المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الذكرى الثانية لإستشهاد محمد رداد مغدوراً على أيدي العلمانية



إبن الدعوة
25th July 2009, 11:49 AM
نبذه عن حياة الشهيد المظلوم محمد عبد الرحيم رداد الذي أعدمته حركة فتح في وسط جامعة النجاح و أمام آلاف من الشهود

http://www.alkashif.net/files/f2/245541967820160.jpg

الكاشف يستذكر المظلوم محمد رداد :

مولده ونشأته :


ولد الشهيد محمد عبد الرحيم رداد يوم السبت الموافق 11 / 7 / 1987 م في حوطة بني تميم في المملكة العربية السعودية وترعرع في بيئة إسلامية وجو إيماني وبدأ مشواره في حفظ القرآن الكريم في الصف الأول الابتدائي علي يد شيخ مصري في السعودية وأتم حفظه في الصف السادس الابتدائي واجتاز الامتحان بتقدير جيد في الصف السابع وحصل على شهادة بحفظ القران
الكريم من وزارة الأوقاف السعودية بذلك. وقد تنقل في مدارس محافظة السليْل [ بمنطقة وادي الدواسر 500 كم جنوب الرياض] منذ الصف الأول وحتى الصف الرابع حيث التحق بمدارس التحفيظ من الصف الخامس حتى الصف العاشر ثم عاد إلى التعليم العام مع بداية العام الدراسي 2003/2004 م حيث أنهى الصف الحادي عشر العلمي في ثانوية السليْل وكان ترتيبه في
مدارسها دائما الأول.

نشاطاته :


• شارك في مسابقة حفظ القرآن الكريم في مدرسته بالصف الأول الابتدائي وحصل على الترتيب الأول .
• شارك في مسابقة حفظ القرآن الكريم في مدرسته ( سعد بن أبي وقاص ) وهو في الصف الثالث الابتدائي وحصل على الترتيب الأول على مستوى المنطقة
• عمل معلما في حلقات القرآن الكريم في محافظة السليْل.
• كان إماما لمسجد خالد بن الوليد في السليْل في رمضان .
• كان عنصرا نشيطا وفاعلا في المراكز الرمضانية والصيفية في
• المحافظة مما جعله معروفا ومحبوبا على مستوى المنطقة .
• حج مرة واعتمر مرتين في حياته .

عودته إلى ارض الوطن:


• عاد إلى بلدته صيدا ( شمال طولكرم ) في صيف 2004 م .
• درس التوجيهي العلمي في مدرسة دير الغصون الثانوية ونجح بمعدل
• ( 87 ) عام 2005 / 2004 م ،
• شارك في مسابقة حفظ القرآن الكريم في محافظة طولكرم وحصل على الترتيب الأول .
• سجل بدايةًً في كلية الهندسة بجامعة النجاح ولكن نزولا عند رغبة
• والديه والمشايخ واقتناعه بحاجة البلد للعلم الشرعي حوْل إلى كلية الشريعة.
• حصل على إجازة تجويد القرآن الكريم عام 2005 م بتقدير ممتاز من وزارة الأوقاف .
• كان لمحمد حضور بارز في نشاطات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح
• الوطنية .
• طالب متميز ومتفوق في كلية الشريعة ومعدله التراكمي 86.5.
• كان إماماً وخطيباً في المسجد الجديد في صيدا، وكان يؤم المصلين في مسجد الروضة في نابلس في صلاة التراويح .
• كان مدرساً لحلقات القران الكريم في صيدا .
• استشهد محمد يوم الجمعة 27 / 7 / 2007 م على إثر أحداث الثلاثاء الحمراء 24 / 7 / 2007 م في جامعة النجاح الوطنية برصاصة غدر أطلقت على رأسه من مسافة الصفر.

إبن الدعوة
25th July 2009, 11:50 AM
http://www.alkashif.net/files/f2/180719283395232.jpg

محمد يقرأ القرآن

سألت العين لا تبكي عَ ردّادْ ..شهيد لسانو للقـرآن ردّادْ
بدمّاتو وقف للظلـم ردّادْ ..وقد نال النجّاحِ والثواااابْ


http://www.youtube.com/watch?v=PME6giz7wfE

إبن الدعوة
25th July 2009, 11:51 AM
http://www.alkashif.net/files/f2/280634912778528.jpg

بيان حركة حماس الذي صدر عقب اغتيال محمد رداد في قلب جامعة النجاح الوطنية بنابلس

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان حركة المقاومة الاسلامية حماس


محمد رداد .. أول شهيد في تاريخ فلسطين يقتل داخل الحرم الجامعي ..
"دماء الشهيد محمد رداد في عنق عباس وإدارة النجاح"

