المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من وصايا الشهداء



شهيدة الإسلام
6th March 2009, 07:49 PM
وصية الشهيد محمد فتحى فرحات


الله أكبر... الله أكبر ... الله أكبر... الله أكبر... الله أكبر ... الله أكبر

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)

قال المهندس يحيى عياش في يوم من أيامه : (على الكريم أن يختار الميتة التي يحب أن يلقى الله ، فنهاية الإنسان لابد أن تأتي ما دام قدر الله نفذ ) .

من المحراب تبدأ رحلة المهاجرين ... ثم يكون تقدم العمل ... مساجد ومنابر وينطلق القطار وجهته فلسطين ... وقوده الدم يعتلي مسافر عملاق يرفع راية خفاقة يزينها (( لا إله إلا الله محمد رسول الله )) وبالدم كتبت ( كتائب الشهيد عز الدين القسام) والقطار يسير على السكة والمسافر شامخ .. معتد ... يتزايد المسافرون ... كثير عددهم ، الوقود يدفع حماس القطار يخترق كل الحدود ولا يتوقف ... وساحة التنافس لتزويد القطار بالوقود مشتعلة وأشكال التزويد متنوعة والتقدم يملأ النفس رضى .. الأفق يقين .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... أما بعد :
إلى أهلي .. إخوتي.. أحبتي ... أمل الجهاد المتأجج في ناظري .. إلى عمالقة الالتزام الصادق .. إلى كل المتمسكين رغم كثرة المفرطين .. إلى أبطال مستقبل هذا الدين .. إلى فرسان الحق والقوة والحرية .. إلى رواد مسجد الإصلاح : إنني أكتب رسالتي وأنا في خندق الجهاد والمقاومة بين الرصاص والقنابل وبجانبي رشاشي ينتظر المعركة وهو مشتاق إلى خلع رؤوس اليهود وأعوان اليهود من بين الأحداث ، وهذه المخاطر تذكركم وأنتم تجلسون حولي في أيام قد خلت فقلت لنفسي : من فيهم يحمل الرشاش من بعدي ويلقي بالقنابل ويقتحم المستوطنات ويفجر نفسه ..؟؟ من فيهم هانت عليه الدنيا ورقت روحه وتألقت لمعانقة الشهادة ..؟؟ كي أخفي عنده سر الجهاد ، من فيهم يا ترى يرث (وسام فرحات- رائد الحلاق – محمد دخان ) من فيهم سوف يذكرني فلا ينام الليل يحلم في الجهاد ويظل يفكر كيف السبيل لقتل اليهود وأذنابهم الأوغاد ؟؟ من فيهم يرفع راية القسام عالية كما رفعها إخواننا في زمن الذل والعار ...

أحبتي .. إن أول خطوة في طريق الجهاد هي الالتزام بتعاليم القرآن والنهج على درب المصطفى صلى الله عليه و سلم ، وثاني خطوة في الجهاد ألا تنام الليل إلا وأنت تنظر في حال البلاد والعباد ومن بعد ذلك يبدأ الاستعداد ليوم اللقاء مع البنادق والقنابل والصواريخ لتكون الشهادة أو نصر ينزله رب العباد .. هذي خطانا في خنادق القسام .. فهل لكم أمنيات فتتقدموا كي تبدؤوا الطريق وتستعدوا كي تلحقوا بإخوان لكم هانت عليهم الدنيا وباعوها بما فيها كي يصلوا بثمنها إلى رضا الله وإلى جنات الفردوس الأعلى وإلى حوض النبي صلى الله عليه و سلم .

