المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل الزواج... قراءة في دهاليز الحب... حلال ولا حرام؟؟؟



ابن الجامعة
19th November 2009, 11:23 AM
السلام عليكم و رحمة الله...

كثيرة ما نصادف في حياتنا اليومية جدلا حول معنى الحب، و حقيقته، و الفرق بينه و بين الاعجاب أو حتى الجنس! و يدخل في كل ذلك خليط عجيب من المفاهيم و التناقضات المتضاربة في محتواها و مصدرها، فيدخل عامل الغزو الفكري عبر الروايات و الافلام و المسلسلات التي شوهت مفاهيمنا، و يتداخل مع عامل التربية الخاطئة المنغلقة، التي تقوم على كتم الطاقة بدلا من ترشيدها و الاعتراف بوجودها، و يتداخل مع كل ذلك فراغات اسستها التربية المجتمعية التي هابت طرح المفهوم السليم فتركت اجيالات تحمل فراغات التربية و الفكر و المفهوم الصحيح عرضة ليملاها أي عابر!

فهل الحب حرام أم حلال؟
و ما تأثير العوامل الخارجية على صقل مفهومنا للحب؟
و هل يشكل الانغلاق و الخوف من الخوض في المحظور اسلوبا تربويا صحيحا لابنائنا؟
و ما هو البديل؟

ابن الجامعة
19th November 2009, 11:28 AM
ليس عيبا أو حراما

قبل الزواج.. قراءة في دهاليز الحب

ليلى حلاوة

إذا أحببت فلا تنحرف


أرسلت لنا مراهقة تسأل بكل وضوح وشفافية وعفوية: "أريد أن أعلم لماذا الحب محرم؟ ولماذا يرفضه المجتمع؟" وأجابت عليها د.ليلى الأحدب بكل حسم ووضوح أيضا قائلة: "لم يقل أحد من مستشارينا إن الحب حرام، ولا حتى فقهاء هذا الموقع الكرام، ولكن الحب إذا أدى إلى حرام فهو حرام".

هل فهمتم شيئا؟ هل زال اللبس لديكم؟ هل نستطيع أن نحب الآن ولا يقف المجتمع بوجهنا؟ أم أن المجتمع سيخاف علينا من أن نقع في المحظور وبالتالي ليس مقبولا أن نطلق لمشاعرنا العنان؟
لا أدري.. ربما لأن ما قيل في الحب من آراء العلماء والفقهاء والباحثين وما رسخه المجتمع من عادات أكبر من أن نختصره في المقدمة، أو ربما لأن مراهقين هذا الزمان قرروا أن يحبوا بطريقة مختلفة، أثارت حفيظة المجتمع فمنع الحب من أساسه، وحرمه في الوقت الذي كان فيه الحب غير محرم دينا وفطرة.

من خلال رأي المراهقين، ومن خلال عرض التجارب الإنسانية الواردة على صفحة مشاكل وحلول الشباب نحاول الوصول لرأي محدد حول الحب ومشروعيته، هل هو حرام أم حلال؟ ومتى يمكننا أن نحب؟ ومتى يجب ألا نفعل ذلك؟

آراء متناقضة

من قراءتنا الأولى نجد أن مجتمع المراهقين متخبط؛ فلا رأي محددا له حول الحب، فتدافع إحداهن عنه قائلة: لماذا الحب حرام؟! (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1243825140327&pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor%2FCyberCounselingA%2FCyberCounseli ngA) "أريد أن أعلم لماذا الحب محرم إذا ضمن الشخصان نفسيهما، وكان هدفه الزواج؟ ولماذا لا يتفهم الأهل طبيعة أن هذا العصر يختلف عما عاشوا فيه؟!"، وتستنكر أخرى وجود الحب من أساسه فتقول في استشارة "دفاع حار.. الحب كما ينبغي أن يكون" (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor/CyberCounselingA/CyberCounselingA&cid=1118883149284): "ما معنى الحب؟ وهل يوجد فعلا على أرض الواقع؟ لا أعتقد.. كل المشاعر بين الشباب لا تعبر إلا عن الجنس فقط، لا يوجد شيء اسمه (حب) إطلاقا".

"لو أن الحب كان حبا!" (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor/CyberCounselingA/CyberCounselingA&cid=1118883149198) استشارة أخرى يبث فيها شاب في العشرين من عمره أنين حبه وولهه بابنة عمه التي رفضت الاستماع إلى أشواقه متعللة بأن ذلك حرام، فيقول: "أحببت ابنة عمي من فترة طويلة، وصار كل منا يحب الآخر لدرجة العشق، وفجأة وبعد مرور خمسة أشهر أحسست أنها تبتعد عني، وعندما سألتها أجابت: إن الطريق الذي نسلكه هو طريق حرام يغضب رب العالمين؛ ولذلك أنا أفضل أن نقطع علاقتنا، ولكن سيبقى الحب في القلوب، أما النصيب فهو بيد رب العالمين"، هل أدركت تلك الفتاة أن هذا هو الطريق الحرام الذي يؤدي إليه الحب فابتعدت من تلقاء نفسها؟

تتضارب آراء المعلمين أيضا حول الحب؛ فتشجع إحدى المعلمات تلميذاتها عليه فتقول: "إن الفتاة المراهقة التي لا تمر بتجربة حب ليست فتاة طبيعية، والتي لا تعيش مرحلة مراهقتها بشكل عفوي سوف تعاني من المراهقة في سن متأخرة". في حين يختلف آخر كليا مع هذا الرأي، وأرسل يسأل عن صحة ذلك في استشارة بعنوان: "سخافات الخلط بين الحب والجنس " (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Parent_Counsel/ParentCounselA/ParentCounselA&cid=1123485651469).

أحيانا أخرى يقع المراهق ومدرسه كلاهما في الحب، فكيف سيكون رأي المعلم في تلك الحالة هل يحرم الحب على نفسه وعلى تلميذه، أم يحرمه على تلميذه ويحلله لنفسه؟! هذا ما سنراه في استشارة "طالباتي يفكرن في الحب.. وأنا أيضا!" (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Daawa_Counsel/DaawaA/DaawaCounselingA&cid=1120711349461) فتتساءل إحدى الداعيات (25 سنة) كيف تنهى المراهقات عن الحب وهي تمر بنفس المشاعر.. تقول: "كيف سأصف الدواء وأمسك بأيديهن نحو الطريق السليم وأنا أشعر بأن بذور مرضهن تغزو قلبي؟! كيف أعظهن وأنهاهن وأنا يخامر قلبي من المشاعر مثلهن؟‍‍‍‍‍‍ كيف لو كشف ما يعتلج في قلبي؟ كيف سيحترمنني؟!".

