مشاهدة النسخة كاملة : عمل المخابرات فى الجامعات الفلسطينية
أبو مجاهد
19th March 2009, 09:38 AM
عمل المخابرات فى الجامعات الفلسطينية *
للباحث/عبد الناصر رابى
لماذا التَّركيز الكبير على الجامعات ؟
يعود ذلك لجملة من الأسباب, لعل من أهمها:-
1- كون الجامعات أكبر تجمع شبابي في الوطن, يجمع بين الجنسين من شتى ربوعه وشرائحه الاجتماعية, ومشاربه الفكرية, والتزاماته السياسية, مشكلاً نسيجاً يُسهِّلُ على المخابرات عملها, ويجعل فاعليتها أكبر.
2- لقد أثبتت أحداث الواقع أن القيادات الشابة والفاعلة في شتى أشكال العمل التنظيمي, تخرجت وانطلقت من الجامعات, واكتسبت خبرتها في تلك الأروقة؛ مما جعل الجامعات على رأس سلم المواقع المستهدفة صهيونيا واستعماريا.
3- إن الجامعات هي الحاضنات التي تُخرِّج القيادات العسكرية والأمنية, وهي الرافد الأساسي الذي يمد تلك الأذرع بالمجاهدين والمناضلين.
4- إن الجامعيين هم من يُوجِّهون حركة الشارع ويُؤثِّرون في توجهاته, من هنا كان لا بد للمخابرات أن تحاول التأثير في أولئك الجامعيين بشكل أو بآخر وحسب استطاعتها.
لهذه الأسباب الرئيسة وغيرها؛ أفرد الشاباك ضابط مخابرات خاص لكل جامعة, ولم يجعلها تابعة لضابط مخابرات المنطقة." وهذا ما أوضحه المعتقلون, ومن تم طلبهم للمخابرات الصهيونية " .
الأهداف العامَّة لعمل المخابرات في الجامعات:
1- كشف ومراقبة نشطاء التنظيمات, ومحاولة استكشاف توجهاتهم.
2- إيجاد أبواق مروجة لدعاوى الفساد والانحلال من طلبة وأساتذة الجامعات؛ حتى تكون تلك الأفكار مقنّعة بالوجه العربي جهلا وارتباطا مما يسهل عملية انتشارها.
3- المساهمة في تأجيج الخلافات الفصائلية؛ لحرف بوصلة الطلبة عن واجباتهم الجهادية والنضالية والعلمية.
4- اختراق التنظيمات ومعرفة أفرادها وأساليب عملها.
5- القيام بعمليات الإفساد الخُلقي والإسقاط الأمني.
أبو مجاهد
19th March 2009, 09:39 AM
الفئات المستهدفة وأشكال استهدافها:
" الحديث يدور عن كلا الجنسين "
فئة الأساتذة:
وتشمل العاملين في الحقل الإداري كذلك ويمكنني تقسيم هذه الفئة إلى عدة شرائح هي:
1- عامة الأساتذة والعاملين, والذين لا يُشكِّلون خطرا مباشرا مُتحرِّكاً على الاحتلال, رغم خطرهم غير المباشر والفوري على الاحتلال, وهؤلاء هم الشريحة الأكبر, حيث أنهم من غير المنخرطين في الأذرع التنظيمية الخطيرة العسكرية منها والمالية والإعدادية المباشرة.
إن هذه الشريحة كغيرها تبقى تحت نظر الاحتلال, ولكن المخابرات لا تعمل على الاحتكاك المباشر بها غالباً, سواءً بمحاولة الإسقاط, أو الاعتقال, أو غير ذلك, كونها تعتقد أن مثل هؤلاء قد ينضمون إلى الاتجاه الآخر إن فشلت محاولات إسقاطهم, عدا عن كشف عامليها الذين سيتورطون في تلك المحاولات الفاشلة, فهذه الفئة من شبه المستحيل استجابتها لعروض المخابرات, وبالتالي فالمخاسر الصهيونية فادحة دون جني مرابح, وهذا ما يُفسِّر إحجام المخابرات عن خوض هذه المغامرة الخطرة والخاسرة.
