أبو غيث
19th November 2009, 06:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
خاص - الخليل -
الكتلة الاسلامية جامعة بوليتكنك فلسطين - منتديات الكتلة الاسلامية - مجموعة اصداء الاعلامية - في اطار اهتمامنا بما يقولون عنا في الاعلام الصهيوني .وكيف يقومون بتحليل الاحداث .وكيف يفكرون, لناخذ العبرة والعظة ولنكون اكثر حيطة في الاحداث التي تتعلق بطلاب الجامعات الفلسطينية .نطرح عليكم اليوم هذا التقرير التحقيقي الذي قام بنشره مؤخرا المكتب الاعلامي لجهاز الامن العام الصهيوني (الشاباك) المتعلق بنشاط المقاومة الفلسطينية على مستوى الجامعات منذ مطلع العام 2009.وعدد من لوائح الاتهام لمجموعة من الاسرى الطلاب لدى الاحتلال الصهيوني . ونتبعه بتعليق ورد منتديات الكتلة الاسلاميةو مجموعة اصداء الاعلامية على هذا التقرير التحقيقي الذي شمل بين ثنياه مجموعة من طلاب جامعات الضفة عامة ومجموعة من طلاب جامعة بوليتكنك فلسطين خاصة
نتابع التقرير الصهيوني
" تعتبر التنظيمات الإرهابية الجامعات في المناطق والطلاب الدارسين فيها هدفاً جذاباً لرصد وتجنيد نشطائها. ويعود سبب ذلك إلى كون الطلاب الجامعيين شباناً ذوي مستوى شخصي رفيع ووعي سياسي وهمّة وكفاءات قيادية مما يؤهلهم لقيادة عمليات هذه التنظيمات.
ضلوع الطلاب الجامعيين في الإرهاب
فيما يلي عدة أمثلة من العام الأخير على ضلوع طلاب فلسطينيين يدرسون في مختلف جامعات يهودا والسامرة في الإرهاب علماً بأن معظمهم من أعضاء الكتل الطلابية التابعة للتنظيمات الإرهابية:
• أ ح (مواليد 1985) من سكان قرية حجة / قضاء قلقيلية وهو نشيط حمساوي وطالب في جامعة النجاح في نابلس. وقد تم اعتقاله على ذمة التحقيق في أبريل نيسان 2009 حيث اعترف لدى التحقيق معه في جهاز الأمن العام (الشاباك) بأنه عمل ضمن مجموعة عسكرية ارتكبت اعتداءات وضع عبوات ناسفة وانشغلت بتصنيع العبوات. وأفاد (ح) بأنه كان قد جُند عام 2004 في صفوف ما يُعرف ب"الكتلة الإسلامية" (وهي الكتلة الطلابية التابعة لحماس العاملة في مؤسسات التعليم العالي في المناطق). وأضاف أنه كوّن مع عدد من أصدقائه عام 2005 مجموعة عسكرية عملت على تصنيع العبوات الناسفة لغرض تفجيرها في اعتداءات إرهابية تم ارتكابها بالفعل في إحدى الطرق القريبة من قريته. كما اعترف المدعو (ح) بأنه خطط (عام 2005) للقيام بعملية وضع عبوة ناسفة في تل أبيب بالإضافة إلى اعتداء انتحاري داخل إسرائيل.
• (م ج)(مواليد 1987) من سكان قرية لبّد قضاء طولكرم وهو طالب في الجامعة المفتوحة في طولكرم. وقد تم اعتقاله يوم 1 أبريل نيسان 2009 حيث أفاد خلال التحقيقات التي جرت معه بأنه جُند عام 2005 في صفوف "الجماعة الإسلامية" (وهي الكتلة الطلابية التابعة للجهاد الإسلامي في فلسطين) في جامعة القدس المفتوحة. وأقام تلاتين بعد تجنيده اتصالات مع تجار أسلحة عبر شبكة الإنترنت وأعان عدداً من المطلوبين من أفراد حركته وتواصل مع قيادة الجهاد الإسلامي لغرض حشد الأموال لاستعادة النشاط العسكري في منطقة طولكرم. كما أنه قام بممارسات توعوية لتجنيد عناصر وإقامة مهرجانات للجهاد الإسلامي وتعليق أعلام وتوزيع مناشير.
