المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "القسام": محاولات أسر جنود صهاينة مستمرة وسيرى الاحتلال أقوالنا أفعالاً تقض مضاجعه



الموحد
27th October 2009, 03:01 PM
كشفت عن وجود مفاجآت في عملية أسر شاليط
"القسام": محاولات أسر جنود صهاينة مستمرة وسيرى الاحتلال أقوالنا أفعالاً تقض مضاجعه

http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2009%5C2%5CImages20 09_News_2009_OCTOBER_27_shaleet_300_0.jpg

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن محاولات أسْر جنود صهاينة لا تزال مستمرة؛ وذلك بهدف مبادلة الأسرى الأحرار في سجون الاحتلال الصهيوني بهم.

وجددت الكتائب تعهدها للشعب الفلسطيني وللأسرى بمواصلة جهودها لأسْر الجنود حتى تحرير آخر أسير في سجون الاحتلال.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم "القسام": "نعاهد هؤلاء الأسرى وذويهم وكل شعبنا أن نبقى الأوفياء لأسرانا ولقضيتهم العادلة حتى تحقيق أمنيتهم بالفرج والحرية".

جاء ذلك خلال عرض "كتائب القسام" عبر موقعها الإلكتروني -في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء (27-10)- سجلها المتعلق بمحاولات أسْر الجنود الصهاينة، مشيرة إلى أن أول محاولة أسْر قامت بها كانت في التاسع من شهر تشرين الأول (أكتوبر) من العام 1993، حين هاجم مقاومون من "القسام" اثنين من جنود الاحتلال كانا يقضيان إجازتهما في وادي القلط السياحي بمنطقة أريحا.

وشدد أبو عبيدة على أن شاليط لن يكون آخر جندي صهيوني يتم أسره، وقال: "بإذن الله تبارك وتعالى لن يكون غلعاد شاليط الأخير في هذه الباكورة التي أطلقتها الكتائب، وسيرى الصهاينة صدق هذا القول أفعالاً تقض مضاجعهم".

وفيما يتعلق بالأسرى وصفقة شاليط، أكد أبو عبيدة أن "الإجراءات التعسفية بحق الأسرى لن تزيد "كتائب القسام" إلا تمسكًا بشروطها وموقفها في صفقة التبادل، ولن يستطيع العدو أن يبتزنا من خلال هذه الجرائم", لافتًا إلى أن هناك مفاجآت ومعلومات سرية في عملية أسْر شاليط لن تكشف عنها الكتائب بالمجان.

وحيَّا الناطق باسم "القسام" الأسرى في السجون الصهيونية على ثباتهم في وجه جلاديهم، وأضاف: "تحية إلى الأسرى البواسل في سجون العدو الذين يمثلون ضمير هذا الشعب ويدفعون ضريبة العزة والكرامة من حريتهم وسني عمرهم".

وأعلنت "القسام" مسؤوليتها الكاملة عن أسر الجنود "آفي ساسبورتس" و"إيلان سعدون" و"آلون كرفاتي" و"نسيم طوليدانو" و"يوهوشع فريدبرغ" و"شاهار سيماني".

تجدر الإشارة إلى أن "كتائب القسام" نفذت بصحبة فصيلين مقاومين بغزة, عملية "الوهم المتبدد" في الخامس والعشرين من حزيران (يونيو) 2006؛ تمكنت من خلالها أسر الجندي الصهيوني غلعاد شاليط، ونجحت "القسام" في الحفاظ عليه حتى هذه اللحظة؛ حيث تجري مفاوضات بين حركة "حماس" والكيان بوساطة عربية ودولية لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الجندي الأسير.

الموحد
27th October 2009, 03:02 PM
المصــــــدر (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7HIqCrKz607swI0OxuT7afAXd%2flbaJsI9j4%2bMOgFz5Qm qHPAicMUKETrRm%2bkyyflqTUzttxKiYW%2bPr5dG4T5zSWodG EGeuHDVue9LDfG57%2b4%3d)

الموحد
27th October 2009, 03:03 PM
كتائب القسام..تاريخ حافل بخطف الجنود وإذلال اليهود
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/assssr.jpg
2009-10-27

القسام ـ خاص:

أخذت كتائب الشهيد عز الدين القسام على عاتقها تحرير جميع الأسرى من السجون الصهيونية مهما كلف هذا الأمر من تضحيات و أرواح، ولم تكن كتائب القسام من الذين يقولون ولا يفعلون، فكتائب القسام إذا قالت صدقت وإذا وعدت أوفت، فعمليات أسر الصهاينة لم تبدأ بجلعاد شاليط ولن تنتهي به بإذن الله تعالى.

