جراح نازفة
25th November 2007, 12:55 PM
صراخ وصدى
دمعة على جثمان الحرية، نعم هكذا نبكي على جثاميين الحرية والامل والاماني، سجيت بلا ذنب الا ان قالت ربي الله، ما وجدت قبورا تحويها فما لها شبر ارض تدفن فيها فقبل قتلها سرقوا الارض و صاروا اسيادها وانتزعوا من حقولها العنبر وابدلوه بالحنظل، ورسموا خاريطة فيها يجب ان تسير و قالوا اما ان تكون كما نريد او انت جثمان اسير، او سنتبرع لك بقبر في ارضنا كرماً منا كما نريد سر او سيكون هكذا المصير، ستكون عبدا لنا او امعة ايدينا والا...
فانتفض من مردوا، جابوا الارض المسلوبة صرخوا هي لنا، هي لنا ، سطروا على قلوبهم لا اله الا الله وجعلوه رايتهم،
نسجوا من ارواحهم وشاح العز والبسوه للوطن، دوت صرخات جنبات الارض فانتشت منها الشجر، واهتز لها الحجر وغنى لها القمر، دوى صراخهم جثاميين ارواح الغاصبين فجن جنونهم على من مردوا وقالوا لكم المصير جثمانُ ، واسير ، وعيش من الضنك عسير ، واضاف بتهكم قائلاً: لنا عيون ترقبكم ولنا اصدقاء ترصدكم ، وعندنا ما يردعكم ، والعالم لنا وكله معنا سنجعل بصرختكم صداً يقتلكم ، ونجعل وشاحكم كفنٌ لكم تضعون عليه رايتكم.
صرخ من مردوا بكل عز وكبرياء، عانق السماء واجتاز الفيحاء هذا عزنا وذاك نصرنا ، سنجعل من جثاميننا مشاعل، ومن اسرانا افكاراً طليقه ومن عيشنا موت لكم ، سنكون رصاصة لكم ان عشنا أو متنا أو اسرنا أو كنا طلقاء ، ورحى الايام بيننا وان غدا لناظرة قريب فقال المغتصب سنرى سنرى.
فأعد المغتصب عدته وحابى اصدقائه ودلس للعالم، وادار السلاح في وجه من مردوا وفتح باب الاسر على مصرعيه وقال لهم اتى المصير.
فتبسم من مردوا من عمق الجراح وظل السيوف ام فهمت يا مغتصب بعد ......
احشد احشد، واعد اعد فنحن لها وقبلنا التحدي.
أختكم:جراح نازفة[/SIZE]
دمعة على جثمان الحرية، نعم هكذا نبكي على جثاميين الحرية والامل والاماني، سجيت بلا ذنب الا ان قالت ربي الله، ما وجدت قبورا تحويها فما لها شبر ارض تدفن فيها فقبل قتلها سرقوا الارض و صاروا اسيادها وانتزعوا من حقولها العنبر وابدلوه بالحنظل، ورسموا خاريطة فيها يجب ان تسير و قالوا اما ان تكون كما نريد او انت جثمان اسير، او سنتبرع لك بقبر في ارضنا كرماً منا كما نريد سر او سيكون هكذا المصير، ستكون عبدا لنا او امعة ايدينا والا...
فانتفض من مردوا، جابوا الارض المسلوبة صرخوا هي لنا، هي لنا ، سطروا على قلوبهم لا اله الا الله وجعلوه رايتهم،
نسجوا من ارواحهم وشاح العز والبسوه للوطن، دوت صرخات جنبات الارض فانتشت منها الشجر، واهتز لها الحجر وغنى لها القمر، دوى صراخهم جثاميين ارواح الغاصبين فجن جنونهم على من مردوا وقالوا لكم المصير جثمانُ ، واسير ، وعيش من الضنك عسير ، واضاف بتهكم قائلاً: لنا عيون ترقبكم ولنا اصدقاء ترصدكم ، وعندنا ما يردعكم ، والعالم لنا وكله معنا سنجعل بصرختكم صداً يقتلكم ، ونجعل وشاحكم كفنٌ لكم تضعون عليه رايتكم.
صرخ من مردوا بكل عز وكبرياء، عانق السماء واجتاز الفيحاء هذا عزنا وذاك نصرنا ، سنجعل من جثاميننا مشاعل، ومن اسرانا افكاراً طليقه ومن عيشنا موت لكم ، سنكون رصاصة لكم ان عشنا أو متنا أو اسرنا أو كنا طلقاء ، ورحى الايام بيننا وان غدا لناظرة قريب فقال المغتصب سنرى سنرى.
فأعد المغتصب عدته وحابى اصدقائه ودلس للعالم، وادار السلاح في وجه من مردوا وفتح باب الاسر على مصرعيه وقال لهم اتى المصير.
فتبسم من مردوا من عمق الجراح وظل السيوف ام فهمت يا مغتصب بعد ......
احشد احشد، واعد اعد فنحن لها وقبلنا التحدي.
أختكم:جراح نازفة[/SIZE]