ابن القسام
8th December 2007, 06:37 PM
ورقة تفاهم مشتركة لإعادة الحوار بين فتح وحماس
القيادي في حماس حسين أبو كويك يكشف أن قياديين من حركتي فتح وحماس بالضفة الغربية توصلوا مؤخرا لورقة تفاهمات تصلح لتكون أرضية لانطلاق حوار معمق بين الجانبين وإعادة اللحمة بين الضفة وغزة..
كشف القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك أن قياديين من حركتي فتح وحماس بالضفة الغربية توصلوا مؤخرا لورقة تفاهمات تصلح لتكون أرضية لانطلاق حوار معمق بين الجانبين، وكانت إعادة اللحمة بين الضفة وغزة وتشكيل حكومة مركزية لكلاهما أولى بنود هذه الورقة
قال أبو كويك إن قيادات من حركة حماس بالضفة أجرت مؤخرا لقاءات تشاورية عديدة مع شخصيات بارزة في حركة فتح على رأسها اللواء جبريل الرجوب وقدورة فارس ومحمد الحوراني ورفيق النتشة، وأفضت هذه الحوارات إلى التوصل لورقة تفاهم مشتركة تشكل أرضية للانطلاق في حوار حقيقي لحل أزمة الانقسام خلال الفترة القادمة.
ونوه أبو كويك إلى أن ورقة التفاهمات تمت صياغته تحديدا بين قياديين من حركة حماس والقيادي في حركة فتح رفيق النتشة، وبموافقة من الرئيس محمود عباس.
وأكد أبو كويك أن كافة اللقاءات وصولا إلى مرحلة الاتفاق على ورقة التفاهمات تمت باطلاع من الرئيس عباس وبموافقة تامة من قبله، كما أنها جاءت بتنسيق كامل مع قيادة حركة حماس في الداخل والخارج.
وأشار أبو كويك إلى أن ممثلي حركة حماس في الضفة لم يقدموا على أية خطوة على سبيل الحوار أو اللقاءات مع حركة فتح إلا بعد التشاور والتنسيق مع قيادة حركتهم، حتى لا يفهم ذلك بأنه اجتهادات فردية، وإنما موقف رسمي من الحركة.
أبرز بنود الورقة
وتركز ورقة التفاهم التي سيجري الإعلان عنها والشروع في الحوار حولها قريبا، على رفض سياسة التعامل بالقوة مع الخلافات الفلسطينية الداخلية بين حركتي حماس وفتح خاصة. إلى جانب احترام الشرعيات الفلسطينية ككل لا يتجزأ وخاصة شرعية الرئيس عباس وشرعية المجلس التشريعي المنتخب.
وتشدد الورقة على أهمية التمسك بقطاع غزة والضفة الغربية كوحدة جغرافية وسياسية واحدة. ووجوب احترام التداول السلمي للسلطة واحترام خيار الشعب الفلسطيني الذي جاء من خلال صناديق الاقتراع.
وأهم ما تتطرق إليه ورقة التفاهم بين قيادات حماس وفتح في الضفة، جاء متعلقا بإعادة بناء وصياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية بعيدا عن سيطرة أية أجندات خارجية.
إلى ذلك، تهتم الوثيقة بالتوصل إلى تفاهم حول آلية تشكيل حكومة مركزية تعنى بشؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء.
وتركز الورقة أيضا على وقف كافة الممارسات غير القانونية ضد المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى رأس ذلك إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الانتماء السياسي، ووقف تقييد الحريات العامة واستهداف الجمعيات والمؤسسات، بالتزامن مع وقف الحملات الإعلامية المتبادلة ولغة التجريح والاتهامات.
وأشار أبو كويك إلى أن لقاءات مستمرة ستعقد في الفترة المقبلة للبحث في آلية البدء في حوار وتحديد جدول زمني لذلك
ويعتبر هذا هو الاختراق الأول من نوعه في استئناف الحوار الوطني بين حركتي فتح وحماس منذ سيطرة الأخيرة على قطاع غزة وإعلان الرئيس عباس رفضه إجراء أي حوار قبل الاستجابة لجملة من الشروط المسبقة أبرزها عودة الأوضاع إلى كانت عليه في غزة قبل الحسم العسكري
القيادي في حماس حسين أبو كويك يكشف أن قياديين من حركتي فتح وحماس بالضفة الغربية توصلوا مؤخرا لورقة تفاهمات تصلح لتكون أرضية لانطلاق حوار معمق بين الجانبين وإعادة اللحمة بين الضفة وغزة..
