المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنية: لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون ولن نعترف بـ"إسرائيل"



ابن الجامعة
31st August 2009, 11:38 PM
هنية: لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون ولن نعترف بـ"إسرائيل"

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام


قال الدكتور إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني إن العهد الذي بين حكومته وبين أبناء الشعب الفلسطيني هو عدم التفريط في دماء الشهداء، وعدم التنازل عن القدس، وعدم الاعتراف الكيان الصهيوني، مؤكدًا أنَّ حرية الأسرى البواسل قادمة بإذن الله.

وجاءت تصريحات هنية خلال إفطارٍ جماعيٍّ نظمته "حماس" في شرق غزة مساء الإثنين (31-8)، بحضور وزراء ونواب وقيادات من الحركة، فضلاً عن عدد من قيادة الفصائل الفلسطينية ووجهاء المنطقة.

وأضاف قوله: "لن تسقط القلاع، ولن ينتزعوا منا المواقف، ولن تخترق الحصون، ولن نعترف بـ(إسرائيل)"، مشيدًا بالمقاومة الفلسطينية، والنصر الذي حققته بفضل الله في معركة "الفرقان".

وأكد رئيس الوزراء قائلاً: "نحن نعتز بأهلنا ومرابطينا في منطقة شرق غزة؛ لأنهم هم الذين يرابطون على الثغور الشرقية، وهم الذين يصدون المحتل عند أي هجوم على أرضنا المباركة... نقف وقفة إجلال وإكبار للمجاهدين والمقاتلين في شرق غزة الذين قدَّموا دماءهم وأبناءهم وأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم".

وخاطب هنية في الجموع الحاضرة بقوله: "نسأل الله الذي جمعنا في هذا المكان كعائلة وأسرة واحدة على مائدة واحدة, أن يجمعنا قريبًا في ساحات المسجد الأقصى المبارك بعد تحريره من دنس الاحتلال الغاصب".

خادمة الرسول
31st August 2009, 11:42 PM
بارك الله فيك اخي ابن الجامعه

والله يحميك يا ابو العبد

ويخليك للشعب الفلسطيني

أبو أيهم
31st August 2009, 11:58 PM
كلمات تثلج صدور المسلمين وتقهر العدو الغاصب ..

لن تضيع أرضنا بإذن الله مازال هنك رجال أمثال الشيخ أبو العبد حفظه الله .

همتي لأمتي
1st September 2009, 07:58 AM
وخاطب هنية في الجموع الحاضرة بقوله: "نسأل الله الذي جمعنا في هذا المكان كعائلة وأسرة واحدة على مائدة واحدة, أن يجمعنا قريبًا في ساحات المسجد الأقصى المبارك بعد تحريره من دنس الاحتلال الغاصب".


اللهم آمين

ما شاء الله على العهد باقون

أسأل الله لقادتنا التوفيق والثبات والسداد

بارك الله فيكم أخي

ابن الجامعة
2nd September 2009, 12:42 AM
اللهم امين...

بوركتم جميعا على المرور...

يثلج الصدر ثبات قادة و رجالات جماس على مواقفهم رغم المحن المتوالية.

الحمد لله ثم الحمد لله.