لهيب القسام
5th December 2007, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
* حين تصرخ من قسوة الظلم فلا تسمع سوى صدى صوتك، و تتأوه من شدة الألم فلا تجد غير رجع الأنين، و تنهمر من عينيك العبرات من وقع القهر، فاعلم أنك تملك سهاما نافذة يغفل عنها الظالمون، و لا يغفل عنها رب الظالمين، تنطلق من قوس دعائك لحظة أن تصدح بهتاف... يا رب...
* حين تشكل ذنوبك سدا يحول بينك و بين النور، و حين تمثل آثامك قيدا يمنعك من المسارعة في الخيرات، و حين يعلو الران و تستحكم الأقفال، فاعلم أن لك ربا يغفر الذنوب جميعا، إذا سمع منك ابتهالات هتاف... يا رب..
* حين يضطرب الموج، و تهيج العاصفة، و تطيش العقول، و يعلو الصراخ، و يفتضح الضعف، و يعترف الناس بعجزهم و قدرته، و فقرهم و غناه، عندها تلهج الألسنة في استماتة و ضراعة، باستنجادات هتاف... يا رب..
* حين تسلك الطرق فتجدها قد سدت، و تطرق الأبواب فتجدها قد أغلقت، و تطلب العون من أهل العون فما ثم إلا عاجز أو جبان، فاعلم أنما سد عليك الأبواب كلها لتطرق بابه، و قطع عنك الحبال جميعها لتعتصم بحبله، و أنه اشتاق إلى أن يسمع منك نغمات هتاف... يا رب..
* حين تحل النكبة، و تستحكم البلية، و تتكسر النصال على النصال، و تربط حبال الخطوب عقدها، و تكون ظلمات بعضها فوق بعض، فتيقن أن نورا عظيما يبدد دياجير هذه الظلمات، يشرق من ثنايا هتاف.. يا رب...
* حين يستند الغني إلى ماله، و يعتمد القوي على بطشه، و يركن صاحب الجاه إلى نفوذه و سلطانه، فإن المؤمن يطرح كل هذه القوى بعيدا، و يستند إلى ربها و موجدها و يأوي إلى ركن شديد، حين تنطلق من أعماق أعماقه استغاثات هتاف.. يا رب...
"وقفة إيمانية":-
إذا أجدبت الأرض و جف الضرع، و انقطع الماء عن الزرع، مد الزرع يد الطلب يستعطي، و أمال الرأس خاضعا، و خلع ثوب الأوراق شاكيا، طالبا من الله حرارة الشمس، و برودة الماء، و لطف الهواء، و احتضان التربة، مناديا إياك بلسان حاله" بي مثل ما بك و لم أقبل على غيره و علتنا متشابهة و لم ألجأ إلى سواه، خالقنا واحد و لم أطرق باب فقير مثلي، فتعلم مني...".
* حين تصرخ من قسوة الظلم فلا تسمع سوى صدى صوتك، و تتأوه من شدة الألم فلا تجد غير رجع الأنين، و تنهمر من عينيك العبرات من وقع القهر، فاعلم أنك تملك سهاما نافذة يغفل عنها الظالمون، و لا يغفل عنها رب الظالمين، تنطلق من قوس دعائك لحظة أن تصدح بهتاف... يا رب...
* حين تشكل ذنوبك سدا يحول بينك و بين النور، و حين تمثل آثامك قيدا يمنعك من المسارعة في الخيرات، و حين يعلو الران و تستحكم الأقفال، فاعلم أن لك ربا يغفر الذنوب جميعا، إذا سمع منك ابتهالات هتاف... يا رب..
* حين يضطرب الموج، و تهيج العاصفة، و تطيش العقول، و يعلو الصراخ، و يفتضح الضعف، و يعترف الناس بعجزهم و قدرته، و فقرهم و غناه، عندها تلهج الألسنة في استماتة و ضراعة، باستنجادات هتاف... يا رب..
* حين تسلك الطرق فتجدها قد سدت، و تطرق الأبواب فتجدها قد أغلقت، و تطلب العون من أهل العون فما ثم إلا عاجز أو جبان، فاعلم أنما سد عليك الأبواب كلها لتطرق بابه، و قطع عنك الحبال جميعها لتعتصم بحبله، و أنه اشتاق إلى أن يسمع منك نغمات هتاف... يا رب..
* حين تحل النكبة، و تستحكم البلية، و تتكسر النصال على النصال، و تربط حبال الخطوب عقدها، و تكون ظلمات بعضها فوق بعض، فتيقن أن نورا عظيما يبدد دياجير هذه الظلمات، يشرق من ثنايا هتاف.. يا رب...
* حين يستند الغني إلى ماله، و يعتمد القوي على بطشه، و يركن صاحب الجاه إلى نفوذه و سلطانه، فإن المؤمن يطرح كل هذه القوى بعيدا، و يستند إلى ربها و موجدها و يأوي إلى ركن شديد، حين تنطلق من أعماق أعماقه استغاثات هتاف.. يا رب...
"وقفة إيمانية":-
إذا أجدبت الأرض و جف الضرع، و انقطع الماء عن الزرع، مد الزرع يد الطلب يستعطي، و أمال الرأس خاضعا، و خلع ثوب الأوراق شاكيا، طالبا من الله حرارة الشمس، و برودة الماء، و لطف الهواء، و احتضان التربة، مناديا إياك بلسان حاله" بي مثل ما بك و لم أقبل على غيره و علتنا متشابهة و لم ألجأ إلى سواه، خالقنا واحد و لم أطرق باب فقير مثلي، فتعلم مني...".