حمساويه القدس
13th November 2007, 06:57 AM
هذا الموضوع لفت انتباهي فاود نقله لكم ليرى العالم اجمع من هم ابناء الكتل الاسلاميه
ابن كلية الهندسه في جامعة النجاح ...الطالب جعفر دغلس....يدخل البيت والدم ينزف منه أمام عيون أمه وأخواته...
الأطباء:"الرصاصة قطعت وريداً رئيسياً ...فلو تأخر عن المشفى لفدتموه."
عندما تنزع مخافة الله من قلوب البشر...تفقد عندها تلك الاجساد كل معاني التقوى والاستقامة وتتحرك بلاخطة ولا حتى مسار، لأن همها في هذه الحالة اللانسانيه هو فقط نفسها وأهواؤها فلا هي تؤمن بالحساب ولا تخاف من عقاب، لذا فلا يضيرها ما فعلت ولا ما قد تفعل.
القصة قديمة جديدة وأخونا جعفر دغلس ابن الكتلة الاسلاميه ورائدها هو ذات الطريق التي سار عليها إخوانه أبطال الاسلام العظيم منذ آدم عليه السلام مرورا بالانبياء والصحابة والفاتحين وأخيراً كوكبة شهداء الكتلة وفلسطين وأسراها ومطارديها...
فالذي حدث لجعفر دغلس لم يكن مفاجئاً لنا ولم نخشاه ولن نخشاه!!!
جعفر لم يكن طالبا عادياً...كان قلباً معطراً بالايمان...
جعفر دغلس أحد أبرز قادة الكتلة الاسلاميه في كلية الهندسة في جامعة النجاح .... سليل عائلة ريفية متدينه .. ما عرفت يوماً إلا وهي مخلصة لفلسطين ... اليوم يرقد في المستشفى لا من وعكة صحية عارضة ولا مرافقاً لمريض آخر...بل!!!...يرقد وبحالة صحية خطيرة ضحية لرصاصة غادرة أطلقها خائن باع دينه وأرضه وعرضه لقاء شهوة أرضية ليطفئ نار حقده أو حقد غيره...
الحادثة كانت مساء يوم الخميس أثناء عودة جعفر وأخيه لمنزلهما،وفي اللحظة التي استدار جعفر وأخوه لصعود درج العمارة أطلق الجبناء رصاصهم الغادر كاالعادة فأصيب جعفر في خاصرته وتمكن أخوه من جره الى داخل المنزل تحت وابل من الرصاص ودخل جعفر في حالة نزيف سريع وذلك لان الرصاصة الخائنة قطعت وريدا مركزياً في جسده وما أن تمكن الناس من ايصال جعفر الى المستشفى كان دمه الطاهر قد سال يروي أرضنا المقدسة، والان هو يرقد في العناية المكثفة منتظراً قدر الله الحكيم فنسأل الله له الشفاء العاجل...
اليوم وبعد طول انتظار...ورفض استقباله تحت حجة المنع أمنيا لمصاب بحالة الخطر!!!! قبلت دائرة الارتباط الصهيونيه ادخال جعفر الى مستشفيات اسرائيل للعلاج بعد تدهو حالته الصحيه وزيادة الخطر على حياته...
اتفاقيات على مدى سنوات طوال ارادوها لنا ذلا وهوانا هي من منع جعفر من العلاج قبل ايام في تلك المستشفيات ...
جعفر اليوم نقل بين يدي اخوانه من الكتلة الاسلاميه وتحت عيون والديه الصابرين وعائلته الى مستشفيات اسرائيل للعلاج وهو في حاله لا يمكن بها الا الدعاء له بالشفاء والعوده الى اهله سالما معافى ...ولا ننسى الدعاء على من تسبب له في هذا الابتلاء من حملة سلاح الخزي والعار وخفافيش اعتادت القتل تحت جنح الظلام...
كلية الهندسه اتشحت حزنا ً لمصابه واساتذة صدموا وبدت معالم الاستغراب والاستهجان على وجوههم ...ليس سرا يذاع لاول مره وانما هي حقيقه لمسها الجميع من احباب واصدقاء وكل من عرف جعفر ...فذلك الشاب اللطيف المهذب المتدين صاحب الوجه البشوش وفي مقدمة من يخدم الطلبة والاساتذة في الجامعه ...هو مصاب للخيانه واتباع بني صهيون..ممن اعتادوا رفع السلاح بوجه ابناء شعبنا ..
جامعة النجاح افتقدت جعفر للايام الطوال الماضية...وبدأت تجهز نفسها لايام اطول في الفراق.. املا أن تنتهي بعودته سالما الى حرمها وعيون طلابها ...
صوره انتشرت في ساحاتها وطلاب يقفون تأملاً في تلك العيون المشعة نوراً ...حشود من طلبة النجاح توافدت الى المستشفى للاطمئنان على صحته واخرى كانت تودعه الى مستشفيات فلسطين المحتلة...وكلهم يرددون"حسبنا الله ونعم الوكيل"....
نسأل الله العلي العظيم أن يعيده سالماً معافى بكامل صحته وأن ينتقم ممن كان له سببا في هذا البلاء ...وأن يحمي إخوانه من ابناء حماس والكتلة الاسلامية من الرصاص الغاشم العميل ...
