قسام بيت لحم
2nd November 2009, 06:00 AM
بالنهاية أنا المقتول .. ..
خوفي من القادم .. خوفي من المجهول .. خوفي أن يفنى عمري .. وبالنهايةأنا المقتول .. ..
خوفي من سهام الغدر أن تصيبني بلا رأفة ولا رحمة .. خوفي من الرماح أن تمزق جسدي .. وتشطب تاريخ ميلادي .. وأصبح على أبنية المدينة الزجاجية أنا المصلوب ..
خوفي من المجهول على الأرض .. خوفي من الأقدار .. خوفي من المستور خلف الوجوه .. خوفي أن أفارق هويتي .. وأصبح إنسان باسم مشطوب .. ..
خوفي أن ارسم أحلامي .. وأمنياتي على لوحة رسام .. بفرشاة فنان .. .. بالنهاية أنا المرسوم .. ..
خوفي أن أخرج عن صمتي .. ولا أجد الكلام .. ولا أجد من يسليني .. خوفي من الوحدة تحاصرني .. وأصبح سجين الصمت .. وأنا المقهور .. ..
خوفي أن أصبح طريدا في البلاد .. لا أجد لي مأوى ولا زاد .. خوفي أن أنحت قبري بيدي .. وأنا المنحوت .. ..
خوفي أن أرسم بستان معاناتي .. .. وأخط مأساتي وجراحاتي .. خوفي أن أتخبط مع الأحزان .. بلا أنيس ولا رفيق ولا عدو .. وأعيش بقيت عمري .. يلازمني الجنون .. وبالنهاية أعيش بالمقلوب ..
خوفي أن أصطدم بأناس كالحجارة .. يحاولون أن ينزعوا قلبي من بين أضلعي .. وأصبح أصارع نزعات الروح وحيدا .. .. خوفي أن أراهم حاملين بأيديهم سكينا ملطخ بالدماء .. وأنا المقتول .. .. .. .. ..
خوفي من القادم .. خوفي من المجهول .. خوفي أن يفنى عمري .. وبالنهايةأنا المقتول .. ..
خوفي من سهام الغدر أن تصيبني بلا رأفة ولا رحمة .. خوفي من الرماح أن تمزق جسدي .. وتشطب تاريخ ميلادي .. وأصبح على أبنية المدينة الزجاجية أنا المصلوب ..
خوفي من المجهول على الأرض .. خوفي من الأقدار .. خوفي من المستور خلف الوجوه .. خوفي أن أفارق هويتي .. وأصبح إنسان باسم مشطوب .. ..
خوفي أن ارسم أحلامي .. وأمنياتي على لوحة رسام .. بفرشاة فنان .. .. بالنهاية أنا المرسوم .. ..
خوفي أن أخرج عن صمتي .. ولا أجد الكلام .. ولا أجد من يسليني .. خوفي من الوحدة تحاصرني .. وأصبح سجين الصمت .. وأنا المقهور .. ..
خوفي أن أصبح طريدا في البلاد .. لا أجد لي مأوى ولا زاد .. خوفي أن أنحت قبري بيدي .. وأنا المنحوت .. ..
خوفي أن أرسم بستان معاناتي .. .. وأخط مأساتي وجراحاتي .. خوفي أن أتخبط مع الأحزان .. بلا أنيس ولا رفيق ولا عدو .. وأعيش بقيت عمري .. يلازمني الجنون .. وبالنهاية أعيش بالمقلوب ..
خوفي أن أصطدم بأناس كالحجارة .. يحاولون أن ينزعوا قلبي من بين أضلعي .. وأصبح أصارع نزعات الروح وحيدا .. .. خوفي أن أراهم حاملين بأيديهم سكينا ملطخ بالدماء .. وأنا المقتول .. .. .. .. ..