شاء الله تعالى أن يصطفيك إليه يا محمد صباح يوم الجمعة .. يا حافظاً لكتاب الله .. لقد كنت مصحفاً يدب على الأرض بأخلاقك السامية التي ضحيت من خلالها بدمائك الزكية وأنت تدافع عن أخوات لك حين ارتفعت أيدٍ خبيثة لتنهش منهن .. سلام عليك وأنت ترقد بسلام آمنا مطمئنا بجوار ربك الكريم .. نحسبك كذلك ولا ونزكي على الله أحداً .. محمد رداد .. اسمٌ سيبقى في سماء جامعات فلسطين يحمل اللعنة الأبدية على القاتل .. الذي ما راعى حرمة الدم الطاهر والأرض الطيبة وصروح العلم .. ها هو يسجل بدمائه أول حالة إعدام داخل صرح علمي في فلسطين .. في عهد الفلتان الممنهج السياسي و الأمني والقانوني والتشريعي والأكاديمي ..

محمد رداد الذي حضر من السعودية ليدرس في فلسطين .. وفي جامعة النجاح تحديداً .. يعدم أمام مبنى إدارة النجاح .. وأمام أعين الجميع .. و دماؤه الطاهرة تدحض كل الافتراءات والأكاذيب التي حاول فيها البعض قلب الحقيقة وتبرئة المجرم وتجريم الضحية .. وكأن من الطبيعي وجود السلاح داخل الجامعة وإطلاق النار على الطلبة .. إن الاعتداءات الآثمة التي تمت داخل جامعة النجاح الوطنية والتي رآها جميع الطلبة .. وذرفت الدموع بعد مشهد الإعدام الذي هز النفوس هزاً .. حين رمي محمد رداد على الأرض ووضع المسدس من خلف رأسه واطلق النار عليه .. وإن طلبة الجامعة ومحاضريها .. يدركون من الذي حمل السلاح داخل الجامعة .. ومن الذي رش الغاز .. ومن الذي اعتدى على الطالبات .. ومن الذي اقتحم وأجرم وقتّل ودمّر وكسّر .. واعتقل الطلبة من امام أبواب الجامعة .. والأبلى من ذلك تنسج الروايات وتحاك المؤامرات من أجل إلقاء المسؤولية على الضحية وتبرئة الجاني .. وستكشف الأيام القادمة المعلومات الكاملة عن مرتكب الجريمة ..ونؤكد على أن الحركة حصلت على معلومات شبه موكة تبين هوية القاتل وأنه أحد طلبة حركة الشبيبة الطلابية من إحدى كليات جامعة النجاح الوطنية .. وهذا ليس افتراءً فنحن لسنا كغيرنا نسوق التهم جزافاً .. فلدينا إضافة لما سبق كثير من الشهود .. غير شهادات الأطباء الذين أكدوا على ان إطلاق النار على الشهيد محمد رداد تم من مسافة تقل عن (متر واحد) حيث استقرت الرصاصة في مقدمة رأسه .. وهي تدحض الروايات التي سيقت بأن إطلاق النار حدث من خارج الجامعة ..مما يدل على التخبط الواضح لمن حاول أن يبرئ نفسه ويتهرب من مسؤوليته المباشرة.

لقد أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس مراراً وتكراراً على أهمية وضع حد لكل الاعتداءات والممارسات التي تعصف في الضفة الغربية بالتحديد .. لكن اليد التي ضربت على وسائل الإعلام وأغلقت الأبواق الإعلامية وهددت الصحافة .. تلك اليد ظنت بأنها ستجمّل الواقع المهترئ في ظل الفلتان الشامل الذي ينهش بالبعد الحضاري للشعب الفلسطيني وبالمجتمع كله بجميع مكوناته .. وها هي الجامعات من بير زيت قبل أسابيع إلى النجاح .. وهما على رأس جامعات الضفة الغربية .. تسيل فيها الدماء ويقمع الطلبة وتكمم الأفواه .. يقمع من يمد يده إلى أخيه الفلسطيني .. وتنحني الرؤوس للصهاينة والأمريكان .. ويضرب العمق العربي والإسلامي بعرض الحائظ..

إن حركة المقاومة الإسلامية حماس وأمام هذه الجريمة البشعة لتؤكد على ما يلي:
• إن ما حدث بكل تفاصيله هو إعدام بدم بارد مع سبق الإصرار والترصد .. يتحمل مسؤوليته في الدرجة الأولى الرئيس محمود عباس بصفته القائد الأعلى لحركة فتح والقائد الأعلى للأجهزة الأمنية ..وإدارة جامعة النجاح الوطنية وعلى رأسها رئيس الجامعة د. رامي الحمد الله الذي سمح للأجهزة الأمنية ومسلحي فتح بالدخول إلى الجامعة ..