2- فئة المقتنعين بالفكر الغربي غير المنسجم مع الفكر الإسلامي, والداعين المنظرين لتلك الأفكار والدعاوى التي تضرب ثقافة الشعب المسلم, وتهدم كثيرا من عاداته وتقاليده, كفكرة الحرية الشخصية بثوبها الانحلالي, والدعوة إلى وحدة الأديان , وضرورة القبول بالكيان الصهيوني كأمر واقع, والدعوة إلى التعايش السلمي معه, ومحاربة كل مقاوميه .. وغيرها من الأفكار الهدامة التي يسعى الاحتلال والاستعمار إلى نشرها وتجسيدها على أرض الواقع. وأولئك الممارسون للحكم التسلطي والدكتاتوري والمنظِّرون من أزلام النظام.
إن هذه الفئة وإن قل عددها إلا أن أضرارها كبيرة على الدين والشعب والوطن, لارتدائها الثوب العربي وقناع التحضر والواقعية حسب زعمها, وإن المخابرات الصهيونية لا تُمارِس أي ضغط عليهم من أجل إسقاطهم امنياً؛ لأن ما يقومون به يصب في خانة الأهداف العامة لليهود, وإن أي تعرض لهم سيخرجهم من وهمهم بأنهم يتحركون منطلقين من مصلحة الوطن, وبالتالي سيتوقفون عن إفسادهم؛ ولذلك فتركهم يهدمون دون تدخل هو الإجراء الإحتلالي المفضل,وإن أقصى ما يمكن أن تقوم به المخابرات هو فتح المجال أمامهم للتقدم من خلال السماح لهم بالسفر لإكمال تعلمهم أو حضورهم للمؤتمرات والورش التدريبية, كما أنها تفتح أمامهم آفاق التعاون مع مراكز البحوث والدراسات الصهيونية داخل وخارج "فلسطين" .ومن الممكن فتح المجال أمامهم بالارتقاء في السلم الإداري, من خلال تفريغ الطريق أمامهم باعتقال منافسيهم, أو منعهم من السفر لغابة إكمال تحصيلهم العلمي وهذا أمر جلي .
إن هذه الفئة بعملها غير المنطلق من منطلقات دينية, وغير المحتكم لضوابط صحيحة, والمقلد للسيئ من الأطروحات الغربية, تعتبر مِعْوَلَ هدم فكري واجتماعي وسياسي, لهذا فإنه من الواجب تقديم النصح والإرشاد لهم والحوار العلمي الذي يُظِهر خطأهم الفكري أو المنهجي وأضرار ما ينفذونه, فإن عادوا إلى رشدهم فبها ونعمت وإلا فعلينا عدم تأييدهم, أو تمجيدهم, أو تقديم الدعم لهم, كما ولا بد من دَحْضِ دعواهم بالبرهان والحجة وتعرية أطروحتهم, وإظهار أخطائها دون التعرض للأشخاص.
3- فئة الأساتذة والعاملين من المؤطَّرين تنظيمياً, والعاملين الفاعلين في إدارة دفَّة الصراع, والموجهين لبوصلة العمل الجهادي والنضالي, والأمثلة على ذلك كثيرة جدا .إن هؤلاء الأبطال يقعون ضمن دائرة الاستهداف المباشر والمُركز من قِبَلِ المخابرات الصهيونية؛ وذلك من اجل تحييدهم والقضاء على خطرهم . ومن أهم الأساليب المعتمدة في مقاومتهم ما يلي:-
أ- القيام باغتيالهم كما حدث مع الدكتور الشهيد "عبد العزيز الرنتيسي" .
ب- القيام بعمليات اعتقال واسعة في صفوفهم وهذا ظاهر للعيان.
ت- الابعاد عن أرض الوطن, ومن أبرز تلك العمليات عملية الإبعاد إلى" مرج الزهور", التي طالت أكثر من أربعمائة مجاهد, أكثرهم من طلاب وأساتذة الجامعات." ولكن صمود المجاهدين أدى إلى عودة معظمهم والحمد لله ".
ث- التضييق الأكاديمي والمالي عليهم.
