المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أختاه ايتها الامل, تفكري اختي وتمعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بسمة أمل
28th March 2009, 02:58 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


أختاه .. أيتها الأمل


لقد جاء الإسلام والمرأة على حال مخزية، فكانت تعيش واقعاً مؤلماً، وحياة تعيسة، حقوقها ضائعة، وواجباتها فوق طاقتها ، عمرها يمضي في بؤس وتعاسة، من حين ولادتها إلى لحظة موتها ، فإن نجت من الوأد صغيرة ، عاشت مهانة ذليلة حقيرة .

فامرأة تدس في التراب صغيرة، وسقط متاع إن بقيت كبيرة، وليس لها حق في الحياة، فأي معيشة عاشتها تلك المرأة ؟

لقد جاء الإسلام فانتشلها من واقعها المنحط، وحياتها المشينة، إلى ما فيه عزها وتشريفها وتكريمها ، ومعرفة مكانتها ، طفلة صغيرة محبوبة مدللة ، وأختاً محترمة ، وزوجة ودودة ، وأماً حنوناً مكرمة .
لقد كرم الإسلام المرأة أحسن تكريم ، ورفع مكانتها ووضعها في المكان اللائق بها ،فهي صانعة الرجال ، ومربية الأجيال
الأم مدرسته إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا *** بالري أورق أيما إيراق

ولما كان للمرأة المسلمة أهمية كبيرة في تربية الأجيال ، ولها تأثيرها المباشر في تنشئتهم على الإسلام عقيدة وسلوكا ، وعبادة وأخلاقا ، لذا فقد أعطى أعداء الإسلام أهمية قصوى لمحاولة تغريبها، والتركيز عليها، وذلك من خلال الدعوات البراقة الكاذبة، التي انخدع بها كثير من أبناء وبنات أمتنا … تلك الدعوات المسماة بالتحرر ، وانتزاع الحقوق ، وطلب المساواة بينها وبين الرجل .

أختاه أيتها الأمل :
أخاطبك أيتها المسلمة، يا أصل العز والشرف والحياء، أخاطب من شرفها الله وأكرمها، وأنصفها الإسلام وأعزها، فجعلها البنت المصونة، والزوجة المكفولة، والأم الحنون.

أخاطبك أختي الفاضلة، مذكرا ومحذراً من المؤامرات التي تحاك للمرأة المسلمة تحت أستار الظلام، للزج بها في المستنقع الآسن، مستنقع الرذيلة والعار، بإغرائها دوماً وبكل السبل، لإخراجها عن دائرة تعاليم دينها ، الذي جاء ليضمن لها الكرامة والسعادة، في الدنيا والآخرة.

ومن المؤسف حقاً، أن نجد فئة من نسائنا قد انجذبت وانساقت لتلك الأباطيل والترهات، فتبنت أفكارهم المضللة تلك، والدعوة لها عبر الوسائل المختلفة، وعاشت بتبعية كاملة للغرب، فكرياً واجتماعياً وسلوكياً، مقلدة للمرأة الغربية تقليداً أعمى دون إدراك أو تفكير ، بحيث ينطبق عليها حديث الرسول r لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن) متفق عليه
يا درة حفظت بالأمس غالية *** واليوم يبغونها للهو واللعب
يا حرة قد أرادوا جعلها أمة *** غريبة العقل غريبة النسب

ولقد غاب عن وعي أولئك النسوة، أن الظروف الاجتماعية والقانونية والتاريخية التي واجهت المرأة الأوروبية مختلفة تماماً عما تعيشه المرأة المسلمة، فالمرأة هناك تعيش مجتمعاً ظالماً، قائماً على قوانين بشرية، وليست شرائع ربانية، فهناك انتهاك صارخ، وهضم كبير لحقوق المرأة، مما جعلها تثور وتتمرد لتحصل ولو على جزء يسير من حقوقها .

أما المرأة المسلمة فقد أعطاها الإسلام كامل حقوقها منذ أربعة عشر قرناً، فيحق لها أن تفخر وترفع رأسها عالياً بتلك الحقوق، التي لم تحصل عليها النساء في أكثر البلدان التي تدعي الحضارة والتقدم إلى الآن .
لا خير في حسن الفتاة وعلمها *** إن كان في غير الصلاح رضاؤها
فجمالها وقف عليها إنما *** للناس منها دينها وحياؤها

يا فتاة الإسلام :
يكيد لك الأعداء ويخدعونك، يجعلونك سلاحهم الفعال، بزعمهم يريدون تحريرك، وما همهم والذي نفسي بيده إلا اغتيال عفتك وشرفك، وإن يداً ماكرة خبيثة خادعة قد امتدت إليك، لتنزلك من علياء كرامتك، وتهبط بك من سماء مجدك، وتخرجك من دائرة سعادتك، فاقطعيها بسرعة وشدة، فإنها يد مجرمة ظالمة مدمرة، لأن انطلاق المرأة في طرق التيه والضلال، معناه انحلال العقدة الوثيقة التي تشد أفراد الأسرة بعضهم إلى بعض، وانفراط العقد الذي ينتظم أعضاء الأسرة الواحدة، وتبعثرهم في متاهات الحياة .

