المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الليلة خطاب هام للرئيس أبو العبد هنية



أبو عبيدة
15th November 2007, 11:42 AM
مصادر خاصة تكشف للشبكة أن إسماعيل هنية رئيس حكومة تسيير الأعمال سيعلن خلال خطابه المنتظر الساعة السابعة من مساء اليوم جملة من الإجراءات لضبط الأمور في قطاع غزة..



غزة- خـاص بالشبكة الإعلامية الفلسطينية

كشفت مصادر خاصة بالشبكة الإعلامية الفلسطينية أن رئيس حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية سيعلن خلال خطابه المنتظر الساعة السابعة من مساء الخميس 15-11-2007 جملة من الإجراءات لضبط الأمور في قطاع غزة.



وقالت المصادر إن هنية سيتطرق في خطابه للأحداث الأخيرة التي وقت في مدينة غزة، وموقف الحكومة منها والتسهيلات التي قدمتها لحركة فتح لتنظم مهرجانها المركزي في ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات.



كما رجحت المصادر إعلان هنية لمجموعة من الإجراءات المتعلقة بضبط الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدة أنه سيتطرق إلى ذكرى الاستقلال التي تحل اليوم ومعناه الحقيقي.

بنت الكتلة
15th November 2007, 01:35 PM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبو عبيدة
نرجو ممن يتمكن من تسجيل الخطاب أن يقوم بتسجيله
وبارك الله فيكم

تاج الوقار
15th November 2007, 01:56 PM
جزاكم الله خيرا
بالتأكيد سنترقب هذا الخطاب إن تمت اذاعته
ربي يرضيكم جميعا

سنحيا بالأمل
15th November 2007, 02:58 PM
نتظر قائدنا بفارغ الصبر
بوركت اخي الكريم

أم محي
15th November 2007, 03:00 PM
تحياتي لك اخي ولقاءنا ابو العبد

وحماه الله ونصره

بنت الدعوة
15th November 2007, 03:09 PM
عُـــلِــم.

بارك الله فيكم أخانا ابا عبيدة.

حفظكم الله ورعاكم.

حمساويه القدس
15th November 2007, 04:13 PM
ننتظره علم يا اخوة

أبو مجاهد
15th November 2007, 04:20 PM
سنتابعه ان شاء الله ... وان امكن نقله كتابة هنا على المنتدى مباشرة .

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا ...

عاشقة الجنان
15th November 2007, 05:56 PM
ننتظر خطابه بفاااارغ الصبر


جزاه الله خيرا وحماه ونصره وقدره على رفع الحق دوما

وجزاك الله خير الجزاء اخي ابو عبيده

تحياتي

أبو عبيدة
15th November 2007, 09:14 PM
نص خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية أبو العبد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.

