المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اي المنهجين احق



قاعدة الجهاد
16th November 2007, 03:00 PM
رسالة هادئة لقادة الإخوان المسلمين؛ أي المنهجين أحق بالإتباع؟


تعقيب على تعليق الدكتور عصام العريان


[الكاتب: هاني السباعي]

في تعليق الدكتور عصام العريان - قيادي إخواني - على كلمة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري، بتاريخ [السادس/من شهر ذي الحجة/لعام 1426هـ] بقناة الجزيرة، قال: (نحن أمام منهجين في العمل يتصارعان على الإصلاح في العمل الإسلامي منذ عقود، وإذا كان هناك منهج ومدرسة تعتمدها الإخوان المسلمون، وهي تقوية الأمة وتغييرها من أسفل، وفقاً للآية {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، فقد ارتأى بعض الإسلاميين الآخرين أن الطريق لهذا يتم عبر السلطة، ولذلك يركزون على السلطة وعلى الحكم وعلى الحكومات، يريدون أن يزيحوها من الطريق ليغيروا بعد ذلك كما يشاءون بقوة السلطان، وليس بقوة الشعب الذي يريد أن يغير ما بنفسه).

ويشدد العريان على صحة منهج الإخوان بقوله: (وقد أثبتت التجارب؛ أن المنهج الإنقلابي - على عكس ما يقوله الدكتور أيمن الظواهري - يواجه الفشل بعد الفشل، لأنه يعتمد أداة خطيرة جداً، وهي التغيير من فوق، أما المنهج الإصلاحي الذي يتبناه الإخوان المسلمون، هذا المنهج يثبت كل يوم أنه يزداد ترسخاً ونفوذا وإيجابية).

التعقيب على تعليق العريان:

في البداية؛ أود أن أوضح بجلاء أنني أسطر هذه الكلمات من منطلق مستقل ولست متعصباً لزيد أو لعمر! إنما من منطلق استمساكي بالحق حيث كان.

كما أؤكد أن الذي حفزني على كتابة هذا التعليق؛ تشديد الدكتور عصام العريان على صحة منهج الإخوان المسلمين، وفشل المنهج الذي يتبناه الدكتور أيمن الظواهري والجماعات الجهادية التي تخالف منهج الإخوان المسلمين.

فمن وجهة نظري المتواضعة؛ أن الدكتور عصام العريان أبعد النجعة! حيث كان تقويمه للمنهج الذي يتخذه الدكتور أيمن الظواهري في التغيير تقويماً عاطفياً يقطر منه التعصب وروح التشفي، ربما بسبب الشعور بالإنتصار المؤقت في معركة المجالس التشريعية الكبرى!

أعتقد أن تقويم أي منهج لأي جماعة إسلامية؛ يخضع لمدى قربها وابتعادها من مصادر التشريع الإسلامي – قرآن، سنة، إجماع، قياس... إلخ –

فالسؤال الذي يطرحه مخالفو منهج الإخوان؛ عن مشروعية منهج الإخوان منذ نشأة الجماعة عام 1928م وحتى وقتنا الحاضر؟ وما الضابط الذي يجعلنا نحكم على منهج جماعة إسلامية بالفشل أو بالنجاح؟

كما أن قادة الإخوان لم يردوا على الحقائق التاريخية والواقعات التي ذكرها الدكتور أيمن الظواهري في كتابه "الحصاد المر" منذ قرابة عشرين عاماً!

بعد هذه التقدمة:

أود أن يتسع صدر قادة الإخوان وشبابهم للرد على رسالتي هذه، التي ألخصها في عدة أمثلة من تاريخنا الحالي الذي عاصرنا أحداثه بأم أعيننا، وكان هذا قدرنا أن نعيش في حقبة الهزائم المتوالية - اللهم لا اعتراض! فلله الأمر من قبل ومن بعد! - لكي يستبين لنا سبيل الحق، ولنعلم من يعمل وفق منهج شرعي منضبط، ومن يعمل وفق منهج متخبط لا يحصد إلا الفشل ولا يحرث إلا في الماء:

