مشاهدة النسخة كاملة : أخواتنا إلى أين؟؟!!!
تاج الوقار
26th February 2009, 06:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي هي تلك الفتاة الرائعة، التزمت بأوامر ربها وجعلت الشريعة طريق سيرها.. لم تحاول يوما أن تخاف حكما أو تقع في شبهة محظورة ... صانت ننفسها فكانت في القمة
نعم في القمة، وصلت بعزتها وتمسكها بشرع ربها وصلت إلى المعالي.. فالكل يرمقها بعين المحبة والاحترام والتقدير.. يأمل لو يكون مثلها..
ثم فجأة ومن غير مقدمات اختلفت الأحوال.. قلت ربما تعثرت وربما أُجبرَت .. بل قد تكون لحظة ضعف وستعود إلى رشدها.. :(
فتشت وبحثت وحاولت أن أجد مبررا ... فهي أختي الرائعة لا يمكن أن تتغير بسهولة... ولكن في داخلي حرقة وغيظ على ما هي فيه الآن..
************
قد تكون هذه الأخت أختك أنت وصديقتك أنت... قابلنا مثلها الكثير وإن اختلف الأمر باختلاف الشخصيات ففلانة قمة في الروعة وفلانة في مرتبة أقل غير أنها مميزة وهكذا... تحدثنا ونصحنا وعاتبنا ولكن لا فائدة..
اعذروني فلا زالت كلماتي مبهمة... ولكن إليكم تفسيرا
حدثتني أخت من أخواتي التي لا أصفها بغير الروعة الأخلاقية والدينية .. كانت تخبرني عن شاب تقدم لخطبتها فيه كل المواصفات التي في واقعنا يرتضيها الأهل لابنتهم : سألتها وما المشكلة فأجابت هو ليس بالقدر المطلوب من الالتزام وله أصحاب لا يعلمون من الدين شيء.. والمرء على دين خليله. فكيف آمن على نفسي وديني معه.؟!
هذه الأخت رفضت الشاب.. ولكن غيرها قبلته وبالرغم مما كان منها من الالتزام غير أنها تغيرت فجأة.. بعض ما كان محظور أصبح ممكنا.. مظهرها ولباسها و و و ...
ولم يتوقف الأمر هنا...
فلان رائع في التزامه واخلاقه ودينه وتعامله.. عندما يخطب فلانة من أمثال أخواتنا الرائعات.. يطالبها بأمور في مظهرها ولباسها .. فمن ذاك الحجاب الشرعي إلى تلك الأقمشة التي لا يمكن أن تكون حجابا.. ومن ذاك الجلباب الفضفاض إلى آخر ضيق وغيره وغيره..
***************************************
وأقف الآن وأتساءل : لماذا تقبل أخواتنا بشخص غير ملتزم .. أهذا لأنه لم يتقدم غيره لخطبتها؟؟ أم ماذا؟؟
ولماذا يتقدم الملتزم صاحب الخلق والدين لخطبة فتاة غير ملتزمة ؟؟؟ هل عدم موافقتها عليه يجعله يصرف النظر عن مثلها ؟؟
ثم السؤال المهم..
أنت أختي لماذا تقبلين بشاب ليس صاحب خلق ودين؟؟؟ ولماذا ترفضين صاحب الخلق والدين؟؟؟؟؟؟
وتكون النتيجة.. سقوط من القمة التي يصعب العودة إليها إلا أن يشاء الله أمرا كان مفعولا...
اعلمي أختي أن ما تثبتين عليه قبل خطوبتك لا يجب أن تتخلي عنه بعدها .. فلا أحد يستحق أن تتخلي عن طاعتك والتزامك بأمر ربك ... فلا خير فيه إن كان سيوردك المهالك.
تاج الوقار
26th February 2009, 06:40 PM
ما الذي يدعوكِ أختي لعدم الثبات..
أوجدتِ ثوابا أعظم من ثواب رب العزة؟؟؟ أوجدت نهاية أفضل فتخليت عن الجنة؟؟؟
والله لو يمحوا الزمان فضائلا ..... ويبـيد من طيب الخصال شمائلا
وتغيرت قيم الأنام إلى الردى ..... وتبدلت شــيم الكـرام رذائـلا
ورأيت من باع الأصالة يرتدي ..... ثوبا غـريبا مشمئزا مائـلا
سأظل وحدي طول عمري ثابتاً ..... لا أرتضي للمكـرمات بدائـلا
تاج الوقار
26th February 2009, 06:41 PM
:((:
:(
.............................