إخواني و أحبتي : أصبحت الناس تدعي أنها تخاف من النار وتعمل لها وتدعي بأنها تحب الجنة وتبتعد عنها ، إنه من يبعد عن كتاب الله سيخسر الكثير الكثير .. لا تنظروا إلى تلك الإغراءات البخيسة التي لا قيمة لها عند الله عز وجل فأنتم بين الفتن وحب الشهوات وأنا شهوتي الجنة فاخترتها .. عقدت صفقة في تجارة رابحة وهي الجنة وأرجو منكم السماح لتأخري في الانتقام من الخونة وأحذركم من البعد عن كتاب الله عز وجل فكم من أناس نسوا الله فأنساهم أنفسهم .. فأنا إن شاء الله عند ربي في جناته سأكون عند ( عز الدين القسام – عبد الله عزام – عماد عقل – يحيى عياش – عوض سلمي - محمود أبو هنود – حسن عباس – أسامة حلس – بلال الغول)

إخواني وأحبتي .. إن الحياة بجوار رب العزة لهي الأفضل خير من أي حياة .. والله إنها لبئس الحياة يتحكم بها الطغاة المستكبرون .. والله إنها لشهادة لا تنتهي .. لا تنتهي ولا يصل الحبيب إلى الحبيب إلا شريداً أو شهيداً.

يا أبناء الكتلة الإسلامية .. يا أبناء حماس ... يا رواد المساجد وخاصة مسجد الإصلاح أنتم أبناء الإسلام سوف تبقون الصوت الذي يصرخ بشجاعة في مواجهة كل المفاهيم لكي تستيقظ الأمة من نومها العميق وسوف تبقون أنتم الرصاصة والبندقية التي تقاتل المحتل وأعوانه .

إخواني وأحبتي .. علمتني الحياة في ظل الدعوة أن الحياة مؤقتة يعقبها الموت ويعكرها الفوت فكم من حي مات دون مطلبه ولم يظفر بمرغوبه رغم بذل النفس والنفيس والغالي والرخيص ، والدنيا غرارة خداعة إذا حلت أوحلت ، إذا جلت أوجلت وإذا كست أوكست وكم من ملك رفعت له علامات فلما علا مات ..؟ أما الآخرة فهي حياة المؤمن لذة باقية ليس فيها لاغية ففي الجنة ما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين وما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فلا تشتري القليل بالكثير والعاجلة بالآجلة والفانية بالباقية ، وعلينا أن نتقدم لنسكن الدار الثانية .

إخواني أحبتي : طريق الدعوة إلى الله ليست رتبة شرفية ولا حقيبة وزارية أو مهنة حكومية ، بل الطريق محفوف بالمكاره مليء بالمفاجآت ، فيه تكليف ثقيل وهم جسيم وعلى الداعية أن يعد الزاد لأن السفر طويل لكنها خير طريق ؛ إذ إنها توصل إلى الجنة .

إخواني و أحبتي .. إن صلاة الفجر في جماعة هي محضن الرجال وملتقى المخلصين وعنوان المجاهدين وخير كبير لا يعدله شئ في بابه ، ويكفي أن صاحبها يعيش في ذمة الله وأن قيام الليل مدرسة الأجيال ومحضن الرجال وسمة المجاهدين إشارة المنتصرين ودأب الصالحين.

كما أنني أطالب السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الأجهزة الأمنية من عدم ملاحقة المجاهدين الذي يقلقون راحة العدو وأن تبتعدوا عن حماية المستوطنات حتى يذيق المجاهدون العدو العلقم المر ...

يا أبناء حماس .. يا أبناء القسام .. يا من اصطفاكم الله من خلقه ليحقق بكم قدره وليجري أسبابه فيعيد على أيديكم قوة دينه ويعلي بكم راياته ويحقق بكم وعيده بإساءة وجوه بني صهيون فمزيد من الرباط على نهجه .. يا أبناء حماس .. يا أبناء القسام تقدموا الصفوف ، احملوا الرايات رايات الجهاد والدفاع عن حياض الدين والوطن ولا تتخاذلوا ولا تتولوا فيستبدل الله بكم خيراً منكم .

إخواني و أحبتي .. أوصيكم بتقوى الله سبحانه وتعالى والوحدة (وحدة الصف ) في وجه الأعداء .. إلى كل من : أحبائي وإخواني ومن يعرفني أو طرح علي سلامًا أو أخطأت في حقه أن يسامحني ويدعو الله أن يتولانا برحمته وأن يرزقنا الشهادة في سبيل الله .

