أبو غيث
22nd August 2009, 08:20 AM
خاص- فلسطين الآن- على الرغم من أن تقرير مؤسسة "الحق الدولية" حول استشهاد فادي حمانة في سجن الجنيد بنابلس قد احتوى كما قالت حركة حماس على بعض الثغرات فيما يتعلق بالنتائج التي خلص إليها حول ملابسات استشهاد حمادنة، إلا أنه بالمقابل تضمن معلومات بالغة الأهمية لواقع عملية التعذيب الممنهجة التي تتم على أيدي المجرمين من محققي أجهزة عباس داخل السجون في الضفة الغربية.
فطوال الفترة السابقة كانت تصر أجهزة عباس والناعقين باسمها على عدم وجود معتقلين سياسيين لديها، بل وكانت تتمادى حين كانت تنكر ممارستها لأي عمليات تعذيب داخل السجون، بينما كانت حركة حماس تؤكد مرارا وتكرارا أن ما يتعرض له عناصرها داخل سجون أجهزة عباس تعجز الكلمات عن وصفه من شدة ما يلاقونه من عمليات تعذيب وحشية أدت حتى الآن إلى استشهاد خمسة مجاهدين في كل من رام الله وجنين والخليل ونابلس.
صدق حماس وكذب أجهزة عباس
وأمام ذلك، فقد جاء تقرير مؤسسة الحق الذي تضمن معلومات رهيبة عن ممارسات بشعة وغير مستوعبة تقوم بها أجهزة عباس بحق نشطاء حركة حماس في سجونها، حيث احتوى التقرير على شهادات حية وموثقة لبعض عمليات التعذيب التي تعرض لها عناصر حماس بمن فيهم الشهيد حمادنة الذي تجرع مرارة الموت عدة مرات قبل أن تصعد روحه إلى بارئها.
ولعل ما تضمنه تقرير مؤسسة الحق حول علميات التعذيب الممنهجة داخل سجون عباس يثبت بالدليل القاطع ما كانت تؤكده حركة حماس ويظهر بصورة لا لبس فيها مدى الكذب وحالة الانحطاط التي وصلت لها أجهزة عباس حين كانت تنكر بكل وقاحة عمليات التعذيب في محاولة منها لإخفاء جرائمها التي لا يمكن بحال من كثرتها أن تنطلي على أي مواطن يعيش في الضفة الغربية.
وقائع اعتقال حمادنة
وحول وقائع وظروف اعتقال حمادنة من قبل ما يسمى "جهاز المخابرات العامة" فقد سرد تقرير مؤسسة الحق الدولية المحطات التي تعرض لها الشهيد بدءاً من عملية اختطافه التي تمت يوم 15/6/ 2009 بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس وحتى يوم استشهاده بتاريخ 10/8/2009 وما تعرض له الشهيد خلال شهرين متواصلين من عمليات تعذيب من قبل أشخاص تجردوا من كل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية.
ويشير التقرير إلى أن نحو 20 عنصراً من عناصر أجهزة عباس مدججين بالأسلحة الرشاشة اقتحموا منزل الشهيد الساعة الحادية عشرة ليلاً، حيث توجه أحدهم نحو والد فادي وسأله عن أسمه وحينما سأل الأب أفراد القوة من انتم وماذا تريدون، أجابه أحدهم بأنهم من جهاز المخابرات العامة.
ويضيف التقرير "عند وصول فادي لجانب والده، تقدم من فادي أحد عناصر الأمن وطلب منه بطاقة هويته الشخصية، وفور تعريف فادي بنفسه تقدمت منه مجموعة من العناصر وأمسكوه من كتفه وملابسه العلوية واقتادوه مباشرة نحو الحافلة، وغادرت القوة الموقع دون إبراز أي مذكرة قانونية أو وثيقة تعريفية بطبيعة هذه الجهة وسبب اعتقال فادي".
حرمان من الزيارة والعزل الانفرادي
ويؤكد تقرير مؤسسة الحق الدولية أن أجهزة عباس منعت ذوي حمادنة من زيارته مدة 20 يوماً متواصلات ثم سمحت لهم بعد ذلك بزيارته ثلاث مرات متباعدات خلال فترة اعتقاله التي قاربت الشهرين.