• (أ ك) و(ع ا م) (كلاهما من مواليد 1987) من سكان قلقيلية وهما طالبان في الجامعة المفتوحة في قلقيلية. وقد تم اعتقالهما في أبريل نيسان 2009. واعترف المدعو (ك) خلال التحقيق معه بأنه جُند عام 2004 في لجنة طلاب المدرسة الثانوية التابعة للجبهة الشعبية ثم بالتحاقه بالكتلة الطلابية التابعة للجبهة في الجامعة المفتوحة في قلقيلية علماً بأنه شارك في هذا الإطار في مسيرات وتوزيع مناشير ورسائل موجَّهة إلى الطلاب من الجبهة الشعبية. وأفاد كشمر بأنه شكل مع المدعو (ع ا م) مجموعة عسكرية عملت على تجنيد نشطاء آخرين وخططت لتصنيع عبوات ناسفة وارتكاب اعتداءات ضد قوات جيش الدفاع. كما اعترف (ك) عند التحقيق معه بأنه كان قد وضع قبل نحو أربع سنوات من اعتقاله مع شابيْن آخريْن عبوة ناسفة كانت ستستهدف قوات جيش الدفاع قرب السياج الأمني الفاصل بالإضافة إلى متاجرته بالوسائل القتالية.
• (س س) (مواليد 1986) من سكان الخليل وهو طالب في دائرة هندسة الكهرباء التابعة لجامعة البوليتكنيك في الخليل. وقد تم اعتقاله في فبراير شباط 2009. واعترف (س) – وهو نشيط في الجناح العسكري لحماس ويُعد خبيراً في المتفجرات – خلال التحقيق معه بأنه قام بتصنيع عبوات ناسفة ومنها عبوات أنبوبية وأجرى تجارب عليها لغرض ارتكاب اعتداءات وراجع نشطاء آخرين لتجنيدهم لغرض القيام باعتداءات وضع عبوات ناسفة وإطلاق نار. وتم في نطاق التحقيق معه تسليم نحو 35 كيلوغراماً من المواد الخام التي كانت ستُستخدم لتصنيع المتفجرات.
• (إ أش) (مواليد 1984 من سكان نابلس) (ع إ) (مواليد 1985 من سكان قرية كفر سالم) (ف ق) (مواليد 1986 من سكان طولكرم) و(ه ق) (مواليد 1989 من سكان قرية عورتا) وجميعهم طلاب في جامعة النجاح في نابلس وهم أعضاء مجموعة عسكرية تابعة للجبهة الشعبية في منطقة نابلس. وقد تم اعتقالهم في فبراير شباط 2009 واعترفوا خلال التحقيقات التي جرت معهم بأنهم خططوا لارتكاب اعتداءات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة لا بل اغيتال قاضٍ عسكري إسرائيلي كان قد حاكم أمين عام الجبهة أحمد سعدات. أما المدعو (ع إ) – الذي عمل في إطار الكتلة الطلابية للجبهة الشعبية في جامعة النجاح – فقد اعترف أيضاً بأنه قام بعملية إطلاق نار وشارك في وضع عبوة ناسفة. كما أنه روى أن المجموعة انتظرت ورود التمويل للاعتداءات التي خططت لها من العنصر الذي وجّهها في حزب الله اللبناني.
• (ر ش) (مواليد 1985 الخليل) (ي ح) (مواليد 1988 حلحول) (إ ع) (مواليد 1985 بيت لحم) وجميعهم طلاب من الخليل وبيت لحم أفراد خلية عسكرية لحماس وقد تم اعتقالهم في أواخر 2008 وأوائل 2009 بعد أن خططوا لارتكاب اعتداءات ضد قوات الأمن. وقد أفاد المدعو (ش) – الذي كان نشيطاً في الكتلة الإسلامية الحمساوية الطلابية في جامعة البوليتكنيك– خلال التحقيق معه بأنه كان على صلة بنشطاء حمساويين في الخليل حيث تلقى منهم الإرشادات في تصنيع المتفجرات والتمويل للنشاط العسكري لا بل تم توجيهه بتجنيد نشطاء آخرين. أما عضوة الخلية (إ ع) فقد أبدت استعدادها لارتكاب اعتداء انتحاري. وكان أفراد الخلية عند اعتقالهم في مراحل متقدمة من عملية شراء المتفجرات واستئجار شقة كانت ستُستخدم معملاًً لهم.