• تطالب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بلجنة تحقيق حيادية مستقلة .. تكشف حقيقة ما جرى بكل موضوعية و صدق ..ليتم القصاص من القاتل ومعاقبة جميع المسؤولين عن هذه الجريمة التي اعتدت على صرح علمي واقتحمته واعتدت على الطلبة فيه وأعدمت طالبا داخل أسوار الجامعة..

• نعتبر ما قامت به إدارة الجامعة من تحميل الكتلة الإسلامية مسؤولية ما حصل .. اتهاماتٍ زائفة باطلة يعلم الجميع زيفها وكذبها .. فالمسؤول عن كل ما حصل معروف .. والقاتل معروف .. ومن أطلق الغاز على الطالبات معروف.. ومن اعتدى على الطلبة معروف .. ومن أحرق مبنى عمادة شؤون الطلبة في الجامعة معروف.. وعليه فإننا نعتبر القرارات الصادرة بفصل عدد من طلاب وطالبات الكتلة الإسلامية قرارات باطلة لن نعترف بها ..ولن نقبل بتمريرها..و ندعوا إدارة الجامعة إلى الرجوع عنها فورا..

• تطالب الحركة بإطلاق سراح جميع المختطفين لدى أجهزة الأمن الفلسطينية .. وعلى رأسهم طلبة الجامعة الذين اختطفوا بعد حادثة الثلاثاء الحمراء ..والذين تعهد محافظ نابلس بالإفراج عنهم ..ولكنه لم يفعل ذلك حتى الآن..

• تطالب الحركة بوقف حالة الاستهداف والملاحقة والتضييق التي تمارسها الاجهزة الأمنية بحق الكتلة الأسلامية في جامعة النجاح وغيرها.. وتدعو إدارة الجامعة إلى السماح بعودة النشاط الطلابي "المضبوط والمتزن" للكتل الطلابية المختلفة دون تضييق..

• تستنكر الحركة الموقف السلبي لمعظم القوى و الفصائل والمؤسسات .. والتي لا زالت تقف موقف المتفرج ..وتساوي بين الضحية والمجرم ..بل وتدين الضحية وتبرأ المجرم .. في صورة مخجلة تدل على الحالة السلبية التي وصلت إليها .. و تدعوها إلى التحرك وفضح الممارسات العدوانية المستمرة والمتواصلة على الحركة ..
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"


والله أكبر ولله الحمد

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
فلسطين
27 تموز 2007م الموافق 13 رجب 1428هـ

إبن الدعوة
25th July 2009, 11:51 AM
http://www.alkashif.net/files/f2/92162192346336.jpg

بيان الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح في نابلس عقب إعدام الشهيد محمد رداد بدم بارد


بسم الله الرحمن الرحيم

سلسة كشف الحقيقة للجرائم البشعة التي حدثت داخل أسوار جامعة النجاح الوطنية

جماهير شعبنا البطل.... طلبتنا الأعزاء..

ملتزمون بالعلم والمقاومة والإبداع وهذه هي القصّة باختصار... فنحن أهل العلم لا شكّ في ذلك وأطباؤنا ومهندسونا ومعلمونا وفقهاؤنا ومحامونا ورياضيونا يملؤون الأرض الفلسطينية وحيثما ولّى الفلسطينيّ وجهته سيجدهم يرفعون لواء الحضارة والتقدم ...ونحن المقاومون الأشدّاء نموت دون حقوقنا ونرابط حتى الشهادة عند ثوابتنا ولا نحيد.. ونحن المبدعون الفلسطينيون نشكّل اللمسة الأروع ونضيف اللبنة الإيجابية أينما حللنا وكنّا..

فيا ويح كلّ من يتعرض إلينا كم هو أحمقٌ غبيّ لا يعرف أنّ للكون خالقاً و وأنّ له عبادٌ صالحون هم قدر الله على الأرض لا يردّهم طغيان طاغية أو رصاصٌ أبلهٌ ضلّ الطريق..

طلبتنا الأعزاء ..شرفاء الوطن الغالي...

الحقيقة ...مرّة... مرّة... مرّة.., وبالرغم من مرارتها وحرصاً على تقبّلها سوف نشرع بكشف الحقائق واحدة واحدة وبتدرجٍ يتناسب تصاعدياً مع المؤامرات التي يُحضّرها طابور له رقمٌ ولونٌ ورائحةٌ بات الكلُّ يعرفُه ويعرفُ وجهته ..

