عاشقة الجنان
12th December 2007, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله
معاً نتزود برحيق العشر
إلى من فاتهم أن يُغفر لهم في رمضان فظلوا تائهين، ومن الهدى محرومين.. مازالت فرص النجاة سانحة، وأبواب المغفرة واسعة، والأمل في الفوز يتجدد، وفي الآخرة نعيم الجنة ينتظر.
إلى كل ثقيل لا يتحرك.. إلى كل بطيء لا ينشط.. إلى كل مقتصد لا يجتهد.. إلى كل من كان يريد فيعجز.. إلى كل من أضاع عمره فبنى في الدنيا وخسر الآخرة أو كاد.. ها هي الفرصة لاستدراك العمر!...
لقد مر علينا شهر رمضان منذ فترة وجيزة.. مر كأنه يوم واحد وليس 30 يوما، وها هي نفحة أخرى من نفحات الله عز وجل التي منحها لعباده الذين لم يلحقوا بركب رمضان، فالقافلة ما زالت تنتظر من يسرع الخطى كي يصل إليها ويحصّل الخير الجزيل والأجر الوفير.. إنها دعوة لندرك ما فاتنا في مواسم مضت ولم نستثمرها.
تـزود من التقـوى فإنك لا تـدري إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجـر
فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حينـا من الدهـر
وكم من صبي يُرتجي طول عمره وقـد نسجت أكفـانه وهـو لا يـدري
أفضل الجهاد
ها هم صحابة رسول الله يبحثون عن أفضل الأعمال التي تقربهم من الله عز وجل.. تراهم شغوفين بالجنة، كل منهم يتسابق ليرتقي أعلى درجاتها، فانظر إليهم يسألون المصطفى "يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟" فيرد عليهم الرسول "لا تستطيعونه!"، فيتعجب الصحابة من كلام رسول الله فيعيدون عليه السؤال مرة ثانية وثالثة ويرد عليهم الرسول بنفس الرد "لا تستطيعونه"، فلما رأى الرسول شغفهم لمعرفة ما هو أفضل من الجهاد قال لهم: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله".
ومن ثمّ فإذا أردت أن تصل إلى أجر المجاهد كما أوضح المصطفى فعليك أن تصوم ولا تفطر، وتقوم فلا تفتر، حتى يعود المجاهد، فإن غفوت قليلا أو تكاسلت برهة من الوقت أو تحللت من صيامك، فقد خسرت ذلك.. فهل تستطيع؟!.. نعم...
اليوم تستطيع أن تفوز بهذا الأجر الكبير، فهذه العبادات من صلاة وصيام وصدقة واستغفار ودعاء وإعانة للمحتاج وذكر لله عز وجل، كلها في هذه الأيام هي أثقل في ميزانك من الجهاد في سبيل الله.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني أيام العشر-. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".
وبذلك وجب علينا أن نستقبل هذه الأيام بالأعمال الطيبة والعزم الجاد على اغتنام خيرها كله بقلب صادق وهمة عالية.
لن يسبقني إلى الله أحد
أحبتي في الله.. فليكن شعارنا في هذه الأيام الكريمة التي لا نضمن أن تعود علينا مرة أخرى "لن يسبقني إلى الله أحد" و"وعجلت إليك ربّ لترضى".
وليكن معيننا على ذلك العمل الصالح ليكون بمثابة الزاد الذي يجعلنا نسير في الطريق إلى الله عز وجل، ومن أفضل هذه الأعمال:
1- الصيام: حيث في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" فالصيام هو من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد من ربه، وقد روي عن رسول الله أنه كان يصوم التسع الأول من ذي الحجة.
2- التكبير: حيث كان رسول الله يكثر من التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر، وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجان إلى السوق لا يخرجهما إلا أن يكبرا في السوق فيسمع الناس تكبيرهما فيكبرون معهما.
3- الإكثار من الأعمال الصالحة: حيث قال الله عز وجل فيها (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) وقال فيها الحبيب المصطفى "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر...) فحري بنا أن نلجأ إلى الله عز وجل في هذه الأيام بأفضل الأعمال الصالحات من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والصيام والدعاء وما إلى ذلك من الأعمال التي يفتح الله بها علينا.
4- الأضحية: وهي من الأعمال الصالحة التي حث عليها الرسول كما جاء في الحديث الذي روته السيدة عائشة رضي الله عنها أنه قال: ضحوا وطيبوا أنفسكم فإنه ما من مسلم يستقبل بذبيحته القبلة إلا كان دمها وفرثها وصوفها حسنات في ميزانه يوم القيامة.
5- التوبة النصوح: باب التوبة مفتوح دائما في كل وقت لا يغلق، ولكن التوبة في هذه الأيام يكون لها أثرها على الفرد لما لها من فضائل، فوجب علينا أن نجدد العهد مع الله عز وجل ونتوب إليه.