• (ج و) (مواليد 1988) من سكان قرية عنبتا وهو ناشط في الجهاد الإسلامي وطالب في كلية خضوري في طولكرم. وقد تم اعتقاله في فبراير شباط 2009. واعترف (و) عند التحقيق معه بأنه كان قد تم أواخر عام 2006 تجنيده في صفوف الجماعة الإسلامية وهي الكتلة الطلابية للجهاد الإسلامي في كلية خضوري علماً بأنه ساعد رئيس الحركة في قريته (عنبتا) وألقى زجاجات حارقة باتجاه قوات جيش الدفاع.
• (أ ح) (مواليد 1990) من سكان قرية جيوس قضاء قلقيلية وهو طالب في مرحلة المقررات الأساسية للجامعة المفتوحة في طولكرم. وقد تم اعتقاله في فبراير شباط 2009 بسبب مشاركته في أعمال عنف مخلة بالنظام العام قام في إطارها برشق أفراد قوات الأمن بالحجارة.
• (س ق) (مواليد 1986) من سكان قرية شُقبا قضاء رام الله وهو طالب في جامعة بير زيت ونشيط في حركة حماس والكتلة الإسلامية الجامعية التابعة لها. وقد جرى اعتقاله في يناير كانون الثاني 2009. واعترف المدعو (ق) لدى التحقيق معه بضلوعه في تفجير عبوات ناسفة استهدفت سيارة جيب عسكرية (بدون إصابات) وبالتخطيط لارتكاب اعتداء إطلاق نار ببندقية قنص علماً بأنه باشر جهوده للحصول على قطعة السلاح هذه. كما أنه اعترف باهتمامه بتصنيع الوسائل القتالية والعبوات الناسفة والتخطيط لتصنيع عبوات أنبوبية موجَّهة وارتكاب اعتداءات بتفجيرها.
بالإضافة إلى هذه الأمثلة يجب التنويه إلى المدعو (ط ط) (مواليد 1988) من سكان قرية حجّة قضاء قلقيلية وهو طالب في جامعة أبو ديس الذي جرى اعتقاله في مايو أيار 2009 مع عدة أشخاص آخرين (شقيقه (أ ط) وعمار نوفل – وكلاهما من سكان حجّة – ونسيم جبعيتي وهو من سكان قرية الفندق قضاء قلقيلية) بتهمة قتل أحد سكان مستوطنة ياكير في السامرة د. دانيئيل يعقوبي وإشعال النار في جثته داخل سيارته. وقد أقدم المدعو (ط ط) على قتل المرحوم يعقوبي الذي جاء لإصلاح سيارته في مرأب (كراج) تابع لشقيقه في قرية حجة ثم عاونه الآخرون في إدخال جثة المغدور إلى صندوق سيارته ونقلها من المكان وإشعال النار فيها بالإضافة إلى طمس حقيقة ما جرى في المرأب.
الخلاصة
إن الطلاب الجامعيين يُعتبرون بيئة مريحة لتجنيد عناصر إرهابية وذلك خاصة بسبب مستواهم الشخصي العالي ووعيهم السياسي المتنامي والعقيدة الراسخة لديهم بالإضافة إلى استعدادهم للعمل دون كلل لتحقيق أهدافهم. وبالتالي تَعتبر التنظيمات الإرهابية الفلسطينية في يهودا والسامرة التي تقر بهذه الحقيقة الجامعات في المناطق بيئة مناسبة لتجنيد نشطاء لغرض ارتكاب اعتداءاتها مستغلة الكتل الطلابية كآلية لتحقيق هذا الأمر.
إن الخطر المحتمل الكامن في هذه الشريحة السكانية هو خطر كبير بسبب صغر سن الطلاب والدافعية العالية التي يتحلّون بها"
تعليق اصــداء ..
انه لشرف للكتلة الاسلامية وباقي الاطر الفلسطينية المقاومة العاملة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة . ان يكون احد اهم اهدافها هو انشاء جيل طلابي مسلم واعي بابعاد قضيته محب للجهاد في سبيل الله .هدفه اعلاء راية التوحيد .وعينه موجهه الى القدس وتحرير فلسطين من نهرها الى بحرها .ان طلاب الجامعات هذه الشريحة المثقفة من ابناء الشعب الفلسطيني هي مستقبل هذه الشعب وهم القادة القادمون لتحرير القدس باذن الله . وان الجهاد لتحرير الاوطان حق مشروع لنا . ولا يعيبنا اننا نعمل وسنعمل ليلا ونهارا لتحرير فلسطين .
