ابن القسام
6th December 2007, 07:04 PM
تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين يفتي بجواز القبول بحل الدولتين (دولة فلسطينية على الضفة وغزة ودولة إسرائيلية في باقي فلسطين التاريخية)، وفقهاء فلسطين يرفضون ويكفرون من يستحل الاعتراف ب"إسرائيل"..:sm248::D8::D19::D12::D15:
أفتى الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين بجواز القبول بحل الدولتين (دولة فلسطينية على الضفة والقطاع، ودولة إسرائيلية في باقي فلسطين التاريخية)، لافتًا إلى أن الخطاب السياسي الإسلامي يقبل بحل إقامة دولة على الأراضي المحتلة عام 1967 بهدنة طويلة الأجل مع (إسرائيل)، معتبرًا أن الهدنة طويلة الأجل تساوي الاعتراف.
فتوى التميمي رفضها جمهور علماء فلسطين الذين لم يجدوا أي مسوغ شرعي للاعتراف بـ(إسرائيل)، معربين عن استغرابهم من مساواة الهدنة بالاعتراف.
وبرر التميمي فتواه في حديث مع "الوسطية أون لاين" بأن أرض فلسطين ضائعة والحصول على جزء من الأرض مقابل الاعتراف أفضل من ضياع كل شيء. كما قال
وقال: "حالة الضرورة السياسية الشرعية تقتضي ذلك في بعض الأحيان للحفاظ على جزء حتى لا يضيع كل شيء مقابل هذا الأمر (القبول بحل الدولتين والاعتراف المتبادل)".
وأضاف: "الواقعية في الموضوع أنك لا تستطيع الآن أن تواجه هذا الكيان، وثبت أنه يحاربنا بكل إمكانياته ويستهدف الجميع، وجيل كامل لا يعرف القدس إلا من خلال وسائل الإعلام، وإذا تحقق شيء أفضل من أن يضيع كل شيء، وهذا لا يتنافى مع الإسلام بل الإسلام يدعو لذلك".
واعتبر قاضي القضاة أن الفلسطينيين واقعون تحت الإكراه الذي يدفعهم للاعتراف بـ(إسرائيل)، مشيرًا إلى أن إقامة دولة فلسطينية ستكون ضمن اتفاق مع الإسرائيليين، وهذا يعني أنك تقبل أن تكون دولة فلسطينية مع الدولة الإسرائيلية، وهدنة طويلة الأجل تساوي الاعتراف لأنه كيان موجود".
الهدنة لا تساوي الاعتراف
من ناحيته، أعرب الدكتور سالم سلامة رئيس رابطة علماء فلسطين سابقا عن استغرابه من مساواة الهدنة بالاعتراف، لافتًا إلى أن النبي الكريم عقد هدنة بينه وبين المشركين، وتساءل: "هل يعني أنه يعترف بأحقية المشركين بوضع يدهم على البيت الحرام؟ هذا لا يقول به جاهل؛ فكيف يقول به مسلم بالغ عاقل؟".
وأضاف: "عندما يكون بيني وبين خصمي هدنة قد لا يكون هذا اعترافًا مني بأحقية ما عليه خصمي، ولكن ربما لا أكون قادرًا اليوم على قهره وعلى استرداد حقي منه بالقوة، وهذا لا يعني أن ذلك تبرير بأن أعطيه الدنية في ديني أو أن أعطيه الدنية في وطنيتي".
وأفتى الدكتور سلامة بكفر من يستحل الاعتراف بإسرائيل أو تنازل عن حق العودة أو عن شبر من أراضي المسلمين. وأضاف "لذلك يعتبر هذا خيانة وكفرًا؛ لذا فاعلها إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين".
ورأى الدكتور سلامة أن هناك نوعين من التعويض: الأول التعويض عن الآلام والقتل والويلات التي لاقاها الفلسطينيون. والنوع الثاني تعويض عن الأرض. وقال: "فالتعويض الأول مقبول، وأما الثاني فيحرم شرعا، من باع الأرض باع العرض".
فلسطين أرض وقف!
رئيس محكمة الاستئناف الشرعية في غزة الدكتور حسن الجوجو وافق ما ذهب إليه الدكتور سلامة، معتبرًا أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي تختلف عن بقية البلدان الإسلامية؛ "فهي موقوفة على المسلمين فلا يجوز من وجهة نظر شرعية أن تكون موقوفة على غيرهم".