انطلاق باكورة العمليات

لقد كان لكتائب الشهيد عز الدين القسام الباع الطويل في أسر الصهاينة الأوغاد في بلادنا المباركة، فالكتائب قامت بعملية جريئة في اليوم التاسع من شهر أكتوبر في العام 1993م حيث هاجم مجاهدو القسام اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني كانا يقضيان إجازتهما في وادي القلط السياحي بمنطقة أريحا، بهدف أسرهما, ولكنّ الجنديان أبديا مقاومة مما اضطرّ المجاهدون لإطلاق النار عليهما وقتلهما، وهذه العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش.

فكانت هذه العملية إنذارا بباكورة عمليات تستهدف أسر الصهاينة، لأن كتائب القسام علمت أن إخراج أسرانا الأبطال لن يكون إلا بطريقة واحدة، هي المعاملة بالمثل مع الكيان الصهيوني وأسر مقاتليه ومغتبيه.

ولم تتأخر العملية الثانية، فبعد أيام قليلة فقط من العملية الأولى، وبالتحديد في الحادي والعشرين من نفس الشهر تمكن مجاهدٌ قسامي من أسْر صهيوني وقتله قرب قرية “بيتين” قضاء رام الله، فيما عاد المجاهد إلى قواعده بسلام تحفظه رعاية الرحمن.

كابوس اسمه القسام

أصبح هناك كابوس لدى الصهاينة يسمى كتائب القسام، وشن الاحتلال على إثر العمليات حملة شعواء لكشف المجموعات القسامية العاملة على خطف الجنود الصهاينة، فكانت الضربة القسامية هي السابقة، فبعد ثلاثة أيام فقط وبتاريخ الرابع والعشرين من نفس الشهرتمكّن مجاهدو القسام من الوحدة المختارة (107) بقيادة الشهيد محمد شهوان، من أسْر وقتْل الرقيب الصهيوني “يهود روك” والعريف الصهيوني “إيلان ليفي” والاستيلاء على جهاز لاسلكي كان بحوزتهما إضافة إلى أوراقهما الثبوتية وسلاحيهما من نوع (M16)، وذلك أثناء وقوفهما على الطريق المؤدي إلى مغتصبة “جاني طال” المحررة القريبة من خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث أعلنت حماس مسؤوليتها عن العملية في بيان أرفق فيه صورة عن هوية أحد الجنديَين ودفتر الشيكات الخاص بالثاني.

يذكر أنّ المجاهدين تقمّصوا هيئة شخصيات يهودية متدينة أثناء عملية الأسْر، وقالت الكتائب أن هذه العملية تأتي في الذكرى الشهرية الرابعة لاستشهاد القائد القسامي جميل الوادي قائد كتائب القسام والذي استشهد بتاريخ 27/6/1993م، وانتقاماً لشهداء القسام وشهداء الانتفاضة المباركة.

وتأكيدا على سير الكتائب على خطى الأبطال الذين خطفوا «آفي سابورتس» و«إيلان سعدون» و« آلون كرفاتي » و«نسيم طوليدانو» و« يوهوشع فريدبرغ » و«شاهار سيماني» وغيرهم.

وبعد هذه العمليات الضاربة في عمق الكيان الصهيوني، عمل الكيان الصهيوني جاهدا على الحد من هذه العمليات الموجعة، فقام باختطاف عدد من المواطنين ظانا منه علاقتهم بالمجاهدين الذين أذاقوه ويلات العذاب.

ضربة موجعة

وكانت الضربة التالية في بعد عام تقريبا وبالتحديد في الحادي عشر من أكتوبر في العام 1994م حيث أسَر مجاهدو القسام الجندي الصهيوني “نحشون مردخاي فاكسمان” عند موقف للجنود الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48، ثمّ اصطحب المجاهدون الجندي إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية «بير نبالا» قضاء رام الله في الضفة الغربية في سبيل الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم حينها الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين.

انتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994م بعد أن وافقت الوحدة القسامية الآسرة على تمديد المهلة لمدة (24) ساعة لمنْح جهود الوساطة مجالاً أكبر غير أن رئيس الوزراء الصهيوني حينها «رابين» حاول استغلال المهلة فقرر اقتحام مقر الوحدة القسامية الآسرة للجندي في محاولة لتحريره، لكن المحاولة فشلت في تحريره حيث أدّت إلى قتل الجندي الأسير بل وقتل أيضاً قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال الصهيوني إضافة إلى مقتل جندي صهيوني ثالث أثناء محاولة الاقتحام، كما أصيب نحو (20) جندياً جرّاء انفجار بعض العبوات التي زرعها المجاهدون في محيط المنزل، فيما استشهد في هذه العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: القائد الشهيد صلاح الدين جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة «نجل الشيخ أبو أحمد جادالله أحد أعلام الحركة الإسلامية في مدينة غزة ومن مبعدي مرج الزهور وشقيق الشهيد خالد جاد الله»، والمجاهد الشهيد حسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة الخليل ، والمجاهد الشهيد عبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من مدينة غزة، بينما اعتقل المجاهدان القساميان: الأسير جهاد محمد شاكر يغمور والأسير زكريا لطفي عبد نجيب.

يذكر أن العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد المطارد محمد الضيف والمهندس الشهيد سعد الدين العرابيد وتنفيذ وحدة «الشهيدين طارق أبو عرفة وراغب عابدين».

على العهد

وبعد انقطاع دام سنوات بسبب ملاحقة سلطة أوسلو للمجاهدين وزجهم في السجون، تواصلت باكورة العمليات، فمع انتفاضة الأقصى المباركة في العام 2000م جددت كتائب الشهيد عز الدين القسام عهدها على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد وخطف الجنود لتحرير أسرانا الأبطال.

وفي الخامس والعشرين من يونيو في العام 2006م قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل المقاومة بعملية نوعية أسمتها الوهم المتبدد، لقد كانت فعلا مبددا لكل أوهام الصهاينة ومؤرقة لأحلامهم، فبالإضافة لقتيلين وعدد من الجرحى، ظفرت كتائب القسام بجلعاد شاليط.

فكان لهذه العملية الصدى الكبير على المستوى الصهيوني والعالمي.

فقد عقبت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006م أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" والجيش الصهيوني حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية وعدم تمكن جيش الاحتلال ومخابراته من الاستفادة من المعلومات التي قدمها الشاباك حول العملية التي أسفرت عن مصرع جنديين صهيونيين وخطف ثالث.وقالت الصحيفة إن غضبا يسود أوساط قادة الجيش مما اعتبروه محاولة من الشاباك لإلقاء المسؤولية عليهم مشيرين إلى أن ديسكين قائد الشاباك قدم معلومات عامة عن وجود محاولة الاقتحام دون معلومات مفصلة

أما رواية أحد الجنود الصهاينة الجرحي فقال من سريره في مستشفى بئر السبع: "أن الاشتباك المسلح بين القوة المهاجمة وبين الجنود الصهاينة دام فترة طويلة، وكان اشتباكا مسلحا كما لو كانت حرب بين جيشين نظاميين, فقد أظهر الفلسطينيون خبرة مفاجئة له ولرفاقه في القتال".

وفي تصريح سابق لأبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام بعد العملية قال: " لا يمكن أن نتحدث عن تفاصيل دقيقة وستبقى هذه التفاصيل طي الكتمان إلى أجل غير مسمى، وكل ما يمكن أن نقوله أن هذه العملية نوعية وفاقت كل توقعات العدو، ولدينا تفاصيل مذهلة ومفاجئة لن نعطيها للعدو مجاناً".