اما الارهابي الحقيقي فهم الصهيانية الذين اتو من انحاء العالم ليحتلوا ارضا ليست لهم قتلو شعبها واختصبو نسائها وصادرو اراضيها ..
ان هذا التقرير الذي هدفه تشويه صورة الطالب الجامعي الفلسطيني .. يؤكد على ان المقاومة في الضفة ما زالت متواجدة وبقوة . وانها تعد العدة ليل نهار للانتقام من هذا العدو المجرم . لكن ان من اكبر المعوقات التي يواجهها المقاومون المثقفون من ابناء الجامعات هو متابعة جهازي المخابرات والوقائي الفلسطيني لهم في تكامل واضح بينهم وبين جهاز الشاباك الصهيوني . حيث اعتقل مئات الطلبة في الجامعات الفلسطينية داخل اقبية جهازي المخابرات والوقائي وتعرضوا لابشع صنوف التعذيب ومنهم من اعتقل لاكثر من عام وما ان افرج عنهم اعتقلهم مباشرة الاحتلال الصهيوني .
انه ومن الواضح خلو التقرير من اسم احد اعضاء حركة الشبيبة الطلابية الاطار الطلابي لحركة فتح ..وهذا ما يؤكد ان اهداف الشبيبة ابعد ما يكون عن النقاومة والتحرير واسترجاع الاوطان . حجيث ان هدف الشبيبة الطلابية هو بلاضافة للمهرجانات الغنائية والرقص على دماء الشهداء .. رفع التقارير اليومية بنشطاء الكتلة الاسلامية وباقي الاطر المقاومة .والتحقيق معهم في المخابرات والوقائي ومن ثم تسليمهم للاحتلال .
واخيرا ..ستبقى الكتلة الاسلامية والاطر الطلابية المقاومة في الجامعات الفلسطينية منبعا للمجاهدين والاستشهاديين وشوكة في حلق الاحتلال واذنابه .
مجموعة اصداء الاعلامية
منتيدات الكتلة الاسلامية
جامعة بوليتكنك فلسطين - الخليل
طبعى منقوووول
خاص - الخليل -
الكتلة الاسلامية جامعة بوليتكنك فلسطين - منتديات الكتلة الاسلامية - مجموعة اصداء الاعلامية - في اطار اهتمامنا بما يقولون عنا في الاعلام الصهيوني .وكيف يقومون بتحليل الاحداث .وكيف يفكرون, لناخذ العبرة والعظة ولنكون اكثر حيطة في الاحداث التي تتعلق بطلاب الجامعات الفلسطينية .نطرح عليكم اليوم هذا التقرير التحقيقي الذي قام بنشره مؤخرا المكتب الاعلامي لجهاز الامن العام الصهيوني (الشاباك) المتعلق بنشاط المقاومة الفلسطينية على مستوى الجامعات منذ مطلع العام 2009.وعدد من لوائح الاتهام لمجموعة من الاسرى الطلاب لدى الاحتلال الصهيوني . ونتبعه بتعليق ورد منتديات الكتلة الاسلاميةو مجموعة اصداء الاعلامية على هذا التقرير التحقيقي الذي شمل بين ثنياه مجموعة من طلاب جامعات الضفة عامة ومجموعة من طلاب جامعة بوليتكنك فلسطين خاصة
نتابع التقرير الصهيوني
" تعتبر التنظيمات الإرهابية الجامعات في المناطق والطلاب الدارسين فيها هدفاً جذاباً لرصد وتجنيد نشطائها. ويعود سبب ذلك إلى كون الطلاب الجامعيين شباناً ذوي مستوى شخصي رفيع ووعي سياسي وهمّة وكفاءات قيادية مما يؤهلهم لقيادة عمليات هذه التنظيمات.