Islamgirl
26th February 2009, 08:48 PM
بوركتي اختي الغالية على حرقتك التي أشعلت من بين كلماتك المشاعر التي تؤرق كل أخت لديها من الغيرة والحرقة على دينها أولا ومن ثمّ على أخواتها ...دموع القلب لا يجدي ألما على حال ما ذكرتي بل يمكن وصف أحوال تجعل القلب يخرج من صمته إلى حال العويل التي لا يكون معه إلى عمق الجرح والألم
ولكن غاليتي تاج الوقار ...نحن مطالبون بالتواصي والأمر بالمعروف فهؤلاء يجب ألا تأخذنا بهن لومة لائم وقد فهمت ما تقصدين وأشارت عليّ إحدى الأخوات بطريقة راااااااااااااائعة جدا جدا لحل أو المساعدة في إيصال الرسالة ويجب ألا ننسى أن هؤلاء ليسوا بأظلم من فرعون ونحن لسنا بأفضل من موسى ...
أما عن بقية الأسئلة أختي الحبيبة فهذا أعيدها إلى كم منّا لديها غاية لوجودها ومستعدة أن تعمل المستحيل لتحقيق غايتة وجودها وأحلامها معا
فالاقتران برجل غير ملتزم قد يحطم آمال الكثير من الأخوات وإن ادعت أنها قادرة على إيصلاحه ...أمّا تفكرنا في قول الحبيب محمد إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجه ولم يقل إن جاءكم رجل فزوجوه لعلكم تصلحوه بل الله جل في علاه قد حسم الأمر "إنك لا تهدي من أحببت" وهذا أقيمه حجة على كل أخت من أخواتي إن كان ليس أي رجل ملتزم يناسب كل فتاة ملتزمة فكيف نرخص معاني وجودنا والغاية والحلم من أجل مرحلة حياتية مصيرية مبنية على ممكن...؟؟؟؟
جمانة القدس
26th February 2009, 09:45 PM
أعلل النفس بالآمال أخدعها.. لأصرف النفس عن بؤسٍ وحرمان!
وهو والله تعليل!.. تعليلٌ بأن يعود صاحب الدرب لدربه.. وبأنه يعتدل الذي اعوجّ فيعودإلى الطريق..
لكن.. أيحقّ له أن يميل؟!.. أيحقّ للذي حمل الراية أن يزلّ؟!
أنقبل منه أن يتراجع في خضمّ الآهات المتناثرة يضمّدها ويُؤوي صارخيها؟!
لا!
لا يصحّ له إلا أن يلتزم.. فإنما هو مصطفى.. اختاره الله لهذا الطريق الشاقّ الطويل.. هو المعيار.. هو القائد والناس من ورائه جنودٌ تابعون.. أليس القدوة للحيارى؟!
فكيف نسمح له بالوقوف؟!.. أخبروني بالله عليكم؟!
كيف نرضى؟!
والله يحار القلب!
ولا يجد إلا البكاء.. لعلّ في الدموع ما يخمد اللهيب المتسعّر فيه!
وللحديث بقية متى شاء الله!
حبيبة الرسول
26th February 2009, 11:14 PM
اعلمي أختي أن ما تثبتين عليه قبل خطوبتك لا يجب أن تتخلي عنه بعدها .. فلا أحد يستحق أن تتخلي عن طاعتك والتزامك بأمر ربك ... فلا خير فيه إن كان سيوردك المهالك
بارك الله فيكِ ...
ولا تعليق ... سوى ... :mad::mad::mad:
تعلمون لماذا قلت ... لا تعليق ...!!!
لأن هذه الفتاة الملتزمة ... تعلم جيدا ما تفعل ... و تعلم جيدا أن ما تفعله خاطئ ... و ليست بحاجة لمن يبين لها الطريق ... ولكنها تضع غشاوة على بصرها و عقلها .. و تستمر... ولا حول و لا قوة الا بالله ...