ج- تشويه سمعتهم وبث الإشاعات حولهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا, مستغلين حقد البعض من الجهلة والوصوليين عليهم.ومن أخطر ما قد يُستخدَم في هذا المجال هو استهداف أحد أفراد عائلة المُستهدَف وبالذات أحد الأبناء, ومحاولة إفساده أخلاقيا أو إسقاطه أمنيا, فان نجحوا في ذلك فسيقومون باستغلال الأمر للضغط على المستهدف الرئيسي ( الأستاذ)؛ من أجل وقف نشاطه, أو يقومون بفضحه؛ من أجل ضرب سمعة تنظيمه .
4- المستهدفون من أجل الاسقاط, وهؤلاء يتم تحديدهم بناء على توفر أسباب السقوط المباشرة فيهم, كالرغبة في تحقيق مصلحة ذاتية مهمة مثل: السفر لإكمال التعليم, أو الخوف من فضيحة معينة واهتزاز المركز الأكاديمي والاجتماعي إذا كشفت, أو الرغبة في القبول للدراسات العليا رغم عدم وجود الأحقية في ذلك ,أو الرغبة في امتلاك المال ورفع المستوى الاقتصادي .
ولقد ذكر أحد الأساتذة الثقات قصة حدثت معه قائلاً: ((( لقد تم طلبي إلى المخابرات وأنا أحضر لرسالة الماجستير, وكنت حينها مدرسا وأرغب في إكمال الدكتوراه, استغربت في البداية من الطلب وسببه، فأنا لست نشيطا سياسيا, وكان الاستغراب أكبر من العرض حيث كان ملخصه إكمال الدراسة على حساب المخابرات مقابل الارتباط, وعندما رفضت بشدة فاجأني بعبارته التي ما زال صداها يتردد في داخلي حتى الآن, حيث قال: بدكش بلاش في غيرك كثير قبلوا, ولقد كذبته ولكن عندما شاهدت البعض ممن لا يؤهلهم معدلهم للدراسة يمتلكون أعلى الشهادات بدأت أتساءل ..؟؟؟!!! )).
إن وجود مثل نقاط الضعف تلك أو الرغبات لا يعني سقوط أصحابها, ولكنها تكون دافعا لمحاولة المخابرات الضغط عليهم من خلالها, رغم عدم نجاحها في معظم الحالات.
5- فئة العملاء وهي موجودة وللأسف وإن قل عددها بشكل كبير جدا إلا أن خطرها فادح, ويجب ملاحقتها واجتثاثها, وعدم إعطاء الحصانة لأي فرد لوضعه الأكاديمي, وإنما نحكم عليه بناء على مسلكياته.
إن مثل هذه الفئة يكون منوطا بها مهام كبيرة وخطيرة, ولا يكون الهدف من أعمالها نقل بعض التحركات لبعض الطلبة ,فهؤلاء يسعون ليكونوا في مراكز التأثير الثقافي, والسياسي, والفكري, والاقتصادي, والإداري, ليساهموا بفاعلية في تحقيق أهداف الاحتلال ومنها اختراق التنظيمات .
إن المخابرات الصهيونية تقوم بإمدادهم بكل ما يحتاجونه من دعم مالي, أو إعلامي, أو علمي, فلا تتورع في جعل بعض مراكز بحوثها متعددة المواقع تزود هؤلاء العملاء بدراسات أو بحوث بحيث ينسبونها إلى أنفسهم. كما وأنها تساعدهم بإسداء النصائح لهم وتوجيه بعض حركاتهم؛ ليظهروا أنهم أهل العلم والاختصاص, المستحقون لقيادة دفة الأمور في المواقع الموجودين فيها.
بهذا الإجمال أرجو أن أكون وضعت الإطار العام لعمل المخابرات تجاه المحاضرين والعاملين في الجامعات .
أبو مجاهد
19th March 2009, 09:40 AM
شريحة الطُّلاب والطَّالبات
وهي الشريحة الأكبر والأهم والأخطر؛ فالشباب هم وقود معركة التحرير, ويمتلكون من الطاقة والعلم والرغبة في العمل الشيء الكثير؛ لذلك فإننا نلمس وبشكل واضح شراسة هجمة المخابرات على هذه الفئة.