وعليه فإننا في الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية نكشف بعض الحقائق في هذا البيان ونوضّح بعض المطالب التي سيحدّد مدى الاستجابة معها طبيعة المرحلة القادمة:

أولا : بالنسبة للمسرحية الهزيلة التي أنتجتها أصابع مخرج غبيّ والتي تُسمّى حرق مبنى شؤون الطلبة فالقصة بالتفصيل هي انّه ومع دخول المساء على الأخوات المعتصمات في الطابق الأول في مبنى عمادة شؤون الطلبة بدأ ما يُسمّى بأمن الجامعة بإطفاء الأضواء على المنطقة الموجود بها المعتصمات بشكل متقطع وتحديدا عند الساعة الحادية عشرة شاهد الأخوات عملية تحضير لخراطيم المياه وظنّوا بداية أنّ الأمن سوف يقوم برش المعتصمات لتفريقهن والمفاجأة التي حدثت انّه دخل في هذه الأثناء مسؤول رفيع في الشبيبة واسمه (ز) وتوجّه ومعه آخرين من أمن الجامعة إلى الطابق الذي يوجد فيه المجلس وقام بإخراج أهم الأوراق والوثائق في المجلس وبعدها مباشرة قُطع التيار بشكل نهائي وبدأت تخرج رائحة دخان من الطابق الثاني وبدأ الحرس بالاستنفار والدخول وهم يصيحون البنات حرقوا المجلس البنات حرقوا المجلس وكانوا قد حضروا الخراطيم واتصلوا بالاطفائية علما انّ المعتصمات في طابق والحريق في الطابق الأعلى وهذه هي المسرحية الهزيلة التي نفذتها لجنة مشتركة من الشبيبة وامن الجامعة والأسماء المتورطة لدينا وكشفها له وقته ومكانه..

ثانيا: أسماء القتلة والمتورطين وصورهم والفيديو الذ ي يوثّق عملية إعدام الطالب محمد ردّاد أمام مبنى الإدارة ويطلقون النار على الأرجل حاضرة ,وعندنا حاليا 150شهادة من أستاذ وطالب حول عملية الإعدام فقط وإذا شُكّلت لجنة تحقيق فلتتفضل وتحصل عليها ,وإذا لم تتشكل هذه اللجنّة فالمجتمع هو اللجنة المحايدة الموسعة وسوف تكون الصور والأسماء بيده تباعا ..

ثالثا : إذا لم تتراجع الجامعة عن قراراتها الظالمة والمتعجلة وخاصة في ما يتعلق بقرارات الفصل والتي تتناقض مع قوانين الجامعة المعروفة فنحن سنخوض سلسلة طويلة من الاحتجاجات والفعاليات التي سوف تبدأ تصاعديا من مطلع الأسبوع القادم تاركين اليومين القادمين فرصة للحوار والتهدئة وانتظارا منّا لمصير الأخ محمد رداد الذي إذا لا قدر الله أن استشهد فعندها لكل حادثة حديث ودماؤنا ليست عصائرا مجانية للعابثين.

رابعا : الإفراج عن المعتقلين وعد قطعه رجال كبار في هذه المحافظة مقابل إنهاء الاعتصام وحتى الآن ما زال طلبة الكتلة يأنّون تحت السياط الفلسطينية وهنا نؤكد أنّه في حال لم يفرج عنهم فنحن ماضون بكل السبل لذلك هذا من جهة أما من جهة أخرى فلن نتعامل مع أي من الوجهاء الذين احترمنا كلمتهم والأيام القادمة حبلى بالعجائب..





الكتلة الإسلامية

جامعة النجاح الوطنية

25/7/2007

إبن الدعوة
25th July 2009, 11:53 AM
http://www.alkashif.net/files/f2/256535057529888.jpg

الحق" و"الميزان" تجرينا تحقيقًاً توثيقيًاً بخصوص أحداث جامعة النجاح وتطلبان الجهات المختصة بالتحقيق في حيثياتها وفي ظروف مقتل الطالب رداد

الكاشف يستذكر الشهيد المغدور محمد رداد في ذكراه الثانية :


أعلن يوم الجمعة الموافق 27/07/2007، عن وفاة الطالب محمد عبد الرحيم داوود رداد، البالغ من العمر (20) عاماً، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الأحداث المؤسفة التي وقعت داخل الحرم الجامعي لجامعة النجاح الوطنية في نابلس، وذلك حوالي الساعة 11:30 من صباح الثلاثاء، الموافق 24/7/2007.

