تاج الوقار
10th December 2007, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذه الدنيا مخيفة في لحظة نكون أعظم ما فيها .. وفي لحظة نصبح جيفة
لا أدري كيف كان يومي هذا ولا أعلم ما السبب .. فهذا اليوم بالذات لم تغب عني فكرة الموت
ياااااااا الله ما هي هذه الحياة وما هو هذا الانسان .. كيف نعيش وكأننا لن نموت أبدا نخطط ونستشرف ما يأتي من الأيام وكيف ستكون ... ألم يستشرف أحد أن غدا ستكون القيامة؟؟ قد مرت علامات كثيرة من علامات القيامة فهل هناك مَن أعد العدة وتزود بالزاد؟؟؟
ويحي ماذا صنعت بنفسي؟؟ علمت أنني في محطة قصيرة وسأغادر فما بالي أقنعت هذه النفس بأنها دائمة المقام في هذه المحطة!!! مع أن الموت سيأتي في أي لحظة لربما الآن أو بعد ثانية أو بعد دقيقة أو لا أدري متى إنما هي أنفاس معدودة وستنتهي.. ولكن ماذا بعدها
هل حقا تجهزنا لما بعدها... في دفتر الواجبات أخي الكريم أبو عبيدة أعلن أن هذا أسبوع "اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" فماذا لو مت الآن؟؟ كيف لي أن أعمل؟؟ وماذا سأقول لربي في موقف العرض. كنت مقصرة في أداء واجبي وتهاونت بالفروض ونسيت السنن ولم أتعلم النوافل . عشت وكأنني لن أموت لم ألتفت لتلك الرسائل الربانية وتلك الومضات التي يبعثها رب العزة جل في علاه تلك الرسائل التي تصل الانسان كل يوم لتقول له أمامك فرصة فاغتنمها .. لا زال لديك الوقت فلا تضيعه.. تفكر في الدنيا فستجد الكثير من تلك الرسائل..
يااااااااااااااااااااا الله ياااااااااا الله ....... ما بالنا نغفل كثيرا .. نضيع حياتنا هباء أتخذنا عند الله عهدا أن نكون من أهل الجنة؟؟ ........
اعذروني فهذه كلمات صغتها ولا أدري لماذا وضعتها هنا ..
يااااااااااااااا رب
إلهي لست للفردوس أهلا ... ولا أقوى على نار الجحيمِ
فهب لي توبة واغفر ذنوبي .... فإنك غافر الذنب العظيمِ
ذنوبي مثل أعداد الرمال... فهب لي توبة يا ذا الجلالِ
وعمري ناقص في كل يوم... وذنبي زائد كيف احتمالي
إلهي عبدك العاصي أتاك .. مقرا بالذنوب وقد دعاكَ
فإن تغفر فأنت لذاك أهل..... وإن تطرد فمن نرجو سواكا
وإن تطرد فمن نرجو سواكا .....
ثبتكم الله وهداكم للخير..
رضي الله عنكم وأرضاكم
أختكم ... الراجية عفو ربها
تاج الوقار
هذه الدنيا مخيفة في لحظة نكون أعظم ما فيها .. وفي لحظة نصبح جيفة
لا أدري كيف كان يومي هذا ولا أعلم ما السبب .. فهذا اليوم بالذات لم تغب عني فكرة الموت
ياااااااا الله ما هي هذه الحياة وما هو هذا الانسان .. كيف نعيش وكأننا لن نموت أبدا نخطط ونستشرف ما يأتي من الأيام وكيف ستكون ... ألم يستشرف أحد أن غدا ستكون القيامة؟؟ قد مرت علامات كثيرة من علامات القيامة فهل هناك مَن أعد العدة وتزود بالزاد؟؟؟
ويحي ماذا صنعت بنفسي؟؟ علمت أنني في محطة قصيرة وسأغادر فما بالي أقنعت هذه النفس بأنها دائمة المقام في هذه المحطة!!! مع أن الموت سيأتي في أي لحظة لربما الآن أو بعد ثانية أو بعد دقيقة أو لا أدري متى إنما هي أنفاس معدودة وستنتهي.. ولكن ماذا بعدها
هل حقا تجهزنا لما بعدها... في دفتر الواجبات أخي الكريم أبو عبيدة أعلن أن هذا أسبوع "اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" فماذا لو مت الآن؟؟ كيف لي أن أعمل؟؟ وماذا سأقول لربي في موقف العرض. كنت مقصرة في أداء واجبي وتهاونت بالفروض ونسيت السنن ولم أتعلم النوافل . عشت وكأنني لن أموت لم ألتفت لتلك الرسائل الربانية وتلك الومضات التي يبعثها رب العزة جل في علاه تلك الرسائل التي تصل الانسان كل يوم لتقول له أمامك فرصة فاغتنمها .. لا زال لديك الوقت فلا تضيعه.. تفكر في الدنيا فستجد الكثير من تلك الرسائل..
يااااااااااااااااااااا الله ياااااااااا الله ....... ما بالنا نغفل كثيرا .. نضيع حياتنا هباء أتخذنا عند الله عهدا أن نكون من أهل الجنة؟؟ ........
اعذروني فهذه كلمات صغتها ولا أدري لماذا وضعتها هنا ..
يااااااااااااااا رب
إلهي لست للفردوس أهلا ... ولا أقوى على نار الجحيمِ
فهب لي توبة واغفر ذنوبي .... فإنك غافر الذنب العظيمِ
ذنوبي مثل أعداد الرمال... فهب لي توبة يا ذا الجلالِ
وعمري ناقص في كل يوم... وذنبي زائد كيف احتمالي
إلهي عبدك العاصي أتاك .. مقرا بالذنوب وقد دعاكَ
فإن تغفر فأنت لذاك أهل..... وإن تطرد فمن نرجو سواكا
وإن تطرد فمن نرجو سواكا .....
ثبتكم الله وهداكم للخير..
رضي الله عنكم وأرضاكم
أختكم ... الراجية عفو ربها
تاج الوقار