ووفق التقرير فقد تبين كذب الناطق باسم أجهزة عباس المدعو عدنان الضميري الذي زعم أن فادي انتهى من التحقيق يوم 25/6/2009، حيث أفاد التقرير أنه وفق المعطيات التي حصل عليها باحثو مؤسسة الحق الدولية فقد انتهى التحقيق مع فادي بتاريخ 20/7/2009 قبل أن يتم نقله إلى غرفة رقم (4) التي كان يتواجد فيها مجموعة من الموقوفين الذين انتهى التحقيق معهم.
ويشير التقرير إلى أن أجهزة عباس لم تكتف طوال شهر كامل من تعذيب حمادنة خلال التحقيق معه، بل أعادته إلى التحقيق مرة ثانية بتاريخ 4/8/2009 وقامت خلال هذه الفترة بنقله من غرفة رقم (4) إلى غرفة رقم (3) حيث بقي في العزل الانفرادي إلى يوم استشهاده.
تعذيب إجرامي بحق حمادنة
ويتحدث تقرير المؤسسة الحقوقية عن عملية تعذيب قاسية جدا خضع لها الشهيد حمادنة وتمثلت بضغط نفسي وجسدي كبيرين، حيث كان يتعرض للشبح بشكل شبه دائم ومتواصل لساعات طويلة، وبحسب شهود العيان شوهد أكثر من مرة مشبوحاً، وكذلك تم ضربه بالفلقة أكثر من مرة.
كما يبين التقرير أن الشهيد حمادنة ومنذ إعادته للتحقيق مرة أخرى بتاريخ 04/08/2009 وحتى فجر اليوم الذي أستشهد فيه فقد تعرض لعملية شبح مكثفة وشبه متواصلة حيث شوهد أغلب ساعات النهار خلال تلك الأيام مشبوحاً ومربوط اليدين إلى الخلف بقطعة قماش ومغمض العينين.
قبل استشهاده!
ويضيف تقرير المؤسسة الحقوقية بحسب ما استطاعت توثيقه من شهود عيان أن اليوم السابق لوفاة فادي (9/8/2009) كان قاسياً جداً من ناحية تعرضه للشبح لساعات طويلة بلغت أكثر من 15 ساعة، حيث إخضاعه للشبح منذ الساعة العاشرة تقريبا من صباح يوم 9/8/2009 ولغاية الساعة الواحدة من فجر يوم 10/8/2009.
ونقل التقرير عن أحد الموقوفين لدى المخابرات العامة بأنه في إحدى المرات قال له أحد المحققين حرفيا: "سوف أجعلك تسمع صوت فادي وهو يصرخ أثناء ضربه بالفلقة." وبالفعل بعد الانتهاء من ضرب هذا الموقوف تم إخراجه إلى الممر وسمع بعدها عملية ضرب فادي بالفلقة كما سمعه يصرخ متألماً، وبعدها سمع صوت هرولة في الممر.
طرق الشبح كما أوردتها مؤسسة الحق
وفيما يتعلق بعمليات التعذيب التي تعرض لها حمادنة ويتعرض لها المعتقلين بشكل عام في سجن الجنيد، فقد ذكرت مؤسسة الحق في تقريريها بالإضافة إلى ما سبق الطريقة التي تتم بها عملية الشبح والتعذيب داخل سجون عباس.
ونظراً لأهمية هذه النقطة فقد ارتأت شبكة فلسطين الآن أن تنقلها نصاً حرفياً كما وردت في التقرير، وذلك حتى يعلم أبناء الشعب الفلسطيني وكل المهتمين والمتابعين مدى حالة الإجرام التي وصلت لها أجهزة عباس بقيادة الجنرال الأمريكي "كيث دايتون":
1. استخدمت طريقتان في شبح الموقوفين لدى المخابرات في سجن الجنيد، تمثلت الطريقة الأولى بإرغام الموقوف على الوقوف لساعات طويلة معصوب العينين ومكبل اليدين خلف ظهره بقطعة قماش، في حين تمثلت الطريقة الثانية بإجبار الموقوف على الركوع (أي حني الظهر والرأس إلى الأمام) مع تكبيل اليدين خلف الظهر برباط من القماش عوضاً عن قيود الحديد أو البلاستيك، ثم ربط اليدين بأنبوب معدني مثبت بجدار الغرفة أو الممر، مع شدّ الوثاق بطريقة تؤدي إلى رفع الجسم وإجباره على الانحناء الحاد إلى الأمام وبطريقة لا تسمح مطلقا للجسم بالاسترخاء بحيث يبقي الجسم في حالة انحناء لساعات طويلة.