إلى الوالد والوالدة : أن يلهمهما الصبر والثبات وليس بوسعي إلا أن أهنئكم باستشهادي إن شاء الله .

وفي الختام : أعوذ بالله من كبوة الجواد ومن سقطة اللسان ومن زلة العالم ونسأل الله أن يتقبل منا هذا العمل ويجعله خالصاً لوجهه الكريم

الجمعة 1/3/2002
أخوكم الشهيد الحي(إن شاء الله) / أبو القاسم

شهيدة الإسلام
6th March 2009, 07:52 PM
وصية الشهيد عبد الله عزام


لقد ملك حب الجهاد على حياتى ونفسى ومشاعرى وقلبى وأحاسيسى إن سورة التوبة بآياتها المحكمة التى مثلت الشرعة النهائية للجهاد فى هذا الدين والى يوم الدين لتعتصر قلبى المآ وتمزق نفسى أسآ وانا أرى تقصيرى وتقصير المسلمين اجمعين تجاه القتال فى سبيل الله .


إن التعلل بالآمال دون الإعداد لهو شأن النفوس الصغيرة التى لا تطمح أن تصل الى القمم ولا أن ترقى الى الذرى وغذا كانت النفوس كبارآ تعبت فى مرادها الأجسام .


يا ايها المسلمون

حياتكم الجهاد وعزكم الجهاد ووجودكم مرتبط ارتباطآ مصيريآ بالجهاد .


يا أيها الدعاة

لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم الأسلحة وأبدتم الكفار الظالمين

إن الذين يظنون ان دين الله يمكن ان ينتصر بغير جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين .

إن هيبة الدعاة وشوكة الدعوة وعزة المسلمين لن تكون بدون قتال "ولنزعن الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم ويقذفن فى قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت " وفى رواية كراهية القتال "


"فقاتل فى سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد باسآ واشد تنكيلا "

" وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله "

إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض :ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض "


يا دعاة الإسلام :

احرصوا على الموت توهب لكم الحياة ولا تغرنكم الأمانى ولا يغرنكم بالله الغرور واياكم ان تخدعوا أنفسكم بكتب تقرأونها وبنوافل تزاولونها ولا يحملنكم الإنشغال باألمور المريحة عن الأمور العظيمة " وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم "
ولا تطيعوا أحد فى الجهاد لا اذن لقائد فى النفير الى الجهاد ان الجهاد قوام دعوتكم وحصن دينكم وترس شريعتكم



يا علماء الإسلام

تقدموا لقيادة هذا الجيل الراجع الى ربه ولا تنكلوا ولا تركنوا الى الدنيا واياكم وموائد الطواغيت فإنها تظلم القلوب وتميت الأفئدة وتحجزكم عن الجيل وتحول بين قلوبهم وبينكم


يا أيها المسلمون

لقد طال رقادكم واستسر البغاة فى أرضكم وما اجمل ابيات الشاعر


طال المنام على الهوان فأين زمجرة الأسود
واستنسرت عصب البغاة ونحن فى ذل العبيد

قيد العبيد من الخنوع وليس من زردالحديد

فمتى نثور على القيود متى نثور على القيود


يا معشر النساء :

إياكم والترف لأن الترف عدو الجهاد والترف تلف للنفوس البشرية واحذرن الكماليات واكتفين بالضروريات وربين أبناءكن على الخشونة والرجولة وعلى البطولة والجهاد لتكن بيوتكن عرينآ للأسود وليس مزرعة للدجاج الذى يسمن ليذبحه الطغاة اغرسن فى أبناءكن حب الجهاد وميادين الفروسية وساحات الوغى وعشن مشاكل المسلمين وحاولن ان تكن يومآ فى الأسبوع على الأقل فى حياة تشبه حياة المجاهدين والمهاجرين حيث الخبز الجاف ولا يتعدى الإدام جرعات من الشاى .
يا أيها الأطفال

تربوا على نغمات القذائف ودوى المدافع وأزيز الطائرات وهدير الدبابات واياكم وانغام الناعمين وموسيقى المترفين وفراش المتخمين أما أنت أيتها الزوجة ففى النفس الكثيروالكثير أبثه اليك يا ام محمد جزتالك الله عنى وعن المسلمين خيرآ الجزاء لقد صبرت معى طويلآ على لأواء الطريق وتجرعت معى كؤوس الحياة حلوها ومرها وكنت خير عون لى على ان انطلق فى هذه المسيرة المباركة الجهاد .

