سنحيا بالأمل
18th November 2009, 05:38 PM
"الصديق وقت الضيق"...
هل يمكن في يومنا هذا أن نجد لهذه المقولة مثالاً واقعياً بصورة إنسانية من دون أن يتخللها شيء من بهارات المصلحة الذاتية؟
في حياتي هذه التي عشتها لم أسمع كثيراأو أرى المعنى الحقيقي للصداقة... يكون عنوانها..
(أنا صديقك في الله)
موضوعها "مصلحتك"
ثم أنا نهايتها صديق في كل الأوقات..
وذلك من دون أن تنصهر إما في بداية الطريق وينكشف الستار من وراء هذه الصداقة لمصلحة أو انتقام،وإما أن تستمر هذه الصداقة إلى آخر العمر وأنت (على نياتك)
إنه الصديق الوفي حتى تصطدم بخفايا أعدها لك من وراء ظهرك، فبعد فوات الأوان وآخر المطاف تلاحظ ذلك
فكيف حدث هذا وما هو السبيل؟؟؟!!
اعترافات:
بالأمس كان لي صديق يشعرني بوجوده، يحسسني بالأمان، يعمل على إسعادي في كل اللحظات. أما اليوم فلا أجده أمامي، يتجنب جلوسي معه، يتنكر لصداقتنا، يعمل على تعاستي ويتمنى لي حياة حزينة رديئة.
تساؤلات:
لماذا يتحطم الحلم ونحن نأمل دوماً في تحقيقه؟؟
لماذا يكتب علينا الفراق ونحن نسعى لإبعاده؟
لماذا تنتهي السعادة بمجرد الإحساس بها؟
لماذا يا أيها الإنسان نفسك حاقدة؟
لماذا تسعى دائماً لإضعاف غيرك لتكون أنت فقط الأقوى؟
للأسف إنها مجرد لحظات دنيوية لا غير، فسوف يأتيك يوم وتعرف مقدار حبي لك فتندم بعد ذلك، فهل يا ترى بعدها سينفعك الندم يا صديقي؟
طبعا هذا لا يشمل الجميع فالحمد لله انا اجد اخوات لي لا استبدل واحدة فيهن بأي شئ بالدنيا او لاي سبب كان..والحمد لله والبعض هكذا...
ولكـــن للأسف اغلبنا يعيش هذه الحالة..وصدّقت واقع الحياة..
فما رأيـــكم
هل نحن مستعدون ان نكون اخوان واصدقاء في أضيق الاوقات...؟؟؟
دعواتكم
هل يمكن في يومنا هذا أن نجد لهذه المقولة مثالاً واقعياً بصورة إنسانية من دون أن يتخللها شيء من بهارات المصلحة الذاتية؟
في حياتي هذه التي عشتها لم أسمع كثيراأو أرى المعنى الحقيقي للصداقة... يكون عنوانها..
(أنا صديقك في الله)
موضوعها "مصلحتك"
ثم أنا نهايتها صديق في كل الأوقات..
وذلك من دون أن تنصهر إما في بداية الطريق وينكشف الستار من وراء هذه الصداقة لمصلحة أو انتقام،وإما أن تستمر هذه الصداقة إلى آخر العمر وأنت (على نياتك)
إنه الصديق الوفي حتى تصطدم بخفايا أعدها لك من وراء ظهرك، فبعد فوات الأوان وآخر المطاف تلاحظ ذلك
فكيف حدث هذا وما هو السبيل؟؟؟!!
اعترافات:
بالأمس كان لي صديق يشعرني بوجوده، يحسسني بالأمان، يعمل على إسعادي في كل اللحظات. أما اليوم فلا أجده أمامي، يتجنب جلوسي معه، يتنكر لصداقتنا، يعمل على تعاستي ويتمنى لي حياة حزينة رديئة.
تساؤلات:
لماذا يتحطم الحلم ونحن نأمل دوماً في تحقيقه؟؟
لماذا يكتب علينا الفراق ونحن نسعى لإبعاده؟
لماذا تنتهي السعادة بمجرد الإحساس بها؟
لماذا يا أيها الإنسان نفسك حاقدة؟
لماذا تسعى دائماً لإضعاف غيرك لتكون أنت فقط الأقوى؟
للأسف إنها مجرد لحظات دنيوية لا غير، فسوف يأتيك يوم وتعرف مقدار حبي لك فتندم بعد ذلك، فهل يا ترى بعدها سينفعك الندم يا صديقي؟
طبعا هذا لا يشمل الجميع فالحمد لله انا اجد اخوات لي لا استبدل واحدة فيهن بأي شئ بالدنيا او لاي سبب كان..والحمد لله والبعض هكذا...
ولكـــن للأسف اغلبنا يعيش هذه الحالة..وصدّقت واقع الحياة..
فما رأيـــكم
هل نحن مستعدون ان نكون اخوان واصدقاء في أضيق الاوقات...؟؟؟
دعواتكم