سنحيا بالأمل
18th November 2007, 03:03 PM
ذكاء وغباء
كان في بغداد رجل غارق في .ديون كثيرة وهو مفلس، فأشار القاضي بألا يقرضه أحد شيئا، ومن أقرضه فليصبر عليه، وأمر القاضي بأن يطوفوا بالرجل في الأسواق ليعرفه الناس، فاستأجر الرجل بغلا وطاف على ظهره، ولما وصل إلى داره وأراد أن ينزل قال له صاحب البغل: أعطني أجرة بغلي، فقال له: يا أحمق، في أي شيء كنا منذ الصباح.
ليس من المروءة
قال أبو العيناء: أضفت أعرابيا قدم من المدينة، فلما قعدنا نأكل جعلت أذكر غلاء السعر في تلك السنة، فرفع الأعرابي يده عن الطعام، وقال: ليس من المروءة ذكر غلاء الأسعار للضيف، فاجتهدت به أن يأكل شيئا فأبى وانصرف.
أحكم من رأيت
مر الإسكندر ببلد كان ملكه سبعة ملوك من صلب واحد .ففنوا، فقال لأهله: هل بقي من نسل الأملاك السبعة أحد؟ قالوا: نعم.. رجل يكون في المقابر، فقصده، وقال: ما دعاك إلى ملازمة المقابر؟ فقال: أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام عبيدهم، فوجدت عظامهم سواء، قال: فهل لك أن تتبعني فأحيلك شرف آبائك إن كان لك همة؟ قال: إن همتي عظيمة إن كانت بغيتي عندك، قال: وما بغيتك؟ قال: حياة لا موت فيها، وشباب لا هرم معه، وغنى لا فقر بعده، وسرور لا يغيره مكروه، فقال: لا أقدر على ذلك، فقال: امض لشأنك ودعني أطلب بغيتي ممن عنده ذلك، قال الإسكندر: هذا أحكم من رأيت.
كان في بغداد رجل غارق في .ديون كثيرة وهو مفلس، فأشار القاضي بألا يقرضه أحد شيئا، ومن أقرضه فليصبر عليه، وأمر القاضي بأن يطوفوا بالرجل في الأسواق ليعرفه الناس، فاستأجر الرجل بغلا وطاف على ظهره، ولما وصل إلى داره وأراد أن ينزل قال له صاحب البغل: أعطني أجرة بغلي، فقال له: يا أحمق، في أي شيء كنا منذ الصباح.
ليس من المروءة
قال أبو العيناء: أضفت أعرابيا قدم من المدينة، فلما قعدنا نأكل جعلت أذكر غلاء السعر في تلك السنة، فرفع الأعرابي يده عن الطعام، وقال: ليس من المروءة ذكر غلاء الأسعار للضيف، فاجتهدت به أن يأكل شيئا فأبى وانصرف.
أحكم من رأيت
مر الإسكندر ببلد كان ملكه سبعة ملوك من صلب واحد .ففنوا، فقال لأهله: هل بقي من نسل الأملاك السبعة أحد؟ قالوا: نعم.. رجل يكون في المقابر، فقصده، وقال: ما دعاك إلى ملازمة المقابر؟ فقال: أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام عبيدهم، فوجدت عظامهم سواء، قال: فهل لك أن تتبعني فأحيلك شرف آبائك إن كان لك همة؟ قال: إن همتي عظيمة إن كانت بغيتي عندك، قال: وما بغيتك؟ قال: حياة لا موت فيها، وشباب لا هرم معه، وغنى لا فقر بعده، وسرور لا يغيره مكروه، فقال: لا أقدر على ذلك، فقال: امض لشأنك ودعني أطلب بغيتي ممن عنده ذلك، قال الإسكندر: هذا أحكم من رأيت.