أبو أيهم
15th July 2009, 08:53 PM
القسامي سامر دواهقة : نال الشهادة مثخناًً في الأعداء شافياً صدور قوم مؤمنين.
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/samer/1.jpg
سيرة الشهيد القائد سامر دواهقة
سامر دواهقة اسم حمل جسد صاحبه ولكن ليس طويلاً ... طالما حملت روحه الخفيفة والمحبوبة بين الناس صفات ليست دنيوية... كانت أفكاره ومخططاته بالزواج وبناء البيت !! ولكن أي بيت وأي زواج !! الدارة الآخرة وزواج من الحور العين .
مولد ونشأة سامر القسامي ؟؟
ولد الشهيد القسامي سامر عبد الهادي محمد دواهقة في بيت متواضع لأسرة متدينة متواضعة عام 1976م حيث تميز منذ صغره بالذكاء والفطنة ... وتمضي الأيام ويكبر سامر شيئاً فشيئاً .. ويرفض سامر الجلوس في البيت كباقي الأطفال!! كان يغافل عين أمه ويذهب هو ورفاقه لقذف الحجارة على جيش الاحتلال الصهيوني وسياراته العسكرية في الانتفاضة الأولى .
ويذكر أن الشهيد أصيب في أحد المرات بـ ( علبة جلول ) وأصابته بشكل مباشر حتى أنها انتشرت في أرجاء جسمه، لكنها لم تثنه أبداً بل زادته إصرارا على المواصلة في هذا الدرب .. درب الوصول إلى الخلود.
صفات ومميزات حسنة ؟؟
تميز شهيدنا دواهقة منذ صغره بالنبوغ والذكاء في المجال الالكتروني بحيث كان يصلح ساعات اليد بعمر لا يتجاوز 13 عاماً ، استمر سامر في دراسته في المدرسة ولكن ظروف الانتفاضة لم تكن تشجع على استمراره في الحياة المدرسية ، فخرج من المدرسة والتحق بمعهد لتعلم التصليح الالكتروني ( معهد الجيطان ) في نابلس وعمل في هذا المجال فترة لا يستهان بها...
كما عمل سامر في شبابه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث تنقل للعمل في عدة أماكن في واستقر في آخر المطاف بفتح محل لتصليح وبيع الالكترونيات في كفر قاسم (أراضي عام 1948) وما لبث وأن داهمت محله عصابة صهيونية فقام سامر بمهاجمتها وضرب أحد أفراد تلك الوحدة بلكمة على وجهه، حيث كان الشهيد يتميز بقوة الجسم والمرونة والرياضة ، وكان يمارس رياضة كمال الأجسام .
اعتقال سامر ؟؟
وبسبب ضربه لأحد أفراد الوحدة الصهيونية حكم عليه بالسجن 3 أشهر تقريباً ، ومنع الشهيد من دخول الأراضي المحتلة وقاموا بمصادرة جميع الأجهزة من محله.
ثم عاد سامر ليكمل مشوار النضال الذي بدأ به منذ صغره فعاود الانتظام في صفوف المساجد كما وعاد سامر وجدد نشاطه ولكن هذه المرة قرر الالتحاق في قوافل الشهداء في قوافل الشهيد عز الدين القسام ... كانت البداية حين التحق سامر في أحد المجموعات التي نظمها الشهيد القسامي القائد : عبد الله الديك وكان ذلك عام 2003م... قام سامر وإخوانه في الخلية بعدة نشاطات حتى تم كشفهم واعتقال أفراد الخلية .