كشف القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك أن قياديين من حركتي فتح وحماس بالضفة الغربية توصلوا مؤخرا لورقة تفاهمات تصلح لتكون أرضية لانطلاق حوار معمق بين الجانبين، وكانت إعادة اللحمة بين الضفة وغزة وتشكيل حكومة مركزية لكلاهما أولى بنود هذه الورقة
قال أبو كويك إن قيادات من حركة حماس بالضفة أجرت مؤخرا لقاءات تشاورية عديدة مع شخصيات بارزة في حركة فتح على رأسها اللواء جبريل الرجوب وقدورة فارس ومحمد الحوراني ورفيق النتشة، وأفضت هذه الحوارات إلى التوصل لورقة تفاهم مشتركة تشكل أرضية للانطلاق في حوار حقيقي لحل أزمة الانقسام خلال الفترة القادمة.
ونوه أبو كويك إلى أن ورقة التفاهمات تمت صياغته تحديدا بين قياديين من حركة حماس والقيادي في حركة فتح رفيق النتشة، وبموافقة من الرئيس محمود عباس.
وأكد أبو كويك أن كافة اللقاءات وصولا إلى مرحلة الاتفاق على ورقة التفاهمات تمت باطلاع من الرئيس عباس وبموافقة تامة من قبله، كما أنها جاءت بتنسيق كامل مع قيادة حركة حماس في الداخل والخارج.
وأشار أبو كويك إلى أن ممثلي حركة حماس في الضفة لم يقدموا على أية خطوة على سبيل الحوار أو اللقاءات مع حركة فتح إلا بعد التشاور والتنسيق مع قيادة حركتهم، حتى لا يفهم ذلك بأنه اجتهادات فردية، وإنما موقف رسمي من الحركة.
أبرز بنود الورقة
وتركز ورقة التفاهم التي سيجري الإعلان عنها والشروع في الحوار حولها قريبا، على رفض سياسة التعامل بالقوة مع الخلافات الفلسطينية الداخلية بين حركتي حماس وفتح خاصة. إلى جانب احترام الشرعيات الفلسطينية ككل لا يتجزأ وخاصة شرعية الرئيس عباس وشرعية المجلس التشريعي المنتخب.
وتشدد الورقة على أهمية التمسك بقطاع غزة والضفة الغربية كوحدة جغرافية وسياسية واحدة. ووجوب احترام التداول السلمي للسلطة واحترام خيار الشعب الفلسطيني الذي جاء من خلال صناديق الاقتراع.
وأهم ما تتطرق إليه ورقة التفاهم بين قيادات حماس وفتح في الضفة، جاء متعلقا بإعادة بناء وصياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية بعيدا عن سيطرة أية أجندات خارجية.
إلى ذلك، تهتم الوثيقة بالتوصل إلى تفاهم حول آلية تشكيل حكومة مركزية تعنى بشؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء.
وتركز الورقة أيضا على وقف كافة الممارسات غير القانونية ضد المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى رأس ذلك إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الانتماء السياسي، ووقف تقييد الحريات العامة واستهداف الجمعيات والمؤسسات، بالتزامن مع وقف الحملات الإعلامية المتبادلة ولغة التجريح والاتهامات.
وأشار أبو كويك إلى أن لقاءات مستمرة ستعقد في الفترة المقبلة للبحث في آلية البدء في حوار وتحديد جدول زمني لذلك
ويعتبر هذا هو الاختراق الأول من نوعه في استئناف الحوار الوطني بين حركتي فتح وحماس منذ سيطرة الأخيرة على قطاع غزة وإعلان الرئيس عباس رفضه إجراء أي حوار قبل الاستجابة لجملة من الشروط المسبقة أبرزها عودة الأوضاع إلى كانت عليه في غزة قبل الحسم العسكري