أولاً؛ دخول جماعة الإخوان المسلمين في تحالف الشمال في أفغانستان مع قوات الإحتلال الأمريكي على دولة أفغانستان المسلمة إبان حكم الطالبان:

ومن أبرز رموز هذا التيار ممن دخلوا كابول تحت حماية الطائرات الأمريكية وعلى متون دباباتها ومصفحاتها الأستاذان؛ برهان الدين رباني، وعبد رب الرسول سياف، وهما عضوان بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ورغم ذلك لم تصدر جماعة الإخوان المسلمين بياناً تستنكر هذا التحالف المخزي، ولم تتبرأ من فعلة هذين الحزبين - رباني / سياف -!

مع العلم أن برهان الدين رباني - الذي كان من كبار قادة المجاهدين قديماً - أول ما تولى رئاسة أفغانستان بعد خروج الشيوعيين السوفييت قبل تفككه، ذهب إلى مصر وأعلن متنفلاً؛ أنه على استعداد أن يسلم المجاهدين المصريين الذين يعيشون في أفغانستان.

رغم أن الأحداث لم تكن بهذه السخونة على المستوى المصري ولا على المستوى العالمي في ذلك الوقت!

وطبعاً لم نر بياناً لقيادة جماعة الإخوان يستنكر هذا التصرف الأرعن والتزلف الممجوج من قبل الرئيس برهان الدين رباني – سابقاً - فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!

وماذا حصد الشعب الأفغاني من مشاركة جماعة الإخوان المسلمين – رباني، فهيم، سياف - في التحالف مع قوى الإحتلال إلا الفشل والموت والخراب وعلو الباطل؟!

ثانياً؛ في الجزائر:

تحالف زعيم جماعة الإخوان المسلمين الأستاذ محفوظ نحناح مع طغمة العسكر، ضد "جبهة الإنقاذ" التي قبلت بخيار صناديق الإقتراع على غرار المنظومة الغربية - مثل الإخوان المسلمين - فبدلاً من أن يتوحد معهم، إذ به يتحالف مع سلطة العسكر – العماري، خالد نزار - ضدهم ثم قام بحملة دعاية لتبييض وجه النظام العسكري القمعي في الجزائر ولا يزال حزبه مستمراً على نفس النهج.

ورغم ذلك لم تصدر قيادة الإخوان بياناً تستنكر فيه هذا التحالف النحناحي مع الفرنكوفونيين الذين خربوا ديار برباروسا!

ومع ذلك هل حكمت الجزائر بالشريعة الإسلامية أم أن تجفيف منابع التدين وصار التنصير على قدم وساق في ظل بعض وزراء الإخوان؟! فماذا حصد الشعب الجزائري من مشاركة الإخوان إلا الفشل؟!

ثالثاً؛ ثالثة الأثافي:

احتلال الأمريكان وحلفائهم أرض أبي الأنبياء إبراهيم – العراق - وحاضرة الإسلام - بغداد الرشيد - وإذ بنا نرى "الحزب الإسلامي" - إخوان مسلمين - يتحالف مع قوى العدوان الأنجلو أمريكي!

ونرى قادتهم؛ الدكتور محسن عبد الحميد والدكتور صلاح الدين بهاء الدين أعضاء في مجلس الحكم المؤقت، المعين من قبل قوات الإحتلال، بالإضافة إلى مشاركة حاجم الحسني - عراب مشاريع بريمر - الذي تم تعيينه رئيساً لما يسمى الجمعية الوطنية!

ولا يزال طارق الهاشمي مستمراً في هذه اللعبة السخيفة، ومتحدياً مشاعر المسلمين، بسبب إصراره على المشاركة في الانتخابات، التي شرعها الإحتلال لتحسين صورته ولتقزيم المجاهدين ومحاصرتهم وتشويه صورتهم!

ورغم هذه الجريمة التاريخية الكبرى التي اقترفها ولا يزال يقترفها "الحزب الإسلامي" لم تصدر قيادة الإخوان المسلمين في القاهرة بياناً جامعاً مانعاً حاسماً، يتبرأون فيه من "الحزب الإسلامي" وقيادته، ويستنكرون دخول هذا الحزب في تحالف مع قوى العدوان على الرافدين.

