مشاهدة النسخة كاملة : القلب... و نصيحة لقمان..
سنحيا بالأمل
18th November 2007, 03:10 PM
القلب :
قال أبو بكر الوراقي: للقلب ستة أشياء، حياة وموت،وصحة وسقم،ويقظة ونوم:
فحياته الهدى، وموته الضلالة، وصحته الصفاء، وسقمه الصلافة، ويقظته الذكر، ونومه الغفلـة.
وصية :
نُسب إلى لقمان أنه وعظ ابنه فقال: يا بني، حملت الجندل والحديد، وكل شيء ثقيل، فلم أحمل شيئاً أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئاً أمرّ من الفقر، يا بني لا ترسل رسولك جاهلاً، فإن لم تجد حكيماً فكن رسول نفسك، يا بني: احضر الجنائز ولا تحضر العرس، فإن الجنائز تذكرك بالآخرة، والعرس يشهيك الدنيا، لا تأكل شبعاً على شبع، فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله، يا بني: لا تكن حلواً فتُبلع، ولا مُراً فتلفظ.
إبن الدعوة
18th November 2007, 04:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيكي ـــرا ...
اللهم احيي قلوبنا بالهدى والصفاء والذكر وابعد عنا الضلالة والصلافة والغقلة
اللهم لا تجعلني جار سوء ولا تجعل من جيراني من هو سيئ
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك وبغناك عن فقرك اللهم اجعلنا ممن يأكل حتى يتقوى على طاعتك .............................
أبو مجاهد
20th November 2007, 09:08 AM
ما شاء الله ... وصية رائعة ... وقصيرة ذات معنى كبير .
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة .
سنحيا بالأمل
16th March 2010, 09:39 PM
بوركتم على المرور..
أبو الخباب
16th March 2010, 09:54 PM
جزاك الجنة يا رب على هذه الموعظة الرائعة أخت أم الخطاب
سنحيا بالأمل
16th March 2010, 09:59 PM
حياكم الله اخي محمد..
بوركتم على مروركم..
دعواتكم
أبو الخباب
16th March 2010, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه :
والقلب فقير بالذات إلى اللّه من وجهين:
من جهة العبادة ، وهي العلة الغائية ، ومن جهة الاستعانة والتوكل ، وهي العلة الفاعلية، فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يلتذ، ولايسر، ولا يطيب، ولايسكن، ولا يطمئن، إلا بعبادة ربه، وحبه والإنابة إليه. ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن، ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه، ومن حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه، وبذلك يحصل له الفرح والسرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة.
وهذا لا يحصل له إلا بإعانة اللّه له، لايقدر على تحصيل ذلك له إلا اللّه، فهو دائمًا مفتقر إلى حقيقة {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، فإنه لو أعين على حصول ما يحبه ويطلبه ويشتهيه ويريده، ولم يحصل له عبادته للّه بحيث يكون هو غاية مراده ونهاية مقصوده وهو المحبوب له بالقصد الأول، وكل ما سواه إنما يحبه لأجله، لا يحب شيئًا لذاته إلا اللّه، فمتى لم يحصل له هذا لم يكن قد حقق حقيقة، لا إله إلا اللّه، ولا حقق التوحيد والعبودية والمحبة، وكان فيه من النقص والعيب، بل من الألم والحسرة والعذاب بحسب ذلك."
[مجموع الفتاوي 10 /193 - 194].
يقول ابن القيم رحمه الله:
"فإن فى القلب فاقة لا يسدها شىء سوى الله تعالى أبدا، وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه، وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له، وعبادته وحده، فهو دائما يضرب على صاحبه حتى يسكن ويطمئن إلى إلهه ومعبوده، فحينئذ يباشر روح الحياة، ويذوق طعمها، ويصير له حياة أخرى غير حياة الغافلين المعرضين عن هذا الأمر الذى له خلق الخلق، ولأجله خلقت الجنة والنار، وله أرسلت الرسل ونزلت الكتب، ولو لم يكن جزاء إلا نفس وجوده لكفى به جزاء وكفى بفوته حسرة وعقوبة.
قال بعض العارفين: "مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها"، وقال آخر "إنه ليمر بى أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة فى مثل هذا إنهم لفى عيش طيب".
وقال آخر: "والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته، ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته".
وقال أبو الحسين الوراق: "حياة القلب فى ذكر الحى الذى لا يموت، والعيش الهنى الحياة مع الله تعالى لا غير".
ولهذا كان الفوت عند العارفين بالله أشد عليهم من الموت؛ لأن الفوت انقطاع عن الحق، والموت انقطاع عن الخلق، فكم بين الانقطاعين؟،.
وقال آخر: "من قرت عينه بالله تعالى قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطع قلبه على الدنيا حسرات".
وقال يحيى بن معاذ: "من سر بخدمة الله سرت الأشياء كلها بخدمته، ومن قرت عينه بالله قرت عيون كل واحد بالنظر إليه"
إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان
الباب العاشر: فى علامات مرض القلب وصحته 1/71-72
:mm1::Good::mm1:
تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الآرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين
قال ابن رجب رحمه الله : " خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
يظنُ الناسُ بي خيراً وإني *** لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني