خليلي كبود
22nd November 2007, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن كتائب الشهيد ابو علي مصطفى
الخيانة لن تمر
لن ننسى جريمة أريحا و لن نغفر
جماهير شعبنا الأبي:
في الوقت الذي تتواصل فيه سياسات الإجرام الصهيونية بحق شعبنا من حصار واجتياحات وقتل وترويع, وفي الوقت الذي تتصدى فيه مقاومتكم الباسلة لهذه الجرائم وتقارع العدو رغم قلة الإمكانيات, ويرتقي أبناء هذا المشروع المقاوم شهداء في ميادين وساحات النضال, ويرون ارض هذا الوطن بدمائهم الطاهرة دفاعا عن حريته, يصر فيه بعض إذناب المشروع الصهيوني على عمالتهم ويأبى هؤلاء إلا أن يكونوا في مكانهم المعتاد كإذناب للاحتلال وأدوات رخيصة له, فاليوم يخرج المدعو ذياب العلي المسمى بقائد القوات, ليصدر قرارا بالقتل وإطلاق النار على مقاتلينا البواسل أبناء كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وأبناء المقاومة وفرسانها, في مخيم العين, هؤلاء الإبطال الذين كانوا دوما فداءا للوطن والأرض وقدموا الشهيد تلو الشهيد من رفاقهم ولقنوا العدو الدروس في مخيمهم , مخيم العين " لهيب المقاومة"
جماهير شعبنا الصامد:
إذ نذكر هذا المدعو ذياب العلي باسمه لنؤكد أن الغرض من أيراد اسمه هو تحميله المسؤولية الشخصية والمباشرة عن أي مساس بأي من رفاقنا أو أي من أبناء المقاومة, سؤالنا يا شعب الصمود والتضحيات في هذه اللحظات التي يحاصر فيها أبناء المقاومة لا لجرم ارتكبوه إلا أنهم قد أصابوا العدو في المقتل المرة تلو المرة, أين كان المدعو ذياب العلي يد الاحتلال الأكثر قذارة",, وسيده المستوزر جمال محيسن المسمى بمنصب محافظ نابلس حينما كان رفاقنا ومقاومينا يصدون العدوان عن مخيم الصمود وعن محافظة الصمود محافظة نابلس؟.... وأين هو وقواته وبنادقه حينما يرتكب العدو جرائمه بحق أبناء شعبنا , وسؤالنا أيضا لماذا اختيار هذا التوقيت بالذات بعد يوم واحد على اجتياح قوات العدو للمخيم وتصدي مقاومينا لها وإيقاع إصابات اعترف العدو من بينها بإصابة جندي, فهل يريد هؤلاء إثبات دورهم كذراع للاحتلال لينفذوا نيابة عنه مهمة تصفية وقتل أو سجن اسود المقاومة في مخيم الصمود؟!!!
إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نخاطب هؤلاء موضحين بأن من يظن أننا نسينا ما حدث في سجن أريحا أو نسينا صفقة المقاطعة القذرة فهو واهم, ومن يظن أننا قد نغفر هذه الجريمة فهو واهم أكثر,, وما سكوتنا وصبرنا على هذه الجرائم إلا تغليبا للمصلحة الوطنية, وحرصا على هذه المصلحة نؤكد اليوم أن الثمن سيكون باهظا لأي يد ستمتد لسلاح المقاومة هذا السلاح الطاهر الذي أذاق العدو الويل,, وان من يحلم بالعودة لزمن زج المقاومين في السجون هم فقط العملاء وإذناب الاحتلال ومشروعه, ونذكر الجميع بان ابناء المقاومة لم ولن يكونوا عاجزين عن المحاسبة والقصاص من العملاء والخونة وان أي قطرة دم من هؤلاء الفرسان البواسل الأوفياء ليست رخيصة عند جماهير شعبنا أو عند مقاومينا.