بل كان من الأجدى والأنجع تطبيقاً لعقيدة الولاء والبراء؛ أن يتم فصل محسن عبد الحميد وصلاح الدين بهاء الدين ومعهم حاجم الحسني وطارق الهاشمي وكل من شارك في جريمة احتلال العراق، أياً كانت حيثيته، وأياً كان تبريره، وأياً كانت طائفته، لكن للأسف الشديد كل ذلك لم يحدث!

فماذا حصد الشعب العراق من جراء مشاركة الإخوان المسلمين للتحالف مع قوى الإحتلال الأمريطاني إلا الفشل والموت والخراب؟!

رابعاً؛ في ماليزيا:

وقفت جماعة الإخوان المسلمين مع وزير المالية أنور إبراهيم المتورط في قضايا، فساد ضد محاضر محمد؛ رئيس وزراء ماليزيا السابق الذي ترك منصبه طواعية وأعلى من شأن بلاده اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

فماذا عسانا أن نفسر هذا التصرف الإخواني قبل محاضر محمد؟!

أعتقد أن الأمر بكل بساطة؛ أن محاضر محمد لم يكن إخوانياً، وهذا يكفي للوقوف ضده، وإن كان مخلصاً، وإن كان خبيراً ومتقناً في عمله!

والعجيب أن الإخوان يشتكون من الأنظمة الحاكمة أنها تقدم أهل الثقة - وهم المحسوبون والموالون للنظام - على أهل الخبرة - وهم المستقلون الذين لا يريدون من أي طرف جزاءً ولا شكوراً -! وفي نفس الوقت نرى الإخوان المسلمين منغلقين على أنفسهم وعلى الشباب الذين يربونهم في الأسر، حيث نرى غراً صغيراً يرتقي بين عشية وضحاها إلى قيادة نقابة مهنية مثلاً، أو رئاسة تحرير جريدة، أو مسئول في بنك... إلخ، كل مواصفاته أنه عضو من الإخوان، وأنه لا يرى... لا يسمع... لا يعلم! المهم ألا يجادل ولا يناقش... فقط ينفذ أوامر أهل الحكمة في "مكتب الإرشاد"، وإلا تعرض للعزل والفصل والحرمان من الخير الكثير والمستقبل الزاهر الذي كان ينتظره!

خامساً؛ بيانات التأييد والتعزية لأنظمة وأحزاب دكتاتورية ظالمة متآمرة على الأمة الإسلامية:

كما في رسالة التعزية إلى مسعود برزاني وجلال طالباني، وهما أكبر عميلين للتحالف الصهيو/أمريكي في العالم العربي!

كما أنه مع كل عملية مسلحة تحدث هنا أو هناك؛ تبادر قيادة الإخوان بالتنديد والإستنكار، وتبالغ في تعنيف من قاموا بهذه العلمية ضد قوات الإحتلال، أو قوات الظلم والبطش في العالم الإسلامي، والأمثلة على هذا لا تحصى، وصار هذا دأب الإخوان منذ حادثة "النقراشي" وحتى وقتنا المعاصر!

سادساً؛ الإخوان وعلمنة الإسلام:

أ) قول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو "مكتب الإرشاد" لجريدة العربي الناصري، [بتاريخ؛ 28/9/2003م، العدد؛ 878]: (لا مانع لديه أن يكون رئيس الدولة مسيحياً، ولا مانع من وجود حزب شيوعي).

ورغم ذلك لم تصدر جماعة الإخوان بياناً يستنكر هذه التصريحات ويقوم بتجميد عضوية عبد المنعم أبو الفتوح، على الأقل من "مكتب الإرشاد"! لكنهم لم يفعلوا!

ب) وهناك تصريح آخر للمراقب العام لللإخوان المسلمين في سوريا؛ الأستاذ علي صدر الدين البيانوني في شهر [يونيو/2005م] في إحدى القنوات الفضائية العربية، التي يمولها الإتحاد الأوربي برضا الأمريكان لنشر الديمقراطية الأمريكية في العالم الإسلامي!