إن المخابرات دائمة التطوير لأساليب العمل ضد هذه الشريحة, إلا أن من أخطر ما يمكن أن تقوم به:-
1) عمليات الاعتقال والاغتيال للنشطاء المجاهدين والمناضلين.
2) محاولة بث الأفكار الانحلالية بشتى السبل.
3)التضييق الممنهج ضد بعض الطلبة؛ من أجل تحييدهم ودفعهم إلى تجنب العمل التنظيمي, سواءً كان ذلك من خلال طلبهم الدائم لمقابلة المخابرات. أو مداهمة سكن الطلاب, أو التضييق عليهم في الطرقات, أو منعهم من السفر…الخ .
4) العمل على نشر الرذيلة بين بعض الطلبة من خلال أصدقاء السوء, أو أماكن السكن التي يسكنها العملاء, أو المقاهي الفاسدة.
5) ومن أخطر ما يمكن أن تقوم به المخابرات هو تشكيل ما أطلق عليه اسم التنظيم الوهمي الخاص بالشباب والشابات. هذا أسلوب بدأ في أوائل عام( 1995)م وبدأ بعد ذلك يتطور ويتخذ أشكالاً عدة, وما زال الكثير من الشباب والشابات يقعون في هذا الفخ, ويدفعون إما أرواحهم أو أجمل سني عمرهم جراء تلك الخديعة. والسؤال المطروح هو كيف يحدث ذلك؟
إن عمليات الاعتقال التي طالت عشرات الآلاف من أبناء شعبنا المجاهد, خلقت لدى اليهود تصوراً عن آليات عمل التنظيمات في تجنيد المقاتلين, وإن كثرة عدد الراغبين باللحاق بالعمل الجهادي والنضالي أدخل اليهود في حالة رعب دائم. وصعَّب عليهم مهمة مراقبة كل هذه الجموع من الطلبة وتحديد من هو صاحب الحماس الأكبر, من أجل الانخراط في سِلك العمل الاستشهادي.
من هنا رأت المخابرات أن أفضل السبل للحد من هذا الخطر هو الدخول إلى محيط هؤلاء المتحمسين, وكشف من هو الأكثر تحمسا للعمل الجهادي والنضالي أو للاستشهاد من اجل التصرف ضده من البداية.فبدأت المخابرات بتجنيد عملاء لها للقيام بأدوار المناضلين ومسؤولي الخلايا العسكرية, وبعد اصطياد مجموعة من المتحمسين وخداعهم وإخبارهم أنهم يعملون مع الجهاز العسكري تتم تصفيتهم أو يجري اعتقالهم.
ومن أجل الحيلولة دون الوقوع في هذه المصيدة يجب على الشباب والفتيات أن يكونوا على إطلاع واسع على أساليب عمل التنظيم الوهمي. ولقد قام أبناء "حماس" في السجون والمعتقلات بإعداد الدراسات القيّمة حول هذا الموضوع, ولكنَّ ذلك لا يمنع أن أذكر بعض النقاط المهمة حول الموضوع, والتي من أهمها:-
أ- عادة ما يتم عرض التجنيد من قِبَلِ أُناس غير معروفين بشكل جيد للشخص المستهدف, وكثيراً ما يتم ذلك من خلال الرسائل المغلقة وبشكل مريب .
* إحدى الفتيات المتحمسات كانت عائدة إلى سكنها ليلاً فإذا بملثَّم يعطيها رسالة مغلقة ويذهب مسرعا, وعند وصولها للسكن فتحت الرسالة, فإذا بها عرض للعمل العسكري, وتم تحديد موعد ومكان للقاء بها, وكُتِبَ رقم هاتف نقال للاتصال عليه وكان الموعد بعد أسبوع فذهبت ولم تجد أحدا, فدخل الشك إلى قلبها فتوجهت إلى احد شباب الجامعة الثقات وأخبرته بالأمر, وبعد التحقق تبين أن هذا العرض جاء من التنظيم الوهمي.
* أحد الشباب جاءه عرض مماثل ولكنه كشفه, لأنه يعمل مع التنظيم وأخبر إخوانه بالأمر فأكدوا له أن ما حصل هو من التنظيم الوهمي .