ورفض الجوجو التبرير القائل إن الاعتراف يأتي تحت الإكراه، وإن من حق الأجيال القادمة إذا اشتدت شوكة المسلمين التنصل من هذا الاعتراف على أساس أنه جاء تحت الإكراه وبالتالي لا يعتد به.
وأوضح أن هناك مخارج فقهية للقبول بدولة فلسطينية بجانب (إسرائيل) كأمر واقع، "عن طريق هدنة طويلة بين أعدائنا بحيث لا نعترف بهم كغاصبين، ولكن من الممكن أن نتعامل مع واقع، وإذا ما انتهى هذا الواقع وتوفرت القوة للمسلمين فعليهم أن يعملوا على تحرير أوطانهم، أما أن نعترف باليهود ثم نعود بعد ذلك ونسحب الاعتراف فهذا لا يجوز بأي حال من الأحوال".
واعتبر رئيس محكمة الاستئناف الشرعية أن القبول بالتعويض للاجئين الفلسطينيين بدلاً من العودة إلى ديارهم التي هجروا منها لا يجوز "فهو يعني اعترافا ضمنيا بيهودية فلسطين، وبالتالي ينسحب عليها حكم الاعتراف بإسرائيل".
رفض تبرير الإكراه
لم يبتعد عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية الدكتور ماهر الحولي عما ذهب إليه العالمان سلامة والجوجو، معتبرًا أن القبول بحل دولتين يكون بناء على هدنة لا تؤدي إلى ضياع الحقوق وليس اعترافا؛ لأن ذلك يعتبر تفريطا بالحق وإعطاءه للآخرين.
ورفض الدكتور الحولي اعتبار واقع الفلسطينيين بمثابة الإكراه، معتبرًا أن هناك فرقا بين إكراه الشخص وإكراه العالم وإكراه الحاكم؛ "فللإكراه ضوابط، منها الإكراه المنجي وهو أن يكون الإنسان معرضا للهلاك والموت"، لافتا إلى أن كل ما يجري للفلسطينيين لا يدخل في هذا النطاق؛ "فهم ما زال لديهم متسع في الصبر والمقاومة".
الدكتور ماهر السوسي أستاذ الشريعة الإسلامية بالجامعة الإسلامية بفلسطين يؤكد على أنه لا يجوز الاعتراف بـ(إسرائيل) مطلقا، وأن هناك فرقا بين الاعتراف والمصالحة أو المهادنة.
لا يجوز
الشيخ محمد حسين مفتي القدس أكد هو الآخر عدم جواز الاعتراف بدولة الاحتلال بحال من الأحوال، بل إن الفقه الإسلامي يحتم مقاومة هذا الاحتلال بكل السبل، وهذا واجب المسلمين جميعا وليس واجب الفلسطينيين فقط.
وأشار مفتي القدس إلى أن "التفاوض مع حكومة الاحتلال يجب أن يكون بصفتها تمثل عدوا غاصبا وليس بصفتها دولة لها شرعيتها، وإذا وصلت المفاوضات إلى ما يرضي المسلمين فلهم حينئذ الاعتراف بهذا الكيان كدولة لها حدود سياسية، ولكن دون أي أساس ديني، حتى لا يستخدم ذلك الاعتراف فيما يضر المسلمين".
أما الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى فقد رفض وصف (إسرائيل) بالدولة اليهودية، مؤكدا أن هذا الكيان لم يكن جادا يوما في صنع السلام، وأن هذا الشرط الجديد إنما يمثل جزءًا من العنجهية الصهيونية بهدف تحقيق أكبر قدر من المكاسب دون تقديم أي التزامات.
وأوضح أنه "يجب على المسلمين ألا يتغافلوا عن المقصود الصهيوني من وراء هذا الشرط، خاصة أنه يأتي بعد فترة قصيرة من انطلاق نفس التعبير من الرئيس الأمريكي جورج بوش؛ الأمر الذي يفرض علينا أن نتحاور معا ونحاور الآخرين أيضا في كل المستجدات على الساحة الدولية، قبل أن نفاجأ بأنهم خدعوا بعض الفلسطينيين وحصلوا منهم على هذا الاعتراف الذي سيكون الواجهة التي تقف خلفها إسرائيل وهى تبيد وتنسف كل مقدساتنا في فلسطين".
وتابع عكرمة "هناك عملة معدنية إسرائيلية لو لاحظنا الصورة المرسومة عليها وهى خريطة لأرض إسرائيل، فسنجد أنها تشمل أجزاء من السعودية والعراق وسيناء، وأجزاء من مصر إضافة لفلسطين والأردن وسوريا ولبنان.. وهذه الخريطة تعبر عن الأحلام اليهودية وتشير ضمنا لخيبر وقينقاع وبني النضير".