يقول البيانوني إجابة على سؤال المذيع؛ هل تقبلون أن يكون رئيس الدولة في سوريا امرأة أو مسيحياً؟ قال: (ما يقرره الشعب نقبله، فإذا اختار الشعب مسيحياً أو شيوعياً أو امرأة فسنقبل،ه لأن من يختار الديمقراطية يقبل نتائجها)!

أقول: لو أن هذا الكلام قد صدر من علماني لقلنا إن هذا العلماني متناغم مع نفسه، حيث لا يرفع شعاراً دينياً ولا حتى أخلاقياً! أما أن جماعة ما تقوم على أساس ديني وينتسب إليها الناس على أساس هذا الدين، الذي يرفض أي شريك له في كافة المناحي الحياتية - أعلاها السلطة، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق! - وهذا ما تقوم قيادة الإخوان المسلمين حيث تمارس تقية سياسية وسفسطة يونانية بالية، يريدون أن يقنعوا الناس بالشئ وضده، كأن تقول لشخص؛ أنت مسلم بوذي! أو مسلم شيوعي! أو مسلم نصراني أويهودي!

لذلك استمرأوا هذه التقية السياسية ووقعت تصريحاتهم في مواطن الزلل، فعلى سبيل المثال...

ج) نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ [25/مايو/2005م]: (قال عبد المنعم أبو الفتوح؛ إن شعار الجماعة "القرآن دستورنا"، هو شعار عاطفي وأدبي، يعبر عن مرجعية الجماعة، ولكنه لا يعبر عن منهجها في العمل السياسي الذي تحترم فيه القانون والدستور الوضعي للدولة، مؤكداً أن الجماعة تؤمن بحقوق المواطنة، وأن الامة مصدر السلطات).

ولم يكتف أبو الفتوح بتصريحه السابق، بل إنه إبان الإنتخابات التشريعية المصرية التي عقدت مؤخراً لعام [2005م] صرح في عدة قنوات فضائية أن مرجعية الإخوان هي الإسلام الحضاري: (شعار "الإسلام هو الحل" شعار حضاري، وليس شعاراً عقدياً أو دينياً)!

أقول: أي مرجعية هذه التي يشدد عليها أبو الفتوح بل ويعتز بها - الإسلام الحضاري -! لا ندري ما المقصود بالإسلام الحضاري، اللهم إن كان المقصود هو "إسلام المتاحف"! "إسلام التكايا"! أبو الفتوح يتكلم عن إسلام خال من العقيدة والدين! إسلام "مودرن"! إسلام لا يعرفه رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم!

وللأسف الشديد لم يستنكر الإخوان ولو على استحياء على طامات أبي الفتوح المتكررة!

د) وقيادي آخر في جماعة الإخوان المسلمين يقول: (إنه لا يدعو إلى تطبيق الشريعة)!

فقد نشر موقع "شهود" بتاريخ [22/5/2005م]: (من جهة أخرى أعلن خالد الزعفراني، العضو السابق في الإخوان؛ أنه تقدم بطلب رسمي للجنة شؤون الأحزاب للموافقة على تأسيس "حزب الإصلاح والعدالة والتنمية"، وأوضح الزعفراني - 53 عاما -؛ أن الحزب الجديد يقتدي بتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، وقال؛ إنه لا يدعو إلى تطبيق الشريعة، مؤكدا أن القوانين الوضعية في مصر كافية، لأن المفترض أنها مستمدة من الشريعة، وأضاف أن الحزب يشجع على منح المرأة جميع الحقوق السياسية والمساواة مع الرجل، وأنه إذا تولى السلطة لن يفرض ارتداء الحجاب على النساء).

صفوة القول:

هذا تعقيب كتبته على عجالة لإماطة اللثام عن بعض ما ذكره الدكتور عصام العريان في تعليقه على كلمة الدكتور أيمن الظواهري، للتدليل على صحة منهج الإخوان المسلمين، وفشل المنهج الذي يتبناه الدكتور أيمن الظواهري ومن يؤيدونه من جماعات إسلامية.

