خليلي كبود
21st November 2007, 11:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنّ الله لا يصلح عمل المفسدين "
حرية العمل الطلابي حقٌّ تفتخر به فلسطين ..فإلى متى تنتهكه فتح وتحتكره الشبيبة ؟؟
طلبتنا الأعزاء ...شعبنا البطل ..
أن يعلن الاحتلال عن كتلنا الطلابية تنظيمات محظورة يُعاقب كلّ من يثبت نشاطه فيها فهذا من المحتل ليس بالغريب ، ولكن أن تتمادى الحزبية المقيتة وتصل حداً تُعلن فيه الشبيبة الفتحاوية أنّ كتلا طلابية ليست ممن لفّ لفها كتلاً محظورةً تلاحق أبناءها وبناتها وتتعرض لهم بالضرب والإساءة والإعتقال فهذا أمر عجيبٌ غريبٌ يطعن في أعرافنا الطلابية والجهادية التي فاخرنا بها عشرات السنوات في العالم العربي والإسلامي بأسره.
لذا فإننا في الكتلة الإسلامية في جامعات ومعاهد فلسطين وتعقيباً على الحوادث الأخيرة التي طالت طلاب وطالبات الجبهة الشعبية في جامعتي بيرزيت والقدس المفتوحة في بيت لحم من قبل الشبيبة وأجهزتها الأمنية فإننا نؤكد على التالي :
أولا ... إنّ حرية العمل الطلابي في جامعاتنا الفلسطينية حقٌّ إنتزعته الحركة الطلابية منذ عشرات السنوات من بين أنياب المحتل وأعوانه ، وظلاميٌّ مُضَلّلٌ من يحاول مسّه واحتكاره لنفسه وقبيلته .
ثانياً... إنّ الحملة الفتحاوية الأخيرة التي طالت الكتلة الإسلامية والجبهة الشعبية والتي قادتها الشبيبة الفتحاوية في جامعات ومعاهد الضفة تعبّر عن ثقافة حزبية مستعصية لا تقبل الرأي الآخر وتقدم خدمة مجانية لمُحتلٍ حظر هاتين الكتلتين واعتقل أبناءهما طوال السنوات الماضية.
ثالثا... إنّ الاعتداءات الآثمة التي تعرّض لها القطب الطلابي (الجناح الطلابي للشعبية) في جامعة بيرزيت والقدس المفتوحة في بيت لحم والذي وصل حدّ الإعتداء على إحدى طالبات الجبهة هو استمرارٌ لتلك الحملة المسعورة التي يتعرض لها طلبة وطالبات الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة منذ أشهر عديدة والتي ابتدأت بقتل الطالب رداد داخل حرم النجاح وبلغت حد الإعتداء على الكتل الطلابية في الأمريكية وإلى جانب ما تتعرض له الكتلة في البولتكينك والقدس والخليل وصولاً إلى حدّ استدعاء الطالبات من قبل أجهزة الأمن الفتحاوية بالضفة .ناهيكم عن حملة الإعتقالات الشرسة التي تشنها فتح والتي طالت العشرات من قيادات وأبناء الكتلة في جامعات الضفة.
رابعا .. تستغرب الكتلة الإسلامية هذا الصمت المطبق من وزارة التعليم العالي وفصائل شعبنا حول تكرار هذه الإعتداءات داخل أروقة الجامعات ،وتؤكد الكتلة أنّ استمرار حالة الصمت هذه سوف تنتهي بإعلان العمل الطلابي حكراً على الشبيبة لاغير ،ومن يمارس أي نشاط طلابيّ سيلاحق قانونياّ وسيعتبر عمله مساساّ بأمن الدويلة الفتحاوية بالضفّة.
خامسا .. نثمن موقف القطب الطلابي وطلبته الذين وقفوا وقفة مشرفة مع حرية العمل الطلابي أمام كلّ محاولات المسّ بأي من حقوق الحركة الطلابية بالجامعة وندعوهم إلى تفويت الفرصة والعضّ على الجراح مع التشبث بالحقوق .
سادسا.. تثمن الكتلة الإسلامية في جامعات الوطن موقف رئيس جامعة بيرزيت لرفضه دخول الأجهزة الأمنية إلى حرم الجامعة وتطالب رؤساء الجامعات الأخرى برفع الحظر عن الكتلة الإسلامية وأنشطتها وإعلان الجامعات أماكن مقدسة لا يجوز إقتحامها أو المساس بطلبتها من أيّ كان .
سابعا .. تطالب الكتلة الإسلامية بالكشف عن قاتل الشهيد رداد ومحاكمته وبالإفراج الفوري والعاجل عن كل أبنائها المعتقلين في سجون السلطة وتطالب أيضا بالوقف الفوري لحملة الإستدعاءات التي تطال طالباتها من قبل الأجهزة الأمنية الفتحاوية في الضفة .
ثامنا .. كما وتدعوالكتلة جميع الكتل الطلابية للوقوف صفاً واحداً أمام كلّ محاولات الإقصاء ورفض سياسة حظر الأنشطة ،والبدء بفعاليات تدعم الوحدة الوطنية وتتمسك بالثوابت وتذكّر الجميع بالخطر الذي تتعرض له القدس ومسجدها المبارك.
نعم لإبقاء جامعاتنا الفسطينية...... منارات علم ومقاومة وحضارة
لا للمساس بحرية العمل الطلابي الذي أسسه لنا شهداؤنا وأسرانا
الكتلة الإسلامية
جامعات ومعاهد فلسطين
11ذو القعدة 1428 هجرية الموافق 21\11\2007 ميلادي
"إنّ الله لا يصلح عمل المفسدين "
حرية العمل الطلابي حقٌّ تفتخر به فلسطين ..فإلى متى تنتهكه فتح وتحتكره الشبيبة ؟؟
طلبتنا الأعزاء ...شعبنا البطل ..