أفتى الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين بجواز القبول بحل الدولتين (دولة فلسطينية على الضفة والقطاع، ودولة إسرائيلية في باقي فلسطين التاريخية)، لافتًا إلى أن الخطاب السياسي الإسلامي يقبل بحل إقامة دولة على الأراضي المحتلة عام 1967 بهدنة طويلة الأجل مع (إسرائيل)، معتبرًا أن الهدنة طويلة الأجل تساوي الاعتراف.
فتوى التميمي رفضها جمهور علماء فلسطين الذين لم يجدوا أي مسوغ شرعي للاعتراف بـ(إسرائيل)، معربين عن استغرابهم من مساواة الهدنة بالاعتراف.
وبرر التميمي فتواه في حديث مع "الوسطية أون لاين" بأن أرض فلسطين ضائعة والحصول على جزء من الأرض مقابل الاعتراف أفضل من ضياع كل شيء. كما قال
وقال: "حالة الضرورة السياسية الشرعية تقتضي ذلك في بعض الأحيان للحفاظ على جزء حتى لا يضيع كل شيء مقابل هذا الأمر (القبول بحل الدولتين والاعتراف المتبادل)".
وأضاف: "الواقعية في الموضوع أنك لا تستطيع الآن أن تواجه هذا الكيان، وثبت أنه يحاربنا بكل إمكانياته ويستهدف الجميع، وجيل كامل لا يعرف القدس إلا من خلال وسائل الإعلام، وإذا تحقق شيء أفضل من أن يضيع كل شيء، وهذا لا يتنافى مع الإسلام بل الإسلام يدعو لذلك".
واعتبر قاضي القضاة أن الفلسطينيين واقعون تحت الإكراه الذي يدفعهم للاعتراف بـ(إسرائيل)، مشيرًا إلى أن إقامة دولة فلسطينية ستكون ضمن اتفاق مع الإسرائيليين، وهذا يعني أنك تقبل أن تكون دولة فلسطينية مع الدولة الإسرائيلية، وهدنة طويلة الأجل تساوي الاعتراف لأنه كيان موجود".
الهدنة لا تساوي الاعتراف
من ناحيته، أعرب الدكتور سالم سلامة رئيس رابطة علماء فلسطين سابقا عن استغرابه من مساواة الهدنة بالاعتراف، لافتًا إلى أن النبي الكريم عقد هدنة بينه وبين المشركين، وتساءل: "هل يعني أنه يعترف بأحقية المشركين بوضع يدهم على البيت الحرام؟ هذا لا يقول به جاهل؛ فكيف يقول به مسلم بالغ عاقل؟".
وأضاف: "عندما يكون بيني وبين خصمي هدنة قد لا يكون هذا اعترافًا مني بأحقية ما عليه خصمي، ولكن ربما لا أكون قادرًا اليوم على قهره وعلى استرداد حقي منه بالقوة، وهذا لا يعني أن ذلك تبرير بأن أعطيه الدنية في ديني أو أن أعطيه الدنية في وطنيتي".
وأفتى الدكتور سلامة بكفر من يستحل الاعتراف بإسرائيل أو تنازل عن حق العودة أو عن شبر من أراضي المسلمين. وأضاف "لذلك يعتبر هذا خيانة وكفرًا؛ لذا فاعلها إذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين".
ورأى الدكتور سلامة أن هناك نوعين من التعويض: الأول التعويض عن الآلام والقتل والويلات التي لاقاها الفلسطينيون. والنوع الثاني تعويض عن الأرض. وقال: "فالتعويض الأول مقبول، وأما الثاني فيحرم شرعا، من باع الأرض باع العرض".
فلسطين أرض وقف!
رئيس محكمة الاستئناف الشرعية في غزة الدكتور حسن الجوجو وافق ما ذهب إليه الدكتور سلامة، معتبرًا أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي تختلف عن بقية البلدان الإسلامية؛ "فهي موقوفة على المسلمين فلا يجوز من وجهة نظر شرعية أن تكون موقوفة على غيرهم".
ورفض الجوجو التبرير القائل إن الاعتراف يأتي تحت الإكراه، وإن من حق الأجيال القادمة إذا اشتدت شوكة المسلمين التنصل من هذا الاعتراف على أساس أنه جاء تحت الإكراه وبالتالي لا يعتد به.