ضلوع الطلاب الجامعيين في الإرهاب
فيما يلي عدة أمثلة من العام الأخير على ضلوع طلاب فلسطينيين يدرسون في مختلف جامعات يهودا والسامرة في الإرهاب علماً بأن معظمهم من أعضاء الكتل الطلابية التابعة للتنظيمات الإرهابية:
• أ ح (مواليد 1985) من سكان قرية حجة / قضاء قلقيلية وهو نشيط حمساوي وطالب في جامعة النجاح في نابلس. وقد تم اعتقاله على ذمة التحقيق في أبريل نيسان 2009 حيث اعترف لدى التحقيق معه في جهاز الأمن العام (الشاباك) بأنه عمل ضمن مجموعة عسكرية ارتكبت اعتداءات وضع عبوات ناسفة وانشغلت بتصنيع العبوات. وأفاد (ح) بأنه كان قد جُند عام 2004 في صفوف ما يُعرف ب"الكتلة الإسلامية" (وهي الكتلة الطلابية التابعة لحماس العاملة في مؤسسات التعليم العالي في المناطق). وأضاف أنه كوّن مع عدد من أصدقائه عام 2005 مجموعة عسكرية عملت على تصنيع العبوات الناسفة لغرض تفجيرها في اعتداءات إرهابية تم ارتكابها بالفعل في إحدى الطرق القريبة من قريته. كما اعترف المدعو (ح) بأنه خطط (عام 2005) للقيام بعملية وضع عبوة ناسفة في تل أبيب بالإضافة إلى اعتداء انتحاري داخل إسرائيل.
• (م ج)(مواليد 1987) من سكان قرية لبّد قضاء طولكرم وهو طالب في الجامعة المفتوحة في طولكرم. وقد تم اعتقاله يوم 1 أبريل نيسان 2009 حيث أفاد خلال التحقيقات التي جرت معه بأنه جُند عام 2005 في صفوف "الجماعة الإسلامية" (وهي الكتلة الطلابية التابعة للجهاد الإسلامي في فلسطين) في جامعة القدس المفتوحة. وأقام تلاتين بعد تجنيده اتصالات مع تجار أسلحة عبر شبكة الإنترنت وأعان عدداً من المطلوبين من أفراد حركته وتواصل مع قيادة الجهاد الإسلامي لغرض حشد الأموال لاستعادة النشاط العسكري في منطقة طولكرم. كما أنه قام بممارسات توعوية لتجنيد عناصر وإقامة مهرجانات للجهاد الإسلامي وتعليق أعلام وتوزيع مناشير.
• (أ ك) و(ع ا م) (كلاهما من مواليد 1987) من سكان قلقيلية وهما طالبان في الجامعة المفتوحة في قلقيلية. وقد تم اعتقالهما في أبريل نيسان 2009. واعترف المدعو (ك) خلال التحقيق معه بأنه جُند عام 2004 في لجنة طلاب المدرسة الثانوية التابعة للجبهة الشعبية ثم بالتحاقه بالكتلة الطلابية التابعة للجبهة في الجامعة المفتوحة في قلقيلية علماً بأنه شارك في هذا الإطار في مسيرات وتوزيع مناشير ورسائل موجَّهة إلى الطلاب من الجبهة الشعبية. وأفاد كشمر بأنه شكل مع المدعو (ع ا م) مجموعة عسكرية عملت على تجنيد نشطاء آخرين وخططت لتصنيع عبوات ناسفة وارتكاب اعتداءات ضد قوات جيش الدفاع. كما اعترف (ك) عند التحقيق معه بأنه كان قد وضع قبل نحو أربع سنوات من اعتقاله مع شابيْن آخريْن عبوة ناسفة كانت ستستهدف قوات جيش الدفاع قرب السياج الأمني الفاصل بالإضافة إلى متاجرته بالوسائل القتالية.
• (س س) (مواليد 1986) من سكان الخليل وهو طالب في دائرة هندسة الكهرباء التابعة لجامعة البوليتكنيك في الخليل. وقد تم اعتقاله في فبراير شباط 2009. واعترف (س) – وهو نشيط في الجناح العسكري لحماس ويُعد خبيراً في المتفجرات – خلال التحقيق معه بأنه قام بتصنيع عبوات ناسفة ومنها عبوات أنبوبية وأجرى تجارب عليها لغرض ارتكاب اعتداءات وراجع نشطاء آخرين لتجنيدهم لغرض القيام باعتداءات وضع عبوات ناسفة وإطلاق نار. وتم في نطاق التحقيق معه تسليم نحو 35 كيلوغراماً من المواد الخام التي كانت ستُستخدم لتصنيع المتفجرات.