كيف يكون الحب حراما؟

كل تلك الأسئلة وغيرها عن الحب تفندها د.ليلى الأحدب (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1118884331243&pagename=IslamOnline-Arabic-Cyber_Counselor%2FCyberCounselorA%2FCyberCounselor A) المستشارة الاجتماعية بشبكة "إسلام أون لاين.نت" قائلة: إذا أدى الحب إلى حرام (الزنا أو ما يقرب منه) فهو حرام، فالشاب والفتاة كلاهما يميل إلى الجنس الآخر بالفطرة، ومن الصعب أن يمنع الشاب -حتى لو كان خلوقا- غريزته من أن تمتطي خياله، وإذا كانت الفتاة متساهلة فقد يقع بينهما المحظور، فسيدنا يوسف عليه السلام قال: {وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن}؛ أي أنه طلب من الله سبحانه أن يصرف عنه كيد النساء اللاتي كن يردن أن يقيم معهن علاقة، فهذا نبي ولجأ إلى الله خشية الوقوع في الزنا، فما بالك بشاب يحب فتاة ويخرجان معا ويدخلان معا؟!

وتستطرد ليلى أن الخلط بين الحب والجنس أدى إلى سخافات شائعة بين الشباب والفتيات باسم الحب وهو منها بريء، فكما يساء استعمال الدين، والقانون، والأدب، والطب، وغيرها، فكذلك يساء استعمال الحب؛ وهو ما أدى إلى رفض المفهوم في حد ذاته عند الكثيرين من الملتزمين واعتباره حراما أو خروجا عن الأدب، أما الحقيقة فإن الإسلام -وهو الثوب السابغ للفطرة الإنسانية- لا ينكر أشواق الروح، ولا يهمل مطالب الجسد، بل يعترف بالميل الغريزي بين الجنسين؛ لأنه الأساس الذي تقوم عليه الحياة والنسل.

ليس الذكر كالأنثى

ولكن من المسئول عن تشويه صورة الحب ومعناه الإنساني الرائع؟ تقول ليلى الأحدب إن ذلك يرجع للمصدر الذي نستقي منه انطباعاتنا عن الحب، مثل قراءة القصص المباعة بأبخس الأثمان تحت اسم القصص الرومانسية، أو من خلال ما يعرض من أفلام عاطفية، وهي أبعد ما تكون عن العاطفة، وإنما هي جنس بحت، هذه القصص وتلك الأفلام تغري من لم يعرف قيمة الحب بأن يستغل الآخر باسمه، لذا يجب على الفتاة أن تكون أكثر حذرا من الشاب عن الأزمنة السابقة؛ لأن الأخلاق في تردٍ دائم.

وتبرر ليلى الأحدب رفض المجتمع للحب قائلة: إن المجتمع لا ينظر إلى الفتاة التي تخرج مع شاب لا تربطها به علاقة رسمية، سواء خطبة أو عقد قران، إلا على أنها فتاة لعوب؛ لأنه لا أحد يعلم إن كانت هذه الفتاة ستكون من نصيب هذا الشاب أم لا؟ كما أن المجتمع يخاف على فتياته؛ فقلب الأنثى ليس كقلب الذكر، فإذا كان الحب لدى الرجل من الناحية النفسية أغلبه إرادة أخذ وانتزاع، فإن الحب لدى المرأة معظمه رغبة منح وعطاء؛ لذا فكيف ستمنح المرأة حبها وعطاءها لرجل لن تتزوجه في الوقت الراهن؟!

نصائح تربوية

وردا على اللبس الذي أصاب بعض المعلمين، والتوجيهات الخطأ التي يقولونها لتلاميذهم من المراهقين تقول ليلى: من المهم أن يعرف المراهقون والمراهقات أن الحب ليس عيبا ولا حراما؛ كي لا يتجهوا بعواطفهم المتقدة في هذه السن وجهة خطيرة جدا، وهي الوجهة المثلية، بل يجب أن يشرح لهم أن الحب شعور قسري لا يتعلق به تكليف، ولا يدخل في نطاق الأحكام أو المحظورات؛ فالإسلام ليس له انتقاد على الحب، ولكنه ينتقد الانحرافات التي يقود إليها هذا الحب.

كما ترجع ليلى الأحدب سبب تفلت المراهقين إلى كونهم تربوا على أن مجرد التعامل -بل والتفكير- في الجنس الآخر هو منكر وكبيرة من الكبائر، فلما بلغوا غدا ميلهم الفطري أكبر من قدرتهم على إلغائه أو تجاهله، فمضوا وراء ميلهم ليحولوه من مجرد ميل إلى عمل مخالف، ولو كانت تربيتهم قد بنيت منذ الصغر على الاعتراف بهذا الميل، مع ترشيده وتقويمه لما كان وصل بهم الحال إلى ما وصلوا إليه من تناقض.

وتدعو ليلى الأحدب إلى لفت نظر أبنائنا وبناتنا إلى وجود جنس آخر في مجتمعاتنا، جنس يمكن أن نتعامل معه كما نتعامل مع جنسنا بنفس سلامة الصدر ونقاء النية، إضافة إلى بعض الحدود الإضافية والضوابط الشرعية التي تحافظ على سلامة العلاقة.

لا تدنسوا الحب

وختاما تعرف ليلى الأحدب الحب قائلة: إن ما يدعوه الناس حبا ليس حبا أبدا.. إنه شهوة التملك.. حافز للانتزاع أو رغبة جنسية "خام"، لو أن ما يدعى حبا كان عمقا في الروح، وصدقا في القلب، ومجرد توق للرفقة، واهتماما بسعادة الآخر، وبذلا للحنان.. لو كان حبا خالصا دون شهوة جسدية أو مصلحة عاجلة لكانت الحياة رائعة.. هذه العبارة لا تنكر وجود الحب ولكنها تشكو طبيعته، إنها القصة القديمة عن الهوة التي تفصل الفكرة الخالصة عن تجسيدها الأرضي؛ فالحب من أسمى وأرقى العواطف البشرية، لكن عندما نطبقه واقعا فإن الحب يئن منا ومن تدنيسنا لقداسته.

وفي النهاية تسترشد د.ليلى دينيا برأي الدكتور البوطي عندما سألته إحداهن عن الحب ما هو؟ وكيف نتعامل مع من نحب؟ فقال: "الحب شعور انفعالي، وليس فعلا اختياريا؛ ولذا لا تتعلق به الأحكام الشرعية من حرمة أو وجوب أو كراهية.. ومن المعلوم أن الأحكام التكليفية إنما تتعلق بما هو داخل في وسع الإنسان لقوله عز وجل: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}، فالشارع -جل جلاله- لا يقول لك: لا تحب، ولكن يقول إذا أحببت فلا تنحرف، ولا يقول لك: لا تكره، ولكنه يقول: إذا كرهت فلا تظلم، ولا يقول: لا تجع، ولكنه يقول إذا جعت فلا تسرق".