يشار إلى أن مؤسستي "الحق" و" الميزان" العاملتين في مجال حقوق الإنسان في الارض الفلسطينية المحتلة، حرصتا على متابعة سير وتطورات الأوضاع داخل الحرم، وأجريتا التحقيقات اللازمة، وذلك في سبيل الوقوف على حقيقة ما جرى. ووفقاً للتحقيقات التي أجريت، فقد حالت قلة عدد الطلاب الملتحقين بالفصل الدراسي الصيفي دون توسع الأحداث وتطورها. وتشير نتائج التحقيق إلى كثرة أعداد المسلحين الذين تواجدوا داخل أسوار الجامعة، وقيامهم بإطلاق نيران كثيف من الأسلحة التي كانت بحوزتهم في الهواء. وأظهرت التحقيقات التي قامت بها المؤسستان عدم إتباع إدارة الجامعة وحراسها سياسات واضحة وصارمة بشأن ظاهرة دخول الجامعة من قبل الطلبة وغيرهم حاملين أسلحتهم، خاصة المسدسات، وحضرها بشكل مطلق. كما أنه تبين من خلال التحقيقات، أن العشرات من طلبة الجامعة المحسوبين على الأجهزة الأمنية المختلفة، غالباً ما كانوا يتواجدون في الحرم الجامعي وبحوزتهم مسدساتهم الشخصية، الأمر الذي يعني انتهاكاً لحرمة الجامعة، ويمس بالأمن الشخصي للطلبة ولهيئة التدريس.

وقد تبين أن حالة من التوتر والاحتقان بين الكتلة الإسلامية وكتلة الشبيبة الطلابية برزت داخل الجامعة نتيجة الاقتتال بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزه، الأمر الذي دفع بإدارة الجامعة لحظر كافة أنشطة الكتل الطلابية تحسباً لوقوع صدامات، وقَصَرَتْ، في الثلث الأخير من شهر حزيران، هذه الأنشطة على مجلس الطلبة. وعلى ضوء مطالبات مختلف الكتل الطلابية إدارة الجامعة السماح لهم بممارسة بعض الأنشطة الطلابية، وخاصة إرشاد الطلبة الجدد ومساعدتهم على التسجيل، تقرر عقد اجتماع بين إدارة الجامعة ممثلة بالدكتور رامي الحمد الله – رئيس الجامعة، وممثلي الكتلة الإسلامية وممثلين عن حركة الشبيبة يوم الثلاثاء الموافق 24/7/2007، الساعة العاشرة صباحا"، وذلك في مبنى الجامعة القديم.

وعلى أثر إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليل الاثنين الموافق 23/7/2007، على اعتقال ثلاثة طلبة من ممثلي الكتلة الإسلامية، اتصل ممثل الكتلة الإسلامية صباح اليوم التالي، الثلاثاء الموافق 24/7/2007، بالدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة وأبلغه بالأمر، وبنية الكتلة القيام ببعض النشاطات الهادفة للتنديد بالاعتقال. رفض الدكتور الحمد الله ذلك على اعتبار أن كافة النشاطات محظورة، وأشار إلى أنه سيلتقي بممثلي الكتلة كما هو مخطط، عند الساعة العاشرة، ولكن وتحت إصرار ممثل الكتلة الإسلامية وافق على التقائهم الساعة العاشرة إلا ربع - أي قبل موعد الاجتماع بربع ساعة- وقد حدث ذلك فعلاً.
وفي الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء وكما هو مخطط انعقد الاجتماع الذي كان مقرراً، وضم ممثل كتلة الشبيبة الطلابية والكتلة الإسلامية وإدارة الجامعة ممثلة بالدكتور رامي الحمد الله والدكتور موسى أبو ديه عميد شؤون الطلبة. وجرت مناقشة العديد من القضايا المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، ومن بينها الاقتراح القاضي بالقيام بنشاطات تستنكر إقدام قوات الاحتلال على اعتقال ممثلي الكتلة الإسلامية. وأظهر التحقيق الذي أجرته المؤسستين وجود أكثر من رواية متباينة فيما بينها. ففي حين يؤكد ممثل الكتلة الإسلامية موافقة الدكتور رامي الحمد الله – رئيس الجامعة – توزيع بيان، ورفع بعض الشعارات والمواد المنددة بالاعتقال، تنفي إدارة الجامعة ممثلة بعميد شؤون الطلبة الدكتور موسى أبو ديه ذلك مشيرة إلى السماح بتعلق مواد مكتوبة تندد بالاعتقال، شريطة ألا يصاحب ذلك تجمعات وبيانات واستخدام لمكبرات الصوت. هذا ما أكده أيضاً ممثل كتلة الشبيبة.

وبعد انتهاء الاجتماع مع إدارة الجامعة، قامت مجموعة من أعضاء الكتلة الإسلامية حوالي الساعة 11:45 بتوزيع بيان يندد باعتقال الطلبة على أيدي قوات الاحتلال، وأثناء قيامهم بذلك، تدخل أحد أفراد الأمن التابعين للجامعة، وصادر نسخ من البيان من أحد أعضاء الكتلة، أقدم على أثرها أفراد الكتلة الإسلامية على استخدام مكبر الصوت اليدوي، مما رفع حدة التوتر بين أنصار الكتلتين، نجم عنه اشتباك بالأيدي، وتراشق بالكراسي، وسلال المهملات، رافقه اعتداء بالضرب على بعض الطلبة خاصة من الكتلة الإسلامية، مما دفع بعض حراس الجامعة وبعض موظفي الإدارة والطلبة لمحاولة فض التشابك، وحماية بعض أعضاء الكتلة الإسلامية عن طريق إدخالهم إلى مكاتب الإدارة، حيث نقل أحد الطلبة بعد الاعتداء عليه إلى المشفى بمساعدة الإدارة ورئيس مجلس الطلبة.