• (إ أش) (مواليد 1984 من سكان نابلس) (ع إ) (مواليد 1985 من سكان قرية كفر سالم) (ف ق) (مواليد 1986 من سكان طولكرم) و(ه ق) (مواليد 1989 من سكان قرية عورتا) وجميعهم طلاب في جامعة النجاح في نابلس وهم أعضاء مجموعة عسكرية تابعة للجبهة الشعبية في منطقة نابلس. وقد تم اعتقالهم في فبراير شباط 2009 واعترفوا خلال التحقيقات التي جرت معهم بأنهم خططوا لارتكاب اعتداءات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة لا بل اغيتال قاضٍ عسكري إسرائيلي كان قد حاكم أمين عام الجبهة أحمد سعدات. أما المدعو (ع إ) – الذي عمل في إطار الكتلة الطلابية للجبهة الشعبية في جامعة النجاح – فقد اعترف أيضاً بأنه قام بعملية إطلاق نار وشارك في وضع عبوة ناسفة. كما أنه روى أن المجموعة انتظرت ورود التمويل للاعتداءات التي خططت لها من العنصر الذي وجّهها في حزب الله اللبناني.
• (ر ش) (مواليد 1985 الخليل) (ي ح) (مواليد 1988 حلحول) (إ ع) (مواليد 1985 بيت لحم) وجميعهم طلاب من الخليل وبيت لحم أفراد خلية عسكرية لحماس وقد تم اعتقالهم في أواخر 2008 وأوائل 2009 بعد أن خططوا لارتكاب اعتداءات ضد قوات الأمن. وقد أفاد المدعو (ش) – الذي كان نشيطاً في الكتلة الإسلامية الحمساوية الطلابية في جامعة البوليتكنيك– خلال التحقيق معه بأنه كان على صلة بنشطاء حمساويين في الخليل حيث تلقى منهم الإرشادات في تصنيع المتفجرات والتمويل للنشاط العسكري لا بل تم توجيهه بتجنيد نشطاء آخرين. أما عضوة الخلية (إ ع) فقد أبدت استعدادها لارتكاب اعتداء انتحاري. وكان أفراد الخلية عند اعتقالهم في مراحل متقدمة من عملية شراء المتفجرات واستئجار شقة كانت ستُستخدم معملاًً لهم.
• (ج و) (مواليد 1988) من سكان قرية عنبتا وهو ناشط في الجهاد الإسلامي وطالب في كلية خضوري في طولكرم. وقد تم اعتقاله في فبراير شباط 2009. واعترف (و) عند التحقيق معه بأنه كان قد تم أواخر عام 2006 تجنيده في صفوف الجماعة الإسلامية وهي الكتلة الطلابية للجهاد الإسلامي في كلية خضوري علماً بأنه ساعد رئيس الحركة في قريته (عنبتا) وألقى زجاجات حارقة باتجاه قوات جيش الدفاع.
• (أ ح) (مواليد 1990) من سكان قرية جيوس قضاء قلقيلية وهو طالب في مرحلة المقررات الأساسية للجامعة المفتوحة في طولكرم. وقد تم اعتقاله في فبراير شباط 2009 بسبب مشاركته في أعمال عنف مخلة بالنظام العام قام في إطارها برشق أفراد قوات الأمن بالحجارة.
• (س ق) (مواليد 1986) من سكان قرية شُقبا قضاء رام الله وهو طالب في جامعة بير زيت ونشيط في حركة حماس والكتلة الإسلامية الجامعية التابعة لها. وقد جرى اعتقاله في يناير كانون الثاني 2009. واعترف المدعو (ق) لدى التحقيق معه بضلوعه في تفجير عبوات ناسفة استهدفت سيارة جيب عسكرية (بدون إصابات) وبالتخطيط لارتكاب اعتداء إطلاق نار ببندقية قنص علماً بأنه باشر جهوده للحصول على قطعة السلاح هذه. كما أنه اعترف باهتمامه بتصنيع الوسائل القتالية والعبوات الناسفة والتخطيط لتصنيع عبوات أنبوبية موجَّهة وارتكاب اعتداءات بتفجيرها.
