أبو عبيدة
13th November 2007, 07:53 PM
خاص-شبكة الكتلة الإسلامية جامعة القدس
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى " لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدى إليك لاقتلك، إنى أخاف الله رب العالمين"
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي حبانا لنكون من أبناء دعوة الحق المبين ،معز المجاهدين ومذل الكفرة والمنافقين ،والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه أجمعين :-
إخواننا الطلبة ،أخواتنا الطالبات ، أبناء جامعة القدس يا من تحطمت على صخرة صمودكم وثباتكم جميع المؤامرات التي تحاك ضدكم للنيل من عزيمتكم يا من ارتضيتم أن تسيروا على نهج دعوة حبيبكم وقائدكم محمد صلى الله عليه وسلم والذي تعرض لأبشع هجمة ولكنه رفع يديه الى السماء وقال "اللهم إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ".
إخواننا أخواتنا الطلبة:-
منذ أن عصفت بساحتنا الفلسطينية مجموعة من الإحداث المستمرة الى اليوم ،اثرنا نحن في الكتلة الإسلامية في جامعة القدس أن نغلب لغة الحوار والمنطق في التعامل مع من يريدون إثارة الفتنة في ساحة جامعتنا الحبيبة وذلك حفاظا على قدسية هذا الصرح إلا أن الأمور أخذت تنحو منحنى خطير في التعامل مع صمتنا هذا وتغليب لغة الحوار والتفاهم.
ومن هنا يجب أن لا يفهم صمتنا وتغاضينا أنه من باب الضعف لا سمح الله فنحن الذين نستمد عزائمنا من قيوم السماوات والأرض لن يرهبنا حشودات وتجميع للقوى للنيل من هذه العزيمة التي يرعاها الواحد القهار.
أبناء جامعة القدس:-
إن ما حصل في قطاع غزة ليس كما يدعي دعاة الفتنة الذين يعملون لتمرير مخططات أسيادهم القابعين في المنطقة السوداء في رام الله هؤلاء المندوبين على حكم رقاب أبناء شعبنا من قبل دايتون،وإن مسيرة ومهرجان الذكرى الثالثة لإغتيال الرئيس ياسر عرفات تمت بشكل طبيعي إلا أن الأوامر صدرت لفئة لم تتعظ مما حصل لهم في غزة واعتلت مبنى جامعة الأزهر وأطلقت النار على مجموعة من أبناء الشرطة الذين وفروا كافة أشكال الأمن لهذا المهرجان ، في المقابل فإن حركة حماس عندما قررت الخروج بمسيرة لمناصرة إخواننا الأسرى في سجن النقب تصدت لها أجهزة المندوب السامي سلام فياض ومنعتها من الخروج في مدينة الخليل .
إننا في الكتلة الإسلامية عندما رأينا مثيري الفتنة يحشدون الطاقات للنيل من أبناء الكتلة الإسلامية ومناصريها توجهنا فورا لإدارة الجامعة لوضعها في صورة الوضع وأصدرنا التعليما لكافة أبناء الكتلة الإسلامية لمغادرة الجامعة درءا للفتنة وبدورها دعت إدارة الجامعة جميع الأطر الطلابية لإجتماع عاجل لمناقشة الوضع والخروج من الأزمة وتواصلنا في إجتماعنا الى ما يقارب الخمس ساعات لكننا لم نخرج إلا بوثيقة تبقى بحوزة إدارة الجامعة يتعهد فيها الجميع الى ضبط النفس، ولكننا عندما خرجنا من الإجتماع الساعة الثامنة والنصف مساء كانت المعطيات على أرض الواقع تدل على أن غدا الثلاثاء سيكون يوم دام في جامعة القدس حيث أن الفئة التي تتلقى أوامرها من أجهزة دايتون تريد تكرار مشهد جامعة النجاح عندما قتل الطالب الحافظ لكتاب الله محمد رداد بدم بارد من قبل زعرانهم وعلى مراى ومسمع الطلبة لذلك تم التواصل ما بين إدارة الجامعة والكتلة الإسلامية حتى تم الإتفاق على إغلاق الجامعة الى يوم السبت وكان مطلب الكتلة الإسلامية من إدارة جامعة القدس أنها إذا أصرت على أن تفتح أبواب الجامعة يوم الثلاثاء أن توقع لنا على ورقة تتحمل فيها المسؤولية عن كل قطرة دم ستسقط في جامعة القدس مما دفع الإدارة الى الإستجابة العاجلة لمطلبنا .
وفي الختام ندعوا المعقلين والحريصين على مصلحة الطلبة والجامعة في حركة الشبيبة الطلابية الى الجلوس مع العقل والمنطق وتغليب لغة التفاهم والحوار وعدم الإنجرار وراء فئة معروفة لنا ولكم بماضيهم وخطوط إتصالهم.