ومن هنا ندرك أنه على الإنسان إذا أحب ألا يستسلم لدوافع حبه في نطاق السلوكية والتصرفات الاختيارية إلا ضمن حدود الشريعة وأحكامها التكليفية المعروفة.

ابن الجامعة
19th November 2009, 11:28 AM
المصدر:
اسلام اون لاين.
بتصرف...

أبو غيث
19th November 2009, 12:30 PM
الله المستعان...؟؟؟
كلاااااااااااام سليم 100%

الحب حلال اذا لم يؤدي الى حرام..؟؟؟

لكن هناك امور كثير تحتاج الى نقاش وخاصه في هذا االموضوع الحساس...؟؟

اذا فلان احب فلانه ..هل هذا مبرر ان يخرجا معآ,,,؟؟؟او تكسر الحواجز بينهما..؟؟؟

طبعآ لااااء..لان الدين والعادات والتقتاليد تمنع ذلك..

اذن ما الحل..؟؟

تفضل اطلبها وتزوجها وحب ع راحتك ..
عنده يون كل شيئ طبيعي بعيد عن الحرام واللبس

الموحد
19th November 2009, 02:10 PM
حسنه حسن ...و باطله باطل


مثل السكينة :)
اذا ذبحت بها اخيك المسلم ...دخلت النار ... على السريع
اذا ذبحت فيها بعيد الاضحى ... دخلت الجنة ...ان شاء الله


انا برأيي .. واهم شيء عمله
لا يكون مصدر فهمك لهذا الموضوع هو
الحارة
او
الشارع
او
حتى صاحبك


ليكن ..
السنة النبوية والحديث الشريف
او
كتاب لعالم فاضل شهد له الناس جميعا بعلمه

الموحد
19th November 2009, 02:14 PM
موضوع جميل وومهم

لكن بوعي دقييق

بالتوفيق اخي ابن الجامعة بعرض الموضوع

رحيق داعيـة
19th November 2009, 02:46 PM
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة -رضي الله عنها- : " حبي لك كعقدة في حبل!!!!! فتضحك هي رضي الله عنها, ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول الله ؟ فيقول -عليه الصلاة والسلام - : كما هي" .

إذا الإسلام لا يحرم الحب . . ولم يجفف منابع الحب والود في قلوب الناس . .بل يحرم العلاقة التي تكون في غير إطارها الشرعي. . ويهذب الشي المباح كي لا نقع في الحرام . . فهذا هو اسوتنا وقدوتنا رسولنا " صلى الله عليه وسلّم " كان اكبر مثال في حب زوجته عائشة -رضي الله عنها - . .
فالحب الحقيقي موجود . .ولكنّه ليس من السهل الوصول اليه . . فالحب الذي احله الاسلام ذلك الحب الذي يبني ولا يهدم . . الحب الذي يقود الى الفضيلة ولا يمكن ان يؤدي الى الرذيلة . . الحب الذي يكون منبته طيب . . يناسب ديننا وعاداتنا وثقافتنا العربية والاسلامية . .
وحفاظا على هذا المعنى ، جعل الاسلام و الرسول " صلى الله عليه وسلم " النهاية المرجوة من اي متحابين هي الزواج في قوله : " لم ير للمتحابين مثل الزواج " . .
فهذا هو الحب في نظرة الاسلام ليس الحب الذي لوّث بمفاهيم خاطئة في عصرنا الحالي
بوركت اخي الكريم على طرحك الرائع لهذه القضية . .

راجية النور
19th November 2009, 03:19 PM
ما شاء الله لا قوة الاّ بالله ..
موضوع جداً قيّم ..
>
>
لا شك في أننا كوننا بشر في هذه الحياة .. نحمل الحب والمشاعر والإحساس ..
وأنا ممن يحترمون هذه المعاني كامل الإحترام !
- طبعاً وفق شرعنا وشريعتنا - :)
ولأن ديننا الحبيب هو دين يسر لا دين عسر .. دين رأفة .. لم يكن هناك تحريم للحب العفيف ..!
لكن
وفي وقتنا الحالي .. مع الأسف
نحن نواشك أن نفتقر الى الحب الطاهر ..
فـ كثرة المفاهيم الغربية التي تسود في أعماقنا وأصبحت تسري في جسدنا ..
من مسلسلات وأفلام وغناء وصور .. "مع عدم وجود رقابة واجبة" .. " أو نازع داخلي" وهو الأصل!..
لمقاومة هذا السيل الجارف من التدني الأخلاقي .. وحتى في مجتمعنا الذي نحياه .. وصلنا الى هنا ..!
وأصبح باعتقاد بعضنا .. أن الحب كـ حب هو حرام .. !

وبالنهاية .. قد شرع الله الزواج .. لتقر أعين شبابنا وبناتنا ..

نعتذر على الإطالة ..

بوركتم

:))

أبو مجاهد
19th November 2009, 07:37 PM
تعدد صور الحب، وتتنوع أشكاله، بدءًا من أعظم هذه الصور، وهي حب الله ورسوله، والذي يأتي في مكانة سامية مرتفعة، مبتعدًا عن بقية الأشكال والأنماط التي تتوزع بعد ذلك على حب الوطن وعاطفة الأمومة والأبوة، مرورًا بمشاعر الأخوة والصداقة، ، وصولاً إلى الحب في الله للآخرين ولشركاء البشرية.

فلا احد ينفي الحب


ولكن...........



قبل الزواج... قراءة في دهاليز الحب... حلال ولا حرام؟؟؟

حط أخي الحبيب ابن الجامعة وإخواني وأخواتي في المنتدى ألف خط تحت قبل الزواج

أنا ما أعلمه متوافقا مع الشرع من الحب قبل الزواج او لنقل الخطبة هو ما وضعته في بداية ردي قبل هذا الإقتباس حسب ما أعتقد !!

أنا السؤال الذي أطرحه بناء على اقتباسي للعنوان

هل يوجد حب قبل الزواج أو الخطبة بين الجنسين ؟

حسب ما فهمت من الموضوع ومن عنوانه إنه نعم يكون هنالك حب طيب على ماذا يبنى هذا الحب هل كما يقولون "الحب من اول نظرة"!!
نحن نعلم ان شريعتنا السمحة حرمت الإختلاط فكيف سيبنى هذا الحب بدون اختلاط ولقاءات وتعارف وجلسات في شرعنا بالطبع محرمة.

