قسام بيت لحم
4th October 2009, 08:17 AM
من وراء قضبان..يرقدإنسان..
حكَمَت عليه تصرفاته واعتقاداته
بالسجن المؤبّد
أما نفسه فقداكتفت بالكسل الملبّد
وهو.. في أفضل الأحوال...يسعى لمعرفة كل ما قيل وقال
وربما أصبح عبدًا للمال !!
هوايته.. :
أن يلثّم شخصيته بأرقى التفاهات
وأن يتنفس ويعيش منغير أهداف أو طموحات
أما عقله.. فلا يزِن حتى بوزنِ قلم...
لأنه وبكل بساطةخالٍ من أي عِلم...،،
يقضي دقائق اعتقاله نائمًا بكلِّ سبات...
فلا يأبهلنفسٍ.. أو لعقلٍ.. أو حتى لمعنى إنسان...
لم يعييه الضجر.. مع أن الضجر نفسه قدملّ منه...
فهو سعيد بسنون عمره الضائعة .. المعتقلةوالسجينة...،،
ولكن ذاتيوم.. وهو وراء القضبان..
وقد شبّث يديه بهذه العمدان...
رأى أشخاصًاأحرار.. يسعون ويتسابقون..
ينالون وينجحون...
كل واحد منهم راضٍ بما كسب.. ومُفتخِر بما أنجز...
تشبّث وتمسّك بالقضبان أكثر وأكثر..
يريد أن يحررنفسه..أن يعتقها من سجنه المؤبد..،،
أتعلمون ما هو هذا السجن...
هو سجن الجهل.. الفشل.. عدم تحقيقالذات
انعدام الأهداف
وهو مطوّقٌ بقضبان..
من الخوفِ..والترددِ.. والكسل..
فهذان يعتقلان الإرادة والعزيمة..
ويقفلانِ عليهما بكل إحكام...
أماالطموح والشجاعة فهما شيئان لا يتّفقان..
مع مخاوفإنسان...
إنسان غافي.. يغطّ في سباتِ نومٍ عميق..
وهو عن كل العلووالمفاهيم ضرير...،،م
هيا لنسأل انفسنا.. دونأقنعة أو كذب على الذات
هل نُشبِه هذا الإنسان الغافي حقًا...
ألم يَحِنالوقت لنعتق أنفسنا من ذلك السجن..!؟
ونحطّم تلك القضبان... ونقتلع ما يطوّقأيدينا من قيود...،،
أعتقد أن الوقت مناسب للاستيقاظ...
بعد سبات طويل وإن كان بعضهلم يدُم إلا للحظات...
لنحرر أنفسنا من معتقدات الجهل والاستسلام...
ولنكتشفذواتنا.. ونعمل على التطوير والتجديد...
لنصنع لحياتنا إشارة..لها ثلاثة ألوان.
أحمروأصفروأخضر.. إشارة مرور...
حتى نعبر حياتنا بكل سلام..
فيكفي ما رأينا من قبضانٍ وعمدان...
فعندالضوءِأحمر.. نتوقّف عن كل الحماقات والتفاهات...
وعندألاصفر.. نستعد.. لننطلق ونتسابق..لنرتقي
ونرتفعبأنفسنا وعقولنا إلى العُلا...
حتى نجد أعيننا تُلاقي الضوءأخضر.. الذي سيأذن لنا بأن نمضي ونمر...
ونُنجِزونستمر... حتى نعود مرة أُخرى
بإنجازاتنا واكتشافاتنا.. فتصبح هي من تقودنا..
في بقية عدّادِ حياتنا...
وفي النهايـة...أعلمتم الآن ما الفرق بين
جهلٍ وخوفٍ وتردد... يُدعى قضبان وسجون
وبين إرادةٍ وطموحٍ وشجاعة... تُدعى إشارة مرور...!
حكَمَت عليه تصرفاته واعتقاداته
بالسجن المؤبّد
أما نفسه فقداكتفت بالكسل الملبّد
وهو.. في أفضل الأحوال...يسعى لمعرفة كل ما قيل وقال
وربما أصبح عبدًا للمال !!
هوايته.. :
أن يلثّم شخصيته بأرقى التفاهات
وأن يتنفس ويعيش منغير أهداف أو طموحات
أما عقله.. فلا يزِن حتى بوزنِ قلم...
لأنه وبكل بساطةخالٍ من أي عِلم...،،
يقضي دقائق اعتقاله نائمًا بكلِّ سبات...
فلا يأبهلنفسٍ.. أو لعقلٍ.. أو حتى لمعنى إنسان...
لم يعييه الضجر.. مع أن الضجر نفسه قدملّ منه...
فهو سعيد بسنون عمره الضائعة .. المعتقلةوالسجينة...،،
ولكن ذاتيوم.. وهو وراء القضبان..
وقد شبّث يديه بهذه العمدان...
رأى أشخاصًاأحرار.. يسعون ويتسابقون..
ينالون وينجحون...
كل واحد منهم راضٍ بما كسب.. ومُفتخِر بما أنجز...
تشبّث وتمسّك بالقضبان أكثر وأكثر..
يريد أن يحررنفسه..أن يعتقها من سجنه المؤبد..،،
أتعلمون ما هو هذا السجن...
هو سجن الجهل.. الفشل.. عدم تحقيقالذات
انعدام الأهداف
وهو مطوّقٌ بقضبان..
من الخوفِ..والترددِ.. والكسل..
فهذان يعتقلان الإرادة والعزيمة..
ويقفلانِ عليهما بكل إحكام...
أماالطموح والشجاعة فهما شيئان لا يتّفقان..
مع مخاوفإنسان...
إنسان غافي.. يغطّ في سباتِ نومٍ عميق..
وهو عن كل العلووالمفاهيم ضرير...،،م
هيا لنسأل انفسنا.. دونأقنعة أو كذب على الذات
هل نُشبِه هذا الإنسان الغافي حقًا...
ألم يَحِنالوقت لنعتق أنفسنا من ذلك السجن..!؟
ونحطّم تلك القضبان... ونقتلع ما يطوّقأيدينا من قيود...،،
أعتقد أن الوقت مناسب للاستيقاظ...
بعد سبات طويل وإن كان بعضهلم يدُم إلا للحظات...
لنحرر أنفسنا من معتقدات الجهل والاستسلام...
ولنكتشفذواتنا.. ونعمل على التطوير والتجديد...
لنصنع لحياتنا إشارة..لها ثلاثة ألوان.
أحمروأصفروأخضر.. إشارة مرور...
حتى نعبر حياتنا بكل سلام..
فيكفي ما رأينا من قبضانٍ وعمدان...
فعندالضوءِأحمر.. نتوقّف عن كل الحماقات والتفاهات...
وعندألاصفر.. نستعد.. لننطلق ونتسابق..لنرتقي
ونرتفعبأنفسنا وعقولنا إلى العُلا...
حتى نجد أعيننا تُلاقي الضوءأخضر.. الذي سيأذن لنا بأن نمضي ونمر...
ونُنجِزونستمر... حتى نعود مرة أُخرى
بإنجازاتنا واكتشافاتنا.. فتصبح هي من تقودنا..
في بقية عدّادِ حياتنا...
وفي النهايـة...أعلمتم الآن ما الفرق بين
جهلٍ وخوفٍ وتردد... يُدعى قضبان وسجون
وبين إرادةٍ وطموحٍ وشجاعة... تُدعى إشارة مرور...!