نعم للغة الحوار والتفاهم
لا للعربدة وتحويل ساحات الجامعات الى مستنقع من الدم
"ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق"
إخوانكم
الكتلة الإسلامية-جامعة القدس
13-11-2007
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى " لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدى إليك لاقتلك، إنى أخاف الله رب العالمين"
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي حبانا لنكون من أبناء دعوة الحق المبين ،معز المجاهدين ومذل الكفرة والمنافقين ،والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه أجمعين :-
إخواننا الطلبة ،أخواتنا الطالبات ، أبناء جامعة القدس يا من تحطمت على صخرة صمودكم وثباتكم جميع المؤامرات التي تحاك ضدكم للنيل من عزيمتكم يا من ارتضيتم أن تسيروا على نهج دعوة حبيبكم وقائدكم محمد صلى الله عليه وسلم والذي تعرض لأبشع هجمة ولكنه رفع يديه الى السماء وقال "اللهم إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ".
إخواننا أخواتنا الطلبة:-
منذ أن عصفت بساحتنا الفلسطينية مجموعة من الإحداث المستمرة الى اليوم ،اثرنا نحن في الكتلة الإسلامية في جامعة القدس أن نغلب لغة الحوار والمنطق في التعامل مع من يريدون إثارة الفتنة في ساحة جامعتنا الحبيبة وذلك حفاظا على قدسية هذا الصرح إلا أن الأمور أخذت تنحو منحنى خطير في التعامل مع صمتنا هذا وتغليب لغة الحوار والتفاهم.
ومن هنا يجب أن لا يفهم صمتنا وتغاضينا أنه من باب الضعف لا سمح الله فنحن الذين نستمد عزائمنا من قيوم السماوات والأرض لن يرهبنا حشودات وتجميع للقوى للنيل من هذه العزيمة التي يرعاها الواحد القهار.
أبناء جامعة القدس:-
إن ما حصل في قطاع غزة ليس كما يدعي دعاة الفتنة الذين يعملون لتمرير مخططات أسيادهم القابعين في المنطقة السوداء في رام الله هؤلاء المندوبين على حكم رقاب أبناء شعبنا من قبل دايتون،وإن مسيرة ومهرجان الذكرى الثالثة لإغتيال الرئيس ياسر عرفات تمت بشكل طبيعي إلا أن الأوامر صدرت لفئة لم تتعظ مما حصل لهم في غزة واعتلت مبنى جامعة الأزهر وأطلقت النار على مجموعة من أبناء الشرطة الذين وفروا كافة أشكال الأمن لهذا المهرجان ، في المقابل فإن حركة حماس عندما قررت الخروج بمسيرة لمناصرة إخواننا الأسرى في سجن النقب تصدت لها أجهزة المندوب السامي سلام فياض ومنعتها من الخروج في مدينة الخليل .
إننا في الكتلة الإسلامية عندما رأينا مثيري الفتنة يحشدون الطاقات للنيل من أبناء الكتلة الإسلامية ومناصريها توجهنا فورا لإدارة الجامعة لوضعها في صورة الوضع وأصدرنا التعليما لكافة أبناء الكتلة الإسلامية لمغادرة الجامعة درءا للفتنة وبدورها دعت إدارة الجامعة جميع الأطر الطلابية لإجتماع عاجل لمناقشة الوضع والخروج من الأزمة وتواصلنا في إجتماعنا الى ما يقارب الخمس ساعات لكننا لم نخرج إلا بوثيقة تبقى بحوزة إدارة الجامعة يتعهد فيها الجميع الى ضبط النفس، ولكننا عندما خرجنا من الإجتماع الساعة الثامنة والنصف مساء كانت المعطيات على أرض الواقع تدل على أن غدا الثلاثاء سيكون يوم دام في جامعة القدس حيث أن الفئة التي تتلقى أوامرها من أجهزة دايتون تريد تكرار مشهد جامعة النجاح عندما قتل الطالب الحافظ لكتاب الله محمد رداد بدم بارد من قبل زعرانهم وعلى مراى ومسمع الطلبة لذلك تم التواصل ما بين إدارة الجامعة والكتلة الإسلامية حتى تم الإتفاق على إغلاق الجامعة الى يوم السبت وكان مطلب الكتلة الإسلامية من إدارة جامعة القدس أنها إذا أصرت على أن تفتح أبواب الجامعة يوم الثلاثاء أن توقع لنا على ورقة تتحمل فيها المسؤولية عن كل قطرة دم ستسقط في جامعة القدس مما دفع الإدارة الى الإستجابة العاجلة لمطلبنا .
وفي الختام ندعوا المعقلين والحريصين على مصلحة الطلبة والجامعة في حركة الشبيبة الطلابية الى الجلوس مع العقل والمنطق وتغليب لغة التفاهم والحوار وعدم الإنجرار وراء فئة معروفة لنا ولكم بماضيهم وخطوط إتصالهم.
نعم للغة الحوار والتفاهم
لا للعربدة وتحويل ساحات الجامعات الى مستنقع من الدم
"ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق"
إخوانكم
الكتلة الإسلامية-جامعة القدس
13-11-2007