إخوة الإيمان :
إن خلل الرماد وميض جمر، يستهدف المرأة المسلمة في ظروف مقصودة، فاليهود قد شنوا الحرب على حجاب المرأة المسلمة من قديم، منذ تآمروا على نزع حجاب المرأة أيام رسول الله r في سوق بني قينقاع ، وما زالت حربهم مشبوبة مشتعلة، لا يزيدها الزمن إلا اشتعالاً واضطراماً، لأنهم يدركون جيداً أن إفساد المرأة إفساد للمجتمع المسلم .
قالوا ارفعي عنك الحجاب *** أو ما كفاك به احتجابا
واستقبلي عهد السفور *** اليوم واطرحي الحجابا
عهد الحجاب لقد تبا *** عد يومه عنا وغابا

فلا ريب أن من أولئك من ترعرع في كنف الإلحاد ، فالتحف فريق منهم الإسلام وتبطن الكفر، حمل بين كفيه لساناً مسلماً، وبين جنبيه قلباً كافراً مظلماً، حرص كل الحرص على أن ينزع حجاب المرأة المسلمة، ويخدش كرامتها، فلم يجد هؤلاء أعون لهم من أن يقدموا لنا تحرير المرأة على طبق إسلامي .
لا تستجيبي للدعاوى إنها *** كذب وفيها للظنون مثار
إن البناء وإن تسامى واعتلى *** ما لم يشيد بالتقى ينهار

فيا فتاة الإسلام لا تسمعي كلام أولئك الناعقين، الذين يزينون لك حياة الإختلاط باسم الحرية والمدنية، ونزع الحجاب باسم التقدم والحضارة،واهتفي في وجوههم قائلة :
بيد العفاف أصون عز حجابي *** وبعصمتي أعلو على أترابي
وبـفكرة وقــادة وقريحة *** نقادة قد كملت آدابـي
ما ضرني أدبي وحسن تعلمي *** إلا بكوني زهرة الألباب
ما عاقني خجلي عن العليا ولا *** سدل الخمـار بلمتي وحجابي

يقول الله عز وجل ] يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [ [ الأحزاب 59 ]

أخي، أختي – يا رعاكم الله - :
تدبر الآية التالية وتمعن في الدروس والعبر المستقاة منها ] وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنْ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [ [ القصص 23 ]
إن هذه الآية جزء من قصة نبي الله موسى عليه السلام، فقد بين تعالى فيها أن هذا النبي الكريم قبل إرساله إلى قومه، قدم على أرض بعيدة عن بلاده، هارباً من بطش فرعون، فوجد مجموعة من الناس تسقي مواشيها وأنعامها، ووجد امرأتين تنظران من بعيد إلى هذا الجمع الكبير، فسألهما عن حالهما، فبينتا أنهما جاءتا إلى هذا المكان لكسب لقمة العيش، وهي أن أباهما رجل طاعن في السن عاجز عن العمل، ثم إنهما تحت وطأة هذه الضرورة الملحة لا تختلطان بالرجال أبدا، فإذا انتهى الرجال من عملهم ذهبن وسقين مواشيهن.
أختي المسلمة :
ألا هل راجعت نفسك، وتأملت دربك، لتبصري طريق النجاة، وتسلكي سبيل الرشاد. عودي إلى الرحمن، وتدبري القرآن، واقتدي بزوجات من أنزل عليه الفرقان، فهذا هو طريق الجنان والنجاة من النيران .
فتاة الإسلام كفى ضياعا وعودي فالعفاف هو اليقين
تيقظي من هذا الرقاد، قبل أن يأتي هول شديد بعده أهوال شداد، انسكاب العبرات، وتصاعد الزفرات، وتتابع الآهات، موقف ينشر فيه الديوان، وينصب الميزان، ويمد الصراط على النيران ، وحينئذ يتميز أهل الطاعة من أهل العصيان .




منقول
--------------------------------------------------------------------------------

راجية النور
28th March 2009, 03:40 PM
ما شاء الله! .. موضوع قيّم !

لا حول ولا قوة الاّ بالله

بالعكس في وقتنا الحاضر .. صارت المرأة .. تشوف انه الإسلام اللي ظالمها ومانعها حقوقها والتمتع بحريتها بالحياة ..
نسيت أنه أصل حياتها بشرفها وعفافها وقدرها هو الإسلام ..
ما بتعرف أنه قدوتنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام .. أكد على حقوقها حتى في آخر خطبة القاها قبل وفاته..

