بنت الدعوة
16th September 2007, 03:57 PM
http://www.alaqsa-online.com/gif/STA60055.JPG
طالبوا العرب والمسلمين بالتحرك لمواجهة المخططات الاسرائيلية
نواب التغيير والاصلاح عن دائرة القدس يدعون ابناء الشعب الفلسطيني للتوجه الى القدس والتواجد في المسجد الاقصى المبارك
15/9/2007
دعا نواب التغيير والاصلاح عن دائرة القدس وهم (الشيخ محمد ابوطير والدكتور ابراهيم ابوسالم والاستاذ احمد عطون والمهندس وائل الحسيني والاستاذ محمد طوطح) من داخل معتقلاتهم ابناء الشعب الفلسطيني بالتوجه الى المدينة المقدسة والتواجد بكثافة في المسجد الاقصى المبارك في هذا الشهر الفضيل.
وقالوا النواب في تصريح خاص بــ" الاقصــى اون لايــن" ان المسجد الاقصى المبارك يستصرخ كل ذي ضمير حي ، التواجد فيه يوميا وبكثافة من اجل حمايته من اخطار التهويد المحدقة به، ومن الحفريات المتواصلة في اسفله والتي تهدد بهدمه.
واعربوا نواب التغيير والاصلاح عن املهم بان يكون هذا الشهر الفضيل، شهر خير وبركة على جميع ابناء الشعب الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية مبرقين التهنئة الى اهالي الشهداء والاسرى.
على صعيد اخر، دعا النواب الحكومات العربية والاسلامية الى اغتنام هذا الشهر الفضيل والعمل بكل جدية على توفير الدعم لمدينة القدس، ليتسنى لها الصمود في وجه الغطرسة والهيمنة الاسرائيلية ، الهادفة الى تهويد المدينة وخلع اصحابها الاصليين منها.
واشار نواب القدس الى ان اسرائيل تسابق الزمن في عملية تهويد القدس، فباتت المؤسسات الاسرائيلية تتمدد بشكل واسع في قلب المدينة المقدسة او عبر وكلاء ووسطاء وتعمل على جميع الصعد الحياتية للمواطنين، في مقدمة لالغاء الوجود العربي، خاصة مع استمرار اغلاق المؤسسات الفلسطينية منذ عدة سنوات، وحجز كوادر ونواب الشعب الفلسطيني.
وفي مواجهة ذلك إرتئا نواب التغيير والاصلاح، ان يتم تفعيل لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي وتنشيط دور منظمة المؤتمر الاسلامي، واستنهاض القوى والحركات الداعمة للقضية الفلسطينية من اجل نصرة القدس التي تذوب هويتها العربية والاسلامية يوما بعد يوم في ظل حالة الغياب الرسمي والشعبي عن مسرح المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي.
واكدوا النواب في هذا السياق، ان الشعب الفلسطيني سيبقى الدرع الحامي لمدينة القدس والسد المنيع ، لتمرير اية مخططات تستهدف الوجود العربي والاسلامي فيها، رغم كل المضايقات والتهديدات وعمليات القمع والتنكيل مشددين على انهم لن يتنازلوا عن مدينتهم المقدسة وقبلة المسلمين في شتى بقاع الارض.
طالبوا العرب والمسلمين بالتحرك لمواجهة المخططات الاسرائيلية
نواب التغيير والاصلاح عن دائرة القدس يدعون ابناء الشعب الفلسطيني للتوجه الى القدس والتواجد في المسجد الاقصى المبارك
15/9/2007
دعا نواب التغيير والاصلاح عن دائرة القدس وهم (الشيخ محمد ابوطير والدكتور ابراهيم ابوسالم والاستاذ احمد عطون والمهندس وائل الحسيني والاستاذ محمد طوطح) من داخل معتقلاتهم ابناء الشعب الفلسطيني بالتوجه الى المدينة المقدسة والتواجد بكثافة في المسجد الاقصى المبارك في هذا الشهر الفضيل.
وقالوا النواب في تصريح خاص بــ" الاقصــى اون لايــن" ان المسجد الاقصى المبارك يستصرخ كل ذي ضمير حي ، التواجد فيه يوميا وبكثافة من اجل حمايته من اخطار التهويد المحدقة به، ومن الحفريات المتواصلة في اسفله والتي تهدد بهدمه.
واعربوا نواب التغيير والاصلاح عن املهم بان يكون هذا الشهر الفضيل، شهر خير وبركة على جميع ابناء الشعب الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية مبرقين التهنئة الى اهالي الشهداء والاسرى.
على صعيد اخر، دعا النواب الحكومات العربية والاسلامية الى اغتنام هذا الشهر الفضيل والعمل بكل جدية على توفير الدعم لمدينة القدس، ليتسنى لها الصمود في وجه الغطرسة والهيمنة الاسرائيلية ، الهادفة الى تهويد المدينة وخلع اصحابها الاصليين منها.
واشار نواب القدس الى ان اسرائيل تسابق الزمن في عملية تهويد القدس، فباتت المؤسسات الاسرائيلية تتمدد بشكل واسع في قلب المدينة المقدسة او عبر وكلاء ووسطاء وتعمل على جميع الصعد الحياتية للمواطنين، في مقدمة لالغاء الوجود العربي، خاصة مع استمرار اغلاق المؤسسات الفلسطينية منذ عدة سنوات، وحجز كوادر ونواب الشعب الفلسطيني.
وفي مواجهة ذلك إرتئا نواب التغيير والاصلاح، ان يتم تفعيل لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي وتنشيط دور منظمة المؤتمر الاسلامي، واستنهاض القوى والحركات الداعمة للقضية الفلسطينية من اجل نصرة القدس التي تذوب هويتها العربية والاسلامية يوما بعد يوم في ظل حالة الغياب الرسمي والشعبي عن مسرح المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي.
واكدوا النواب في هذا السياق، ان الشعب الفلسطيني سيبقى الدرع الحامي لمدينة القدس والسد المنيع ، لتمرير اية مخططات تستهدف الوجود العربي والاسلامي فيها، رغم كل المضايقات والتهديدات وعمليات القمع والتنكيل مشددين على انهم لن يتنازلوا عن مدينتهم المقدسة وقبلة المسلمين في شتى بقاع الارض.