بالإضافة إلى هذه الأمثلة يجب التنويه إلى المدعو (ط ط) (مواليد 1988) من سكان قرية حجّة قضاء قلقيلية وهو طالب في جامعة أبو ديس الذي جرى اعتقاله في مايو أيار 2009 مع عدة أشخاص آخرين (شقيقه (أ ط) وعمار نوفل – وكلاهما من سكان حجّة – ونسيم جبعيتي وهو من سكان قرية الفندق قضاء قلقيلية) بتهمة قتل أحد سكان مستوطنة ياكير في السامرة د. دانيئيل يعقوبي وإشعال النار في جثته داخل سيارته. وقد أقدم المدعو (ط ط) على قتل المرحوم يعقوبي الذي جاء لإصلاح سيارته في مرأب (كراج) تابع لشقيقه في قرية حجة ثم عاونه الآخرون في إدخال جثة المغدور إلى صندوق سيارته ونقلها من المكان وإشعال النار فيها بالإضافة إلى طمس حقيقة ما جرى في المرأب.
الخلاصة
إن الطلاب الجامعيين يُعتبرون بيئة مريحة لتجنيد عناصر إرهابية وذلك خاصة بسبب مستواهم الشخصي العالي ووعيهم السياسي المتنامي والعقيدة الراسخة لديهم بالإضافة إلى استعدادهم للعمل دون كلل لتحقيق أهدافهم. وبالتالي تَعتبر التنظيمات الإرهابية الفلسطينية في يهودا والسامرة التي تقر بهذه الحقيقة الجامعات في المناطق بيئة مناسبة لتجنيد نشطاء لغرض ارتكاب اعتداءاتها مستغلة الكتل الطلابية كآلية لتحقيق هذا الأمر.
إن الخطر المحتمل الكامن في هذه الشريحة السكانية هو خطر كبير بسبب صغر سن الطلاب والدافعية العالية التي يتحلّون بها"
تعليق اصــداء ..
انه لشرف للكتلة الاسلامية وباقي الاطر الفلسطينية المقاومة العاملة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة . ان يكون احد اهم اهدافها هو انشاء جيل طلابي مسلم واعي بابعاد قضيته محب للجهاد في سبيل الله .هدفه اعلاء راية التوحيد .وعينه موجهه الى القدس وتحرير فلسطين من نهرها الى بحرها .ان طلاب الجامعات هذه الشريحة المثقفة من ابناء الشعب الفلسطيني هي مستقبل هذه الشعب وهم القادة القادمون لتحرير القدس باذن الله . وان الجهاد لتحرير الاوطان حق مشروع لنا . ولا يعيبنا اننا نعمل وسنعمل ليلا ونهارا لتحرير فلسطين .
اما الارهابي الحقيقي فهم الصهيانية الذين اتو من انحاء العالم ليحتلوا ارضا ليست لهم قتلو شعبها واختصبو نسائها وصادرو اراضيها ..
ان هذا التقرير الذي هدفه تشويه صورة الطالب الجامعي الفلسطيني .. يؤكد على ان المقاومة في الضفة ما زالت متواجدة وبقوة . وانها تعد العدة ليل نهار للانتقام من هذا العدو المجرم . لكن ان من اكبر المعوقات التي يواجهها المقاومون المثقفون من ابناء الجامعات هو متابعة جهازي المخابرات والوقائي الفلسطيني لهم في تكامل واضح بينهم وبين جهاز الشاباك الصهيوني . حيث اعتقل مئات الطلبة في الجامعات الفلسطينية داخل اقبية جهازي المخابرات والوقائي وتعرضوا لابشع صنوف التعذيب ومنهم من اعتقل لاكثر من عام وما ان افرج عنهم اعتقلهم مباشرة الاحتلال الصهيوني .
انه ومن الواضح خلو التقرير من اسم احد اعضاء حركة الشبيبة الطلابية الاطار الطلابي لحركة فتح ..وهذا ما يؤكد ان اهداف الشبيبة ابعد ما يكون عن النقاومة والتحرير واسترجاع الاوطان . حجيث ان هدف الشبيبة الطلابية هو بلاضافة للمهرجانات الغنائية والرقص على دماء الشهداء .. رفع التقارير اليومية بنشطاء الكتلة الاسلامية وباقي الاطر المقاومة .والتحقيق معهم في المخابرات والوقائي ومن ثم تسليمهم للاحتلال .
واخيرا ..ستبقى الكتلة الاسلامية والاطر الطلابية المقاومة في الجامعات الفلسطينية منبعا للمجاهدين والاستشهاديين وشوكة في حلق الاحتلال واذنابه .
مجموعة اصداء الاعلامية
منتيدات الكتلة الاسلامية
جامعة بوليتكنك فلسطين - الخليل
طبعى منقوووول