جمانة القدس
27th February 2009, 11:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلتُ إنّ للحديث بقيّة، وسأتابع إن شاء الله، فهو موضوع يستحق منا إسهاباً.. ولا بدّ من البسط فيه..
لم تقبل فتاتنا الملتزمة أن ترتبط بالذي هو أقل منها التزاماً؟!
لعله الإعجاب؟!.. أو قد يكون التسرّع؟!.. أو ربما الفرص القليلة التي تسنح لها للاختيار؟!.. وربّما متأثرة برأي أهلها.. أو بعض صديقاتها..
أو ربّما غير هذا كله..
ولو لم أقدم بكلمة (فتاتنا الملتزمة) لقلتُ إنّ هذه الاحتمالات كلها جائزة.. وقد نسامح الفتاة ونختلق لها أعذاراً إن أقدمت عليها.. إذ نعلم أن مجتمعنا وأنّ حال أمتنا معوجّ!.. لا تقوم فيه القوائم إلا عند قلة قليلة.. وقد تستجيب الفتاة للذي تسمعه وتراه.. قد تحبّ وتتسرع.. وقد تتأثر برأي غير صائب..
ونعذرها..
نعم نعذرها.. لأنها لا تدري.. ولأنها لا تعلم.. ولأنها ليست في الذين رضوا أن يكونوا (قادة وقدوات).. ليست في الذين (اصطفاهم الله لحمل الراية ونشر اللواء).. هي فتاة طيبة تريد أن تكون وأن تصلح.. لكنها لا تزال في بدايات الطريق..
أما وقد قدّمتُ وقلتُ (فتاتنا الملتزمة).. فتاتنا ابنة الدعوة.. ابنة الإسلام العظيم.. التي رضيت بأن تكون (داعية) يُحتذى بها ويُسار على درب خطاها ويُقتدى بعملها.. فنقول لها لا!..
(لا!).. بملء الفيه!
لا نقبل منها أن تتراحع بعد أن كانت في الطليعة.. لا نقبل أبداً -أيها الإخوة الكرام-
فإنما أنهك مَن قبلنا العملُ وهدّهم الدّهر حتّى يوصلوا لنا: (كونوا ربانيين)!
ولقد قبلتـْها.. ولقد عملت بها آناً.. فلم تتركها الآن؟!
لمَ -أيها الكرام-؟!.. لمَ؟!
إنّ فتاتنا الملتزمة التي اتخذت عند الله عهداً لا بدّ أن يكون لها مقياسٌ أساسه: "المُضيّ في طريق الدعوة"
فهي أسلمتْ نفسها لله من أجل الدعوة.. من أجل أن تكون في الذين يوصلون البشر إلى برّ الأمان.. الذين يربّتون على كتف الأمة المنهكة.. ويسعون في إنقاذ الإنسانية المعذبة..
لا تتنازل ولا تتخلى عن دربها مهما حدث.. ولا تقبل أن ترتبط بالذي يوقفها أو يُضعف سير خطاها.. فإنما هي كلها لله.. وتعيش عمرها في الذي يقبله ويرضاه وينثر رحمات شرعه في الأرض..
فكيف بالله نرضى؟!
وللحديث بقيّة لمّا يأذن الله.
بسمة أمل
27th February 2009, 11:32 AM
بارك الله فيكن اخواتي وجزاكن الله الخير الكثير
والله يثبتنا ويهدينا الي طريق الخير ورضى الله
وفي ميزان حسناتكم ان شاءالله
دعواتكم
سنحيا بالأمل
27th February 2009, 12:36 PM
اعلمي أختي أن ما تثبتين عليه قبل خطوبتك لا يجب أن تتخلي عنه بعدها .. فلا أحد يستحق أن تتخلي عن طاعتك والتزامك بأمر ربك ... فلا خير فيه إن كان سيوردك المهالك
لا تعليق
بوركتي غاليتي تاج الوقار على حرقتك...
وحسبنا الله ونعم الوكيل..:(
حياكم المولى
خادمة الرسول
27th February 2009, 01:37 PM
بارك الله فيكن اخواتي وجزاكن الله الخير الكثير
والله يثبتنا ويهدينا الي طريق الخير ورضى الله
وفي ميزان حسناتكم ان شاءالله
دعواتكم
جمانة القدس
27th February 2009, 02:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل أن أتابع..