ساوافيكم بالصور اليوم ان شاء الله
http://img213.imageshack.us/img213/3232/dscn7010gz3.jpg
ابن كلية الهندسه في جامعة النجاح ...الطالب جعفر دغلس....يدخل البيت والدم ينزف منه أمام عيون أمه وأخواته...
الأطباء:"الرصاصة قطعت وريداً رئيسياً ...فلو تأخر عن المشفى لفدتموه."
عندما تنزع مخافة الله من قلوب البشر...تفقد عندها تلك الاجساد كل معاني التقوى والاستقامة وتتحرك بلاخطة ولا حتى مسار، لأن همها في هذه الحالة اللانسانيه هو فقط نفسها وأهواؤها فلا هي تؤمن بالحساب ولا تخاف من عقاب، لذا فلا يضيرها ما فعلت ولا ما قد تفعل.
القصة قديمة جديدة وأخونا جعفر دغلس ابن الكتلة الاسلاميه ورائدها هو ذات الطريق التي سار عليها إخوانه أبطال الاسلام العظيم منذ آدم عليه السلام مرورا بالانبياء والصحابة والفاتحين وأخيراً كوكبة شهداء الكتلة وفلسطين وأسراها ومطارديها...
فالذي حدث لجعفر دغلس لم يكن مفاجئاً لنا ولم نخشاه ولن نخشاه!!!
جعفر لم يكن طالبا عادياً...كان قلباً معطراً بالايمان...
جعفر دغلس أحد أبرز قادة الكتلة الاسلاميه في كلية الهندسة في جامعة النجاح .... سليل عائلة ريفية متدينه .. ما عرفت يوماً إلا وهي مخلصة لفلسطين ... اليوم يرقد في المستشفى لا من وعكة صحية عارضة ولا مرافقاً لمريض آخر...بل!!!...يرقد وبحالة صحية خطيرة ضحية لرصاصة غادرة أطلقها خائن باع دينه وأرضه وعرضه لقاء شهوة أرضية ليطفئ نار حقده أو حقد غيره...
الحادثة كانت مساء يوم الخميس أثناء عودة جعفر وأخيه لمنزلهما،وفي اللحظة التي استدار جعفر وأخوه لصعود درج العمارة أطلق الجبناء رصاصهم الغادر كاالعادة فأصيب جعفر في خاصرته وتمكن أخوه من جره الى داخل المنزل تحت وابل من الرصاص ودخل جعفر في حالة نزيف سريع وذلك لان الرصاصة الخائنة قطعت وريدا مركزياً في جسده وما أن تمكن الناس من ايصال جعفر الى المستشفى كان دمه الطاهر قد سال يروي أرضنا المقدسة، والان هو يرقد في العناية المكثفة منتظراً قدر الله الحكيم فنسأل الله له الشفاء العاجل...
اليوم وبعد طول انتظار...ورفض استقباله تحت حجة المنع أمنيا لمصاب بحالة الخطر!!!! قبلت دائرة الارتباط الصهيونيه ادخال جعفر الى مستشفيات اسرائيل للعلاج بعد تدهو حالته الصحيه وزيادة الخطر على حياته...
اتفاقيات على مدى سنوات طوال ارادوها لنا ذلا وهوانا هي من منع جعفر من العلاج قبل ايام في تلك المستشفيات ...
جعفر اليوم نقل بين يدي اخوانه من الكتلة الاسلاميه وتحت عيون والديه الصابرين وعائلته الى مستشفيات اسرائيل للعلاج وهو في حاله لا يمكن بها الا الدعاء له بالشفاء والعوده الى اهله سالما معافى ...ولا ننسى الدعاء على من تسبب له في هذا الابتلاء من حملة سلاح الخزي والعار وخفافيش اعتادت القتل تحت جنح الظلام...
كلية الهندسه اتشحت حزنا ً لمصابه واساتذة صدموا وبدت معالم الاستغراب والاستهجان على وجوههم ...ليس سرا يذاع لاول مره وانما هي حقيقه لمسها الجميع من احباب واصدقاء وكل من عرف جعفر ...فذلك الشاب اللطيف المهذب المتدين صاحب الوجه البشوش وفي مقدمة من يخدم الطلبة والاساتذة في الجامعه ...هو مصاب للخيانه واتباع بني صهيون..ممن اعتادوا رفع السلاح بوجه ابناء شعبنا ..
جامعة النجاح افتقدت جعفر للايام الطوال الماضية...وبدأت تجهز نفسها لايام اطول في الفراق.. املا أن تنتهي بعودته سالما الى حرمها وعيون طلابها ...
صوره انتشرت في ساحاتها وطلاب يقفون تأملاً في تلك العيون المشعة نوراً ...حشود من طلبة النجاح توافدت الى المستشفى للاطمئنان على صحته واخرى كانت تودعه الى مستشفيات فلسطين المحتلة...وكلهم يرددون"حسبنا الله ونعم الوكيل"....
نسأل الله العلي العظيم أن يعيده سالماً معافى بكامل صحته وأن ينتقم ممن كان له سببا في هذا البلاء ...وأن يحمي إخوانه من ابناء حماس والكتلة الاسلامية من الرصاص الغاشم العميل ...
ساوافيكم بالصور اليوم ان شاء الله
http://img213.imageshack.us/img213/3232/dscn7010gz3.jpg