رحلة المطاردة والجهاد؟؟
كانت أولى بطولات الشهيد عندما قامت قوات الاحتلال باعتقال أفراد خليته في سلفيت وشاء الله أن لا يكون سامر في بيته تلك الليلة وإنما كان في منزل قديم كان قد اشتراه سابقا في البلدة القديمة وبعدها بعدة أيام تمكنت أجهزة المخابرات الصهيونية من كشف مكان تواجده وقاموا بتطويق المنطقة في محاولة يائسة لاعتقاله، وبالرغم من أن قوات الاحتلال كانت قد أحضرت أم سامر ( الحاجة أم ساهر) كدرع بشري إلا أن سامر باغتهم بزخات من الرصاص ومن ثم تمكن من الفرار برعاية الله تاركا الصهاينة يغرقون بدمائهم النجسة ومن هنا بدأت رحلة المطارد القسامية .
كان سامر مطارداً ... لكن ليس كغيره من المطاردين ... حيث انه هو الذي كان يطارد الاحتلال ويزج الرعب في قلوبهم وأركانهم ..
ويرتقي برفقة الشهداء والأنبياء؟
وفي يوم الجمعة الموافق 15/7/2005م قامت طائرات الاباتشي الصهيونية بقصف موقع المجاهدين بأكثر من 10 صواريخ وإطلاق الرصاص من العيار الثقيل عليهم مما أسفر عن استشهاد القائد القسامي : محمد عياش من رافات ، والشهيد المجاهد محمد مرعي من قراوة بني حسان .. ونجى سامر برعاية من الله .. إذا أنه احتمى بنفق وابتعد عن أنظار الطائرات... ولكن نجاته لم تكن طويلة حيث تمت هذه الغارة على واد الشاعر في تاريخ 15\7\2005 بعد صلاة الجمعة مباشرة وتم تتبع سامر بعد نجاته .. حيث حلقت الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع فوق الجبال بكثافة وقاموا بإنزال قواتهم من الطائرات وحاصروا المدينة وقاموا بالبحث عن سامر في كل مكان فالتقى سامر بالقوات الخاصة في منطقة جبلية على بعد عدة كيلومترات من واد الشاعر .
قام الشهيد بمهاجمة القوات الخاصة وإطلاق النار عليهم حتى فاضت روحه الطاهرة إلى باريها بعد أن استعان جنود الاحتلال بالطائرات والقذائف الصاروخية .
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2005/samer/1.jpg
سيرة الشهيد القائد سامر دواهقة
سامر دواهقة اسم حمل جسد صاحبه ولكن ليس طويلاً ... طالما حملت روحه الخفيفة والمحبوبة بين الناس صفات ليست دنيوية... كانت أفكاره ومخططاته بالزواج وبناء البيت !! ولكن أي بيت وأي زواج !! الدارة الآخرة وزواج من الحور العين .
مولد ونشأة سامر القسامي ؟؟
ولد الشهيد القسامي سامر عبد الهادي محمد دواهقة في بيت متواضع لأسرة متدينة متواضعة عام 1976م حيث تميز منذ صغره بالذكاء والفطنة ... وتمضي الأيام ويكبر سامر شيئاً فشيئاً .. ويرفض سامر الجلوس في البيت كباقي الأطفال!! كان يغافل عين أمه ويذهب هو ورفاقه لقذف الحجارة على جيش الاحتلال الصهيوني وسياراته العسكرية في الانتفاضة الأولى .
ويذكر أن الشهيد أصيب في أحد المرات بـ ( علبة جلول ) وأصابته بشكل مباشر حتى أنها انتشرت في أرجاء جسمه، لكنها لم تثنه أبداً بل زادته إصرارا على المواصلة في هذا الدرب .. درب الوصول إلى الخلود.
صفات ومميزات حسنة ؟؟
تميز شهيدنا دواهقة منذ صغره بالنبوغ والذكاء في المجال الالكتروني بحيث كان يصلح ساعات اليد بعمر لا يتجاوز 13 عاماً ، استمر سامر في دراسته في المدرسة ولكن ظروف الانتفاضة لم تكن تشجع على استمراره في الحياة المدرسية ، فخرج من المدرسة والتحق بمعهد لتعلم التصليح الالكتروني ( معهد الجيطان ) في نابلس وعمل في هذا المجال فترة لا يستهان بها...