وبعد حوالي ربع ساعة من بدء الاشتباكات، لوحظ تواجد مسلحين من أفراد الأجهزة الأمنية المختلفة، ومن حركة فتح، بعضهم طلبة في الجامعة داخل الحرم الجامعي، حيث شرعوا في إطلاق النيران بكثافة في الهواء، وداخل الساحات وبالقرب من مكاتب الإدارة. يذكر أن بعض أفراد حرس الجامعة كانوا من ضمن الذين أطلقوا النار في الهواء من أسلحة رشاشة. كما دخل بعض أفراد الشرطة وقوات الأمن الوطني إلى ساحات الجامعة بالزي الرسمي كمرافقين لبعض الشخصيات العامة والأمنية. يذكر أن غالبية المسلحين الذين يلبسون الزي المدني محسوبين على الأجهزة الأمنية مثل المخابرات العامة والأمن الوقائي والمباحث الجنائية. وبموجب التحقيقات، لم يكن أي من المسلحين ملثماً أو يغطى وجهه.

وتشير التحقيقات الميدانية أن الحراس لم يغادروا بوابات ومداخل الجامعة الرئيسية واستمروا بالقيام بمهامهم، وفي حين منعوا العديد من الطلبة من دخول الجامعة، فقد سمحوا لعشرات المسلحين من الأجهزة وغيرها من الدخول بسلاحهم، وصحيح أن بعض المسلحين كان يخفي سلاحه في ملابسه، إلا أن عدداًَ كبيراً منهم كان يحمل سلاحه بشكل ظاهر وخاصة ممن دخلوا من خلال البوابة الشمالية.

في هذه الأثناء تجمهرت عشرات الطالبات من عضوات الكتلة الإسلامية وأخذن يرددن الهتافات مثل (حسبي الله ونعم الوكيل)، وتعرضن للشتائم من قبل عشرات المسلحين الذين انتشروا داخل ساحات الجامعة، وعند محاولة البعض التعرض لهن، تدخل العديد من موظفي الجامعة وبعض الحراس وطلاب الكتل الأخرى لحمايتهن، وتم توجيههن إلى أسفل المقصف (الكفتيريا)، وأحاط بهن المسلحين. وتواجد بالقرب من الطالبات حوالي عشرة من أعضاء الكتلة الإسلامية بينهم الطالب محمد رداد، إضافة إلى بعض موظفي الجامعة والعديد من المسلحين. وأندفع محمد رداد يوجه اللوم للمسلحين بصوت عالي على طريقة تعاملهم مع الطالبات والشتائم التي يرددونها، فأمسك به حوالي أربعة مسلحين كانوا باللباس المدني، وسحبوه من بين بعض الموظفين والطلبة الآخرين، وأخذوا يدفعونه بقوة، بينما كان يمانع ولا يتجاوب معهم، ويتعرض لركلات وضرب بالأيدي وبأعقاب الأسلحة. وعلى مسافة تقدر بحوالي 15 متراً عن تجمع الطالبات، أمسك أحد المسلحين بمسدسه وأطلق رصاصة باتجاه مؤخرة رأس محمد ومن مسافة قريبة جداً، فسقط أرضا، ومباشرة انفض المسلحون من حوله، وحضر المسعفون ونقلوه مباشرة إلى المشفى. كان ذلك ما بين الساعة الواحدة والواحدة وعشرين دقيقة تقريباً. وتجدر الإشارة إلى أن بعض أفراد الشرطة والأمن الوطني وبلباسهم الرسمي كانوا يتواجدون في الساحة، وعلى مسافة ليست بعيدة عن الموقع الذي أطلقت فيه النار على محمد رداد. ومباشرة بعد إطلاق النار على رداد حضر أحد ضباط الأمن الوطني وطلب من أفراد الأمن الوطني مغادرة الساحة ففعلوا وتواجدوا أمام مدخل الجامعة.

هذا وواصلت الطالبات اعتصامهن ورفضن المغادرة، وطالبن بالإفراج عن الطلبة المعتقلين، والسماح للكتل الطلابية بممارسة النشاطات الطلابية كالمعتاد. وذلك بالرغم من محاولات إدارة الجامعة مفاوضتهن أكثر من مرة ولكن دون جدوى، وواصلن التواجد أسفل الكفتيريا. وعند منتصف الليل (من اليوم نفسه)، اندلع حريق في الطبقة العلوية من المبنى الذي تتواجد فيه الطالبات، وألحق أضراراً كبيرة بها وبمحتوياتها، ولم يعرف سبب الحريق، ولم تؤدي التحقيقات إلى التعرف على أسبابه أو على الفاعلين.