ب- في الغالب تكون أماكن اللقاء أماكن يسهل على المخابرات حمايتها, وتكون قريبة من أماكن تواجد الجيش مثل: الطرق الالتفافية, أو المناطق الواقعة خارج المدن, أو على حدودها, وأحيانا تتم مشاهدة الجيش من مكان اللقاء .
ت- عادة ما تكون طلباتهم تتمحور حول جمع المعلومات عن الراغبين في العمل العسكري أو الاستشهادي بالذات؛ وحتى تنظيمهم وذلك من أجل اعتقالهم أو اغتيالهم.
ث- كثيراً ما يطلبون معلومات عن العملاء الموجودين في المنطقة؛ وذلك من أجل معرفة مدى انكشافهم.
ج- والأهم في الأمر أنهم لا يقومون بإجراءات عملية من أجل تنفيذ عمليات ضد اليهود, كالتدريب على السلاح, أو صنع المتفجرات, أو إعطاء السلاح للشاب, أو غير ذلك من خطوات عملية.
ح- تستمر مماطلتهم شهور كثيرة جدا؛ لان هدفهم ليس مقاومة الاحتلال, فهم الاحتلال بعينه.
إن هذه الأمور الحساسة التي ذكرتها لا ينبغي لها أن تُدخِلنا في حالة من الهوس وفقدان الثقة.ولكن يجب أن تضيء لنا الضوء الأحمر؛ ليأخذ كل إنسان حذره فلا يتعامل مع غرباء, ولا يكشف أسرار إخوانه, ولِيَقومَ بعمل اختبارات صدق لنوايا من جَنَّدوه.
6) تقوم المخابرات بغض الطرف عن أنشطة الفاسدين أخلاقيا وسلوكيا؛ لتنتشر عدواهم, وقد تعمل على دعمهم بصورة غير مباشرة.من خلال تسهيل تنقلاتهم, أو تسهيل قبولهم في الجامعات الأجنبية إن أمكن ذلك.
إن هذه المعلومات الموجزة عن عمل المخابرات في الجامعات, الهدف منها إعطاء فكرة عامة عن الموضوع, حيث انه لا بد بعد ذلك من الإطلاع على كل الدراسات التي تتطرق لهذه القضية الخطيرة والمهمة .
أبو مجاهد
19th March 2009, 09:42 AM
لي عودة إن شاء الله تعالى للتعليق على الموضوع وإضافة بعض الأمور الأخرى
ولكن أتمنى على الجميع قراءة الموضوع وبتمعن فقراءته لا تستغرق دقائق تعد على أصابع اليدين
والتعليق وإضافة ما هو مفيد بخصوص هذا الموضوع
أبو غيث
19th March 2009, 10:24 AM
مشكور اخي ابو مجاهد
يعني وباختصار
نشر الفساد ..والانحطاط الاخلاقي
والاهم لديهم قتل الدعوه الاسلاميه في الجامعات
والف شكر
مسك الجنان
19th March 2009, 03:28 PM
مشكور اخي الكريم على هذا الموضوع
هو فعلا موضوع خطير بكل ما يحمله الكلمه من معنى
انا شخصيا لا يخفى على ان للمخابرات في كل جامعات الوطن اوكار ولكن المشكله هي كيف سنتصرف حيال ذلك
انا اعتقد ان اهم شيء هو التدريب على كتم الاسرار والاعتماد على اناس ثقات وتوخي الحذر في التعبير عن ارارءه وما يجول في ذهنه او يعتمل في قلبه
هو امرُ مخيف ولكن بيدنا نحن الطلاب والطالبات ان نتحاشى ذلك او على الاقل ان نصعب عليهم عملهم فلا يكون الطلاب فريسه سهله الاصطياد
ومن وجهة نظري الثقافه وقراءة كتب عن هذه الامور والاستماع الى ذوي الخبره هو امر مهم وفعال في الارتقاء بمستوى الفكر والخصوصيه والاهم من ذلك هو معرفه ما الامور التي يتوجب عليه عدم البوح بها والامور العاديه التي حتى لو قيلت فالمفروض ال لا تغني المخابرات ولا تسمنهم من جوع
نسأل الله العافيه وان يحفظنا وكل الطلبه من الوقوع بمثل هذه الاشراك
والله وحده هادي السبيل
اللهم لا تسلط علينا عدوا ولا حاسدا ولا تجعل بأسنا فيما بيننا واهدي شباب الامه الي الطريق القويم انك على ذلك قدير
ولا حول ولا قوه الا بالله.
