المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وإذا سألك ..عبادى ...



yasmeena
4th March 2009, 05:55 PM
يقول الله تعالى :

(( وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى

وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون )).. البقرة (186)


--------------------------------------------------------------------------------



وإذا سألك ..عبادى .. ما أعظمه من شرف العبودية لله !!!

وما أشده من قرب !!!.. أن ننسب لله بعبوديتنا له سبحانه .

وما أروع قوله سبحانه ... فإنى قريب ...فهذه الكلمة تسكب فى الروح السكينة

والطمأنينة ، والروح ، والراحة .


إنه قريب .. فلماذا تخاف ؟!

إنه قريب فلماذا تستوحش؟!

إنه قريب ... فقر عينا .. إنك تلوذ بجناب القوى القادر.

إنه قريب ... فلست وحدك ..إنه معك يحوطك بعنايته ورعايته .


ولا يكفى أن شرفنا بشرف العبودية ..ولا يكفى أنه قريب .. بل ويقول :

((وأجيب دعوة الداع إذا دعان ))

ما ألطفك بنا يا مولانا .. نمد إليك أيدينا وقد أثقلت كواهلنا الذنوب .. فتقيل العثرات

وتغفر الزلات .

ما ألطفك يا مولانا .. نتوسل إليك بفقرنا ونشكوا إليك أحوالنا ... ونسألك خيرات الدنيا

والآخرة .. فتحبونا ، وتمنحننا ، وتعطينا .

ماألطفك يا الله !!... وما أجودك !! وما أكرمك !! وما أعظمك إذ دللتنا على طريق

الرشد حين قلت :

(( فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون ))

فلنطع الله ولنستجب لأوامره ولنبتعد عن نواهيه ..ليهدينا الى طريق الرشاد

والفلاح والفوز فى الدنيا والآخرة ..


نستخرج من الآية ما يلى :

1-العناية الربانية :

تتضح من قوله تعالى (( ياعبادى )) ، ومن أنه سبحانه قريب يستجيب لنا

الدعاء ، ويبتغى لنا سبيل الرشاد .

2-الواجب التربوى :

الإكثار من الدعاء والتذلل بين يدى الله فهو قريب .. و إتباع أوامره والإنتهاء عن

نواهيه ليهدينا سبيل الرشاد .

3-الواجب الدعوى :

ترغيب الناس فى الدعاء كونه سهم لا يخطئ هدفه .

عنصر 101
4th March 2009, 10:04 PM
فإنى قريب أجيب دعوة الداع



ما احكمها الحكمه الإلهيه
وما اعظمها وما اعظم الله سبحانه وتعالى



ماشاء الله كلمات جميله جدا
جوزيتم خيرا

وادامكم بصحه وعافيه
ونصر وسؤدد

أبو أيهم
5th March 2009, 06:46 AM
جزاك المولى خيرا على جهدك
وجعله في ميزان حسناتك.

بسمة أمل
5th March 2009, 09:31 PM
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

بارك الله فيكي اخيتي الكريمه