أن يعلن الاحتلال عن كتلنا الطلابية تنظيمات محظورة يُعاقب كلّ من يثبت نشاطه فيها فهذا من المحتل ليس بالغريب ، ولكن أن تتمادى الحزبية المقيتة وتصل حداً تُعلن فيه الشبيبة الفتحاوية أنّ كتلا طلابية ليست ممن لفّ لفها كتلاً محظورةً تلاحق أبناءها وبناتها وتتعرض لهم بالضرب والإساءة والإعتقال فهذا أمر عجيبٌ غريبٌ يطعن في أعرافنا الطلابية والجهادية التي فاخرنا بها عشرات السنوات في العالم العربي والإسلامي بأسره.
لذا فإننا في الكتلة الإسلامية في جامعات ومعاهد فلسطين وتعقيباً على الحوادث الأخيرة التي طالت طلاب وطالبات الجبهة الشعبية في جامعتي بيرزيت والقدس المفتوحة في بيت لحم من قبل الشبيبة وأجهزتها الأمنية فإننا نؤكد على التالي :
أولا ... إنّ حرية العمل الطلابي في جامعاتنا الفلسطينية حقٌّ إنتزعته الحركة الطلابية منذ عشرات السنوات من بين أنياب المحتل وأعوانه ، وظلاميٌّ مُضَلّلٌ من يحاول مسّه واحتكاره لنفسه وقبيلته .
ثانياً... إنّ الحملة الفتحاوية الأخيرة التي طالت الكتلة الإسلامية والجبهة الشعبية والتي قادتها الشبيبة الفتحاوية في جامعات ومعاهد الضفة تعبّر عن ثقافة حزبية مستعصية لا تقبل الرأي الآخر وتقدم خدمة مجانية لمُحتلٍ حظر هاتين الكتلتين واعتقل أبناءهما طوال السنوات الماضية.
ثالثا... إنّ الاعتداءات الآثمة التي تعرّض لها القطب الطلابي (الجناح الطلابي للشعبية) في جامعة بيرزيت والقدس المفتوحة في بيت لحم والذي وصل حدّ الإعتداء على إحدى طالبات الجبهة هو استمرارٌ لتلك الحملة المسعورة التي يتعرض لها طلبة وطالبات الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة منذ أشهر عديدة والتي ابتدأت بقتل الطالب رداد داخل حرم النجاح وبلغت حد الإعتداء على الكتل الطلابية في الأمريكية وإلى جانب ما تتعرض له الكتلة في البولتكينك والقدس والخليل وصولاً إلى حدّ استدعاء الطالبات من قبل أجهزة الأمن الفتحاوية بالضفة .ناهيكم عن حملة الإعتقالات الشرسة التي تشنها فتح والتي طالت العشرات من قيادات وأبناء الكتلة في جامعات الضفة.
رابعا .. تستغرب الكتلة الإسلامية هذا الصمت المطبق من وزارة التعليم العالي وفصائل شعبنا حول تكرار هذه الإعتداءات داخل أروقة الجامعات ،وتؤكد الكتلة أنّ استمرار حالة الصمت هذه سوف تنتهي بإعلان العمل الطلابي حكراً على الشبيبة لاغير ،ومن يمارس أي نشاط طلابيّ سيلاحق قانونياّ وسيعتبر عمله مساساّ بأمن الدويلة الفتحاوية بالضفّة.
خامسا .. نثمن موقف القطب الطلابي وطلبته الذين وقفوا وقفة مشرفة مع حرية العمل الطلابي أمام كلّ محاولات المسّ بأي من حقوق الحركة الطلابية بالجامعة وندعوهم إلى تفويت الفرصة والعضّ على الجراح مع التشبث بالحقوق .
سادسا.. تثمن الكتلة الإسلامية في جامعات الوطن موقف رئيس جامعة بيرزيت لرفضه دخول الأجهزة الأمنية إلى حرم الجامعة وتطالب رؤساء الجامعات الأخرى برفع الحظر عن الكتلة الإسلامية وأنشطتها وإعلان الجامعات أماكن مقدسة لا يجوز إقتحامها أو المساس بطلبتها من أيّ كان .
سابعا .. تطالب الكتلة الإسلامية بالكشف عن قاتل الشهيد رداد ومحاكمته وبالإفراج الفوري والعاجل عن كل أبنائها المعتقلين في سجون السلطة وتطالب أيضا بالوقف الفوري لحملة الإستدعاءات التي تطال طالباتها من قبل الأجهزة الأمنية الفتحاوية في الضفة .
ثامنا .. كما وتدعوالكتلة جميع الكتل الطلابية للوقوف صفاً واحداً أمام كلّ محاولات الإقصاء ورفض سياسة حظر الأنشطة ،والبدء بفعاليات تدعم الوحدة الوطنية وتتمسك بالثوابت وتذكّر الجميع بالخطر الذي تتعرض له القدس ومسجدها المبارك.
نعم لإبقاء جامعاتنا الفسطينية...... منارات علم ومقاومة وحضارة
لا للمساس بحرية العمل الطلابي الذي أسسه لنا شهداؤنا وأسرانا
الكتلة الإسلامية
جامعات ومعاهد فلسطين
11ذو القعدة 1428 هجرية الموافق 21\11\2007 ميلادي