راجية النور
19th March 2009, 03:51 PM
شي مؤكد أنهم يستهدفوا فئة الشباب أولاً وأول مكان هو الجامعات .. بمنطلق أنه الشباب هم أمل الأمة وانهم ببحثوا عن الحقيقة بشكل عام .. ومستعدين يتوجهوا للعمل ويوجهوا طاقاتهم الهائلة اللي عندهم،،و بعتقدوا المخابرات انهم رح يستغلوها .. وبالواقع هم بخافوا منها ..لأنه الجامعة هي عبارة عن طلاب متعلمين ومستقبلهم يكونوا جامعيين فـ هم بسعوا لهاد الشي ..
(( مع أنه ما عادت الجامعة هالأيام تشمل الطلبة المميزين .. بالعكس صرنا نشوف أشكال ... ))
وهم بتوجهوا للأسلوب اللي تكرمت علينا في بالقصة .. انه احنا بنخليك تعيش أحلى حياة ومندفع عنك الاقساط للجامعة والك كل شي بالمقابل بتكون معنا - طبعاً اللي مستعد ينزل لهاد المستوى بالنهاية من عنده عقيدة ولا مبدأ .. ولأنه ما عنده مبدأ ما عنده انتماء ما لمخابرات ولا لعمل . . وعشان هيك (( كل تقرير بتجيبه مندفعلك)) يعني مالية بحت !.. فـ حتى المخابرات أنفسهم لولا الفائدة ما اشتغلوا !
- وسبحان الله ما عمري شفت واحد مخابرات غير وتأكدت 100% انه غبي - ! ولولا ذلك ما اشتغل هاد الشغل !
شغلة تانية .. من أهم مهماتهم الفساد والانحلال الأخلاقي وتجسيد معنى العلمانية ومعنى التطور وأنه الاختلاط عادي وما في مشكلة احنا مش عاملين غلط - لا سمح الله - بس إحنا زملاء جامعة وبعدها بنصير زملاء مهنة وووو.. ..
لأنهم ازا حققوا هاي النقطة معناها طمسوا عقول الشباب عن التفكير و العمل ... وقتها رح يقدرو ا يحققوا مطالبهم وآمالهم بسهولة .. مادام التغى معنى الدين والانتماء والوطنية
شغلة أخيرة هي أنه اللي بده يمشي بالطريق الصح .. بدها تكون نتائجه صعبة !
نسأل الله عز وجل الثبات على الحق .. وان يجعلنا بناة لديننا الغالي .. ورافعي للواء الاسلام يإذن الله
دمتم بعز
أبو أيهم
19th March 2009, 07:21 PM
بوركت أخي على التوضيح
وجزاك الله كل خير .
سنحيا بالأمل
19th March 2009, 08:00 PM
بارك الله فيك اخي ابو مجاهد
موضوع كما قلت في غاية الأهمية...
اما تعريف وظيفة المخبارات فما تكلمت وأسلف بعض الاخوة والاخوات هو ضرب اي تحرك لدعوة اسلامية
وابادتها
طرقهم ووسائلهم كثيرة والأخطر هي كما ذكرت التنظيم الوهمي وكثير من اخواننا واخواتنا يقعون به دون علم او دراية
فيجب علينا كما قالت الاخت مسك الجنان الاستماع لمن هم اكبر منا ليس بالعمر وانما بالتجربة وقرائة ما اهدونا اياه قادتنا من اجلنا حتى نعي ونفهم حقيقة الوضع الفلسطيني بشكل اوضح..