في هذا اليوم الذي تمر فيه علينا ذكرى إعلان الاستقلال قبل تسعة عشر عاماً، فما زالت حقوق الشعب الفلسطيني لم يتحقق منها شيء رغم كل المواقف الفلسطينية التي مست الحقوق الفلسطينية التاريخية.
ما زالت الأيدي الإسرائيلية الآثمة تعتدي على أبناء شعبنا في كل مكان، وارتفع اليوم شهيدان من كوادر المقاومة في شمال القطاع ومازالت هذه الايدي تعبث بالقدس وبالمسجد الأقصى المبارك وتخطط لمزيد من الأنفاق والحفريات أسفل المسجد، وظهر هذا أمس بقيام نواب يمينين باختراق منطقة الحرم الشريف والكشف عن حفريات جديدة، وتأكيدهم على يهودية القدس ورفضهم التنازل عن حقهم المزعوم فيها، ورافق ذلك مشروع تم الموافقة عليه بالقراءة الأولى في الكنسيت الإسرائيلي ينص على أن أي قرار يتعلق بالقدس أو بما يسمي بالحل النهائي يحتاج إلى التصويت عليه بثمانين صوتاً وليس ستين صوتاً لاقرارة كما هو معمول به في العرف السائد لديهم، وكما تزامن ذلك مع مطالبة أولمرت للسلطة الفلسطينية الإقرار بيهودية الدولة الإسرائيلية كشرط لإنجاح ما يسمي بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وهنا نؤكد:
أولاً: بأن القدس والأقصى في خطر حقيقي، وان هذا الخطر لن يزول الاَّ بزوال الاحتلال.
ثانياً: إذا كانوا يقرون بثمانين صوتاً للتعامل مع أي حل يتعلق بالقدس فإننا نؤكد هنا بأن أي موقف يتعلق بالقدس من قبل المفاوض الفلسطيني يحتاج إلى مرجعية حقيقية فلسطينية وعربية وإسلامية.
ثالثاً: أن طريق استعادة القدس والحقوق الفلسطينية لن تتحقق إلاَّ باستعادة وحدتنا الوطنية وتماسكنا الفلسطيني.
رابعاً: إن كل السياسات الإسرائيلية من تهويد واستيطان وحفريات وتغيير للمعالم الحضارية والتاريخية، لن تنجح في طمس هوية القدس ولن تتمكن من اقتلاعها من الوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي.
خامساً: إن هذه المواقف الإسرائيلية تأكيد على طبيعة النوايا العدوانية التي يسعون إلى إخفائها تحت ستار المفاوضات المكوكية، بل إن الاتكاء مجدداً على خيار المفاوضات وحسن النوايا الإسرائيلية والأمريكية لن يفضى إلى شئ من حقوق شعبنا.
ولقد سرّنا كثيراً انعقاد ملتقي القدس الدولي الذي احتضنته اسطنبول هذا اليوم وانشرحت صدرونا لما سمعناه من كلمات ومواقف واستعداد وحماس من كافة المتحدثين يدلل على أن قضية القدس وفلسطين قضية فلسطينييه عربية إسلامية وقضية كل الأحرار في العالم، وهو إجماع عربي وإسلامي وفلسطيني على عدم التنازل عن القدس وعودة اللاجئين، وعن بقية الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وإذ يتزامن انعقاد هذا الملتقي الدولي من ناحية والهجمة الشرسة على القدس من ناحية أخرى مع إعلان الاستقلال الفلسطيني في الجزائر لنشير بأنه لا يمكن أن يكون الاستقلال حقيقياً وواقعياً بدون عودة القدس كعاصمة لدولة فلسطينية مستقلة بل إن الاستقلال الحقيقي يعني استعادة الأرض وعودة اللاجئين والإفراج عن أسرانا من سجون الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وهذا لن يتأتي بعد التوكل على الله إلاَّ بالصمود والوحدة والمقاومة وحسن التحرك السياسي وصدق النوايا وتغليب المصالح العليا على المصالح الخاصة.
وأود هنا أن أتوجه بالتحية للجماهير التي خرجت اليوم في محافظات القطاع نصرة للقدس وتنديداً بالسياسات الإسرائيلية، وتقديراً لملتقي القدس الدولي.
أبناء شعبنا المرابط..