وفي الختام...

إن في الجعبة الكثير، ولا يتسع المقام لسرده وإخراجه، لكن على أية حال أود أن يرد قادة الإخوان - باعتباهم الجماعة الإسلامية الكبرى في العامل الإسلامي! - على هذه التساؤلات المشروعة التي ذكرتها في تعليقي... ليتسبين لكل مسلم أي المنهجين أحق بالإتباع.
__________________

حمساويه القدس
16th November 2007, 05:56 PM
اخي موضوعك يستحق الدراسه ولكن كلنا اخوان في الاسلام فان اختلف حزبك ومذهبك فدينك واحد ولكن بوعدك ارجع مرة ثانيه على موضوعك

صقر القسام
16th November 2007, 06:12 PM
انتم خوارج يا من تقولون بأنكم السلف

قاعدة الجهاد
16th November 2007, 07:21 PM
شكرا اخي صقر القسام نحن خوارج نعم خوارج على الطغاة نعم نحن خوارج على الصلبان نعم نحن خوارج على اهل الكفر والطغيان ولكن كل مسلم موحد هو اخ لنا وكل من اتبع قبلتنا هو مسلم ما لم يفعل ناقض من نواقض الاسلام
وبما انك تقول باننا خوارج فاكيد قال لك احد زعمائك باننا خوارج فرددت ذلك فانا ادعوك للعودة الى عقيدة الخوارج والى عقيدة السلفيه الجهادية وترى هل فعلا هي عقيدة واحد وعلى فكره يا اخي من سمانا خوارج هم نفسهم اطلق عليكم لقب الخوارج بعدما حصل في غزة فادعوك اخي ان تتقي الله في المجاهدين وعلماء الجهاد حتى لا تندم عندما لا ينفع مال ولا بنين الا من اتى الله بقلب سليم
واما اختي حمساوية القدس فاسال الله ان نتوحد تحت ضل التوحيد وراية لا اله الا الله ونترك كل العصبيات الحزبية
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين
اللهم عليك باليهود الحاقدين
اللهم عليك بالخوارج المارقين
اللهم عليك بالنصارى الصليبيين
اللهم عليك بالروافض المجرمين
اللهم عليك بالمرجئة المثبطين
اللهم مجري السحاب منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم

قاعدة الجهاد

بنت الكتلة
16th November 2007, 08:20 PM
الأخوة الأفاضل الساحة الفلسطينية لا تنقصها الفتة فهي مليئة بها أعاذنا الله منها
فواجبنا هنا إن كنا نرغب بنشر الدعوة حقيقة أن نجد القواسم المشتركة لا المفرقة

وبالنسبةلحركة الإخوان المسلمين ومع أن نهجها واحد لكن لكل بلد خصوصيتها
وإذا أردنا أن نجيبك على أسئلتك وجب علينا أن ندرس كل حالة على حدى دراسة متعمقة

وإن اخترت أن تكون سلفيا واخترنا أن نكون من الأخوان فهذا خلالف في الطتبيق ولا علاقة له بالعقيدة
ولاكنا مقتنعون بما اخترنا ومؤمنون به ولن نتبع قادتنا دون تفكير لأننا إن فعلنا ذلك فلسنا بأبناء الحماس لأن قادتنا علمونا أن نكون أحرار وأن لا نكون تبعا إلا لله رب العالمين وبأن القادة بشر قد يصيبون أو يخطؤون لأنهم ليس أنبياء لذلك علمونا أن نفكر ونعمل تفكيرنا في كل الأمور إلا إذا كانت ثابتة بقرآن أو سنة

لذلك أخي الكريم الإختلاف دائما موجود والاجتهاد موجود وليثبت كل منا منهجه ولكن دون أن نتعرض لبعضنا بالأذى
لأن ذلك يضر بالدعوة ولا يفيدها أبدا
ووفقنا وإياكم لما فيه الخير للإسلام والمسلمين

حفيدة الزرقاوي
16th November 2007, 11:36 PM
اختي العزيزة الساكت عن الحق شيطان اخرس