أنا اعلم أنه من الممكن ان يكون هنالك إعجاب قبل الخطبة والزواج كأن تسمع عن فلانه ان بها من المواصفات عن طريق أختك أمك قريبتك أو غيرهم والعكس أن تسمع الفتاة عن فلان انه وأنه وانه وهكذا فيقع الإعجاب فيتوجه الى الطريق الشرعي وهو طلب يد هذه الفتاة فإن قبلت وقبل اهلها كان به وإن لم تقبل ولم يقبل أهلها انتهى الموضوع عند هذا الحد ونقطة وسطر جديد .

لأنه حتى تحب فلانا أو فلانة كان لزاما عليك مخالطته ومعرفته سلوكيا واخلاقيا ومن جميع الجوانب حتى يرسخ حبه في قلبك


كل تلك الأسئلة وغيرها عن الحب تفندها د.ليلى الأحدب المستشارة الاجتماعية بشبكة "إسلام أون لاين.نت" قائلة: إذا أدى الحب إلى حرام (الزنا أو ما يقرب منه) فهو حرام،

هنا تقصد الدكتورة قبل الزواج طبعا لأنه لا يكون هنالك زنا بعد الزواج وبالتالي كأنها تقول جائز ان تحب وتبني علاقة قبل الزواج ولكن لا تقع في المحظور يعني زي الي بنشوفوا عنا تقريبا في الجامعة .

ما بعرف إذا كان قصدها شيئا اخر أرجوا التوضيح ؟


ما بعرف حاسس إنوا هنالك الكثير من المتناقضات في الموضوع أو أن فهمي أصبح قاصرا عن فهم هذا الموضوع

الذي اعلمه ان الإسلام دعانا في تشريعاته ا في كثير من الايات والأحاديث الى الحب بأنواعه وأشكاله المختلفة حتى الحب بين الجنسين
والذي أعلمه أن الحب بين الجنسيين يبنى بعد الخطبة ويزداد جمالا ورونقا وتألقا وعمقا أما ما قبل الخطبة او الزواج يكون هنالك إعجاب فلان يعجب بفلانة وفلانة تعجب بفلان.

اسف أني ربما لم أفهم الموضوع :)

ابن الجامعة
19th November 2009, 09:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله مجددا...

بارك الله فيكم جميعا على المرور و الرد.


أخي أبو مجاهد: الحديث عن الحب هنا من منطلق تربوي بالاساس و ما المفاهيم التي يجب أن نزرعها في عقل الناشئة؟ التربية النمطية في مجتمعنا تقوم على خلق مناطق محظورة لا تقرأ الواقع و لا تعترف بطباع النفس البشرية، و النفس مجبولة على الفضول و حب الخوض في المناطق الممنوعة، و هذا ما يولد عند الناشئة نتيجة عكسية بعد حين...

أما بالنسبة للحب نفسه، فليست المشكلة فيه لذاته، و انما في ما ينتج عنه: فماذا ينتج عن حب في قلب شاب يعلم أنه لا زال في بداية مشوار حياته و أن سنوات طويلة تفصله عن التفكير بالزواج مثلا؟

هذا من ناحية، و من ناحية أخرى: فهناك خلل كبير في نظرة الناس للحب و مفهومهم عنه كما اوردت الكاتبة، و هناك ناحية أخرى لم توردها، و هو أنه ليس هناك ما يسمى بالبحب من النظرة الاولى، فهناك خلط كبير بين الحب و الاعجاب خصوصا في سن المراهقين.

و ليس المراد هنا التبيرير لهذه المظاهر، فهناك قاعدة شاملة لهذا الامر هي الا يؤدي الى معصية، من خلوة او اختلاط محرم بكافة اشكاله على الارض و الانترنت و الهاتف... الخ. و حتى الجري وراء الاوهام من الشباب الذي يعلمون جيدا أنهم في علاقة لن تنتهي يوما بالزواج.

يعني يا جماعة ما حدا يطلع يقول انه احنا بنبرر الحب، ولا يرخين أحد بصره و يطلق له العنان بحجة أن الحب حلال! بل الموضوع يدعو للنظر للامر من وجهة نظر تربوية سليمة اسلامية، و ينبذ اي معصية قد تؤدي الى أو تنتج عن ما يسمى الحب :)

أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.

دعواتكم

أم الريحان
19th November 2009, 09:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صحيح أخي انا بعرف الحب مش حرام اذا كان أخرو الزواج طبعا بس أكيد من وجهة نظري انو بالنسبة للشب ممكن أما بالنسبة للبنت لازم تحاول السيطرة وعدم الحب اذا امكن (طبعا ليس باليد حيلة!!!!) ليش؟؟؟ لانو الشب هو البطلب البنت يعني اذا حبها بخطبها بس ما بصير _(العكس) حسب تقاليدنا مع انو في دينا بصير انو الاب يطلب شب لبنتو اذا كان صاحب دين .......بالنسبة للبنت راح تتأذى لانو ابصر يجي يطلبها او لأ ..هذا اذا كان منتبه ألها من الاصل!!! وراح تدمر نفسيتها اذا كان دينها مش قوي كثير ..من وجهة نظري طبعا... والله المستعان

ابن الجامعة
20th November 2009, 08:20 PM
السلام عليكم...

كلام سليم أختي أم الريحان. فمشاعر المسلم و خاصة الاخت المسلمة هي مشاعر غالية ولا يصح بذلها لمن لا يستحق، أو بشكل يقلل من قيمة هذه المشاعر الغالية...

بوركتم على المرور.