وأوضح أن هناك مخارج فقهية للقبول بدولة فلسطينية بجانب (إسرائيل) كأمر واقع، "عن طريق هدنة طويلة بين أعدائنا بحيث لا نعترف بهم كغاصبين، ولكن من الممكن أن نتعامل مع واقع، وإذا ما انتهى هذا الواقع وتوفرت القوة للمسلمين فعليهم أن يعملوا على تحرير أوطانهم، أما أن نعترف باليهود ثم نعود بعد ذلك ونسحب الاعتراف فهذا لا يجوز بأي حال من الأحوال".
واعتبر رئيس محكمة الاستئناف الشرعية أن القبول بالتعويض للاجئين الفلسطينيين بدلاً من العودة إلى ديارهم التي هجروا منها لا يجوز "فهو يعني اعترافا ضمنيا بيهودية فلسطين، وبالتالي ينسحب عليها حكم الاعتراف بإسرائيل".
رفض تبرير الإكراه
لم يبتعد عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية الدكتور ماهر الحولي عما ذهب إليه العالمان سلامة والجوجو، معتبرًا أن القبول بحل دولتين يكون بناء على هدنة لا تؤدي إلى ضياع الحقوق وليس اعترافا؛ لأن ذلك يعتبر تفريطا بالحق وإعطاءه للآخرين.
ورفض الدكتور الحولي اعتبار واقع الفلسطينيين بمثابة الإكراه، معتبرًا أن هناك فرقا بين إكراه الشخص وإكراه العالم وإكراه الحاكم؛ "فللإكراه ضوابط، منها الإكراه المنجي وهو أن يكون الإنسان معرضا للهلاك والموت"، لافتا إلى أن كل ما يجري للفلسطينيين لا يدخل في هذا النطاق؛ "فهم ما زال لديهم متسع في الصبر والمقاومة".
الدكتور ماهر السوسي أستاذ الشريعة الإسلامية بالجامعة الإسلامية بفلسطين يؤكد على أنه لا يجوز الاعتراف بـ(إسرائيل) مطلقا، وأن هناك فرقا بين الاعتراف والمصالحة أو المهادنة.
لا يجوز
الشيخ محمد حسين مفتي القدس أكد هو الآخر عدم جواز الاعتراف بدولة الاحتلال بحال من الأحوال، بل إن الفقه الإسلامي يحتم مقاومة هذا الاحتلال بكل السبل، وهذا واجب المسلمين جميعا وليس واجب الفلسطينيين فقط.
وأشار مفتي القدس إلى أن "التفاوض مع حكومة الاحتلال يجب أن يكون بصفتها تمثل عدوا غاصبا وليس بصفتها دولة لها شرعيتها، وإذا وصلت المفاوضات إلى ما يرضي المسلمين فلهم حينئذ الاعتراف بهذا الكيان كدولة لها حدود سياسية، ولكن دون أي أساس ديني، حتى لا يستخدم ذلك الاعتراف فيما يضر المسلمين".
أما الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى فقد رفض وصف (إسرائيل) بالدولة اليهودية، مؤكدا أن هذا الكيان لم يكن جادا يوما في صنع السلام، وأن هذا الشرط الجديد إنما يمثل جزءًا من العنجهية الصهيونية بهدف تحقيق أكبر قدر من المكاسب دون تقديم أي التزامات.
وأوضح أنه "يجب على المسلمين ألا يتغافلوا عن المقصود الصهيوني من وراء هذا الشرط، خاصة أنه يأتي بعد فترة قصيرة من انطلاق نفس التعبير من الرئيس الأمريكي جورج بوش؛ الأمر الذي يفرض علينا أن نتحاور معا ونحاور الآخرين أيضا في كل المستجدات على الساحة الدولية، قبل أن نفاجأ بأنهم خدعوا بعض الفلسطينيين وحصلوا منهم على هذا الاعتراف الذي سيكون الواجهة التي تقف خلفها إسرائيل وهى تبيد وتنسف كل مقدساتنا في فلسطين".
وتابع عكرمة "هناك عملة معدنية إسرائيلية لو لاحظنا الصورة المرسومة عليها وهى خريطة لأرض إسرائيل، فسنجد أنها تشمل أجزاء من السعودية والعراق وسيناء، وأجزاء من مصر إضافة لفلسطين والأردن وسوريا ولبنان.. وهذه الخريطة تعبر عن الأحلام اليهودية وتشير ضمنا لخيبر وقينقاع وبني النضير".