كما عمل سامر في شبابه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث تنقل للعمل في عدة أماكن في واستقر في آخر المطاف بفتح محل لتصليح وبيع الالكترونيات في كفر قاسم (أراضي عام 1948) وما لبث وأن داهمت محله عصابة صهيونية فقام سامر بمهاجمتها وضرب أحد أفراد تلك الوحدة بلكمة على وجهه، حيث كان الشهيد يتميز بقوة الجسم والمرونة والرياضة ، وكان يمارس رياضة كمال الأجسام .
اعتقال سامر ؟؟
وبسبب ضربه لأحد أفراد الوحدة الصهيونية حكم عليه بالسجن 3 أشهر تقريباً ، ومنع الشهيد من دخول الأراضي المحتلة وقاموا بمصادرة جميع الأجهزة من محله.
ثم عاد سامر ليكمل مشوار النضال الذي بدأ به منذ صغره فعاود الانتظام في صفوف المساجد كما وعاد سامر وجدد نشاطه ولكن هذه المرة قرر الالتحاق في قوافل الشهداء في قوافل الشهيد عز الدين القسام ... كانت البداية حين التحق سامر في أحد المجموعات التي نظمها الشهيد القسامي القائد : عبد الله الديك وكان ذلك عام 2003م... قام سامر وإخوانه في الخلية بعدة نشاطات حتى تم كشفهم واعتقال أفراد الخلية .
رحلة المطاردة والجهاد؟؟
كانت أولى بطولات الشهيد عندما قامت قوات الاحتلال باعتقال أفراد خليته في سلفيت وشاء الله أن لا يكون سامر في بيته تلك الليلة وإنما كان في منزل قديم كان قد اشتراه سابقا في البلدة القديمة وبعدها بعدة أيام تمكنت أجهزة المخابرات الصهيونية من كشف مكان تواجده وقاموا بتطويق المنطقة في محاولة يائسة لاعتقاله، وبالرغم من أن قوات الاحتلال كانت قد أحضرت أم سامر ( الحاجة أم ساهر) كدرع بشري إلا أن سامر باغتهم بزخات من الرصاص ومن ثم تمكن من الفرار برعاية الله تاركا الصهاينة يغرقون بدمائهم النجسة ومن هنا بدأت رحلة المطارد القسامية .
كان سامر مطارداً ... لكن ليس كغيره من المطاردين ... حيث انه هو الذي كان يطارد الاحتلال ويزج الرعب في قلوبهم وأركانهم ..
ويرتقي برفقة الشهداء والأنبياء؟
وفي يوم الجمعة الموافق 15/7/2005م قامت طائرات الاباتشي الصهيونية بقصف موقع المجاهدين بأكثر من 10 صواريخ وإطلاق الرصاص من العيار الثقيل عليهم مما أسفر عن استشهاد القائد القسامي : محمد عياش من رافات ، والشهيد المجاهد محمد مرعي من قراوة بني حسان .. ونجى سامر برعاية من الله .. إذا أنه احتمى بنفق وابتعد عن أنظار الطائرات... ولكن نجاته لم تكن طويلة حيث تمت هذه الغارة على واد الشاعر في تاريخ 15\7\2005 بعد صلاة الجمعة مباشرة وتم تتبع سامر بعد نجاته .. حيث حلقت الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع فوق الجبال بكثافة وقاموا بإنزال قواتهم من الطائرات وحاصروا المدينة وقاموا بالبحث عن سامر في كل مكان فالتقى سامر بالقوات الخاصة في منطقة جبلية على بعد عدة كيلومترات من واد الشاعر .
قام الشهيد بمهاجمة القوات الخاصة وإطلاق النار عليهم حتى فاضت روحه الطاهرة إلى باريها بعد أن استعان جنود الاحتلال بالطائرات والقذائف الصاروخية .