Islamic Girl
حبيبة الرسول
بسم أمل
أم الخطاب
خادمة الرسول
جزاكنّ الله خيراً على المرور يا أخواتي الكريمات، سعيدة بالتعرف إليكنّ..
وليتكنّ تشاركن بآرائكنّ..
قد سمحت لنفسي أن (أحتلّ) موضوع تاج الوقار.. فإنما أنا وهي اثنتان في حساب العدّ.. لكنّا واحدة في حساب الأرواح.. (يعني مسموح لي أخذ الموضوع :cool:)
تاج الوقار
27th February 2009, 02:15 PM
السلام عليكم
حياك المولى أخيتي الحبيبة جمانة القدس...
الموضوع وصاحبته على حسابك غاليتي...
ولن أكتب حتى تفرغي مما تكتبين.. أستمع لما تقولين أخيتي. ثم أضع ردي إن كان لي رد بعد كلامك
أكرمكم المولى ورضي عنكم
جمانة القدس
27th February 2009, 02:39 PM
طيّب.. لنتابع..
تم الاختيار.. وشاء الله أن ترتبط فتاتنا بالشاب الأقل منها التزاماً..
أما (شاء الله):
فنحن دائماً ما نذكر (هذه مشيئة الله) ، و(قسمة ونصيب) وغيرها من العبارات ذات نفس المعنى.. لكنّا ما أكثر ما ننسى (اعقل وتوكّل)!.. هي كلها بأمر الله، وكلها في اللوح المحفوظ كتبت وسطرت منذ الآلاف من السنين.. لكنّا مأمورون بالسعي والتفكير والإعداد والتخطيط لكل شيء.. لا نترك الأمور تسير ثم نقول مشيئة الله.. هي مشيئته طبعاً.. لكن فهمنا يجب أن يكون أعمق.. نأخذ بالأسباب.. ثم نُقدِم.. وإلا فلم أعدّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام لغزوة أحد وبذلوا وسعهم فيها؟!.. ألن تكون الخسارة حليفة لهم في المواجهة والصمود.. وفي التخلي والقعود؟!
وأما (الأقل منها التزاماً).. فمن هو؟!
أهو الذي لا يصوم ولا يصلي؟!.. أهو المتسكع في أرجاء الجامعات والطرقات؟!.. أهو الفاشل؟!
لا!
لا نقصد هذا.. فقد يكون مهذباً، ومتميزاً، وناجحاً..
قد يكون ملتزماً بالصلوات المفروضة..
قد يكون طيباً..
لكن..
نحن لا نريد لفتاتنا هذا.. لأنها فوق هذا!
فوقه بكثيرٍ يا إخوتي..
هي لا تقيس عملها بالحلال والحرام.. هي ترقى في الحلال.. بل ترقى وترقى..
هي فكرة متجسّدة.. هي رسالة في الأرض.. هي داعية!
وإنّ للداعية المسلمة تميّزٌ ليس لغيرها.. وإنما تحمل فتاتنا (هماً أكبر!)
الالتزام -وأنتم أهله إن شاء الله- يقاس بقوة في القلب ونور في العقل.. الالتزام هو السعي لتحقيق فكرتنا وإسلامنا وعقيدتنا في الكون كله.. هو الطريق الذي نأمل أن نسلكه لأسلمة الأرض -كل الأرض- لله..
الالتزام أن نضع بين عيوننا دموع النبوّة المتألمة لحال أمتنا.. عبرات الحبيب!
ما أقسانا إذ نتركها تذرف على وجناته الطاهرة ثم نحن ننظر غير آبهين..
ما أقسانا إذ نعلم أنه يؤلمه مرآنا بعيدين ونبقى.. نزداد بعداً..
الالتزام أن يكون الإسلام في كل خلية من خلايانا.. وفي كل لحظة من لحظاتنا..
الالتزام أن نجعل من هذا الشاب الطيب ملتزماً.. لكنه لن يكون: أن نتنازل له -ذاك الشاب الطيب- عن أختنا وابنتنا وفتاتنا.. لأنها أغلى!