2. الضرب بالفلقة أكثر من مرة، وبحسب ما أفاد به الشهود الذين تعرضوا لذات النوع من التعذيب كان يتم استخدام هذا الأسلوب من خلال إجبار الموقوف على خلع حذائه والاستلقاء على ظهره فوق السرير الموجود في غرفة التحقيق، ثم وضع رجليه فوق حافة السرير العلوية، ومن ثم يبدأ أحد عناصر الأمن بضرب وجلد باطن قدميّ الموقوف بـ "بربيش" (انبوب بلاستيكي) بداخله عصا لمرات متتالية، وبعد ذلك يجبر الموقوف على الجري ما بين خمس الى عشر دقائق داخل الممر لضمان عودة تدفق الدماء الى قدميه ومن ثم زوال أي أثر لعملية الضرب.
3. بحسب ما أفاد به بعض الشهود كان يتم الشبح عادة لعدة ساعات متواصلة ثم يتم إعادة الموقوف الى غرفته لمدة ساعة تقريباً، أو يتم فكه وإخضاعه للتحقيق لمدة 10 دقائق ثم يعاد مرة أخرى للشبح.
4. يتضح من الإفادات التي قمنا بجمعها بأن الشبح كان يتم بمعدل يتراوح بين الثماني والعشرة ساعات في الغالب.
يبقى أن نشير إلى أنه رغم بشاعة وفظاعة كل ما سبق، فإن ما ورد في هذا التقرير يبقى غيض من فيض مما يتعرض له أبناء حماس وقادتها ومجاهديها في سجون أجهزة عباس التي أصبح همها الوحيد وشغلها الشاغل القيام بكل ما من شأنه إشباع غريزة الانتقام لدى الجنرال الأمريكي الفاشل في قطاع غزة "كيث دايتون" ومن معه من جنرالات وضباط الاحتلال السعداء جداً لما وصلت إليه أجهزة عباس في تقديم الخدمات المجانية لحماية أمن "إسرائيل" من خلال ملاحقة المقاومين وزجهم في أقبية الزنازين!!.
فطوال الفترة السابقة كانت تصر أجهزة عباس والناعقين باسمها على عدم وجود معتقلين سياسيين لديها، بل وكانت تتمادى حين كانت تنكر ممارستها لأي عمليات تعذيب داخل السجون، بينما كانت حركة حماس تؤكد مرارا وتكرارا أن ما يتعرض له عناصرها داخل سجون أجهزة عباس تعجز الكلمات عن وصفه من شدة ما يلاقونه من عمليات تعذيب وحشية أدت حتى الآن إلى استشهاد خمسة مجاهدين في كل من رام الله وجنين والخليل ونابلس.
صدق حماس وكذب أجهزة عباس
وأمام ذلك، فقد جاء تقرير مؤسسة الحق الذي تضمن معلومات رهيبة عن ممارسات بشعة وغير مستوعبة تقوم بها أجهزة عباس بحق نشطاء حركة حماس في سجونها، حيث احتوى التقرير على شهادات حية وموثقة لبعض عمليات التعذيب التي تعرض لها عناصر حماس بمن فيهم الشهيد حمادنة الذي تجرع مرارة الموت عدة مرات قبل أن تصعد روحه إلى بارئها.
ولعل ما تضمنه تقرير مؤسسة الحق حول علميات التعذيب الممنهجة داخل سجون عباس يثبت بالدليل القاطع ما كانت تؤكده حركة حماس ويظهر بصورة لا لبس فيها مدى الكذب وحالة الانحطاط التي وصلت لها أجهزة عباس حين كانت تنكر بكل وقاحة عمليات التعذيب في محاولة منها لإخفاء جرائمها التي لا يمكن بحال من كثرتها أن تنطلي على أي مواطن يعيش في الضفة الغربية.
