المهاجر
24th February 2009, 12:16 AM
السلطات المصرية تستجوب إيرانيًا بِشأن تفجير الحسين
ايران = شيعي
مفكرة الإسلام:
http://208.66.70.165/ismemo/media/Egypt/HUSSEIN0001.jpg
أفادت مصادر أمنية بأن من بين المستجوبين - على خلفية التحقيقات الجارية بشأن التفجير الذي وقع في ميدان الحسين بمنطقة الأزهر أمس الأول - شخص إيراني كان خارجًا من الفندق الذي وقع الانفجار بالقرب منه، حينما شاهدته قوة من الشرطة يهبط من سلم الفندق، فألقت القبض عليه.
وذكرت المصادر الأمنية أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم، فيما يجرى التحقيق مع نحو 15 شخصًا بوصفهم "شهود عيان" في الحادث الذي أسفر عن مقتل سائحة فرنسية وجرح 24 هم 17 فرنسيًا وألماني وثلاثة سعوديين وثلاثة مصريين.
وأدت التحريات الأولية بعد الحديث مع أصحاب المحلات القريبة من الانفجار إلى تحديد شخصية أحد الأشخاص الذين يشتبه فيهم، وهو شخص كان يجلس على مقهى قريب من الانفجار يرتدي فانلة بيضاء وجاكيت بني اللون وشعره كستنائي اللون، ويتراوح عمره ما بين 23 عامًا إلى 27 عامًا.
وفي السياق نفسه، نشرت وزارة الداخلية أعدادًا كبيرة من عناصر الشرطة السريين في منطقة الحسين والميدان المواجه للمسجد والشوارع المحيطة بالمشهد الحسيني، حيث تم إخضاع المنطقة لمراقبة مكثفة وخضعت المنازل المحيطة بالمسجد لرقابة شديدة، وبدأت في جمع التحريات عن القانطين بالشوارع والحارات الموجودة بمنطقة الحسين.
خبير أمني: العملية محدودة وبدائية
من جهته، أخبر اللواء فؤاد علام وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق صحيفة "المصريون": "العملية محدودة وبدائية قام بها أشخاص غير محترفين، مما يقطع الطريق أمام اتهامات لجهات خارجية أو إقليمية".
وأضاف: "نتوقع إمكانية اندلاع موجة عنف جديدة في مصر خلال المرحلة القادمة تعيد للأذهان ما حدث في مصر في أوائل التسعينات، وقد تكون هناك صلة بين حدوثها والتطورات السياسية بالمنطقة، وليس لأسباب عقائدية كما كان في السابق، فضلا عن التداعيات الاجتماعية في مصر؛ مثل زيادة الفقر وغياب العدالة، فيما اعتبره مناخا ملائما لانتشار موجة العنف مجددا في مصر".
وقد طرح البعض دورا متوقعا لاتجاهات شيعية إيرانية تقف خلف الحادثة خصوصا مع تنامي الرفض الرسمي وتصعيد اللغة الرافضة للتمدد الشيعي في مصر والمنطقة مما حدا بمتحدث دبلوماسي خليجي أن ينقل عن مصادر نيابية أمريكية بارزة في الكونجرس تهديدا مصريا سعوديا أردنيا لإيران عن إمكانية دعم البحرين عسكريا إذا احتاج الأمر ..
القائلون بذلك استحضروا كذلك الاهتمام الشيعي بمنطقة الحسين ورفضهم دخول الأجانب إليها، كما استحضروا الوسائل الشيعية الصفوية مع المخالف لهم من استباحة الأذى والإضرار وربما القتل كذلك ، الأمر الذي لم تبال إيران كثيرا بإخفائه كأسلوب معتمد في سياستها مع من تعتبرهم أعداءها ، وقد صرّح به دبلوماسي إيراني سابق بأن قال : لدى طهران شبكة من العملاء والخلايا النائمة ( في دول مجلس التعاون الخليجي) مستعدة لزعزعة استقرار هذه الدول إذا ما اقتضت المصالح الإيرانية ذلك!
محاولات فاشلة لإحداث القلاقل والزعزعات قد بدأت بالسعودية حيث تجمهر مئات الشيعة في أماكن مختلفة بالأمس فقط ، ويخشى البعض طبقا لهذه الرؤية أن دور مصر والأردن قد يحين لمحاولة العبث الإيراني ..
آخرون رأوا دورا غير مستبعد للموساد الإسرائيلي الذي يبقى عادة خلف كل مصيبة تحدث في ديار الإسلام سواء موجها أو داعما بصورة غير مباشرة عادة ومباشرة أحيانا ، وقد يرى البعض أن طبيعة المتفجرات وبساطة ماأعلن عنه من الحادثة قد لا يشي بدعم موسادي مباشر لهذا الاتجاه في حين قد يرى غيرهم أن إتقان الدور يقتضي ذلك ، لكنها - على أية حال كانت - قد لا تعفي الموساد من أثر غير مباشر في غالب الأحداث السلبية ..