من الواضح أن دخول المسلحين إلى ساحات الحرم الجامعي أدى إلى تأجيج الخلاف وتصعيده، وهو أمر كان من واجب حرس الجامعة الحيلولة دون حدوثه، ويحملان الأجهزة الأمنية المسئولية عن ما حدث، لاسيما في ظل تقاعس أفرادها الذين تواجدوا داخل الحرم الجامعي وبالقرب من موقع إطلاق النار على رداد عن إلقاء القبض على مطلقي النار، علماً بأن انتشارهم المكثف كان يتيح لهم مهمة وقف المشادات ومنع تطورها إلى اشتباكات بالأيدي ومن ثم إلى إطلاق نار.

ليست الخلافات بين الكتل الطلابية بالشيء الجديد على صعيد الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية المختلفة، إلا أنها كانت تبقى دائماً تحت السيطرة. ولكن ما جرى في جامعة النجاح جاء انعكاسا لحالة فوضى السلاح التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وعدم التقيد بأصول حماية المؤسسات الأكاديمية والتعليمية من دخول المسلحين إليها، ولو بالصفة الرسمية، وتهاون إدارة الجامعة في مسألة التصدي لظاهرة حمل السلاح داخل أسوار الجامعة، بما في ذلك سلاح الحراس، الذي هو في غالبيته سلاحاً شخصياً.

إن مؤسسة "الحق" ومركز "الميزان" إذ يستنكران بشدة أحداث العنف التي جرت في ساحات الحرم الجامعي التابع لجامعة النجاح، وإذ يأسفان لوفاة الطالب رداد، فإنهما تؤكدان على ضرورة ووجوب الحظر المطلق على إدخال السلاح إلى الحرم الجامعي، ويطالبان:
- النائب العام بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث الجامعة وحيثيات وظروف مقتل الطالب رداد، والكشف عن كل من تسبب و /أو تورط فيها، وتقديمه إلى العدالة.
- الأشخاص المكلفين بإنفاذ القانون والمسلحين احترام قيم الجامعات والمعاهد التعليمية وعدم دخولها وبحوزتهم سلاح.
- إدارة جامعة النجاح وسائر الجامعات والمعاهد الفلسطينية اتخاذ وتفعيل الإجراءات بشأن حظر دخول الأشخاص الذين بحوزتهم سلاح إلى حرم الجامعات.
- إدارة جامعة النجاح تشكيل لجنة تحقيق مهنية ومحايدة للوقوف على حيثيات وتفاصيل الأحداث، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من تورط فيها و/أو حرض عليها، واستخدم العنف.
- الكتل الطلابية المختلفة بإدارة خلافاتها بصورة ديمقراطية وحضارية بعيداً عن استخدام العنف ولغة التهديد.


أصدرت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن تحقيقها الخاص حول أحداث ما بات يعرف بـ "الثلاثاء الحمراء" التي شهدتها جامعة النجاح الوطنية في نابلس يوم الرابع والعشرين من تموز (يوليو) الماضي، وأسفرت عن إعدام الطالب محمد رداد ابن الكتلة الإسلامية بدم بارد على أيدي مسلحين من حركة "فتح"، وإصابة عدد آخر من طلبة الجامعة..
من جهتها أصدرت حركة فتح موقفها حول التقرير في بيان نشرته صحيفة الحياة في عددها الصادر بتاريخ 20\10\2007م رفضت فيه تقرير الهيئة وقالت إنّها هيئة غير مستقلة ومدعومة من الأجنبي وطالبت الأجهزة بفتح تحقيق حول مصادر تمويل هذه الهيئة واتهمت ممدوح العكر رئيسها بأنه يسعى لتطبيق أجندة معروفة منها إنشاء حزب سياسي جديد معروف الوجهة والانتماء!! كما اختتمت بيانها بتهديد الهيئة عبر عبارة (( وقد أعذر من أنذر ))..

