أبو عبيدة
20th November 2007, 09:21 PM
ان قيادتنا للحياة هي القيادة , وليست مراكز المسؤولية التي تضعنا فيها التوزعات الدعوية ويمنحنا إياها امير الدعوة
صانع الحياة يدوس الالقاب برجله ويحطمها ,ويمضي يصنع الحياة من موطن التخصص والفن والابداع. هو مليء النفس ولا يحتاج أحداً لملئها.
الذي يطالب بالمسؤوليات والالقاب الدعوية والنقابة والامارة على المؤمنين إنما هو العاجز الذي لايحسن علماً ولاتخصصاً ولافناً , فيطلب التعويض بإنعام الالقاب عليه , ويعارك , ويختلف , ويناضل دون مكتسباته السابقة , ويملأ الكواليس همساً وسعياً . اما المقتدر فيتقدم تقدم الواثق , فان علمت امارة الدعوة فضله ودوره فكلفته :قبل الامانة وأداها وشكر الامير اذا دله على خير . وان لم يلتفت الامير الى فضله ونسبه : لم يلتفت هو بدوره , ولم يكن منه تلميح وتعريض أو تصريح , ومضى يصنع الحياة , يحدوه منهجه الالهي , أبيَ , بميشيته يباهي.
من كتاب (صناعة الحياة) لفضيلة الاستاذ محمد أحمد الراشد حفظه الله (64-65)
صانع الحياة يدوس الالقاب برجله ويحطمها ,ويمضي يصنع الحياة من موطن التخصص والفن والابداع. هو مليء النفس ولا يحتاج أحداً لملئها.
الذي يطالب بالمسؤوليات والالقاب الدعوية والنقابة والامارة على المؤمنين إنما هو العاجز الذي لايحسن علماً ولاتخصصاً ولافناً , فيطلب التعويض بإنعام الالقاب عليه , ويعارك , ويختلف , ويناضل دون مكتسباته السابقة , ويملأ الكواليس همساً وسعياً . اما المقتدر فيتقدم تقدم الواثق , فان علمت امارة الدعوة فضله ودوره فكلفته :قبل الامانة وأداها وشكر الامير اذا دله على خير . وان لم يلتفت الامير الى فضله ونسبه : لم يلتفت هو بدوره , ولم يكن منه تلميح وتعريض أو تصريح , ومضى يصنع الحياة , يحدوه منهجه الالهي , أبيَ , بميشيته يباهي.
من كتاب (صناعة الحياة) لفضيلة الاستاذ محمد أحمد الراشد حفظه الله (64-65)