أبو عبيدة
21st September 2007, 10:37 PM
عبر أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخبون عن قائمة التغيير والإصلاح المختطفون في سجون الاحتلال عن استيائهم البالغ واستغرابهم الشديد من ما وصفوه بردة الفعل الفاترة والتي تصل إلى حد اللامبالاة من قبل الرئاسة الفلسطينية وقيادة السلطة تجاه الجرائم الصهيونية المتواصلة في مخيم عين بيت الماء غرب نابلس.
وقال تصريح صحفي تمكن النواب المختطفون في سجن مجدو من تسريبه خارج السجن إلى وسائل الإعلام المختلفة أن أول ردة فعل صدرت عن الرئاسة وقيادة السلطة _وهي ردة الفعل الوحيدة_ قد صدرت بعد مضي أكثر من 36 ساعة على العدوان المتواصل وبعد أن استشهد من استشهد وأصيب من أصيب واعتقل من اعتقل وهدمت بيوت وشردت عائلات وضج أهالي المحافظة كلهم من الإجرام الصهيوني في المخيم .
وتابع تصريح النواب يقول: "للحقيقة وللتاريخ فقد توقعنا أن يعلن الرئيس الفلسطيني موقفا رجوليا جادا في وجه الاحتلال نستطيع أن نقول من بعده أن رئيسنا اتخذ في حياته موقفا صلبا واحدا لكن ما صدر عنه من تصريح كان يبعث على خيبة الأمل فقد أورد الكثير من الصفات والتسميات المختلفة التي تحمل الكثير من المؤسسات الفلسطينية المسئولية عن التصريح وكأن الرئيس عباس يربأ بنفسه شخصيا عن قول كلمة يدين بها الاحتلال".
وأضاف تصريح النواب:" وفي النهاية جاء تصريح ديوان لرئاسة وم.ت.ف, وقيادة السلطة....الخ من التوقيعات التي لم يكن بينها توقيع الرئيس عباس شخصيا تصريحا هزيلا ضعيفا متواطئا مع الاحتلال فقد اتهم الصهاينة بأنهم يسعون لإفشال زيارة رايس إلى المنطقة وكأن شعبنا كان يعول الكثير على تلك الزيارة التي لا يقتنع احد غير الرئيس ومن معه أنها تهدف لخدمة القضية".
وتابع البيان: "كنا نتوقع أن يدفع العدوان الرئيس لاتخاذ قرارات في مصلحة شعبنا كإعلان رفض التسويات الهزيلة وقطع اللقاءات بقادة الاحتلال والتي تتم على ظهور الشهداء, والعودة إلى التوحد مع أبناء شعبه وفتح حوار جدي وبناء يعيد للوطن لحمته لا أن يخرج بموقف خجول لا ينسبه لنفسه حتى ليقول أن الهدف من كل ما يجري في مخيم العين هو إفشال زيارة العجوز الأمريكية رايس التي هرم عهدها السياسي ويوشك نجمها وزعيمها على الأفول إلا من ذاكرة الغارقين بالمال والدعم الأمريكي".
وقال تصريح صحفي تمكن النواب المختطفون في سجن مجدو من تسريبه خارج السجن إلى وسائل الإعلام المختلفة أن أول ردة فعل صدرت عن الرئاسة وقيادة السلطة _وهي ردة الفعل الوحيدة_ قد صدرت بعد مضي أكثر من 36 ساعة على العدوان المتواصل وبعد أن استشهد من استشهد وأصيب من أصيب واعتقل من اعتقل وهدمت بيوت وشردت عائلات وضج أهالي المحافظة كلهم من الإجرام الصهيوني في المخيم .
وتابع تصريح النواب يقول: "للحقيقة وللتاريخ فقد توقعنا أن يعلن الرئيس الفلسطيني موقفا رجوليا جادا في وجه الاحتلال نستطيع أن نقول من بعده أن رئيسنا اتخذ في حياته موقفا صلبا واحدا لكن ما صدر عنه من تصريح كان يبعث على خيبة الأمل فقد أورد الكثير من الصفات والتسميات المختلفة التي تحمل الكثير من المؤسسات الفلسطينية المسئولية عن التصريح وكأن الرئيس عباس يربأ بنفسه شخصيا عن قول كلمة يدين بها الاحتلال".
وأضاف تصريح النواب:" وفي النهاية جاء تصريح ديوان لرئاسة وم.ت.ف, وقيادة السلطة....الخ من التوقيعات التي لم يكن بينها توقيع الرئيس عباس شخصيا تصريحا هزيلا ضعيفا متواطئا مع الاحتلال فقد اتهم الصهاينة بأنهم يسعون لإفشال زيارة رايس إلى المنطقة وكأن شعبنا كان يعول الكثير على تلك الزيارة التي لا يقتنع احد غير الرئيس ومن معه أنها تهدف لخدمة القضية".
وتابع البيان: "كنا نتوقع أن يدفع العدوان الرئيس لاتخاذ قرارات في مصلحة شعبنا كإعلان رفض التسويات الهزيلة وقطع اللقاءات بقادة الاحتلال والتي تتم على ظهور الشهداء, والعودة إلى التوحد مع أبناء شعبه وفتح حوار جدي وبناء يعيد للوطن لحمته لا أن يخرج بموقف خجول لا ينسبه لنفسه حتى ليقول أن الهدف من كل ما يجري في مخيم العين هو إفشال زيارة العجوز الأمريكية رايس التي هرم عهدها السياسي ويوشك نجمها وزعيمها على الأفول إلا من ذاكرة الغارقين بالمال والدعم الأمريكي".