وعلى إثر ذلك قامت القوات الصهيونية بحملة مسعورة ضد الأسرى الفلسطينيين للنيل من صبرهم وصمودهم إلا أنها باءت بالفشل الذريع، وعقب أبو عبيدة على ذلك آنذالك، بقوله: "أن الإجراءات التعسفية بحق الأسرى لن تزيد كتائب القسام إلا تمسكاً بشروطها وموقفها في صفقة التبادل، ولن يستطيع العدو أن يبتزنا من خلال هذه الجرائم".

تجديد العهد

وأكد سير الكتائب على نهج خطف الجنود حتى تحرير كافة الأسرى من السجون الصهيونية، وأضاف: "نعاهد هؤلاء الأسرى وذويهم وكل شعبنا أن نبقى الأوفياء لأسرانا ولقضيتهم العادلة حتى تحقيق أمنيتهم بالفرج والحرية".

وحيا أبو عبيدة الأسرى في السجون الصهيونية على ثباتهم في وجه جلاديهم، وأضاف: "تحية إلى الأسرى البواسل في سجون العدو الذين يمثلون ضمير هذا الشعب ويدفعون ضريبة العزة والكرامة من حريتهم وسنين عمرهم".

ومن وقت العملية وحتى يومنا الحاضر لا زال القسام يدفع تضحيات تلو التضحيات، ويعتبرها رخيصة في سبيل الله وسبيل تحرير أسرانا الأبطال من السجون الصهيونية.

ولا زالت كتائب القسام على عهدها بتحرير كافة الأسرى حتى آخر يوم في آخر أيام المجاهدين على هذه الأرض المباركة فلسطين.

بإذن الله تبارك وتعالى لن يكون جلعاد شاليط الأخير في هذه الباكورة التي أطلقتها الكتائب، وسيرى الصهاينة صدق هذا القول أفعالا تدك مضاجعهم.

الموحد
27th October 2009, 03:03 PM
كتائب القسام..تاريخ حافل بخطف الجنود وإذلال اليهود
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/assssr.jpg
2009-10-27

القسام ـ خاص:

أخذت كتائب الشهيد عز الدين القسام على عاتقها تحرير جميع الأسرى من السجون الصهيونية مهما كلف هذا الأمر من تضحيات و أرواح، ولم تكن كتائب القسام من الذين يقولون ولا يفعلون، فكتائب القسام إذا قالت صدقت وإذا وعدت أوفت، فعمليات أسر الصهاينة لم تبدأ بجلعاد شاليط ولن تنتهي به بإذن الله تعالى.

انطلاق باكورة العمليات

لقد كان لكتائب الشهيد عز الدين القسام الباع الطويل في أسر الصهاينة الأوغاد في بلادنا المباركة، فالكتائب قامت بعملية جريئة في اليوم التاسع من شهر أكتوبر في العام 1993م حيث هاجم مجاهدو القسام اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني كانا يقضيان إجازتهما في وادي القلط السياحي بمنطقة أريحا، بهدف أسرهما, ولكنّ الجنديان أبديا مقاومة مما اضطرّ المجاهدون لإطلاق النار عليهما وقتلهما، وهذه العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش.

فكانت هذه العملية إنذارا بباكورة عمليات تستهدف أسر الصهاينة، لأن كتائب القسام علمت أن إخراج أسرانا الأبطال لن يكون إلا بطريقة واحدة، هي المعاملة بالمثل مع الكيان الصهيوني وأسر مقاتليه ومغتبيه.

ولم تتأخر العملية الثانية، فبعد أيام قليلة فقط من العملية الأولى، وبالتحديد في الحادي والعشرين من نفس الشهر تمكن مجاهدٌ قسامي من أسْر صهيوني وقتله قرب قرية “بيتين” قضاء رام الله، فيما عاد المجاهد إلى قواعده بسلام تحفظه رعاية الرحمن.

كابوس اسمه القسام

أصبح هناك كابوس لدى الصهاينة يسمى كتائب القسام، وشن الاحتلال على إثر العمليات حملة شعواء لكشف المجموعات القسامية العاملة على خطف الجنود الصهاينة، فكانت الضربة القسامية هي السابقة، فبعد ثلاثة أيام فقط وبتاريخ الرابع والعشرين من نفس الشهرتمكّن مجاهدو القسام من الوحدة المختارة (107) بقيادة الشهيد محمد شهوان، من أسْر وقتْل الرقيب الصهيوني “يهود روك” والعريف الصهيوني “إيلان ليفي” والاستيلاء على جهاز لاسلكي كان بحوزتهما إضافة إلى أوراقهما الثبوتية وسلاحيهما من نوع (M16)، وذلك أثناء وقوفهما على الطريق المؤدي إلى مغتصبة “جاني طال” المحررة القريبة من خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث أعلنت حماس مسؤوليتها عن العملية في بيان أرفق فيه صورة عن هوية أحد الجنديَين ودفتر الشيكات الخاص بالثاني.