وقائع اعتقال حمادنة
وحول وقائع وظروف اعتقال حمادنة من قبل ما يسمى "جهاز المخابرات العامة" فقد سرد تقرير مؤسسة الحق الدولية المحطات التي تعرض لها الشهيد بدءاً من عملية اختطافه التي تمت يوم 15/6/ 2009 بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة عصيرة الشمالية قضاء نابلس وحتى يوم استشهاده بتاريخ 10/8/2009 وما تعرض له الشهيد خلال شهرين متواصلين من عمليات تعذيب من قبل أشخاص تجردوا من كل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية.
ويشير التقرير إلى أن نحو 20 عنصراً من عناصر أجهزة عباس مدججين بالأسلحة الرشاشة اقتحموا منزل الشهيد الساعة الحادية عشرة ليلاً، حيث توجه أحدهم نحو والد فادي وسأله عن أسمه وحينما سأل الأب أفراد القوة من انتم وماذا تريدون، أجابه أحدهم بأنهم من جهاز المخابرات العامة.
ويضيف التقرير "عند وصول فادي لجانب والده، تقدم من فادي أحد عناصر الأمن وطلب منه بطاقة هويته الشخصية، وفور تعريف فادي بنفسه تقدمت منه مجموعة من العناصر وأمسكوه من كتفه وملابسه العلوية واقتادوه مباشرة نحو الحافلة، وغادرت القوة الموقع دون إبراز أي مذكرة قانونية أو وثيقة تعريفية بطبيعة هذه الجهة وسبب اعتقال فادي".
حرمان من الزيارة والعزل الانفرادي
ويؤكد تقرير مؤسسة الحق الدولية أن أجهزة عباس منعت ذوي حمادنة من زيارته مدة 20 يوماً متواصلات ثم سمحت لهم بعد ذلك بزيارته ثلاث مرات متباعدات خلال فترة اعتقاله التي قاربت الشهرين.
ووفق التقرير فقد تبين كذب الناطق باسم أجهزة عباس المدعو عدنان الضميري الذي زعم أن فادي انتهى من التحقيق يوم 25/6/2009، حيث أفاد التقرير أنه وفق المعطيات التي حصل عليها باحثو مؤسسة الحق الدولية فقد انتهى التحقيق مع فادي بتاريخ 20/7/2009 قبل أن يتم نقله إلى غرفة رقم (4) التي كان يتواجد فيها مجموعة من الموقوفين الذين انتهى التحقيق معهم.
ويشير التقرير إلى أن أجهزة عباس لم تكتف طوال شهر كامل من تعذيب حمادنة خلال التحقيق معه، بل أعادته إلى التحقيق مرة ثانية بتاريخ 4/8/2009 وقامت خلال هذه الفترة بنقله من غرفة رقم (4) إلى غرفة رقم (3) حيث بقي في العزل الانفرادي إلى يوم استشهاده.
تعذيب إجرامي بحق حمادنة
ويتحدث تقرير المؤسسة الحقوقية عن عملية تعذيب قاسية جدا خضع لها الشهيد حمادنة وتمثلت بضغط نفسي وجسدي كبيرين، حيث كان يتعرض للشبح بشكل شبه دائم ومتواصل لساعات طويلة، وبحسب شهود العيان شوهد أكثر من مرة مشبوحاً، وكذلك تم ضربه بالفلقة أكثر من مرة.
كما يبين التقرير أن الشهيد حمادنة ومنذ إعادته للتحقيق مرة أخرى بتاريخ 04/08/2009 وحتى فجر اليوم الذي أستشهد فيه فقد تعرض لعملية شبح مكثفة وشبه متواصلة حيث شوهد أغلب ساعات النهار خلال تلك الأيام مشبوحاً ومربوط اليدين إلى الخلف بقطعة قماش ومغمض العينين.
قبل استشهاده!
ويضيف تقرير المؤسسة الحقوقية بحسب ما استطاعت توثيقه من شهود عيان أن اليوم السابق لوفاة فادي (9/8/2009) كان قاسياً جداً من ناحية تعرضه للشبح لساعات طويلة بلغت أكثر من 15 ساعة، حيث إخضاعه للشبح منذ الساعة العاشرة تقريبا من صباح يوم 9/8/2009 ولغاية الساعة الواحدة من فجر يوم 10/8/2009.