Islamgirl
20th November 2009, 08:39 PM
بارك الله فيك أخي على طرح هذا الموضوع المهم لكونه ملتبس على كثير منا وأنا واثق أن الأغلب لا يستطيع التميز بينه وبين الشهوة الغريزية والميول أي الإعجاب ولا حتى التعامل مع نفسه ومع غيره في حال حدوثه وفي الأغلب نتعامل بين الشدة المفرطة أو التراخي والتساهل ولكن في كل الأحوال كل شخص عالم بذاته تختلف وضعه مع كلمة الحب.... ولكن ما أريد أن أضيف هو

أولا...نحن لا نميز بين الحاجة الغريزية والحب المعني في العبارة التالية

لو أن ما يدعى حبا كان عمقا في الروح، وصدقا في القلب، ومجرد توق للرفقة، واهتماما بسعادة الآخر، وبذلا للحنان.. لو كان حبا خالصا دون شهوة جسدية أو مصلحة عاجلة لكانت الحياة رائعة

معناها نحن نستطيع أن نحب ليس لذواتنا أو لمصالحنا الخاصة ولو كان هذا الكلام خاطئ فكيف نستطيع أن نحب الأنبياء والقادة والصحابة ونعبر عن هذا أليس هناك من أيامنا هذه من نستطيع أن نقيسهم على تلك الأساس ...وأوكد على كلمة حب عليوي متجلي عن الدنيويات الغريزية الشهوانية


ثانيا...في مقولة "من أراد أن يسمو بالحب فليضعه في نفسه بين شيئين:الخلق الرفيع والحكمة الناضجة فإن لم يستطع فلا أقل بين شيئين :الحلال والحرام

طيب ممكن سؤال :::كيف نستطيع أن نحمي المجتمع من الانحراف؟؟؟؟؟؟؟؟


لدي والله بعض من كل عن هذا الموضوع لا أدري إن كنت سأضعه أم لا !!!

دعواتكم

ابن الجامعة
21st November 2009, 10:29 PM
السلام عليكم...

حياكم الله أختي بنت الاسلام.

بالنسبة للنقطة الاولى فكلامك سليم الا انه شمل المفهوم العام للحب بينما قصدت الكاتبة مفوما و نواح اكثر تخصيصا.

بالنسبة للنقطة التالية فلم افهم المقصود منها، ننتظرك أختي بمزيد من التفصيل و الفائدة.

و الدعاء...

بوركتم :))

الدرة المكنونة
21st November 2009, 11:39 PM
بس افضى ان شاء الله برد على الموضوع

ابن الجامعة
22nd November 2009, 10:07 PM
طيب..... :))

دعواتكم

Islamgirl
23rd November 2009, 09:00 PM
السلام عليكم

بالنسبة للمفهوم العام لا أدري يا أخي ولكني أظن حتى المفهوم العام لدينا ناقص كيف أستطيع أن أحب كل من حولي حقيقة وهل الحب يقود غلى المزيد من العناية والتعبير وإذا في تعبير عن الحب شو الحدود بالضبط لهل تعبير؟؟؟؟

إذا أصبح يجب علينا أن نفكر قليلا في أنفسنا وفيمن حولنا وكيف نجسد مفهوم الحب وننشره بين البشر قاطبة وبين أبناء الدعوة بالأخص كيف تعتبر أن أخ يحب أخيه ثم لا ينصحه وينظر إليه وهو يخطأ ليقيم مهرجان داخلي ابتهاجا بزلته وإثباتا لصدق وساويس صدره أم كيف يمكن للأخت أن تحب أخيها ابن الدعوة الإسلامية أو كل إخوانها وكيف تعبر عن هذا إذا كان جائز أو مقبول أو موجود ؟؟؟؟
إذا هذا المفهوم ناقص لدينا كيف بدنا نتخصص في عالم الحب

Islamgirl
23rd November 2009, 09:01 PM
والسؤال الأخر الإشكال في الحب هو في التطبيق التي يقود للانحراف طيب ممكن نتساعد حتى لا يحصل انحرافات في المجتمع؟؟؟؟

Islamgirl
23rd November 2009, 09:04 PM
بس بحب أنوه بأن العلماء ألفوا كتب في الحب وتخصصوا فيه ولو قرأت من كتبهم لنقلت لكم بعض ما قالوا حتى لا تعتبروا هذا الموضوع بعيد عن واقعنا بل هو واقع الواقع بشكل أعمق ما نفكر ولكن عدم تنظيم الأحاسيس يؤدي إلى عدم تنظيم في الأفكار ومن ثم الأقوال والأفعال

حنين الذاكرة
10th December 2009, 11:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اسمحولي ان اشارككم هذا الموضوع المهم ولكن بعد الاطلاع عليه جيدا

حنين الذاكرة
10th December 2009, 12:38 PM
طيب اسمحولي ان اعلق ولي وجهة نظر واتمنى ان تصححوني ان اخطأت


إذا أحببت فلا تنحرف

نعم صحيح وكلمة اذا قرأنها وتمعنا ما احتوت من معنى وجدنا انها في مكانها
الحب حرام لا اعتقد كيف يكون حرام وهو فطرة فطرنا عليها الله عز وجل!!!!
والموضوع كما فهمت هو اننا كيف نوجه الحب الى وجهته الصحيحة وكيف باستطاعتنا ان نمسك زمام الامور
وكيف يمكننا ان لا نكون طرفا هاما ومؤثرا بشكل سلبي اذا لم نختر الطرق السليمة لتحديد الحب وتطويقه بطوق الشريعة السهل

اذا أحببت فلا تنحرف..نعم لا تنحرف
الحب هو انك عندما تحب تحرص على ان تكون صحيحا حتى تحافظ على هذا الحب
فانحرافك يعني انك ستقود حبك للانحراف
فما بدأ على خطأ وأسس على غير الحق سينتهي وبلا شك نهاية لن يحبها اي طرف
فإذا أسسنا هذه القاعدة انك عندما تحب حاول ان لا تنحرف لتحافظ على خط سير حبك وتجعله بعيدا عن النهاية والانحراف
سنجد ان امرا كبيرا قد انحل واصبح سهل!!

كيف يأتي الحب ويتعمق في نفس الانسان سواء ذكر او انثى
طبعا لن يأتي الحب الا كما قال اخونا ابو مجاهد لا بد من الاختلاط
الجامعة العمل المؤسسات العامة التي لا بد ان تجد فيها اختلاطا..

حنين الذاكرة
10th December 2009, 12:41 PM
وهذا واقع حالنا..يعني ايامنا هاي وين بتلاقي جامعة ما فيها اختلاط ووين بتلاقي عمل ما فيه اختلاط
حتى المدارس في هذه الايام اصبح فيها اختلاط فاصبحنا نجد اساتذة يدرسون في مدارس الاناث ومعلمات كذلك الامر!!

يعني لا بد من الاختلاط..ولكن ذلك لا يعني ان نحب ويعطينا حجة لان نحب..
الحب يأتي بعد ان نألف أناس معينين ونتعامل ونتواصل معهم لا يعني ذلك ان التواصل معهم حرام او أساس التواصل حرام
ولكن يصبح تألف حتى لو كان تواصلهم بحدود موضوع معين او بحدود العمل او الدراسة

هكذا يأتي الحب من تآلف طرف مع طرف اخر..!!

