ريحانة القدس
26th May 2009, 05:18 PM
http://www.qudsmedia.net/uploads/2452009-103559PM.jpg
مركز اعلام القدس - دعاء محمد - تصوير حمزة حجازي:-
ندد رئيس لجنة رعاية المقابر الاسلامية التابعة لدائرة الأوقاف الاسلامية الحاج مصطفى أبو زهرة الإقتحام الذي قامت به مجموعة من المتطرفين فجر الجمعة لمقبرة باب الرحمة المحاذية لسور المسجد الأقصى المبارك ، وتحطيمهم ونزعهم لشواهد بعض القبور والاعتداء على المقبرة .
ووصف الاعتداء أنه تدنيس مدان ومستنكر ومرفوض من قبل جميع المسلمين على هذه الأرض .
وأوضح أن ذلك أدى إلى إستياء المسلمين والعرب وذوي المتوفين في المقبرة ، وأشار ان المصلين الذين دخلوا إلى المقبرة في الصباح بإتجاه المسجد الأقصى شاهدوا مجموعة من المتطرفين يعتدون على المقبرة ، وعندما شاهدوهم فروا منها .
وقال الحاج أبو زهرة " في واقع الحال هذا الاعتداء والتدنيس يعتبر ضمن برنامج وخطوات تقوم بها الحكومة الاسرائيلية وأذرعها من المستوطنين ، في محاولة لتهويد المدينة وفرض أمر واقع جديد خصوصا في مقابر المسلمين ، من خلال الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين وأجهزة الحكومة والبلدية ."
وأضاف " نحن نعلم أن هذا المكان " مقبرة باب الرحمة تعرض في السابق لهجمات من قبل المتطرفين مدعومة من قبل الحكومة والشرطة الاسرائيلية ، خاصة أن هذه المنطقة مغطاة بآلات التصوير التي تلتقط جميع من يعبر هذه المنطقة ، وليس غريبا أن هناك تنسيق ما بين المستوطنين والشرطة للقيام بذلك التدنيس والانتهاك الصارخ لهذه المقابر ."
وأوضح أنه سبق أن قامت مجموعة منهم بوضع كمية كبيرة من التراب الأحمر في أقصى جنوب المقبرة في محاولة لتحويل ذلك الجزء إلى حديقة .
تفنيد إدعاء مؤسسة حماية الطبيعة
وقال أبو زهرة " نرى أن مؤسسة حماية الطبيعة الاسرائيلية التي تدعي أن هذه المقابر " اليوسفية وباب الرحمة " هي جزء من الحديقة الوطنية الاسرائيلية ، عار عن الصحة ونحن نرفض هذا الكلام جملة وتفصيلا ."
مؤكدا أن مقبرتي اليوسفية وباب الرحمة هما مقبرتان إسلاميتان منذ الفتح العمري ، حيث دفن فيها الصحابيان الجليلان " عبادة بن الصامت " و " شداد بن أوس رضي الله عنهما منذ 1400 عام ، وستبقى كذلك مقبرة إسلامية عربية وتضم رفات الصحابة والمجاهدين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وسيبقى أهل حماة وراعين لها إن شاء الله تعالى .
إعتداء على مقبرة مأمن الله واليوسفية
وتطرق الحاج أمين أبو زهرة إلى الاعتداءات على مقابر أخرى منها مقبرة مأمن الله ، وقال " ما زالت الاعتداءات على المقابر الاسلامية مستمرة ، كما حدث في مقبرة مأمن الله من أجل تشييد ما يسمى متحف التسامح ، حيث تم نبش ألف قبر في مقبرة مأمن الله حسب شهادة مدير آثار إسرائيل ."
وأشار إلى أن بلدية الاحتلال قامت في الآونة الأخيرة بوضع حاويات كبيرة داخل أسوار المقبرة ، لوضع نفايات مركز المدينة فيها ، كذلك هناك أكبر مجمع نفايات في المدينة يقع بمحاذاة أسوار مقبرة اليوسفية ، وهي موجودة بمحاذاة الممر الذي يسلكه المصلين للتوجه للمسجد الأقصى ، حيث يسلك هذا الممر الآلاف يوميا وفي شهر رمضان مئات الآلاف ، وروائح تلك النفايات تنتشر في كل مكان .
ونوه إلى أنه طلب من بلدية الاحتلال إزالة هذه المكاره والتدنيس الموجودة حول مقبرة اليوسفية والمسجد الأقصى ، ولكن لا حياة لمن تنادي .
وطالب الحاج أبو زهرة بلدية الاحتلال بإزالة هذا المجمع القذر والمكاره الصحية التي تؤذي مقابر المسلمين والمصلين ومشهد المدينة المقدسة ،
ودعاها إلى البحث عن مكان آخر لنقل هذه الحاويات .
كما طالب بصفته رئيسا للجنة رعاية المقابر من البلدية أن تقوم اللجنة بتنظيم مقبرة اليوسفية خاصة الأدراج الموصلة للطريق المؤدي للمسجد الأقصى بمحاذاة الجهة الشرقية من السور .
