاء حركة الجهاد المقاومة حركة حماس
كنت ما زلت صغيرا ربما لا أبلغ إلا الثالثة أو الرابعة من عمري عندما نادى علي أحدهم وكان ينتمي الى الجبهة الديمقراطية انذاك وسألني أنت ماذا "شو بتأيد"وبدون تردد أو خوف قلت له أنا من حماس ثم عاد وكرر السؤال وكررت الإجابة أنا حماس لم تكن وقتها حماس تبلغ من العمر إلا القليل فأنا أكبر هذه الحركة العملاقة بسنوات قليلة ومع ذلك لم يخطر في فكري ولا في بالي إلا إسم حماس لم أفكر لا في الجبهتان ولا في فتح التي كان لها قوة كبيرة انذاك .
ربما كان سبب تعلقي في حماس وحبي لها ومنذ صغري هو قرب منزلنا من المسجد الذي كان يشهد تجمعات لأبناء حماس أشبال وبراعم ورجال كنت عندما يقومون بعمل نشاط ما مثل عرض فيديوا مثلا في المسجد عن عمر المختار أو فيلم الرسالة وكنت صغيرا ولا يسمح لي البعض بالدخول كنت أغافلهم وأحضر
أتذكر عندما كان يخرج أبناء حماس في مكان سكناي يريدون أن يعلقوا شيئا أو يكتبوا على الجدران كان في كثير من الأحيان يواجههم أبناء فتح وأحيان أخرى أبناء الجبهة الديمقراطية التي كان لها وزن كبير في حينا في ذلك الوقت إلا أنها الان لا يوجد لها من يمثلها ولا من يذكرها بخير أو بشر فأغلب مؤيديها بحمد الله انقلبوا بقدرة قادر الى مناصرين ومؤيدين للحركة الإسلامية كانوا يواجهونهم بالضرب والشتم وتمزيق ما يعلق.
كبرت قليلا وكبرت معي حماس انتقلت الى المرحلة الإساسية في مدرسة بلدتي وكانت الإنتفاضة الأولى ما زالت مستمرة ازداد حبي وتعلقي بحماس تعرفت على اثنين من الشباب كانا في الصف السادس وكنت في الصف الأول كنت أحوال ألا أفارقهما لحظة تقربت منهما كثيرا وهم تقربا مني كذلك وكانا ممن أحبوا حماس وتعلقوا بمنهجها وفكرها
اسأل الله تعالى أن يفرج كربيهما فهما الان معتقلان لدى قوات الإحتلال الصهيوني
بعد أن دخلت المدرسة كان هنالك مدرسة أخرى وجب علي دخولها ألا وهي المسجد فالمساجد هي من صنعت الحركة الإسلامية ونشرت فكرها .
في مسجدنا كان لنا حلقة علم درس كل أربعاء نتعلم فيه عن الصلاة وقصص الصحابة والصالحين وكان لنا يومين في الأسبوع لحفظ القران الكريم وكذلك كان عندنا فريق لكرة القدم اسمه فريق مسجد.............
كبرت قليلا وكبرت معي حماس وأنا كل يوم ازداد تعلقا فيها عن اليوم الذي سبق.
الان نحن في فترة الإعتقالات من الجانبين الصهيوني ومن جانب السلطة الفلسطينية اعتقل أغلب مشايخنا ضعفت حلقات العلم في المساجد وربما ألغي بعضها تشتت شمل أبناء الحركة قليلا إلا أنها سرعان ما استعادت قوتها ورونفها مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة.
كبرت قليلا وكبرت معي حماس التحقت بالحركة الطلابية في مدرستي في المرحلة الإعدادية والثانوية كنا نوزع نشرات ونعمل احتفالات للطلاب كان لايفوتنا مهرجان تقيمه حماس للإنطلاقة أو لذكرى شهيد أو مسيرة تنديدا واستنكارا لأعمال الإحتلال كنت يوم بعد يوم ازداد حبا وتعلقا بهذه الحركة العملاقة العظيمة في البداية كنت لا أعرف لماذا وكأني مفطور على حبها الى أن أدركت أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ما جائت إلا امتثالا لأمر الله تعالى وتكليفه لنا بالإستخلاف على الأرض فدعوتنا دعوة شاملة لا نقصان فيها .
ثم أنا الان بينكم في جامعة القدس بين أحبائي وأصدقائي وزملائي وأخوتي في الكتلة الإسلامية نعمل يدا بيد نفرح معا ونحزن معا وأحيانا نبكي معا نخطط ونفكر ونعمل لنرتقي بأنفسنا وبكتلتنا وبحركتنا
فأنا مذ ولدت وأنا حماس ما عرفت حزبا غيرها ولا طفولتي وجهلي سمحا للساني بنطق كلمة غيرها
فأنا أحب حماس ليس فقط لإسمها ولكن لفكرها الذي تحمله
إن تسألوا عنا فإنا جند محمد والإسم حماس
هذه قصتي مع مهجة قلبي حماس
هذا الموضوع يا إخواني وأخواتي تم فتحه ليعبر كل منا عن مشاعره اتجاه حماس في يوم انطلاقتها فلا تبخلوا علينا بكتابة مشاعركم اتجاه حركة الحب والإخاء حركة البذل والعطاء حركة الجهاد المقاومة حركة حماس