هنا يبدأ عملنا على ان لا يتطور هذا الحب النقي والذي لا شك فيه فطرة فطرها الله بنا ولا يستطيع احد ان ينكرها!
عندما يفهم كل طرف واجبه وما الخطوات التي يجب ان يعملها كل طرف حسب وضعه وصلاحيته

ما يتركه هذا الحب من أثر وكيف يمكننا تحويله لشئ ايجابي او سلبي هذا بيد كل شخص
لكن نحن نعطيه القاعدة التي يمشي عليها

"ان اردت ان لا ينحرف حبك..فلا تنحرف"

فيعني يا اخوة واخوات دعونا نكون واقعين ونستطيع مواجهة واقعنا ونكون واقعين
ودعونا لا نلوم ونقول فلان او فلانة ملتزمين واصحاب فكرة ودعوة وممنوع يخطأوا هذا الخطأ بالعكس دعونا نساعدهم ليفيقوا من نومهم ان ساروا باتجاه سلبي..


أؤكد ما قاله اخونا ابن الجامعة


يعني يا جماعة ما حدا يطلع يقول انه احنا بنبرر الحب، ولا يرخين أحد بصره و يطلق له العنان بحجة أن الحب حلال! بل الموضوع يدعو للنظر للامر من وجهة نظر تربوية سليمة اسلامية، و ينبذ اي معصية قد تؤدي الى أو تنتج عن ما يسمى الحب



اعود واعلق الكثير ايضا فهذا الموضوع حرام يروح هدر...!!
اعتقد بواقع الامر ان الكل يعيش او عاش او سيعيش هذه الحالة فلا بد لنا من التعلم وفهم القضية بشكل سليم

حنين الذاكرة
12th December 2009, 07:25 PM
للأسف هذا الموضوع مهم والكل بغض الطرف عنه!!!!

لا حول ولا قوة الا بالله :(

حنين الذاكرة
12th December 2009, 07:41 PM
بصراحة اليوم شدني الفضول لقراءة كتاب
روضة المحبين ونزهة المشتاقين
فبحثت عنه ووجدته

لــ ابن قيم الجوزي

وصدقا وجدت فيه اموووووورا رائعة

فأعرض عليكم ما كتبه ابن القيم

في
الباب السابع في ذكر مناظرة بين القلب والعين ولوم كل منهما صاحبه والحكم بينهما




لما كانت العين رائدا والقلب باعثا وطالبا وهذه لها لذة الرؤية وهذا له لذة الظفر كانا في الهوى شريكي عنان ولما وقعا في العناء واشتركا في البلاء أقبل كل منهما يلوم صاحبه ويعاتبه فقال القلب للعين أنت التي سقتني إلى موارد الهلكات
وأوقعتني في الحسرات بمتابعتك اللحظات ونزهت طرفك في تلك الرياض وطلبت الشفاء من الحدق المراض وخالفت قول أحكم الحاكمين قل للمؤمنين وقول رسوله النظر إلى المرأة سهم مسموم من سهام إبليس فمن تركه من خوف الله عز وجل أثابه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه رواه الإمام أحمد حدثنا هشيم حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق عن محارب بن دثار عن صلة عن حذيفة
وقال عمر بن شبة حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس حدثنا عنبسة بن عبدالرحمن القرشي حدثنا أبو الحسن المدني حدثنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله نظر الرجل في محاسن المرأة سهم مسموم من سهام إبليس مسموم فمن أعرض عن ذلك السهم أعقبه الله عبادة تسره فمن الملوم سوى من رمى صاحبه بالسهم المسموم أو ما علمت أنه ليس شيء أضر على الإنسان من العين واللسان فما عطب
أكثر من عطب إلا بهما وما هلك أكثر من هلك إلا بسببهما فلله كم من مورد هلكة أورداه
ومصدر ردى عنه أصدراه فمن أحب أن يحيا سعيدا أو يعيش حميدا فليغض من عنان طرفه
ولسانه ليسلم من الضرر فإنه كامن في فضول الكلام وفضول النظر وقد صرح الصادق المصدوق بأن العينين تزنيان وهما أصل زنى الفرج فإنهما له رائدان وإليه داعيان وقد سئل رسول الله عن نظرة الفجأة فأمر السائل أن يصرف بصره فأرشده إلى ما ينفعه ويدفع عنه
ضرره وقال لابن عمه علي رضي الله عنه محذرا له مما يوقع في الفتنة ويورث الحسرة لا تتبع
النظرة النظرة أوما سمعت قول العقلاء من سرح ناظره أتعب خاطره ومن كثرت لحظاته
دامت حسراته وضاعت عليه أوقاته وفاضت عبراته وقول الناظم نظر العيون إلى العيون هو الذي % جعل الهلاك إلى الفؤاد سبيلا ما زالت اللحظات تغزو قلبه % حتى تشحط فيهن قتيلا وقال آخر تمتعتما
يا مقلتي بنظرة % وأوردتما قلبي أمر الموارد أعيني كفا عن فؤادي فإنه من الظلم سعى اثنين في قتل واحد فصل قالت العين ظلمتني أولا وآخرا وبؤت بإثمي باطنا وظاهرا وما أنا إلا رسولك الداعي إليك ورائدك الدال عليك وإذا بعثت برائد نحو الذي % تهوى وتعتبه ظلمت الرائدا فأنت الملك المطاع ونحن الجنود والأتباع أركبتني في حاجتك خيل البريد ثم أقبلت علي بالتهديد والوعيد فلو أمرتني أن أغلق علي بابي وأرخي علي حجابي لسمعت وأطعت ولما رعيت في الحمى ورتعت أرسلتني لصيد قد نصيت لك حبائله وأشراكه واستدارت حولك فخاخه وشباكه فغدوت أسيرا بعد أن كنت أميرا وأصبحت مملوكا بعد أن كنت مليكا هذا وقد حكم لي عليك سيد الأنام وأعدل الحكام حيث يقول إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب وقال أبو هريرة رضي الله عنه القلب ملك والأعضاء جنوده فإن طاب الملك طابت جنوده وإذا خبث الملك خبثت جنوده ولو أنعمت النظر لعلمت أن فساد رعيتك بفسادك وصلاحها ورشدها برشادك ولكنك هلكت وأهلكت رعيتك وحملت على العين الضعيفة خطيئتك وأصل بليتك أنه خلا منك حب الله وحب ذكره وكلامه وأسمائه وصفاته وأقبلت على غيره وأعرضت عنه وتعوضت بحب من سواه والرغبة فيه منه هذا وقد سمعت ما قص عليك من إنكاره سبحانه على بني إسرائيل استبدالهم طعاما بطعام أدنى منه فذمهم على ذلك ونعاه عليهم وقال "أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير"؟؟؟!!!

أبو أيهم
20th December 2009, 10:07 PM
الله يرضى عنكم جميعا ..