يذكر أنّ المجاهدين تقمّصوا هيئة شخصيات يهودية متدينة أثناء عملية الأسْر، وقالت الكتائب أن هذه العملية تأتي في الذكرى الشهرية الرابعة لاستشهاد القائد القسامي جميل الوادي قائد كتائب القسام والذي استشهد بتاريخ 27/6/1993م، وانتقاماً لشهداء القسام وشهداء الانتفاضة المباركة.

وتأكيدا على سير الكتائب على خطى الأبطال الذين خطفوا «آفي سابورتس» و«إيلان سعدون» و« آلون كرفاتي » و«نسيم طوليدانو» و« يوهوشع فريدبرغ » و«شاهار سيماني» وغيرهم.

وبعد هذه العمليات الضاربة في عمق الكيان الصهيوني، عمل الكيان الصهيوني جاهدا على الحد من هذه العمليات الموجعة، فقام باختطاف عدد من المواطنين ظانا منه علاقتهم بالمجاهدين الذين أذاقوه ويلات العذاب.

ضربة موجعة

وكانت الضربة التالية في بعد عام تقريبا وبالتحديد في الحادي عشر من أكتوبر في العام 1994م حيث أسَر مجاهدو القسام الجندي الصهيوني “نحشون مردخاي فاكسمان” عند موقف للجنود الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48، ثمّ اصطحب المجاهدون الجندي إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية «بير نبالا» قضاء رام الله في الضفة الغربية في سبيل الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم حينها الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين.

انتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994م بعد أن وافقت الوحدة القسامية الآسرة على تمديد المهلة لمدة (24) ساعة لمنْح جهود الوساطة مجالاً أكبر غير أن رئيس الوزراء الصهيوني حينها «رابين» حاول استغلال المهلة فقرر اقتحام مقر الوحدة القسامية الآسرة للجندي في محاولة لتحريره، لكن المحاولة فشلت في تحريره حيث أدّت إلى قتل الجندي الأسير بل وقتل أيضاً قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال الصهيوني إضافة إلى مقتل جندي صهيوني ثالث أثناء محاولة الاقتحام، كما أصيب نحو (20) جندياً جرّاء انفجار بعض العبوات التي زرعها المجاهدون في محيط المنزل، فيما استشهد في هذه العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: القائد الشهيد صلاح الدين جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة «نجل الشيخ أبو أحمد جادالله أحد أعلام الحركة الإسلامية في مدينة غزة ومن مبعدي مرج الزهور وشقيق الشهيد خالد جاد الله»، والمجاهد الشهيد حسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة الخليل ، والمجاهد الشهيد عبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من مدينة غزة، بينما اعتقل المجاهدان القساميان: الأسير جهاد محمد شاكر يغمور والأسير زكريا لطفي عبد نجيب.

يذكر أن العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد المطارد محمد الضيف والمهندس الشهيد سعد الدين العرابيد وتنفيذ وحدة «الشهيدين طارق أبو عرفة وراغب عابدين».

على العهد

وبعد انقطاع دام سنوات بسبب ملاحقة سلطة أوسلو للمجاهدين وزجهم في السجون، تواصلت باكورة العمليات، فمع انتفاضة الأقصى المباركة في العام 2000م جددت كتائب الشهيد عز الدين القسام عهدها على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد وخطف الجنود لتحرير أسرانا الأبطال.

وفي الخامس والعشرين من يونيو في العام 2006م قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل المقاومة بعملية نوعية أسمتها الوهم المتبدد، لقد كانت فعلا مبددا لكل أوهام الصهاينة ومؤرقة لأحلامهم، فبالإضافة لقتيلين وعدد من الجرحى، ظفرت كتائب القسام بجلعاد شاليط.

