شعاع الامل
27th May 2009, 11:24 AM
حتى الكلاب تنتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم
لا أدرى كيف أبدأ الكلام ولا كيف أنقل هذا الخبر الذي رواه العلامة ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس الدرر الكامنة ، فنحن الآن نعيش فترة عصيبة من حياة أمة الإسلام ، أصبح فيها سب الدين والانتقاص من شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، على لسان كل كافر وملحد وزنديق وعدو حاقد ، من شتى الملل والأجناس ، من يهود وعبّاد الصليب وعبّاد البقر وممن لا دين لهم ، وهكذا أصبح ذات النبي - صلى الله عليه وسلم - غرضاً لأنجاس البشر في كل مكان ، وآخرهم الدنمارك ، التي أجرت مسابقة صحفية في سب النبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم الساخرة والمهينة ، هكذا جهاراً نهاراً تحت سمع وبصر مليار وربع مسلم ، والذي دفعهم لذلك علمهم بأن المسلمين لن يتحركوا ولن يغضبوا ، بل سيكتفون بالألم النفسي وحسرة القلوب ، والشجب والإدانة كما هي العادة ، مع دعاءٍ بالويل والثبور من على منابر الجمعة ، وكيف بنا إذا وقفنا بين يدي ربنا ، وعلى حوض نبينا ماذا سنقول لهم ؟ وللذين لا يتحركون ولا يغضبون ، وللذين قتل اليأس قلوبهم ، وأعمت الدنيا أبصارهم ، ورضوا منها بالمأكل والمشرب والسلامة ، نقص عليهم هذا الخبر :
{ كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون ، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول ، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان هناك كلب صيد مربوط ، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة ، فخلصوه منه بعد جهد .. فقال بعض الحاضرين : هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام ، فقال الصليبي : كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه ، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب ، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره ، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول } الدرر الكامنة جزء 3 صفحة 202.
فيا معشر المسلمين هل الكلاب أشد منكم حباً للنبي- صلى الله عليه وسلم-؟؟؟
بعض أقوال العلماء في سب النبي عليه الصلاة والسلام : -
وقد ورد في كتاب التاج والإكليل ( 6/288 )
( أنه من سبَّ الله سبحانه ، أو سبَّ - النبي صلى الله عليه وسلم - من مسلم أو كافر قُتل ولم يُستتب ) .
وفي أحكام القرآن للجصاص الحنفي : ( 4/275 )
( وقال الليث في المسلم يسب النبي صلى الله عليه وسلم : إنه لا يُناظر ولا يُستتاب ويُقتل مكانه ) .
وفي منار السبيل : ( 2/360 )
( قال أحمد : لا تُقبل توبة من سب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذا من قذف نبياً أو أمَّه ؛ لما في ذلك من التعرض للقدح في النبوة الموجب للكفر ) .
لا أدرى كيف أبدأ الكلام ولا كيف أنقل هذا الخبر الذي رواه العلامة ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس الدرر الكامنة ، فنحن الآن نعيش فترة عصيبة من حياة أمة الإسلام ، أصبح فيها سب الدين والانتقاص من شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، على لسان كل كافر وملحد وزنديق وعدو حاقد ، من شتى الملل والأجناس ، من يهود وعبّاد الصليب وعبّاد البقر وممن لا دين لهم ، وهكذا أصبح ذات النبي - صلى الله عليه وسلم - غرضاً لأنجاس البشر في كل مكان ، وآخرهم الدنمارك ، التي أجرت مسابقة صحفية في سب النبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم الساخرة والمهينة ، هكذا جهاراً نهاراً تحت سمع وبصر مليار وربع مسلم ، والذي دفعهم لذلك علمهم بأن المسلمين لن يتحركوا ولن يغضبوا ، بل سيكتفون بالألم النفسي وحسرة القلوب ، والشجب والإدانة كما هي العادة ، مع دعاءٍ بالويل والثبور من على منابر الجمعة ، وكيف بنا إذا وقفنا بين يدي ربنا ، وعلى حوض نبينا ماذا سنقول لهم ؟ وللذين لا يتحركون ولا يغضبون ، وللذين قتل اليأس قلوبهم ، وأعمت الدنيا أبصارهم ، ورضوا منها بالمأكل والمشرب والسلامة ، نقص عليهم هذا الخبر :
{ كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون ، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول ، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان هناك كلب صيد مربوط ، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة ، فخلصوه منه بعد جهد .. فقال بعض الحاضرين : هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام ، فقال الصليبي : كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه ، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب ، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره ، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول } الدرر الكامنة جزء 3 صفحة 202.
فيا معشر المسلمين هل الكلاب أشد منكم حباً للنبي- صلى الله عليه وسلم-؟؟؟
بعض أقوال العلماء في سب النبي عليه الصلاة والسلام : -
وقد ورد في كتاب التاج والإكليل ( 6/288 )
( أنه من سبَّ الله سبحانه ، أو سبَّ - النبي صلى الله عليه وسلم - من مسلم أو كافر قُتل ولم يُستتب ) .
وفي أحكام القرآن للجصاص الحنفي : ( 4/275 )
( وقال الليث في المسلم يسب النبي صلى الله عليه وسلم : إنه لا يُناظر ولا يُستتاب ويُقتل مكانه ) .
وفي منار السبيل : ( 2/360 )
( قال أحمد : لا تُقبل توبة من سب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذا من قذف نبياً أو أمَّه ؛ لما في ذلك من التعرض للقدح في النبوة الموجب للكفر ) .