ونقل التقرير عن أحد الموقوفين لدى المخابرات العامة بأنه في إحدى المرات قال له أحد المحققين حرفيا: "سوف أجعلك تسمع صوت فادي وهو يصرخ أثناء ضربه بالفلقة." وبالفعل بعد الانتهاء من ضرب هذا الموقوف تم إخراجه إلى الممر وسمع بعدها عملية ضرب فادي بالفلقة كما سمعه يصرخ متألماً، وبعدها سمع صوت هرولة في الممر.
طرق الشبح كما أوردتها مؤسسة الحق
وفيما يتعلق بعمليات التعذيب التي تعرض لها حمادنة ويتعرض لها المعتقلين بشكل عام في سجن الجنيد، فقد ذكرت مؤسسة الحق في تقريريها بالإضافة إلى ما سبق الطريقة التي تتم بها عملية الشبح والتعذيب داخل سجون عباس.
ونظراً لأهمية هذه النقطة فقد ارتأت شبكة فلسطين الآن أن تنقلها نصاً حرفياً كما وردت في التقرير، وذلك حتى يعلم أبناء الشعب الفلسطيني وكل المهتمين والمتابعين مدى حالة الإجرام التي وصلت لها أجهزة عباس بقيادة الجنرال الأمريكي "كيث دايتون":
1. استخدمت طريقتان في شبح الموقوفين لدى المخابرات في سجن الجنيد، تمثلت الطريقة الأولى بإرغام الموقوف على الوقوف لساعات طويلة معصوب العينين ومكبل اليدين خلف ظهره بقطعة قماش، في حين تمثلت الطريقة الثانية بإجبار الموقوف على الركوع (أي حني الظهر والرأس إلى الأمام) مع تكبيل اليدين خلف الظهر برباط من القماش عوضاً عن قيود الحديد أو البلاستيك، ثم ربط اليدين بأنبوب معدني مثبت بجدار الغرفة أو الممر، مع شدّ الوثاق بطريقة تؤدي إلى رفع الجسم وإجباره على الانحناء الحاد إلى الأمام وبطريقة لا تسمح مطلقا للجسم بالاسترخاء بحيث يبقي الجسم في حالة انحناء لساعات طويلة.
2. الضرب بالفلقة أكثر من مرة، وبحسب ما أفاد به الشهود الذين تعرضوا لذات النوع من التعذيب كان يتم استخدام هذا الأسلوب من خلال إجبار الموقوف على خلع حذائه والاستلقاء على ظهره فوق السرير الموجود في غرفة التحقيق، ثم وضع رجليه فوق حافة السرير العلوية، ومن ثم يبدأ أحد عناصر الأمن بضرب وجلد باطن قدميّ الموقوف بـ "بربيش" (انبوب بلاستيكي) بداخله عصا لمرات متتالية، وبعد ذلك يجبر الموقوف على الجري ما بين خمس الى عشر دقائق داخل الممر لضمان عودة تدفق الدماء الى قدميه ومن ثم زوال أي أثر لعملية الضرب.
3. بحسب ما أفاد به بعض الشهود كان يتم الشبح عادة لعدة ساعات متواصلة ثم يتم إعادة الموقوف الى غرفته لمدة ساعة تقريباً، أو يتم فكه وإخضاعه للتحقيق لمدة 10 دقائق ثم يعاد مرة أخرى للشبح.
4. يتضح من الإفادات التي قمنا بجمعها بأن الشبح كان يتم بمعدل يتراوح بين الثماني والعشرة ساعات في الغالب.
يبقى أن نشير إلى أنه رغم بشاعة وفظاعة كل ما سبق، فإن ما ورد في هذا التقرير يبقى غيض من فيض مما يتعرض له أبناء حماس وقادتها ومجاهديها في سجون أجهزة عباس التي أصبح همها الوحيد وشغلها الشاغل القيام بكل ما من شأنه إشباع غريزة الانتقام لدى الجنرال الأمريكي الفاشل في قطاع غزة "كيث دايتون" ومن معه من جنرالات وضباط الاحتلال السعداء جداً لما وصلت إليه أجهزة عباس في تقديم الخدمات المجانية لحماية أمن "إسرائيل" من خلال ملاحقة المقاومين وزجهم في أقبية الزنازين!!.