المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثابت صلاح الدين



النفس التواقة
11th December 2007, 04:50 PM
grade="008000 32CD32 2E8B57 008000"]
لا اعلم من اين أبداها الحكاية

من البداية

ام من النهاية

من يوم ولد ثابت

ام يوم استشهد

ام من ابتسامته البريئة التي قلما يجود بها حسب زعم امه

ام يوم قالت له امه خذ بالك من نفسك يا بني على الطريق

فقال:ما رأيك بأن نصير اثنين(يقصد شهيدين)فقد سبقه اخوه مؤيد

بعملية استشهادية

ام يوم ربت على كتفها فقال لها :خير لك ان اكون شهيدا من ان اكون عميلا ايهما يسرك؟

فقالت كما تشاء

ام يوم تدخل بيت التهنئة (كما يحلو لهم)فتسمع النشيد يصدح

النور ملء عيوني ....والحور ملك يميني

وكالملاك اغني .....في جنة وعيوني

هذي الجنان مراحي ....وعطرها من جراحي

ام ان البداية قد تكون عادلة حينما اتحدث عن الام التي ربته

والتي لم تتوانى يوما عن تعزيز ارادته

وتلبية طلبه بالدعاء له بالشهادة


ولم تجزع لسماعها بالخبر

حينما قدم عليها زوجها فقال لها

اصبحو اثنين يا ام زياد

فاعتقدت ان الاحتلال اعتقله

لوجود اخ له في المعتقل

فقال لها انما هو عند مؤيد


فقالت :الحمد لله والشكر لله


ف بالله عليكم من اين ابدأها الحكاية؟؟؟

ثابت صلاح الدين عيادة


ولد في قرية حزما قضاء رام الله ودفن فيها

لكنه عاش في مدينة "طولكرم"

23ربيعا

ثابت كان على قائمة المطلوبين لسلطات الاحتلال، وهو طالب في السنة الرابعة في كلية

الهندسة بجامعة النجاح الوطنية.

ونجا عيادة من عدة محاولات اغتيال تعرض لها خلال عمليات اقتحام لمدينتي نابلس وطولكرم.

وثابت صلاح الدين هو الشقيق الأصغر لمؤيد صلاح الدين الذي فجر نفسه بين مجموعة من الجنود

الإسرائيليين في قرية باقة الشرقية أثناء توجهه لتنفيذ عملية تفجيرية داخل الخط الأخضر عام 2002


حيث قامت وحدات خاصة بالتسلل للمدينة


في سيارات خاصة تحمل لوحات فلسطينية

وبدأوا بمحاصرة المنزل الذي كان يتحصن به


وطالبوه بالتسليم

لكنه رفض وابى

وخرج عليهم برشاشين

فأصاب عددا من الجنود بشهادة الجيران

لكن العدو كعادته لا يعترف بأي اصابات

الجدير بالذكر ان الشهيد المطارد منذ سنتين

كان مختفيا في عمارة قريبة جدا من منزل اهله

لا يبعد سوى مئة متر

ولم يكن احد من اهله يعلم ذلك


فعندما ذهبت امه للمستشفى لتقف عند رأسه تدعو له

قالت يا امي لو انك قلت لي انك قريب كان جيت شفتك قبل ما تستشهد

ثم تقول هي(مستدركة)

لا يا ابني

خلاص كما تريد انت

تقول هي اعلم ان ابني حساس فما احببت ان اؤذيه

بمعنى تراجعت عن كلامها له


يذكر ان امه لم تذرف دمعة واحدة

حتى حينما وضع في القبر

وانها كانت هي من تصبر المعزيين

وقد كتب باب بيتهم

تقبل التهاني باستشهاد ثابت في بيتهم

هو هكذا حديث لا تمل سماعه

حديث الطيبين الطاهرين

وهم ابطال لا تمل النظر في سيرهم

ولا زال في جعبتنا الكثير


لكن نترك لاقلامكم


في رعاية الله وحفظه

إبن الدعوة
11th December 2007, 09:59 PM
بوركت اخي عاشق النقاب

مهما كتبنا فلن نصل الى ما قدم الثابت والمؤيد رحمهما الله وجمعنا معهم في جنات النعيم

والله رأيت الثابت قبل دفنه وكان وجهه كله نور وجنازة راااااااااااااائعة

رحم الله مؤيداً فلن تسلم جثته ولم نره ولكن لا يهم الشات سلخها بعد ذبحها

ذكرنا اخي عاشق بالشهداء حتى ترفع من هممنا فجزاك الله كل خير

علي حضيري
12th December 2007, 02:34 PM
السلام عليكم
ماذا يقول عنهم من عرفهم و عاش معهم
و الله انني عندما كنت ارى مؤيدا كنت ارى النور في عينيه و كنت اقول عنه انه و الله رجلا لو اقسم على الله لابره رحمه الله و اسكنه فسيح جناته اما اخوكم ثابت فيا الله يا الله على هذا الرجل الذي ابا الا ان يلحق بركب اخيه مؤيد فبعد استشهاد اخانا مؤيد حيث كان يدرس الهندسة المعمارية و كان ثابت يدرس الهندسة المدنية ابى الا ان يتحول عنها رغم انه احبها و انتقل لدراسة الهندسة المعمارية و يا نيال من عرفه و عاش معه عن قرب حيث انه رجل في زمن قل فيه الرجال هو من الرجال رغم انه كان في السنة الاولى من دراسته الا انه لا تكاد تجد له مثيلا من بين اقرانه و الكلام يطول في وصف مثل هؤلاء الرجال رحمهم الله رحمك الله يا مؤيد رحمك الله يا صديقي العزيز

eng_a_saleh
12th December 2007, 05:39 PM
رحم الله المهندس ثابت صلاح الدين

و الله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن

و انا على فراقهم لمحزونون

اكثر ما اثر فيي ان امه عند فوز حركة حماس بالانتخابات
قالت ان دماء ثابت الذي استشهد في 18/1 /2006 كان لها الثمن

فحماس حصدت مقاعد التشريعي في طولكرم باغلبية ساحقة (المهندس عبد الرحمن زيدان و الشيخ رياض رداد و حسن خريشة مستقل مدعوم من حماس )

و ايضا عندما فازت كتلة فلسطين المسلمة في جامعة النجاح الوطنية

عام 2005 /2006 في الانتخابات اهدى رئيس المجلس انذاك فوز الكتلة الاسلامية الى الصقر الذي كان محلقا وقتها في سماء العزة

فقال "نهدي فوزنا هذا الى اخيكم الذي مازال نسرا يعانق عنان السماء الى اخيكم المطارد المهندس ثابت صلاح الدين "

اه على تلك الايام

يا ريت ترجع و ترجع ابتسامة امهات الشهداء معها

رحم الله الشهيد