وأنا على يقين لولا أنه تلك الفتيات .. جهلوا المعنى الصحيح للإسلام والمغزى من أن تكون الفتاة جوهرة مصونة بل درة مكنونة بعفافها لتعرف معنى السعادة ..لما كان وقعنا اليوم هكذا !

اللهم ارزقنا الثبات

بسمة أمل
28th March 2009, 03:51 PM
بارك الله فيكي اخيتي( راجية النور)

على مرورك الطيب

وجزاكي المولى خير الجزاء

بنت الدعوة
28th March 2009, 10:07 PM
اهديها لكل عفيفة طاهرة , حداؤها على مر الزمن :

انا الاسلام ادبني --- وبالايمان كرمني
فعشت العمر هانئة --- بعيدة عن لظى الفتن
باسلامي سمت روحي --- وصنت بشرعه بدني
كتاب الله لي نور --- باصفى الحب يغمرني
فينسني هوى الدنيا --- وللجنات يحملني
بربي علقت عيني --- فارقبه ويرقبني
اذا الاهواء نادتني --- حيائي منه يمنعني
اجل النفس ان تصبو --- لامر لا يشرفني
أليس الله أوجدني --- لأبني قادة الزمن

كلام جميل منتقى.. جزاك الله خيرا اختي الحبيبة بسمة أمل ..بورك ايمانك ووفقك الله لما يحب ويرضى..وجعل ايامك سعادة...

دعواتكم

بسمة أمل
28th March 2009, 10:18 PM
بارك الله فيكي اخيتي (بنت الدعوة)

جزاكي الله كل الخير

اسعدني مرورك

في ميزان حسناتك بأذن المولى

عاشقة الهداية
29th March 2009, 02:03 PM
جزاك الله خيرا اختي

وبارك فيك .. تقبلي مروري

بسمة أمل
24th April 2009, 10:42 PM
بارك الله فيكي اخيتي عاشقة الهدايه

اسعدني مرورك

أبو أيهم
25th April 2009, 07:09 AM
:a1h:


الله يرضى عنك أختي ..


موضوع مميز وبالغ الأهمية ..


ان شاء الله في ميزان حسناتك.

بسمة فلسطين
25th April 2009, 04:37 PM
بارك الله فيكي
وجزاك عنا الخير وعن كل المسلمين
ان شاء الله

فارسة القسام
22nd May 2009, 08:49 PM
اخيتي بسمة امل

جوزيتي خير الجزاء

وجعل الله الموضوع وكل فوائده في ميزان حسناتك

بسمة أمل
22nd May 2009, 09:10 PM
بارك الله فيكم اخوتي واخواتي

بسمة فلسطين

ابو ايهم

جزاكم الله كل الخير
اسعدني مروركم

الفارسة القسام

ريحانة الكتلة
23rd May 2009, 04:20 AM
.......... كوني حورية الدنيا.........فإن الهدى والايمان والاستقامة على امر الرحمن، ومخالفة الهوى والشيطان ومجانبة الكفر والفسق والعصيان...من عوامل السعادة في الدنيا والاخرة.
فعليكِ ان تصفي قلبك من اي حقد، وعليكِ بتطيهرة من اي فساد، واتركي الانتقام من العباد...

غاليتي، ان الحياء والايمان صفتان متقارنان،
فتحلي بأخلاقكِ واجعلي حياؤك زينتكِ، وعفافكِ هو حجابكِ.

أتدرين حبيبتي، ان هناك أربع أنواع من الناس، يشربون من الحوض:
- نوع من الناس من يشرب مِن الحوض بنفسه.
- نوعٌ من الناس يتسابقون الملائكة لكي تسقيهم..
- نوع من الناس، يسقيهم الرسول عليه الصلاة والسلام..
- ونوعٌ من الناس، يخاطبهم الله تعالى ويقول هؤلاء عبادي الصالحين، وسأسقيهم بنفسي..

أختاه، لمزيد من الجمال...إليك هذه الوصفة:

لشفتيك انطقي بالحق،
ولصوتك اذكري الله،
ولعينك ..غض البصر،
وليديك..الاحسان،
ولقوامك..الاستقامة،
ولقلبك..حب الله،
ولعقلك..الحكمة،
ولنفسك..الطاعة،
ولهواكِ..الايمان.

بارك الله فيك أختي الغالية بسمة وامل وسدد الله على الحق خطاك...وجعله الله في ميزان حسناتك

أحبك في الله ... دمتم بعز:))

بسمة أمل
23rd May 2009, 03:32 PM
بارك الله فيكي اخيتي الغاليه

واحبكي الذي احبتني لاجله

وانا احبك في الله