مقاومتنا مستمرة .... بنادقنا مشرعة
المجد للشهداء ...... الحرية للأسرى ...... الشفاء للجرحى
الخزي والعار للخونة والعملاء وإذناب الاحتلال
الوطن أو الموت........ النصر أو الشهادة
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
دائرة الإعلام العسكري
بيان صادر عن كتائب الشهيد ابو علي مصطفى
الخيانة لن تمر
لن ننسى جريمة أريحا و لن نغفر
جماهير شعبنا الأبي:
في الوقت الذي تتواصل فيه سياسات الإجرام الصهيونية بحق شعبنا من حصار واجتياحات وقتل وترويع, وفي الوقت الذي تتصدى فيه مقاومتكم الباسلة لهذه الجرائم وتقارع العدو رغم قلة الإمكانيات, ويرتقي أبناء هذا المشروع المقاوم شهداء في ميادين وساحات النضال, ويرون ارض هذا الوطن بدمائهم الطاهرة دفاعا عن حريته, يصر فيه بعض إذناب المشروع الصهيوني على عمالتهم ويأبى هؤلاء إلا أن يكونوا في مكانهم المعتاد كإذناب للاحتلال وأدوات رخيصة له, فاليوم يخرج المدعو ذياب العلي المسمى بقائد القوات, ليصدر قرارا بالقتل وإطلاق النار على مقاتلينا البواسل أبناء كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وأبناء المقاومة وفرسانها, في مخيم العين, هؤلاء الإبطال الذين كانوا دوما فداءا للوطن والأرض وقدموا الشهيد تلو الشهيد من رفاقهم ولقنوا العدو الدروس في مخيمهم , مخيم العين " لهيب المقاومة"
جماهير شعبنا الصامد:
إذ نذكر هذا المدعو ذياب العلي باسمه لنؤكد أن الغرض من أيراد اسمه هو تحميله المسؤولية الشخصية والمباشرة عن أي مساس بأي من رفاقنا أو أي من أبناء المقاومة, سؤالنا يا شعب الصمود والتضحيات في هذه اللحظات التي يحاصر فيها أبناء المقاومة لا لجرم ارتكبوه إلا أنهم قد أصابوا العدو في المقتل المرة تلو المرة, أين كان المدعو ذياب العلي يد الاحتلال الأكثر قذارة",, وسيده المستوزر جمال محيسن المسمى بمنصب محافظ نابلس حينما كان رفاقنا ومقاومينا يصدون العدوان عن مخيم الصمود وعن محافظة الصمود محافظة نابلس؟.... وأين هو وقواته وبنادقه حينما يرتكب العدو جرائمه بحق أبناء شعبنا , وسؤالنا أيضا لماذا اختيار هذا التوقيت بالذات بعد يوم واحد على اجتياح قوات العدو للمخيم وتصدي مقاومينا لها وإيقاع إصابات اعترف العدو من بينها بإصابة جندي, فهل يريد هؤلاء إثبات دورهم كذراع للاحتلال لينفذوا نيابة عنه مهمة تصفية وقتل أو سجن اسود المقاومة في مخيم الصمود؟!!!
إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نخاطب هؤلاء موضحين بأن من يظن أننا نسينا ما حدث في سجن أريحا أو نسينا صفقة المقاطعة القذرة فهو واهم, ومن يظن أننا قد نغفر هذه الجريمة فهو واهم أكثر,, وما سكوتنا وصبرنا على هذه الجرائم إلا تغليبا للمصلحة الوطنية, وحرصا على هذه المصلحة نؤكد اليوم أن الثمن سيكون باهظا لأي يد ستمتد لسلاح المقاومة هذا السلاح الطاهر الذي أذاق العدو الويل,, وان من يحلم بالعودة لزمن زج المقاومين في السجون هم فقط العملاء وإذناب الاحتلال ومشروعه, ونذكر الجميع بان ابناء المقاومة لم ولن يكونوا عاجزين عن المحاسبة والقصاص من العملاء والخونة وان أي قطرة دم من هؤلاء الفرسان البواسل الأوفياء ليست رخيصة عند جماهير شعبنا أو عند مقاومينا.
مقاومتنا مستمرة .... بنادقنا مشرعة
المجد للشهداء ...... الحرية للأسرى ...... الشفاء للجرحى
الخزي والعار للخونة والعملاء وإذناب الاحتلال
الوطن أو الموت........ النصر أو الشهادة
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
دائرة الإعلام العسكري