بالفعل موضوع هادف ومهم جدا ..

حقيقة لا أختلف معكم في ما تفضلتم "ان اردت ان لا ينحرف حبك..فلا تنحرف"
جزاكم الله كل خير.


أختي حنين الذاكرة اسمحيلي ببعض الاستفسارات للفائدة ..


الحب يأتي بعد ان نألف أناس معينين ونتعامل ونتواصل معهم لا يعني ذلك ان التواصل معهم حرام او أساس التواصل حرام
ولكن يصبح تألف حتى لو كان تواصلهم بحدود موضوع معين او بحدود العمل او الدراسة

هل يمكن أن يحصل كل هذا دون أن أنظر إلى زميلتي سواء بالعمل أو الدراسة ؟


أكثر من عطب إلا بهما وما هلك أكثر من هلك إلا بسببهما فلله كم من مورد هلكة أورداه
ومصدر ردى عنه أصدراه فمن أحب أن يحيا سعيدا أو يعيش حميدا فليغض من عنان طرفه
ولسانه ليسلم من الضرر فإنه كامن في فضول الكلام وفضول النظر وقد صرح الصادق المصدوق بأن العينين تزنيان وهما أصل زنى الفرج فإنهما له رائدان وإليه داعيان وقد سئل رسول الله عن نظرة الفجأة فأمر السائل أن يصرف بصره فأرشده إلى ما ينفعه ويدفع عنه
ضرره وقال لابن عمه علي رضي الله عنه محذرا له مما يوقع في الفتنة ويورث الحسرة لا تتبع
النظرة النظر

يجب أن تكون النظرة فجأة حتى لا تهلك صاحبها؟؟؟

يعني انا قبل فترة أخذت دفتر زميلة بالمحاضرة وصورته، فلنفرض اني لن أنظر إلى الأخت وطبعا لازم ارجعلها الدفتر... شو كان المفروض أعمل ؟


أنا أرى أن النظر دون مبرر وبنية عاطلة هي التي تهلك صاحبها .. هذا والله أعلم

"اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واجعلنا من عبادك الصالحين "

بارك الله فيكم :))

حنين الذاكرة
20th December 2009, 10:30 PM
الله يرضى عنكم جميعا ..


بالفعل موضوع هادف ومهم جدا ..

حقيقة لا أختلف معكم في ما تفضلتم "ان اردت ان لا ينحرف حبك..فلا تنحرف"
جزاكم الله كل خير.

أختي حنين الذاكرة اسمحيلي ببعض الاستفسارات للفائدة ..


هل يمكن أن يحصل كل هذا دون أن أنظر إلى زميلتي سواء بالعمل أو الدراسة ؟


يجب أن تكون النظرة فجأة حتى لا تهلك صاحبها؟؟؟

يعني انا قبل فترة أخذت دفتر زميلة بالمحاضرة وصورته، فلنفرض اني لن أنظر إلى الأخت وطبعا لازم ارجعلها الدفتر... شو كان المفروض أعمل ؟

أنا أرى أن النظر دون مبرر وبنية عاطلة هي التي تهلك صاحبها .. هذا والله أعلم

"اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واجعلنا من عبادك الصالحين "

بارك الله فيكم :))




هل يمكن أن يحصل كل هذا دون أن أنظر إلى زميلتي سواء بالعمل أو الدراسة ؟


نعم يمكن حسب ما فهمت السؤال ان هل يمكن من غير تعامل
نعم يمكن
فمثلا فلان يسمع دائما عن فلانة اخلاقها ادبها والى ما ذلك فيحبها
وهذا كثير بنشوف منه:)

واحيانا من نظرة اولى او مثلا تألف الاخت رؤية فلان دائما بالمقدمة وبارز فتصبح اغلب تصرفاته معروفة لديها
وبعدها مثلا بتصير تقارن هذا الانسان بالذي تتمناه فبيطلع هو:)!"قصدي ان يتحول الى حب"
والعكس صحيح

كيف يأتي الحب..فالاجابة بطرق اعتقد انها لا تعد ولا تحصى

وصلت الفكرة؟؟



يجب أن تكون النظرة فجأة حتى لا تهلك صاحبها؟؟؟

يعني انا قبل فترة أخذت دفتر زميلة بالمحاضرة وصورته، فلنفرض اني لن أنظر إلى الأخت وطبعا لازم ارجعلها الدفتر... شو كان المفروض أعمل ؟

النظرة الاولى لك...والثانية عليك...هكذا علمنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
وبعدين اذا لم يكن النظر مقصود او اتى فجأة بدون قصد..اعتقد انها ستسبب شيئا في نفس المحب "فاذا كان يخاف الله" لا بد انه سيقيم اسبوع كامل يحاسب ويلوم نفسه!!

بالنسبة للدفتر..هو يعني يخوي لو ما شفتها وعرفتها
كيف بدك تعرف انها صاحبة الدفتر؟؟
والا الشكل العام؟؟؟:mm1:

يمكن ما فهمت الشق الثاني كله

ولكن غض البصر اكيد مطلوب منك:Good:



أنا أرى أن النظر دون مبرر وبنية عاطلة هي التي تهلك صاحبها .. هذا والله أعلم

هذه نقطة بالطبع لا خلاف عليها
وأؤيدك مئة بالمئة

وملاحظة مهمة بصراحة انا لست مع الحب قبل الزواج
ولكنها حقائق وواقع
وهذا ما يعانية مجتمعنا
وما بحكي هيك ان عشان نوخذ راحتنا وكل واحد ووحدة يحبوا حدا من الدفعة!!!
انا فقط اعرض الطرق التي تؤدي الى الحب
واذا عرفنا السبب بطل العجب..ووجدنا الدواء بلا تعب:)
يعني اذا عرفنا هاي الاسباب رح نتعلم ونتجنب الوقوع في هيك مواقف وان لانطلق لأنفسنا العنان
ونعظها...

ننتظر رأيكم

حنين الذاكرة
20th December 2009, 10:33 PM
بصراحة انبسطت ان في حدا اهتم بالموضوع مع ان مش موضوعي

بس بنكذب على حالنا اذا حكينا ان مش مهم

ابن الجامعة
20th December 2009, 10:47 PM
السلام عليكم مجددا...

بوركتم على الاضافات القيمة.

