بنت الدعوة
16th September 2007, 03:46 PM
http://alaqsavoice.ps/pics/2037.jpg
غزة – صوت الأقصى - نفت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' ما تشيعه بعض وسائل الإعلام المحسوبة على حركة فتح من وجود خلافات حادة بين قيادتها وتهديدات بالقتل قائلة:'لا دنيا تغيرنا ولا منصب يجعلنا نتصارع من أجله أو يهدد بعضنا بعضا، ولو كنا كذلك ما كان هذا العداء من البعيد والقريب على حد سواء'.
وقالت حركة حماس في بيان وصل 'إذاعة صوت الأقصى' اليوم 15/9/2007 نسخه عنه:'إن الهجمة الإعلامية على الحركة من قبل المواقع التحريضية السوداء التابعة لحركة فتح، أو من قبل ما يسمى تلفزيون 'فلسطين' سواء من خلال نشر التصريحات الكاذبة والملفقة، أو عبر نشر التقارير التي لا أساس لها من الصحة حول صراعات داخلية في حركة حماس'.
وأضاف الحركة:'نحن في حماس لسنا هنا بصدد تأكيد المؤكد، وهو أننا لا نتصارع على الدنيا وملذاتها، ولا على مناصب أو كراسي، بل نتنافس فيما بيننا على خدمة ديننا أولا، ثم خدمة شعبنا وقضيتنا، نقدم من أجل ذلك كله النفس والولد والمال، فلا دنيا تغيرنا ولا منصب يجعلنا نتصارع من أجله أو يهدد بعضنا بعضا، ولو كنا كذلك ما كان هذا العداء من البعيد والقريب على حد سواء'.
وتابع البيان :'تطل علينا الفتنة برأسها كل حين وآخر، وتخرج علينا وسائل التحريض والدعاية المسمومة والمسممة عبر تلفيقات إعلامية لا أصل لها ولا فرع، وهي لحظات شيطانية تدور في رؤوس صناعها، نحن لا نعيرها اهتماما، ولكن نقرؤها بشكل مخالف ونرى فيها أمورا كثيرة لا نغفلها ونحذر منها'.
وحذرت حركة حماس من المساس بأي من قيادات الحركة وعناصرها من أي جهة كانت، مؤكدة للجميع أن ردنا على مثل هذه المراهقات الصبيانية، وهذه الأعمال الإجرامية التي يسعى البعض إلى تنفيذها لن يكون ردا هينا أو بسيطا، وسنضرب بيد من حديد على الأيدي التي تسعى إلى ارتكاب هذه الجرائم'.
وكانت بعض وسائل الإعلام المسمومة التابعة لفتح قد زعمت أن اشتباكات عنيفة دارت في مدينة دير البلح جنوب قطاع غزة بين أنصار رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية ووزير الخارجية السابق الدكتور محمود الزهار على خلفية مشكلات أطلقها الزهار ضد هنية على حد زعمها.
غزة – صوت الأقصى - نفت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' ما تشيعه بعض وسائل الإعلام المحسوبة على حركة فتح من وجود خلافات حادة بين قيادتها وتهديدات بالقتل قائلة:'لا دنيا تغيرنا ولا منصب يجعلنا نتصارع من أجله أو يهدد بعضنا بعضا، ولو كنا كذلك ما كان هذا العداء من البعيد والقريب على حد سواء'.
وقالت حركة حماس في بيان وصل 'إذاعة صوت الأقصى' اليوم 15/9/2007 نسخه عنه:'إن الهجمة الإعلامية على الحركة من قبل المواقع التحريضية السوداء التابعة لحركة فتح، أو من قبل ما يسمى تلفزيون 'فلسطين' سواء من خلال نشر التصريحات الكاذبة والملفقة، أو عبر نشر التقارير التي لا أساس لها من الصحة حول صراعات داخلية في حركة حماس'.
وأضاف الحركة:'نحن في حماس لسنا هنا بصدد تأكيد المؤكد، وهو أننا لا نتصارع على الدنيا وملذاتها، ولا على مناصب أو كراسي، بل نتنافس فيما بيننا على خدمة ديننا أولا، ثم خدمة شعبنا وقضيتنا، نقدم من أجل ذلك كله النفس والولد والمال، فلا دنيا تغيرنا ولا منصب يجعلنا نتصارع من أجله أو يهدد بعضنا بعضا، ولو كنا كذلك ما كان هذا العداء من البعيد والقريب على حد سواء'.
وتابع البيان :'تطل علينا الفتنة برأسها كل حين وآخر، وتخرج علينا وسائل التحريض والدعاية المسمومة والمسممة عبر تلفيقات إعلامية لا أصل لها ولا فرع، وهي لحظات شيطانية تدور في رؤوس صناعها، نحن لا نعيرها اهتماما، ولكن نقرؤها بشكل مخالف ونرى فيها أمورا كثيرة لا نغفلها ونحذر منها'.
وحذرت حركة حماس من المساس بأي من قيادات الحركة وعناصرها من أي جهة كانت، مؤكدة للجميع أن ردنا على مثل هذه المراهقات الصبيانية، وهذه الأعمال الإجرامية التي يسعى البعض إلى تنفيذها لن يكون ردا هينا أو بسيطا، وسنضرب بيد من حديد على الأيدي التي تسعى إلى ارتكاب هذه الجرائم'.
وكانت بعض وسائل الإعلام المسمومة التابعة لفتح قد زعمت أن اشتباكات عنيفة دارت في مدينة دير البلح جنوب قطاع غزة بين أنصار رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية ووزير الخارجية السابق الدكتور محمود الزهار على خلفية مشكلات أطلقها الزهار ضد هنية على حد زعمها.