الموضوع متشعب.. فاعذروني لأني أحيد هنا وهناك..
للحديث بقية إن شاء الله تعالى
انين الاقصى
28th February 2009, 12:25 PM
بوركتي غاليتي تاج الوقار
حسبنا الله ونعم الوكيل
جمانة القدس
28th February 2009, 06:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتاة الملتزمة الآن.. الفتاة الداعية.. ارتبطت بالشاب الأقل منها التزاماً..
وبعد؟!
كل من يفكر سيقع على احتمالات ثلاثة..
أن تحذبه -هي- إلى الالتزام..
أن يجذبها -هو- إلى البعد عن الالتزام..
أن يبقى كل واحد على الذي هو عليه..
ولكن..
ألا تلاحظون معي أن الغالب.. بل الغالب جداً هو الخيار الثاني؟!
أن يجذبها هو.. أن يضعف عزمها.. أن ينزل بها بعد أن كانت في القمة..
لماذا؟!
لماذا نسمح للباطل أن يغلبنا؟!.. لم نقبل أن يسود على الحق؟!
أوليس الخير هو الأصل؟!
إن لم يكن في ديننا.. ففي شريعة الأخلاق والفضائل..
في قصص (ما قبل النوم).. القصص الداعية إلى الفضيلة المجردة -مع الأسف- من كل ارتباط بالقوة العظمى.. بالله جلّ جلاله..
لكنّها -وإن كانت في مذهبها هذا- تدعو إلى تغلب الفضيلة.. تدعو إلى سيادة العدل والخير..
لم يا أختي الداعية تعصين (الله) لإرضاء (عبده)؟!
لم لا تصرين أنت على التأثير؟!.. لم تقبلين أن تتنازلي؟!
أهو الحب؟!
سنرى في الحلقة القادمة :)
حبيبة الرسول
28th February 2009, 08:54 PM
ولكن..
ألا تلاحظون معي أن الغالب.. بل الغالب جداً هو الخيار الثاني؟!
أن يجذبها هو.. أن يضعف عزمها.. أن ينزل بها بعد أن كانت في القمة..
لماذا؟!
لماذا نسمح للباطل أن يغلبنا؟!.. لم نقبل أن يسود على الحق؟!
أوليس الخير هو الأصل؟!
سنرى في الحلقة القادمة :)
والشيء الأمرّ ... أن التنازل يبدأ بأمور بسيطة ... ويستمر ... و يكبر ... و يكبر .... حتى يؤثر على القناعات الداخلية "الثوابت" .... التي لم تعد ثوابت أصلا في قاموس الفتاة الجديد ...
وأسأل الله أن يهدي بنات الاسلام العظيم ....
جزاكِ الله خيرا أختي ... نتابع الحلقة القادمة .. :)
تاج الوقار
28th February 2009, 10:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ومع كل هذا الكلام... غير أننا لا نقطع الرجاء والأمل
فمهما يكن.. هي فتاتنا وأختنا إن حدثناها ستستمع وإن عاتبناها ستقبل وإن بقينا إلى جانبها تلحظ في أعيننا حباً وأخوة صادقة فإنها ستستفيق..
حتى وإن تم لها أمر ارتباطها بأي إنسان، فلا زالت كلمة طيبة تصدر من قلب صادق طاهر ، لا زالت تقع في أعماقها تعيدها وتنبهها لحقيقة كانت وما زالت راسخة داخلها .. تذكرها وتزيح أي ذرة غبار قد تكون أصابت تلك الروح النقية.. نعم تذكرها أنها ابنة الاسلام العظيم وأنها ستبقى في سعيها نحو الجنان.. فأخواتها لم يمضين من جانبها ولم يتخلين عنها فهي قوية ثابتة لأن الله يسر لها أمثالهن...
تلك حقيقة تبقى ثابتة مهما كان واقع الحال فإن كانت هي حادت قليلا عن الطريق فأخواتها يذكرنها يصححن لها الطريق يبقين معها .. يمددن لها يد المحبة الخالصة فتبقى بخير بإذن ربها عز وجل.
في انتظار التالي أختي جمانة القدس:)
أكرمكن المولى وثبت على الحق خطاكنّ.