أمر اخر هو بث الاخلاق السئية بين الطلاب ليس ذلك علنا طبعا وانما يبثون سمهم البطئ لكي يخرجوا بالنهاية مطبقين فكيهم على اخلاق شباب الامة ومعلنين انحطاطها
وكما قالت اختنا راجية النور يبدا الشاب او الفتاة العلاقة والحجة علاقة زمالة يعني عادي مش رح يكون في شي واعلم ان احد الاخوات الملتزمات واخواتنا هنا بالجامعة وقعت في ذلك الامر ولكن الله سلمها من البداية
نحن في بداية الامر نقول عادي مش رح يصير شي ولكن يجب علينا ان نخرج من تحت اطار "الناس العاديين" يجب ان نتعلم ونفهم ونطمح لنكون من الناس الفوق عاديين حتى لا تستطيع اقوى اجهزة المخابرات من فتكنا وضربنا
نقطة اخرى... السّرية نعم يجب ان نتعلم السّرية التامة حتى لو كان انسان قريب لنا ليس معنى ذلك ان نتقوقع ولكن في هذه الايام
اصبح الامان معدوم مع كثير من الناس والحذر مطلوب
لنا متابعة معك اخي ابو مجاهد
وبوركتم جميعا على اضافاتكم الطيبة
حياكم الله
الروح الطاهرة
19th March 2009, 08:03 PM
بارك الله فيك اخي ابو مجاهد
وان شاء الله عمرك مابتزورهم
أبو مجاهد
19th March 2009, 09:07 PM
في البداية جزاكم الله خيرا إخواني أخواتي على هذا الإهتمام في مثل هذا الموضوع الذي وجب علينا تدارك مخاطره وإلا سنستمر في الوقوع في مصيدة المخابرات الصهيونية
هذا الموضوع كان جسا للنبض لمعرفة مدى الإهتمام بمثل هكذا مواضيع
وإن شاء الله سيتبعه مجموعة من المواضيع بعنوان إعرف عدوك يا طالب الجامعة
والله الموفق
رضي الله عنكم ورزقكم ما تمنيتم
بسمة أمل
19th March 2009, 09:16 PM
بارك الله فيك اخي الكريم
وجزاك المولى خير الجزاء
على هذا الاهتمام
وبفعل ان هذه الظاهره منتشره في كل الجامعات بشكل عام وبجامعتنا بشكل خاص
والحمدالله انو مش بس مخابرات الاحتلال لا كمان لابناء دينا
والله واحد ما بعرف مع مينن بحكي وكمان اكتر العناصربتكون من البنات لاسف
وانا بعرف بنات بتشتغل مع المخابرات السلطه
والله ما بعرف شو احكي معهم
بس المهم الواحد ياخد حذرو وما يثق باي انسان ما بعرفو بشكل كبير
والله يبعد عنا وعنكم اولاد الحرام
وعسى خير بأذن الله
ابن الجامعة
19th March 2009, 11:07 PM
السلام عليكم و رحمة الله...
بارك الله فيكم أخي الحبيب على هذا الطرح المرتب و المتسلسل.
حقيقة أنه يجب ألا تغيب عن ذهننا لحظة واحدة و هي اننا نواجه اعداء الله الصهاينة و اذنابهم في كل يوم من رباطنا في هذه الارض.
و استهداف الصهاينة للجامعات بأطقمها و طلبتها لا تخفى على عين، و أكبر مثال هو جامعة القدس التي درات و تدور فيها جولات كبيرة و مؤامرات عديدة لاستهداف الدعاة و حملة فكر المقاومة، و تعزيز العناصر التوتيرية أو الموتورة في الادارة و الاطر الطلابية، اضافة الى تحييد مجمل الطلبة عن العمل النقابي و ذلك بالضغط و التهديد المستمر الذي يظهر جليا في تكثيف تواجد حرس الحدود في المنطقة اكثر من اي مدينة او قرية فلسطينية أخرى، و من خلال الحواجز العسكرية على الطرق التي يسلكها الطلبة شمالا و جنوبا، مما نشر فكر السلبية و الحياد الموهوم بين الطلبة و الابتعاد عن كافة اشكال النشاط الطلابي و حتى الاجتماعي في الجامعة مما أفسح الطريق امام الرويبضات لتتصدى للحديث باسم الطلبة و مجلس الطلبة المزعوم خير مثال.