فالاخوان المسلمين لها الكثير من الاخطاب ويجب ان توضح لتقام الحجة على ابنائها

فهم مبتدعون

ولا يوجد اي تشبيه بين عقيدة الاخوان وعقيدة السلفية الجهادية

فالبدع كثيرة في منهج الاخوان .. ويوجد فيها كثيرا من الاختلال

فلا تشبيههم ببعض

اخي قاعدة الجهاد بارك الله وجزاك كل خير

ولا تصمت ابدا .. فالساكت عن الحق شيطان اخرس

والحق دائما ثقيل على القلوب

فالاسلام يأتي غريبا ويعود غريبا

فهؤلاء هم الغرباء ... من تسموا بالخوارج .. وما هم الا خوارج على الكفرة والصليبين

وما هم الا مدافعين عن منهج الحق وعن رسول الله وصحابته

اللهم انصر المجاهدين وارفع كلمة الحق والدين

اللهم عليك بالطواغيت وبموالينهم الحاقدين

وبعلماء السوء المفسدين

وأسأل الله لكم جميعا الهداية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفيدة الزرقاوي

بنت الكتلة
17th November 2007, 09:11 AM
أكاد أجزم بأن الزرقاوي لو كان حيا لتبرأ منكم ومن أقوالكم يا من تدعين بأنك ابنة الزرقاوي
وحسبنا الله ونعم الوكيل

حفيدة الزرقاوي
17th November 2007, 03:25 PM
أعذرك عزيزتي ... فمن الطبيعي أن اهل الحق دائما منبوذين

ودائما يقاتَلون من الكفرة والصليبين والمبتدعين ....

فالرسول كان يضرب بالحجارة لأنه على منهج الحق

ولم يصمت ... ونحن باذن الله على دربه ....

فأين منهج الولاء والبراء اخيتي

البراء من أهل البدع والأهواء ...

بارك الله فيكي اخيتي .. فأسأل الله لكِ الهداية وسامحك الله

فلو انك قرأتي السنة وقرأت كتب السلف امثال كتاب الفتاوى الكبرى لإبن تيمية لعلمتي اين

منهج الحق ... بدلا من كتب البنا ... ولو قرأتي تفسير ابن كثير للقرآن الكريم .. خيرا من كتاب

التفسير للسيد قطب .... ولعرفتي اين منهج الحق ... ولو سمعتي اقوال علماء الجهاد وفتواهم

عوضا عن اقوال القرضاوي ... لعلمتي اين منهج الحق

فالحق ظاهر يا عزيزتي لكن يريد من يبحث عنه ... ويخاطر كي يصله

لأن الحق ثقييييييييل جدا على قلوب الناس في هذا الزمان

فنحن في زمن الغرباء

هداكي الله واخوتك

الى مننهج الحق

وانا حفيدة الزرقاوي واعتز بأني حفيدته وعلى فكرة أنا انقل كلامه عن حماس

والاخوان المسلمين واذا لا تصدقي فإرجعي الى كتب الزرقاوي واتمنى أن لا تدفعكم دائما

العصبية الجاهلية والحزبية المقيته الى السباب والشتم .. فليس من طبع الاسلام السب

والشتم

سلامي

المهاجر
21st November 2007, 02:36 PM
هذا إن دل على شيء فإنما يدل على علم وأطلاع واسع من الأخت حفيدة الرقاوي ما شا الله عنك شو هذا

لعلمك بس منهج السلفية الجهادية يتبننننننننننننننننننننننننننننننننننى أفكار سيد قطب في تفسيرة الظلال ويعتره مرجعه الأول في تفسير آيات الولاء ولابراء فانتبهي هذه هدية مجانية من إخونجي مبتدع وضال

أبو مجاهد
21st November 2007, 03:57 PM
اهل الحق منبوذون من اهل الباطل اختي حفيدة الزرقاوي .


يبدو ان الامر قد تجاوز حده في نقاش عقيم .

اعذرونا فليس هنا تحل خلافات مناهج المذهبين .

لنعذر بعضنا فيما اختلفنا عليه ولنتوحد فيما اتفقنا عليه .

الموضوع مغلق .