ومن مجمل الإفادات والمعلومات التي حصلت عليها الهيئة، خلصت الهيئة في تقريرها إلى عدد من النتائج، أهمها:
1.أن هناك ضعفاً في إجراءات التحقيق المتخذة من قبل النيابة العامة في جريمة إعدام أحد الطالب، وإعلانها عن تسجيل القضية ضد مجهول رغم وقوعها في وضح النهار، وإدلاء عدد من شهود العيان لإفادات تؤكد مشاهدة الجريمة وفاعليها..
2. سُجل تراجع في مستوى الحريات العامة في داخل حرم الجامعة، الأمر الذي شكل أجواء خصبة لوقوع أحداث عنف داخل الحرم الجامعي تمثلت بالاعتداء الجسدي والمعنوي على الطلبة، وإطلاق الأعيرة النارية ووقوع ضحايا بين الطلبة..
3. إنّ هناك قصوراً في الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لحماية الجامعة، وعجزها عن منع دخول مسلحين إلى داخل حرم الجامعة، مما ساهم في تفاقم الأحداث وخروجها عن السيطرة من قبل أمن الجامعة وإعدام الطالب رداد..
4.اتسمت إجراءات إدارة الجامعة بعد اندلاع الأحداث، بحسب تقرير الهيئة الحقوقية، "بالإرباك والتسرع"، وقالت إن الجامعة "حمّلت أحد الأطراف المتخاصمة مسؤولية إعدام الطالب رداد دون التحقيق في الحادث، ثم ما لبثت أن تراجعت عن ذلك "..
5.إنّ أسلحة أمن الجامعة هي ملك شخصي للحرس أي أنها ليست ملكاً للجامعة وغير مرخصة حسب القانون من الأجهزة المختصة في السلطة الفلسطينية..
وفي ضوء هذه الاستنتاجات؛ أوصت الهيئة المستقلة بعديد من التوصيات أهمها:
1. ضرورة قيام النيابة العامة بالتحقيق ثانية في جريمة إعدام الطالب رداد، والوصول إلى الجناة الحقيقيين..
2. ضرورة أن يقوم قادة الأجهزة الأمنية، لا سيما جهاز الشرطة بالتحقيق في ملابسات تأخر عناصرها بالتدخل في الحادثة التي حصلت في الجامعة والحيلولة دون دخول مسلحين إلى الحرم الجامعي..
3. أوصت الهيئة بضرورة قيام إدارة الجامعة باتخاذ جملة من الإجراءات التي تتفق مع كفالة الحق بحرية الرأي والتعبير، وتوقف معها إجراءات الفصل التي اتخذت بحق الطلبة..
4. على الأجهزة الأمنية أن تحظر على عناصرها حمل السلاح والذهاب به إلى الجامعة، ومعاقبة كل من يخرق ذلك، وخاصة الطلاب الذين يعملون في هذه الأجهزة.

اصلاح القلوب
25th July 2009, 12:08 PM
رحمك الله يا معتصم النجاح

لا نامت اعين قاتليك

اصلاح القلوب
25th July 2009, 12:10 PM
انشوده الشهيد محمد رداد رحمه الله

http://www.youtube.com/watch?v=PmMoxmKK4rg

اصلاح القلوب
25th July 2009, 12:11 PM
جانب من جنازه الشهيد محمد رداد

http://www.youtube.com/watch?v=bvbOzs8TGOE&feature=related

عنصر 101
25th July 2009, 12:13 PM
الله يرحموا كان ماشاء الله عنو
كان من افضل الشباب
نحسبه عند الله من الشهداء كذلك
الله يلهم اهلو الصبر والسلوان ويشفعلهم في جنانه

قبل ما يصاب بشوي
http://img177.imageshack.us/img177/6645/64937027cx4.jpg

ولا ننسى ايضا،،،
http://www.rofof.com/img2/6nbgjq27.jpg

سرد للاحداث بالصور

http://www.paltimes.net/arabic/upload/CAI70LQF.jpg

هذه ليست ساحة حرب بل هي جامعة النجاح !!!

http://www.paltimes.net/arabic/upload/CAM3K1CZ.jpg

http://www.alkotla-bzu.org/islamic/uploads/15112008-045110AM.jpg

وقفه حرائر النجاح مع الشباب

http://www.alaqsavoice.ps/pics/2808.jpg

وداع رداد

http://vb.arabseyes.com/imgcache/31130.imgcache

http://vb.arabseyes.com/imgcache/31134.imgcache

اصلاح القلوب
25th July 2009, 12:15 PM
القرأن الكريم بصوت الشهيد محمد رداد

http://www.youtube.com/watch?v=Nbx8lePBwZ0&feature=related

صوت الحق
25th July 2009, 01:17 PM
ما شاء الله..

سيرة عطرة .. وصوت ندي

نسأل الله أن يتقبله في أعالي الفردوس


وحسبنا الله على الظالمين

درة الاخوان
25th July 2009, 01:55 PM
نسأل الله أن يتقبله في أعالي الفردوس


وحسبنا الله على الظالمين

حكيم قسامي
25th July 2009, 02:46 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

ريحانة الكتلة
25th July 2009, 05:37 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل .....

نسأل الله ان يتقبله ويسكنه فسيح جناته ...