أما عن استهداف شريحة الاساتذه و الجامعيين فحدث ولا حرج ففي هذه الجامعة أيضا دارت أكبر دورات الاسقاط الفكري عبر التطبيع و ثقافات التغريب التي تنشر تحت مسميات مشاريع التبادل!!
كل هذا اضافة الى ما تفضلت به أخي ساهم و مهد الطريق أمام الاسقاط الأمني و الاهلاقي المباشر و نشر الفساد... ولا حول ولا قوة الا بالله.
أما بالنسبة للتنظيم الوهمي فهو بلاء نسأل الله العفو منه، و المشكلة ان الاساليب تعددت ولا يمكن حصرها بأي عدد من النقاط فلم يعد اسلوب أو شكل معين يميز هذه التنظيمات و الحل الوحيد أمامها هو الحذر و الوعي و الفطنة...
نتابع النقاش الهام معكم.
دعواتكم
أبو مجاهد
20th March 2009, 10:41 PM
لي عودة إن شاء الله تعالى
فقط تسجل مرور وإعجاب بالمشاركات:)
خادمة الرسول
20th March 2009, 11:04 PM
بارك الله فيك اخي الكريم
وفعلا موضوع في غاية الاهميه
وبيخوف كتير
ولازم عنجدالواحد يحاول يكتم اسراره واراءه في بعض الامور
والله انوالجامعه بالنسبه الي بتخوف كتير
الله يحمينا ويحميكم يا اخواني واخواتي من كل شر
عنصر 101
20th March 2009, 11:25 PM
الحمد لله رب االعالمين نجاني من شراكهم
يرودن كاني ان يسقطوني في الوحل لكن الحمد لله الهمه قويه والإيمان قوي والهمه عاليه
عندنا ذهبت ..الضابط سألني كيف الجامعه وكيف الصحاب ومن هالحكي ..انا الححمد لله كنت عارف شو بده فزحلقتوا
كزدره
ههههههه
والله يا اخوه ويا اخوات
هم يردون ان يخلقوا المجتمع الفاسد
عكس منهاج التربيه الفرد الصالح يعكس ع الاسره والأسره تعكس ع المجتمع وهكذا للدوله
والله هم بحالوا يستغلوا نقاط ضعف الشباب اللي هو الحب ..لانو الجامعه هي نقطه التقاء وعمالهم بروجوا لالها اكثير
والحمد لله رب العالمين لم اعط بالا ذلك لاي كان لشاب ام فتاه
فديروا بالكم
حتى اللي دخل عندهم بعد ما خرج من عندهم لانعلم
هل هو اصبح منهم ام لا
فبتالي لاتثقوا باحد ايا كان
انا عن نفسي لا اثق بنفسي وتعلمت درس محترم ججداجداجدا لذلك
يطول الكلام ويطول الحديث عن ذلك
فديروا بالكم اللي بفوت عندهم
رح يعرضوا عليه الشغل ""هاد دائما طبعا عندهم ""كشربه مي عاديه
والشاطر اللي بنجوا من كل شي
والمؤمن كيس فطن
وليحسب كل كلمه تخرج منه
ايا كانت ولمن كانت
حتى لاهله
بجوز بالغلط تحكي لاهلك كلمه
رجل مخابرات قريب لاهلك مابعرفوا انو مخابرات يفتحوا سيره والا اهلك نطقوها هالكلمه
كثر الله خيرهم وقتها
فلا تثق بأحد ايا كان
والحددددددددديث يطول لذلك
واشياء اخرى كثيره
اقرأو كتب ستائر العتمه
وووو
ولزنازين واقبيه التحقيق و
خذوا من خبرات من سبقكم
ولا توقعوا في شراك المخابرات
لو شو ما صار
لو لم يبقى من جسمك شئ سليم في التحقيق
لا تتكلم كلمه ولاذكر اشخاص تضر باخوانكم
واياكم من الثقه العمياء
وعدم الامبالاه
والحديث ايضا يطول
جزاكم عنا وعنكم كل الخير
ودمتم للدعوه رجال حقائق
ودمتم بعز