مركز اعلام القدس - دعاء محمد - تصوير حمزة حجازي:-
ندد رئيس لجنة رعاية المقابر الاسلامية التابعة لدائرة الأوقاف الاسلامية الحاج مصطفى أبو زهرة الإقتحام الذي قامت به مجموعة من المتطرفين فجر الجمعة لمقبرة باب الرحمة المحاذية لسور المسجد الأقصى المبارك ، وتحطيمهم ونزعهم لشواهد بعض القبور والاعتداء على المقبرة .
ووصف الاعتداء أنه تدنيس مدان ومستنكر ومرفوض من قبل جميع المسلمين على هذه الأرض .
وأوضح أن ذلك أدى إلى إستياء المسلمين والعرب وذوي المتوفين في المقبرة ، وأشار ان المصلين الذين دخلوا إلى المقبرة في الصباح بإتجاه المسجد الأقصى شاهدوا مجموعة من المتطرفين يعتدون على المقبرة ، وعندما شاهدوهم فروا منها .
وقال الحاج أبو زهرة " في واقع الحال هذا الاعتداء والتدنيس يعتبر ضمن برنامج وخطوات تقوم بها الحكومة الاسرائيلية وأذرعها من المستوطنين ، في محاولة لتهويد المدينة وفرض أمر واقع جديد خصوصا في مقابر المسلمين ، من خلال الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين وأجهزة الحكومة والبلدية ."
وأضاف " نحن نعلم أن هذا المكان " مقبرة باب الرحمة تعرض في السابق لهجمات من قبل المتطرفين مدعومة من قبل الحكومة والشرطة الاسرائيلية ، خاصة أن هذه المنطقة مغطاة بآلات التصوير التي تلتقط جميع من يعبر هذه المنطقة ، وليس غريبا أن هناك تنسيق ما بين المستوطنين والشرطة للقيام بذلك التدنيس والانتهاك الصارخ لهذه المقابر ."
وأوضح أنه سبق أن قامت مجموعة منهم بوضع كمية كبيرة من التراب الأحمر في أقصى جنوب المقبرة في محاولة لتحويل ذلك الجزء إلى حديقة .
تفنيد إدعاء مؤسسة حماية الطبيعة
وقال أبو زهرة " نرى أن مؤسسة حماية الطبيعة الاسرائيلية التي تدعي أن هذه المقابر " اليوسفية وباب الرحمة " هي جزء من الحديقة الوطنية الاسرائيلية ، عار عن الصحة ونحن نرفض هذا الكلام جملة وتفصيلا ."
مؤكدا أن مقبرتي اليوسفية وباب الرحمة هما مقبرتان إسلاميتان منذ الفتح العمري ، حيث دفن فيها الصحابيان الجليلان " عبادة بن الصامت " و " شداد بن أوس رضي الله عنهما منذ 1400 عام ، وستبقى كذلك مقبرة إسلامية عربية وتضم رفات الصحابة والمجاهدين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وسيبقى أهل حماة وراعين لها إن شاء الله تعالى .
إعتداء على مقبرة مأمن الله واليوسفية
وتطرق الحاج أمين أبو زهرة إلى الاعتداءات على مقابر أخرى منها مقبرة مأمن الله ، وقال " ما زالت الاعتداءات على المقابر الاسلامية مستمرة ، كما حدث في مقبرة مأمن الله من أجل تشييد ما يسمى متحف التسامح ، حيث تم نبش ألف قبر في مقبرة مأمن الله حسب شهادة مدير آثار إسرائيل ."
وأشار إلى أن بلدية الاحتلال قامت في الآونة الأخيرة بوضع حاويات كبيرة داخل أسوار المقبرة ، لوضع نفايات مركز المدينة فيها ، كذلك هناك أكبر مجمع نفايات في المدينة يقع بمحاذاة أسوار مقبرة اليوسفية ، وهي موجودة بمحاذاة الممر الذي يسلكه المصلين للتوجه للمسجد الأقصى ، حيث يسلك هذا الممر الآلاف يوميا وفي شهر رمضان مئات الآلاف ، وروائح تلك النفايات تنتشر في كل مكان .
ونوه إلى أنه طلب من بلدية الاحتلال إزالة هذه المكاره والتدنيس الموجودة حول مقبرة اليوسفية والمسجد الأقصى ، ولكن لا حياة لمن تنادي .
وطالب الحاج أبو زهرة بلدية الاحتلال بإزالة هذا المجمع القذر والمكاره الصحية التي تؤذي مقابر المسلمين والمصلين ومشهد المدينة المقدسة ،
ودعاها إلى البحث عن مكان آخر لنقل هذه الحاويات .
كما طالب بصفته رئيسا للجنة رعاية المقابر من البلدية أن تقوم اللجنة بتنظيم مقبرة اليوسفية خاصة الأدراج الموصلة للطريق المؤدي للمسجد الأقصى بمحاذاة الجهة الشرقية من السور .