سرايا مقدسية
29th October 2009, 10:38 AM
هنية: حماس مع السلام الذي يُعيد الحقوق ويُنهي الاحتلال
غزة – فلسطين الآن – أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليست ضد السلام، بل هي معه، مشيرًا إلى أنها مع السلام الحقيقي العادل؛ الذي يُعيد للشعب الفلسطيني حقوقه ويُنهي الاحتلال عن أرضه.
وأضاف هنية -خلال استقباله لوفد طبي أمريكي في مقر رئاسة الوزراء غرب غزة اليوم الأربعاء 28-10 - أنه لن يكون لديهم أي إحراج في إجراء حوار مع الإدارة الأمريكية برئاسة "بارك أوباما"، مشيرًا إلى ترحيبهم باللغة الجديدة لأوباما، ولكنهم يريدون تطبيقها لأفعال وليس لأقوال فقط؛ حتى يجد الشعب الفسطيني دعمًا حقيقيًّا لمطالبه، والمتمثل في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضح أن حكومته انتُخبت من قِبَل الشعب الفلسطيني، وهي لا تواجه أي مشكلات مع الشعب الأمريكي؛ لأنه شعبٌ قادرٌ على أحداث استقرار في كل مناطق العالم، بما فيها قطاع غزة لو تحرك بالشكل المناسب ولم يكتفِ أو يتراجع عن مواقفه المعلنة.
وفي سياق متصل جدَّد هنية ترحابه وسعادته بزيارة الوفد الأمريكي لغزة، شاكرًا لهم خدماتهم الإنسانية والاجتماعية، منوِّهًا بأن هذه الزيارة تحمل دلالاتٍ خاصةً، وتشير إلى أن قطاعاتٍ واسعةً من الشعب الأمريكي رافضةٌ تمامًا لحصار غزة وللحرب الأخيرة التي شُنَّت عليه.
وقال: "إنهم تابعوا باحترام المظاهرات والمسيرات التي خرجت من أمريكا تضامنًا معنا"، موضحًا أن "العديد من الوفود الغربية زارت القطاع، واطَّلعت على حجم معاناته التي لم تحدث لأحد على مدار التاريخ؛ فهو محاصر منذ أكثر من ثلاث سنوات".
وفي سياق آخر، أعرب هنية عن اقتناعه بقواعد اللعبة الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة، مستغربًا عدم احترام وتقبُّل الذين يطالبون بها، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني عوقب لانتخابه نواب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في انتخاباتٍ شهد العالم كله بنزاهتها.
http://www.paltimes.net/arabic/news.php?news_id=102238
غزة – فلسطين الآن – أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليست ضد السلام، بل هي معه، مشيرًا إلى أنها مع السلام الحقيقي العادل؛ الذي يُعيد للشعب الفلسطيني حقوقه ويُنهي الاحتلال عن أرضه.
وأضاف هنية -خلال استقباله لوفد طبي أمريكي في مقر رئاسة الوزراء غرب غزة اليوم الأربعاء 28-10 - أنه لن يكون لديهم أي إحراج في إجراء حوار مع الإدارة الأمريكية برئاسة "بارك أوباما"، مشيرًا إلى ترحيبهم باللغة الجديدة لأوباما، ولكنهم يريدون تطبيقها لأفعال وليس لأقوال فقط؛ حتى يجد الشعب الفسطيني دعمًا حقيقيًّا لمطالبه، والمتمثل في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضح أن حكومته انتُخبت من قِبَل الشعب الفلسطيني، وهي لا تواجه أي مشكلات مع الشعب الأمريكي؛ لأنه شعبٌ قادرٌ على أحداث استقرار في كل مناطق العالم، بما فيها قطاع غزة لو تحرك بالشكل المناسب ولم يكتفِ أو يتراجع عن مواقفه المعلنة.
وفي سياق متصل جدَّد هنية ترحابه وسعادته بزيارة الوفد الأمريكي لغزة، شاكرًا لهم خدماتهم الإنسانية والاجتماعية، منوِّهًا بأن هذه الزيارة تحمل دلالاتٍ خاصةً، وتشير إلى أن قطاعاتٍ واسعةً من الشعب الأمريكي رافضةٌ تمامًا لحصار غزة وللحرب الأخيرة التي شُنَّت عليه.
وقال: "إنهم تابعوا باحترام المظاهرات والمسيرات التي خرجت من أمريكا تضامنًا معنا"، موضحًا أن "العديد من الوفود الغربية زارت القطاع، واطَّلعت على حجم معاناته التي لم تحدث لأحد على مدار التاريخ؛ فهو محاصر منذ أكثر من ثلاث سنوات".
وفي سياق آخر، أعرب هنية عن اقتناعه بقواعد اللعبة الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة، مستغربًا عدم احترام وتقبُّل الذين يطالبون بها، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني عوقب لانتخابه نواب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في انتخاباتٍ شهد العالم كله بنزاهتها.
http://www.paltimes.net/arabic/news.php?news_id=102238