هذه بعض المقترحات لاغتنام فضائل هذه الأيام المباركات فما خطتك أنت لتكون من الفائزين.. بل من السابقين السابقين؟
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
منقول من موقع اسلام اون لاين للفائدة
معاً نتزود برحيق العشر
إلى من فاتهم أن يُغفر لهم في رمضان فظلوا تائهين، ومن الهدى محرومين.. مازالت فرص النجاة سانحة، وأبواب المغفرة واسعة، والأمل في الفوز يتجدد، وفي الآخرة نعيم الجنة ينتظر.
إلى كل ثقيل لا يتحرك.. إلى كل بطيء لا ينشط.. إلى كل مقتصد لا يجتهد.. إلى كل من كان يريد فيعجز.. إلى كل من أضاع عمره فبنى في الدنيا وخسر الآخرة أو كاد.. ها هي الفرصة لاستدراك العمر!...
لقد مر علينا شهر رمضان منذ فترة وجيزة.. مر كأنه يوم واحد وليس 30 يوما، وها هي نفحة أخرى من نفحات الله عز وجل التي منحها لعباده الذين لم يلحقوا بركب رمضان، فالقافلة ما زالت تنتظر من يسرع الخطى كي يصل إليها ويحصّل الخير الجزيل والأجر الوفير.. إنها دعوة لندرك ما فاتنا في مواسم مضت ولم نستثمرها.
تـزود من التقـوى فإنك لا تـدري إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجـر
فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حينـا من الدهـر
وكم من صبي يُرتجي طول عمره وقـد نسجت أكفـانه وهـو لا يـدري
أفضل الجهاد
ها هم صحابة رسول الله يبحثون عن أفضل الأعمال التي تقربهم من الله عز وجل.. تراهم شغوفين بالجنة، كل منهم يتسابق ليرتقي أعلى درجاتها، فانظر إليهم يسألون المصطفى "يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟" فيرد عليهم الرسول "لا تستطيعونه!"، فيتعجب الصحابة من كلام رسول الله فيعيدون عليه السؤال مرة ثانية وثالثة ويرد عليهم الرسول بنفس الرد "لا تستطيعونه"، فلما رأى الرسول شغفهم لمعرفة ما هو أفضل من الجهاد قال لهم: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله".
ومن ثمّ فإذا أردت أن تصل إلى أجر المجاهد كما أوضح المصطفى فعليك أن تصوم ولا تفطر، وتقوم فلا تفتر، حتى يعود المجاهد، فإن غفوت قليلا أو تكاسلت برهة من الوقت أو تحللت من صيامك، فقد خسرت ذلك.. فهل تستطيع؟!.. نعم...
اليوم تستطيع أن تفوز بهذا الأجر الكبير، فهذه العبادات من صلاة وصيام وصدقة واستغفار ودعاء وإعانة للمحتاج وذكر لله عز وجل، كلها في هذه الأيام هي أثقل في ميزانك من الجهاد في سبيل الله.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني أيام العشر-. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".
وبذلك وجب علينا أن نستقبل هذه الأيام بالأعمال الطيبة والعزم الجاد على اغتنام خيرها كله بقلب صادق وهمة عالية.
لن يسبقني إلى الله أحد
أحبتي في الله.. فليكن شعارنا في هذه الأيام الكريمة التي لا نضمن أن تعود علينا مرة أخرى "لن يسبقني إلى الله أحد" و"وعجلت إليك ربّ لترضى".
وليكن معيننا على ذلك العمل الصالح ليكون بمثابة الزاد الذي يجعلنا نسير في الطريق إلى الله عز وجل، ومن أفضل هذه الأعمال:
1- الصيام: حيث في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" فالصيام هو من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد من ربه، وقد روي عن رسول الله أنه كان يصوم التسع الأول من ذي الحجة.
2- التكبير: حيث كان رسول الله يكثر من التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر، وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجان إلى السوق لا يخرجهما إلا أن يكبرا في السوق فيسمع الناس تكبيرهما فيكبرون معهما.
3- الإكثار من الأعمال الصالحة: حيث قال الله عز وجل فيها (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) وقال فيها الحبيب المصطفى "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر...) فحري بنا أن نلجأ إلى الله عز وجل في هذه الأيام بأفضل الأعمال الصالحات من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والصيام والدعاء وما إلى ذلك من الأعمال التي يفتح الله بها علينا.
4- الأضحية: وهي من الأعمال الصالحة التي حث عليها الرسول كما جاء في الحديث الذي روته السيدة عائشة رضي الله عنها أنه قال: ضحوا وطيبوا أنفسكم فإنه ما من مسلم يستقبل بذبيحته القبلة إلا كان دمها وفرثها وصوفها حسنات في ميزانه يوم القيامة.
5- التوبة النصوح: باب التوبة مفتوح دائما في كل وقت لا يغلق، ولكن التوبة في هذه الأيام يكون لها أثرها على الفرد لما لها من فضائل، فوجب علينا أن نجدد العهد مع الله عز وجل ونتوب إليه.
هذه بعض المقترحات لاغتنام فضائل هذه الأيام المباركات فما خطتك أنت لتكون من الفائزين.. بل من السابقين السابقين؟
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
منقول من موقع اسلام اون لاين للفائدة