بالنسبة للدفاتر أخي ابو ايهم أولا: قبل كل شيء الضرورة تقدر بقدرها، يعني اذا كان من زملاءك في الدفعة من تستطيع اخذ دفتره فلا داعي للاختلاط، حتى لو كان خطها اوضح :)، بعدين احسن اشي خطك يا اخي ابقى لخص :))

بالنسبة لكل ما تفضلتم به عن الحب فهو كلام جميل و لكن السؤال المهم هنا: ما حكم أن يطلق الانسان العنان لمشاعره و هو يعلم علم اليقين أن هذه المشاعر لن تقوده الى الزواج؟؟؟ و أنه لا يستطيع الزواج قبل يضع سنين؟؟؟ و أن الجري وراء عواطفه لن يقوده الا الى مزيد من الاوهام، و الضحك على الناس :)

برأيي أنه يتوجب على الداعية المسلم أن يضبط مشاعره و يقيدها، و لا يطلق العنان لهواه و سعة خياله، و هذا ينطبق على الرجال و النساء، و هو للنساء أدعى و أولى.

من ناحية أخرى نحن كدعاة نعلم علم اليقين أن المشاعر وحدها لا تبني الاسر، ولا يكفي الاعجاب بالنظر، لان الاعجاب مصيره أن يزول و تزول الغشاوة عن العين ليبقى الدوام للتناسب و التكافؤ الفكري و الاجتماعي و الاقتصادي و مشاركة اهداف الحياة و معاناتها ليسجل مدى نجاح الزواج أو فشله، بمعنى أن الدور الاساسي لاختيار شريك الحياة لا ينبني على الشكل او النظر أو مراقبة بعض الافعال و ملاحظتها، بل الحكم للعقل، و التفكير العميق، و الحديث في هذا الباب يطول...

دعواتكم

حنين الذاكرة
20th December 2009, 11:05 PM
ما حكم أن يطلق الانسان العنان لمشاعره و هو يعلم علم اليقين أن هذه المشاعر لن تقوده الى الزواج؟؟؟ و أنه لا يستطيع الزواج قبل يضع سنين؟؟؟ و أن الجري وراء عواطفه لن يقوده الا الى مزيد من الاوهام، و الضحك على الناس

لهذا قلنا يا أخي

لا تنحرف حتى لا ينحرف حبك

ولذلك يجب ان ينصرف المحب او الواقع في الحب الى امور تشغله عن هذا الحب قدر الامكان
والدواءالأنفع
هو ان تكون قريب واقرب ما يكون الى الله عز وجل
فتجده المغيث والمعين لك على صرفك عن هذا الحب
حتى يأتي وقته المناسب فتجد الله ييسر لك الطريق الطيب لكي تحب في الله وفي رضاه



برأيي أنه يتوجب على الداعية المسلم أن يضبط مشاعره و يقيدها، و لا يطلق العنان لهواه و سعة خياله، و هذا ينطبق على الرجال و النساء، و هو للنساء أدعى و أولى.

طبعا كلامك سليم مئة بالمئة


من ناحية أخرى نحن كدعاة نعلم علم اليقين أن المشاعر وحدها لا تبني الاسر، ولا يكفي الاعجاب بالنظر، لان الاعجاب مصيره أن يزول و تزول الغشاوة عن العين ليبقى الدوام للتناسب و التكافؤ الفكري و الاجتماعي و الاقتصادي و مشاركة اهداف الحياة و معاناتها ليسجل مدى نجاح الزواج أو فشله، بمعنى أن الدور الاساسي لاختيار شريك الحياة لا ينبني على الشكل او النظر أو مراقبة بعض الافعال و ملاحظتها، بل الحكم للعقل، و التفكير العميق،

نعم نعم

:(

ننتظر

أبو أيهم
20th December 2009, 11:39 PM
وصلت الفكرة؟؟

وصلت

الله يبارك فيك أختي.


بالنسبة للدفتر..هو يعني يخوي لو ما شفتها وعرفتها
كيف بدك تعرف انها صاحبة الدفتر؟؟
والا الشكل العام؟؟؟

ول يا اختي ما بصير اشوف دفترها وما اشوفها هي ..


بس أنا شفتها:d18:

أنا يمكن ابعدت شوي عن الموضوع لإن موقف الدفتر كان اله دخل في ما وضعتيه عن غض البصر وما اله دخل بالحب.


يمكن ما فهمت الشق الثاني كله

لو ما شفت البنت، و أخذت الدفتر... لما بدي ارجعلها الدفتر مش لازم اعرف لمين رجعته. يعني بجوز اعطيه لوحدة ثانية .


ولكن غض البصر اكيد مطلوب منك


بالتأكيد أختي الكريمة ..

أسأل الله تعالى أن يعيننا على ذلك في كل مكان وخاصة في الجامعة.

أبو أيهم
20th December 2009, 11:59 PM
بالنسبة للدفاتر أخي ابو ايهم أولا: قبل كل شيء الضرورة تقدر بقدرها، يعني اذا كان من زملاءك في الدفعة من تستطيع اخذ دفتره فلا داعي للاختلاط، حتى لو كان خطها اوضح ، بعدين احسن اشي خطك يا اخي ابقى لخص

أنا معك أخي ابن الجامعة ..

لكني اضطريت أخذ دفترها :)



برأيي أنه يتوجب على الداعية المسلم أن يضبط مشاعره و يقيدها، و لا يطلق العنان لهواه و سعة خياله، و هذا ينطبق على الرجال و النساء، و هو للنساء أدعى و أولى.


صحيح


من ناحية أخرى نحن كدعاة نعلم علم اليقين أن المشاعر وحدها لا تبني الاسر، ولا يكفي الاعجاب بالنظر، لان الاعجاب مصيره أن يزول و تزول الغشاوة عن العين ليبقى الدوام للتناسب و التكافؤ الفكري و الاجتماعي و الاقتصادي و مشاركة اهداف الحياة و معاناتها ليسجل مدى نجاح الزواج أو فشله، بمعنى أن الدور الاساسي لاختيار شريك الحياة لا ينبني على الشكل او النظر أو مراقبة بعض الافعال و ملاحظتها، بل الحكم للعقل، و التفكير العميق، و الحديث في هذا الباب يطول...

دعواتكم


جزاك الله خير


دمتم بعز

ابن الجامعة
21st December 2009, 07:54 AM
أنا يمكن ابعدت شوي عن الموضوع لإن موقف الدفتر كان اله دخل في ما وضعتيه عن غض البصر وما اله دخل بالحب.

مش مشكلة أخي الموضوع اله علاقة، و هذا من مداخل الشيطان في هذه الامور.

قيل لي مرة أنه اذا اضطررت للاختلاط في هذه المواقف فلا تنظر الى وجه من تتحدث معها لحظة الحديث يعني ما تلتقي عيونكم، ولا ادري ان كان هذا صحيح فعلا ام لا ؟ :))

دعواتكم