ايران = شيعي
مفكرة الإسلام:
http://208.66.70.165/ismemo/media/Egypt/HUSSEIN0001.jpg
أفادت مصادر أمنية بأن من بين المستجوبين - على خلفية التحقيقات الجارية بشأن التفجير الذي وقع في ميدان الحسين بمنطقة الأزهر أمس الأول - شخص إيراني كان خارجًا من الفندق الذي وقع الانفجار بالقرب منه، حينما شاهدته قوة من الشرطة يهبط من سلم الفندق، فألقت القبض عليه.
وذكرت المصادر الأمنية أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم، فيما يجرى التحقيق مع نحو 15 شخصًا بوصفهم "شهود عيان" في الحادث الذي أسفر عن مقتل سائحة فرنسية وجرح 24 هم 17 فرنسيًا وألماني وثلاثة سعوديين وثلاثة مصريين.
وأدت التحريات الأولية بعد الحديث مع أصحاب المحلات القريبة من الانفجار إلى تحديد شخصية أحد الأشخاص الذين يشتبه فيهم، وهو شخص كان يجلس على مقهى قريب من الانفجار يرتدي فانلة بيضاء وجاكيت بني اللون وشعره كستنائي اللون، ويتراوح عمره ما بين 23 عامًا إلى 27 عامًا.
وفي السياق نفسه، نشرت وزارة الداخلية أعدادًا كبيرة من عناصر الشرطة السريين في منطقة الحسين والميدان المواجه للمسجد والشوارع المحيطة بالمشهد الحسيني، حيث تم إخضاع المنطقة لمراقبة مكثفة وخضعت المنازل المحيطة بالمسجد لرقابة شديدة، وبدأت في جمع التحريات عن القانطين بالشوارع والحارات الموجودة بمنطقة الحسين.
خبير أمني: العملية محدودة وبدائية
من جهته، أخبر اللواء فؤاد علام وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق صحيفة "المصريون": "العملية محدودة وبدائية قام بها أشخاص غير محترفين، مما يقطع الطريق أمام اتهامات لجهات خارجية أو إقليمية".
وأضاف: "نتوقع إمكانية اندلاع موجة عنف جديدة في مصر خلال المرحلة القادمة تعيد للأذهان ما حدث في مصر في أوائل التسعينات، وقد تكون هناك صلة بين حدوثها والتطورات السياسية بالمنطقة، وليس لأسباب عقائدية كما كان في السابق، فضلا عن التداعيات الاجتماعية في مصر؛ مثل زيادة الفقر وغياب العدالة، فيما اعتبره مناخا ملائما لانتشار موجة العنف مجددا في مصر".
وقد طرح البعض دورا متوقعا لاتجاهات شيعية إيرانية تقف خلف الحادثة خصوصا مع تنامي الرفض الرسمي وتصعيد اللغة الرافضة للتمدد الشيعي في مصر والمنطقة مما حدا بمتحدث دبلوماسي خليجي أن ينقل عن مصادر نيابية أمريكية بارزة في الكونجرس تهديدا مصريا سعوديا أردنيا لإيران عن إمكانية دعم البحرين عسكريا إذا احتاج الأمر ..
القائلون بذلك استحضروا كذلك الاهتمام الشيعي بمنطقة الحسين ورفضهم دخول الأجانب إليها، كما استحضروا الوسائل الشيعية الصفوية مع المخالف لهم من استباحة الأذى والإضرار وربما القتل كذلك ، الأمر الذي لم تبال إيران كثيرا بإخفائه كأسلوب معتمد في سياستها مع من تعتبرهم أعداءها ، وقد صرّح به دبلوماسي إيراني سابق بأن قال : لدى طهران شبكة من العملاء والخلايا النائمة ( في دول مجلس التعاون الخليجي) مستعدة لزعزعة استقرار هذه الدول إذا ما اقتضت المصالح الإيرانية ذلك!
محاولات فاشلة لإحداث القلاقل والزعزعات قد بدأت بالسعودية حيث تجمهر مئات الشيعة في أماكن مختلفة بالأمس فقط ، ويخشى البعض طبقا لهذه الرؤية أن دور مصر والأردن قد يحين لمحاولة العبث الإيراني ..
آخرون رأوا دورا غير مستبعد للموساد الإسرائيلي الذي يبقى عادة خلف كل مصيبة تحدث في ديار الإسلام سواء موجها أو داعما بصورة غير مباشرة عادة ومباشرة أحيانا ، وقد يرى البعض أن طبيعة المتفجرات وبساطة ماأعلن عنه من الحادثة قد لا يشي بدعم موسادي مباشر لهذا الاتجاه في حين قد يرى غيرهم أن إتقان الدور يقتضي ذلك ، لكنها - على أية حال كانت - قد لا تعفي الموساد من أثر غير مباشر في غالب الأحداث السلبية ..