فكان لهذه العملية الصدى الكبير على المستوى الصهيوني والعالمي.

فقد عقبت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006م أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" والجيش الصهيوني حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية وعدم تمكن جيش الاحتلال ومخابراته من الاستفادة من المعلومات التي قدمها الشاباك حول العملية التي أسفرت عن مصرع جنديين صهيونيين وخطف ثالث.وقالت الصحيفة إن غضبا يسود أوساط قادة الجيش مما اعتبروه محاولة من الشاباك لإلقاء المسؤولية عليهم مشيرين إلى أن ديسكين قائد الشاباك قدم معلومات عامة عن وجود محاولة الاقتحام دون معلومات مفصلة

أما رواية أحد الجنود الصهاينة الجرحي فقال من سريره في مستشفى بئر السبع: "أن الاشتباك المسلح بين القوة المهاجمة وبين الجنود الصهاينة دام فترة طويلة، وكان اشتباكا مسلحا كما لو كانت حرب بين جيشين نظاميين, فقد أظهر الفلسطينيون خبرة مفاجئة له ولرفاقه في القتال".

وفي تصريح سابق لأبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام بعد العملية قال: " لا يمكن أن نتحدث عن تفاصيل دقيقة وستبقى هذه التفاصيل طي الكتمان إلى أجل غير مسمى، وكل ما يمكن أن نقوله أن هذه العملية نوعية وفاقت كل توقعات العدو، ولدينا تفاصيل مذهلة ومفاجئة لن نعطيها للعدو مجاناً".

وعلى إثر ذلك قامت القوات الصهيونية بحملة مسعورة ضد الأسرى الفلسطينيين للنيل من صبرهم وصمودهم إلا أنها باءت بالفشل الذريع، وعقب أبو عبيدة على ذلك آنذالك، بقوله: "أن الإجراءات التعسفية بحق الأسرى لن تزيد كتائب القسام إلا تمسكاً بشروطها وموقفها في صفقة التبادل، ولن يستطيع العدو أن يبتزنا من خلال هذه الجرائم".

تجديد العهد

وأكد سير الكتائب على نهج خطف الجنود حتى تحرير كافة الأسرى من السجون الصهيونية، وأضاف: "نعاهد هؤلاء الأسرى وذويهم وكل شعبنا أن نبقى الأوفياء لأسرانا ولقضيتهم العادلة حتى تحقيق أمنيتهم بالفرج والحرية".

وحيا أبو عبيدة الأسرى في السجون الصهيونية على ثباتهم في وجه جلاديهم، وأضاف: "تحية إلى الأسرى البواسل في سجون العدو الذين يمثلون ضمير هذا الشعب ويدفعون ضريبة العزة والكرامة من حريتهم وسنين عمرهم".

ومن وقت العملية وحتى يومنا الحاضر لا زال القسام يدفع تضحيات تلو التضحيات، ويعتبرها رخيصة في سبيل الله وسبيل تحرير أسرانا الأبطال من السجون الصهيونية.

ولا زالت كتائب القسام على عهدها بتحرير كافة الأسرى حتى آخر يوم في آخر أيام المجاهدين على هذه الأرض المباركة فلسطين.

بإذن الله تبارك وتعالى لن يكون جلعاد شاليط الأخير في هذه الباكورة التي أطلقتها الكتائب، وسيرى الصهاينة صدق هذا القول أفعالا تدك مضاجعهم.

راجية النور
27th October 2009, 04:56 PM
ما شاء الله لا قوة إلاّ بالله ..
همم تناطح السحاب
جميعنا نأمل بعمليات أسر جديدة .. ونعلم أن كتائب القسام .. تعمل ليل نهار .. لشعبها وأمتها ..
ولكن ..
سبحان الله .. هم مع الله .. والله معهم ..
ولا ندري ما حكمته هنا .. في هذا الوقت
آملين أن نسمع قريباً عن تحقيق نصر جديد .. مع أمل جديد

بوركتم

:))

خادمة الرسول
27th October 2009, 05:20 PM
ما شاء الله لا قوة إلاّ بالله ..
همم تناطح السحاب