لقد تركت على كاهلك البيت سنة 1969 ايام كان لدينا طفلتان وولد صغير فعشت فى غرفة واحدة من الطين لا مطبخ لها ولا منافع وتركت على عاتقك البيت يوم ان ثقل الحمل وزادت العائلة وكبر الأولاد وكثرت معارفنا وزادت ضيوفنا فاحتملت لله ثم من اجلى القليل والكثير .

فجزاك الله عنى خير الجزاء ولولا الله ثم صبرك على غيابنا الطويل عن هذا البيت ما استطعت ان احتمل هذا العبء الثقيل وحدى لقد عرفتك زاهدة فى الحياة لم تشتكى ايام الشدة من قلة ذات اليد ولم تترفى ولم تبطرى ايام ان فتح علينا قليل من الدنيا ولم تكن الدنيا فى قلبك بل كانت معظم الوقت فى يدك .


إن حياة الجهاد ألذ حياة وكابدة الصبر على الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم وجوانب الترف الزمى الزهد يحبك الله وازهدى بما فى ايدى الناس يحبك الناس .

القرآن هو المتعة وأنس الحياة والقيام والصيام والإستغفار فى الأسحار يجعل للقلب شفافية وللعبادة حلاوة وصحبة الطيبات وعدم التوسع فى الدنيا والبعد عن المظاهر وعن اهل الدنيا راحة القلوب وآمل من الله ان يجمعنا فى الفردوس كما جمعنا فى الدنيا .


وأما انتم يا أبنائى

إنكم لم تحظوا من وقتى الا القليل ولم ينلكم من تربيتى الا اليسير نعم لقد شغلت عنكم ولكن ماذا أصنع ومصائب المسلمين تذهب المرضعة عما ارضعت والأهوال التى المت بالأمة الإسلامية يشيب لها الولدان

والله ما طقت ان اعيش فى قفصى معكم كما تعيش الدجاجة مع فراخها لم استطع ان احيا بارد النفس ونار المحنة تحرق قلوب المسلمين لم ارضى ان ابقى بينكم طيلة وقتى واحوال المسلمين تمزق كل من له قلب او بقية من لب ليس من المروءة ان اعيش بينكم اتقلب بين اعطاف النعيم توضع لى صحفة وترفع اخرى بين اطباق اللحوم وانواع الحلويات والله لقد كنت فى حياتى امقت الترف سواء كان ذلك فى ثياب او طعام او مسكن وحاولت ان ارفعكم ما استطعت الى مقام الزاهدين وابعدكم عن مستنقع المترفين .

أوصيكم بعقيدة السلف أهل السنة والجماعة واياكم والتنطع اوصيكم بالقرآن تلاوة وحفظآ وبحفظ اللسان وبالقيام والصيام وبالعمل مع الحركة الإسلامية ولكن اعلموا انه ليس لأمير الحركة سلطان عليكم بحيث يمنعكم من الجهاد او يزين لكم البقاء للدعوة بعيدآ عن مصانع الرجولة ومياتدين الفروسية لا تأخذوا اذن احد للجهاد فى سبيل الله ارموا واركبوا ولأن ترموا احب الى من ان تركبوا .

أوصيكم يا ابنائى بطاعة امكم واحترام اخواتكم وأوصيكم بالعلم الشرعى النافع وأصيكم بالمحبة فيما بينكم وأصيكم ببر جدكم وجدتكم صلوا ارحامنا وبروا اهلنا وأوفوا بحق صحبتنا لمن صحبنا

سبحانك اللهم وبحمدك

أشهد ان لا اله الا انت

استغفرك واتوب اليك