عاشقة الاقصى
24th November 2007, 09:39 PM
رجمْ دحلان... العبادة المفقودة!
لك أن تختلف وتنتقد حماس بما يُمليه عليك ضميرك ووعيك السياسي ثم تعزز رأيك بالبراهين والقرائن التي تظهرك موضوعياً أو منطقياً... حماس كتلة أو حزب أو تيار سمها كما تشاء لها منظومتها السياسية ومنطلقاتها العقائدية واستراتيجياتها تجاه الوضع المأسوي المعقد الحرج في غزة وعموم قضية فلسطين.
ولكن أياً كان انتماؤك الحزبي ومهما تناقضت قناعاتك مع حماس فإنك - ان كنت سوياً - لا ترضى بالظلم لا لحماس ولا لفتح ولا لأي مخلوق، لو كان عابد وثن!
هذه السطور التي تتصدر المقال أسس عليها قاعدة انه فرق بين المخطئ أو المتعثر وبين المجرم بالاصالة والخائن بالتأسيس... وعليه، فإنه بات من الواضح لدى أي صاحب ادنى اطلاع متواضع على الأحداث السياسية في فلسطين ومتعلقاتها وتراكمات الزمن السياسي التي أفرزتها فإنه تعلم مدى السذاجة لهؤلاء الخطباء من على منابر المساجد، أو أولئك الكتّاب من على صفحات الجرائد، من الذين يكررون مقولة ساذجة تقول لا يجوز الاقتتال بين حماس وفتح، أو غير معقول هذا الصراع الدامي من أجل السلطة، ان التعامل مع تعقيدات الحدث بعقلية تنظر الى الصراع وكأنه منافسة لفريقين رياضيين على نهاية دوري رياضي كارثة ليست في وعي الكاتب أو الخطيب أو المعلق السياسي، وانما كارثة بالنسبة لمستوى الصحافة وكتّابها والمنابر وخطبائها، والفضائيات ومحلليها!!
بيد أن هذه السذاجة أفضل تعامل معها هو طريقة الوثائق المباشرة والصور الحية، لأنها عقلية حسية تفتقر الى ابسط ملكات وأسس التفكير المنطقي... ولهذا سنكتب المقال المقبل بالأدلة والوثائق ونحيل الذين يساوون بين المعتدي المجرم والمعتدى عليه المدافع عن هذه المواقع سواء في «النت» أو غيره لكي يستحوا من اعلان آرائهم في مثل هذه القضايا التي لا تنفك بأي حال من الصراع الدولي والارتباطات الاستخباراتية القديمة وبيع الذمم على حساب الأرض والعرض ودماء الناس وانعكاس ذلك على الحكومات العربية الأسيرة التي تحرك كأداة لصراع الصالح والاقوياء... وأخيراً ليتأكدوا كم كان الدكتور عبدالله النفيسي صادقاً وواعياً عندما قال قبل سنوات في حواره مع أحمد منصور على برنامج «بلا حدود» في قناة الجزيرة... قال النفيسي على الشعب الفلسطيني أن يعلق دحلان من أصغر أصبع في رجله ورجمه بالحجارة!!!
محمد العوضي
لك أن تختلف وتنتقد حماس بما يُمليه عليك ضميرك ووعيك السياسي ثم تعزز رأيك بالبراهين والقرائن التي تظهرك موضوعياً أو منطقياً... حماس كتلة أو حزب أو تيار سمها كما تشاء لها منظومتها السياسية ومنطلقاتها العقائدية واستراتيجياتها تجاه الوضع المأسوي المعقد الحرج في غزة وعموم قضية فلسطين.
ولكن أياً كان انتماؤك الحزبي ومهما تناقضت قناعاتك مع حماس فإنك - ان كنت سوياً - لا ترضى بالظلم لا لحماس ولا لفتح ولا لأي مخلوق، لو كان عابد وثن!
هذه السطور التي تتصدر المقال أسس عليها قاعدة انه فرق بين المخطئ أو المتعثر وبين المجرم بالاصالة والخائن بالتأسيس... وعليه، فإنه بات من الواضح لدى أي صاحب ادنى اطلاع متواضع على الأحداث السياسية في فلسطين ومتعلقاتها وتراكمات الزمن السياسي التي أفرزتها فإنه تعلم مدى السذاجة لهؤلاء الخطباء من على منابر المساجد، أو أولئك الكتّاب من على صفحات الجرائد، من الذين يكررون مقولة ساذجة تقول لا يجوز الاقتتال بين حماس وفتح، أو غير معقول هذا الصراع الدامي من أجل السلطة، ان التعامل مع تعقيدات الحدث بعقلية تنظر الى الصراع وكأنه منافسة لفريقين رياضيين على نهاية دوري رياضي كارثة ليست في وعي الكاتب أو الخطيب أو المعلق السياسي، وانما كارثة بالنسبة لمستوى الصحافة وكتّابها والمنابر وخطبائها، والفضائيات ومحلليها!!
بيد أن هذه السذاجة أفضل تعامل معها هو طريقة الوثائق المباشرة والصور الحية، لأنها عقلية حسية تفتقر الى ابسط ملكات وأسس التفكير المنطقي... ولهذا سنكتب المقال المقبل بالأدلة والوثائق ونحيل الذين يساوون بين المعتدي المجرم والمعتدى عليه المدافع عن هذه المواقع سواء في «النت» أو غيره لكي يستحوا من اعلان آرائهم في مثل هذه القضايا التي لا تنفك بأي حال من الصراع الدولي والارتباطات الاستخباراتية القديمة وبيع الذمم على حساب الأرض والعرض ودماء الناس وانعكاس ذلك على الحكومات العربية الأسيرة التي تحرك كأداة لصراع الصالح والاقوياء... وأخيراً ليتأكدوا كم كان الدكتور عبدالله النفيسي صادقاً وواعياً عندما قال قبل سنوات في حواره مع أحمد منصور على برنامج «بلا حدود» في قناة الجزيرة... قال النفيسي على الشعب الفلسطيني أن يعلق دحلان من أصغر أصبع في رجله ورجمه بالحجارة!!!
محمد العوضي