لقد عايشنا سوياً الأيام الأخيرة على ساحتنا الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة والتي بدأت بالتحضيرات لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله، ولقد وافقت الحكومة للإخوة في حركة فتح على إقامة المهرجان في الزمان والمكان المحددين، وفاءً منها للقادة الكبار، واستحضاراً للأسئلة المهمة من قتل الرئيس عرفات؟ ولماذا قُتل الرئيس عرفات؟ لقد تم التواطؤ على إغلاق هذا الملف الخطير حتى لا تظهر الأيدي الحقيقية التي تقف وراء اغتيال الرئيس وحصاره، وتغيب الحقيقة عشية انعقاد مؤتمر أنا بلوس الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وضرب ركائزها وتجاوز الحقوق والثوابت الفلسطينية.
وجاءت موافقة الحكومة أيضاً من أجل ترسيخ التعددية السياسية واحترام الحرية السياسية والإعلامية، وتنظيم العلاقة مع حركة فتح وبقية القوى على أساس من الاحترام والشراكة والمصير الواحد.
ولم تشأ الحكومة أن تتعامل هنا كما تتعامل السلطة في الضفة مع حركة حماس، والتي تتعرض لحملة استئصال حقيقية بدءً بنهجها المقاوم للاحتلال وليس انتهاءً باعتقال المئات من أبنائها وإغلاق مؤسساتها وملاحقة علمائها ونوابها ومطاردة شبابها وملاحقة بناتها في الجامعات وحرمانها من ممارسة حقها الطبيعي في النشاط السياسي والإعلامي والجماهيري والنقابي والكتلي، وممارسة التعذيب داخل السجون والتحقيق الذي يتم في معظمه حول النشاط في الحركة أو الكتلة أو المساجد ومحاولة كشف الهياكل والبني التنظيمية، والى الحد الذي وصل إلى تبادل الأدوار مع الاحتلال في مواجهة وملاحقة هذه الحركة العملاقة، والأكبر في المجلس التشريعي، وفقط قبل قليل من إلقاء هذه الكلمة تم اقتحام مبنى سكن الطالبات في جامعة النجاح الوطني في نابلس.
وأقول بكل وضوح لو لم تسمح الحكومة بإقامة هذا المهرجان ولم تقدم كل التسهيلات له لما تمكن هذا الجمهور من الوصول إلى المكان المخصص، إننا وافقنا من موقع القناعة والثقة والاقتدار، والحرص والنموذج المختلف.
وقدمنا كافة التسهيلات لإنجاح هذا المهرجان من موقع المسئولية الوطنية واذكر بعضها:
1- تم عقد عدة لقاءات قبل أيام من المهرجان مع قيادات في حركة فتح وقيادات في الحكومة والحركة والشرطة للاطمئنان على كل الترتيبات، وضمان المحافظة على الأمن والنظام العام.
2- السماح بالمسيرات والمهرجانات المحلية في محافظات غزة والتحركات ورفع الرايات الخاصة في كل المناحي، ودون أية عراقيل رغم التهجم على الحكومة وعلى حركة حماس، وقد تم كل ذلك قبل يوم المهرجان المركزي.
3- انتشار الشرطة من الصباح الباكر لتنظيم السير وحركة المرور، وتسهيل وصول المشاركين إلى مكان الاحتفال دون أية عراقيل.
4- إعطاء التعليمات الصارمة بعدم الاحتكاك وضبط النفس والتعالي عن أية إشكاليات يمكن أن تحدث.
5- نظمت فضائية الأقصى يوماً مفتوحاً مخصصاً لإحياء الذكرى، وإتاحة المجال أمام المواطنين للتعبير عن مشاعرهم تجاه الرئيس الراحل ياسر عرفات.
6- قامت وزارة التربية والتعليم بالتعميم على كافة المديريات التعليمية بتعليق الدراسة في ساعات المهرجان ليتسنى للطلبة المشاركة في إحياء الذكرى، وتخصيص الحصة الأولى في كافة مدارس القطاع للحديث عن ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات.
وفي ظل هذه التسهيلات، كل شئ كان جميلاً في غزة بل وحضارياً لما عكسته الشرطة وقوى الأمن من انضباط والتزام وعمل مخلص ودؤوب وحركة نشطة والتزام بتعليمات المستوى السياسي.
التزمنا بكل ذلك على الرغم من عدم توجيه أية دعوة للحكومة أو لحركة حماس للمشاركة في المهرجان وعلى الرغم من التحريض والادعاءات والافتراءات التي سوقتها بعض وسائل

بنت الدعوة
15th November 2007, 09:47 PM
الحمد لله تابعنا الخطاب.

سلمت يمناك اخانا الفاضل ابا عبيدة

وبارك الله فيكم

وحفظ الله قادتنا أمثال الشيخ اسماعيل هنية.