مراسل الاقصى
29th November 2007, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلايقة :أحداث الخليل إساءة واضحة لحرية التعبير وقمع مباشر لسلامة المواطن وأمنه
قالت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني سميرة الحلايقة ان الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الخليل يومي الثلاثاء والاربعا ء هي إساءة واضحة لحرية التعبير واستمرار لسياسة تكميم الأفواه لمنع المواطنين التعبير عن رفضهم للمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وأشارت الحلايقة أن سياسة تكسير العظام لا تعبر إلا عن عقلية لا زال لديها الكم الكبير من الاستعداد للتوغل في الخطوط الحمراء التي تعاهدت علها الفصائل الفلسطينية وقوى الخير في المحافظة
واستغربت الحلايقة عمليات القمع التي شهدتها المسيرات السلمية الموجهة للاحتلال ولمشاريع التصفية التي تقودها أمريكا بحجة الحفاظ على الأمن مؤكدة أن الأمن والقانون وجد للحفاظ على حياة المواطن وليس لتبرير قتله وتساءلت أليس من حق ألبرادعي والذين جرحوا واختطفوا على أيدي الأمن أن يعيشوا أيضا بأمان اوليس هم جزء من أبناء هذا الشعب ومن حقهم أن يتمتعوا بالأمن وحرية الرأي
ووجهت الحلايقة نداءا لكل الحريصين على امن ومصالح الشعب الفلسطيني بان يلتزموا بالخط السلمي في التعامل مع القضايا الحساسة المتعلقة بالمجتمع الفلسطيني وعدم السماح بتمرير مخططات العدو التي تهدف الى بث الفتنة والفساد والاقتتال بين أبناء الشعب الواحد
وأشارت الحلايقة أن المصابين جراء تشييع الجنازة أكدوا أنهم أصيبوا بعد مهاجمة عناصر الأمن لهم قبل أن يصلوا إلى مقبرة الشهداء وهذا ما لم تألفه عادات وأعراف شعبنا الذي حرص أن تكون كل إمكانياته في مواجه المحتل
وأضافت الحلايقة أنها تمكنت من زيارة عدد من المصابين في مستشفى الأهلي وشاهدت العديد من الإصابات في الرأس والكتف والساقين بعضها بالرصاص الحي كما استمعت إلى روايات المواطنين حول الأحداث والتي لم يكن لها مبرر امني على الإطلاق وان عناصر الأمن استخدموا القوة المفرطة في قمع المشاركين في المسيرة وجنازة الشهيد ألبرادعي بدون وجه حق.
ونددت الحلايقة بالجرائم التي تنتهك بحق الاعلاميين والصحفيين بالضفة من اعتقالات كما حصل مع مراسل الاقصى بالخليل علاء الطيطي وزميله اسيد العمارنة والاعتداء المبرح كما حصل مع الشيوخي ومدير تلفزيون وطن ومصور العربية
الحلايقة :أحداث الخليل إساءة واضحة لحرية التعبير وقمع مباشر لسلامة المواطن وأمنه
قالت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني سميرة الحلايقة ان الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الخليل يومي الثلاثاء والاربعا ء هي إساءة واضحة لحرية التعبير واستمرار لسياسة تكميم الأفواه لمنع المواطنين التعبير عن رفضهم للمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وأشارت الحلايقة أن سياسة تكسير العظام لا تعبر إلا عن عقلية لا زال لديها الكم الكبير من الاستعداد للتوغل في الخطوط الحمراء التي تعاهدت علها الفصائل الفلسطينية وقوى الخير في المحافظة
واستغربت الحلايقة عمليات القمع التي شهدتها المسيرات السلمية الموجهة للاحتلال ولمشاريع التصفية التي تقودها أمريكا بحجة الحفاظ على الأمن مؤكدة أن الأمن والقانون وجد للحفاظ على حياة المواطن وليس لتبرير قتله وتساءلت أليس من حق ألبرادعي والذين جرحوا واختطفوا على أيدي الأمن أن يعيشوا أيضا بأمان اوليس هم جزء من أبناء هذا الشعب ومن حقهم أن يتمتعوا بالأمن وحرية الرأي
ووجهت الحلايقة نداءا لكل الحريصين على امن ومصالح الشعب الفلسطيني بان يلتزموا بالخط السلمي في التعامل مع القضايا الحساسة المتعلقة بالمجتمع الفلسطيني وعدم السماح بتمرير مخططات العدو التي تهدف الى بث الفتنة والفساد والاقتتال بين أبناء الشعب الواحد
وأشارت الحلايقة أن المصابين جراء تشييع الجنازة أكدوا أنهم أصيبوا بعد مهاجمة عناصر الأمن لهم قبل أن يصلوا إلى مقبرة الشهداء وهذا ما لم تألفه عادات وأعراف شعبنا الذي حرص أن تكون كل إمكانياته في مواجه المحتل
وأضافت الحلايقة أنها تمكنت من زيارة عدد من المصابين في مستشفى الأهلي وشاهدت العديد من الإصابات في الرأس والكتف والساقين بعضها بالرصاص الحي كما استمعت إلى روايات المواطنين حول الأحداث والتي لم يكن لها مبرر امني على الإطلاق وان عناصر الأمن استخدموا القوة المفرطة في قمع المشاركين في المسيرة وجنازة الشهيد ألبرادعي بدون وجه حق.
ونددت الحلايقة بالجرائم التي تنتهك بحق الاعلاميين والصحفيين بالضفة من اعتقالات كما حصل مع مراسل الاقصى بالخليل علاء الطيطي وزميله اسيد العمارنة والاعتداء المبرح كما حصل مع الشيوخي ومدير تلفزيون وطن ومصور العربية