ابن القسام
10th November 2007, 08:04 PM
:d15:
أبدى نوعم شاليط والد الأسير لدي الفصائل الفلسطينية جلعاد شاليط تخوفه من أن يتحول الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي، وتأثيراته على طبيعة العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وعلى مفاوضات السلام، إلى عامل يمكن أن يضر بالمفاوضات حول تبادل الأسرى، وبالجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
وقدّم نوعم شليط لعضو الكنيست إبراهيم عبد الله وصفاً مفصلاً عن الوضع الذي تعيشه الأسرة منذ وقوع أبنها في الأسر، إضافة إلى حالة المد والجزر في عملية المفاوضات التي جرت بوساطة مصر، والتي توقفت مؤخراً بسبب الأحداث الفلسطينية الداخلية.
من جهته أستعرض الشيخ إبراهيم عبد الله تصوره حول الموضوع، مؤكداً على ضرورة أن يتم التعامل مع ملف تبادل الأسرى على أسس إنسانية بعيداً عن السياسة وإسقاطاتها، وعلى قاعدة أن الأسرى مهما كانت جنسيتهم أو قوميتهم يظلون شريحة تخضع لمعايير واحدة، وتستدعي قضيتهم تعاملاً مماثلاً، فكما أن للجندي الإسرائيلي الأسير أهل يتشوقون للحظة تحريره، فإن لأحد عشر ألف أسير فلسطيني منهم الوزراء وأعضاء البرلمان والقياديون أهلا وأسراً وأبناء وبنات، يتشوقون هم أيضاً ليوم تحريرهم وعودتهم إلى أحضان عائلاتهم".
وأضاف رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير: "أن أغلب أوراق اللعبة اليوم موجودة في يد الحكومة الإسرائيلية، وتستطيع أن تسترجع الجندي الأسير فوراً من خلال استجابتها لمطالب التنظيمات الفلسطينية التي تحتفظ بجلعاد شليط، دون النظر إلى أي اعتبار مهما كان نوعه، ودون الالتفات إلى موقف أطراف سياسية في الائتلاف الحكومي، خصوصاً وأن عملية تبادل الأسرى يمكن إتمامها كجزء من خطوات بناء الثقة وحسن النوايا قبل مؤتمر الخريف للسلام المزمع عقدة في انابوليس في الولايات المتحدة".
وتابع: "إن أحداً من العقلاء الفلسطينيين والإسرائيليين غير معني باستمرار مأساة الأسرى الفلسطينيين والأسير الإسرائيلي، وعليه فلن أتردد في التوجه للطرفين كما فعلت في الماضي لإبداء شيء من المرونة في هذا الاتجاه من أجل تسهيل إغلاق هذا الملف، وكذلك لن أتردد في القيام بأي دور مهما كان متواضعاً في سبيل المساهمة بحل الأزمة، من غير المس بجهات دولية تقوم بجهود وساطة في هذا الشأن خصوصاً جمهورية مصر العربية".
وأختتم حديثه متوجهاً إلى الأب نوعم شليط،:" كإنسان لا أستطيع إلا أن أقدر مشاعركم وأحترم عواطفكم، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يلهم قادة الشعبين لما فيه مصلحة الطرفين، وإن يمنحهم الشجاعة والقوة لاتخاذ قرار سريع يعيد آلاف الفلسطينيين إلى أهلهم ويعيد الجندي جلعاد شليط إليكم سريعاً".
وانتهى اللقاء على وعد باستمرار الاتصالات والمشاورات أملا في نهاية سعيدة لملف الأسرى من كل جهة.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبدى نوعم شاليط والد الأسير لدي الفصائل الفلسطينية جلعاد شاليط تخوفه من أن يتحول الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي، وتأثيراته على طبيعة العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وعلى مفاوضات السلام، إلى عامل يمكن أن يضر بالمفاوضات حول تبادل الأسرى، وبالجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
وقدّم نوعم شليط لعضو الكنيست إبراهيم عبد الله وصفاً مفصلاً عن الوضع الذي تعيشه الأسرة منذ وقوع أبنها في الأسر، إضافة إلى حالة المد والجزر في عملية المفاوضات التي جرت بوساطة مصر، والتي توقفت مؤخراً بسبب الأحداث الفلسطينية الداخلية.
من جهته أستعرض الشيخ إبراهيم عبد الله تصوره حول الموضوع، مؤكداً على ضرورة أن يتم التعامل مع ملف تبادل الأسرى على أسس إنسانية بعيداً عن السياسة وإسقاطاتها، وعلى قاعدة أن الأسرى مهما كانت جنسيتهم أو قوميتهم يظلون شريحة تخضع لمعايير واحدة، وتستدعي قضيتهم تعاملاً مماثلاً، فكما أن للجندي الإسرائيلي الأسير أهل يتشوقون للحظة تحريره، فإن لأحد عشر ألف أسير فلسطيني منهم الوزراء وأعضاء البرلمان والقياديون أهلا وأسراً وأبناء وبنات، يتشوقون هم أيضاً ليوم تحريرهم وعودتهم إلى أحضان عائلاتهم".
وأضاف رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير: "أن أغلب أوراق اللعبة اليوم موجودة في يد الحكومة الإسرائيلية، وتستطيع أن تسترجع الجندي الأسير فوراً من خلال استجابتها لمطالب التنظيمات الفلسطينية التي تحتفظ بجلعاد شليط، دون النظر إلى أي اعتبار مهما كان نوعه، ودون الالتفات إلى موقف أطراف سياسية في الائتلاف الحكومي، خصوصاً وأن عملية تبادل الأسرى يمكن إتمامها كجزء من خطوات بناء الثقة وحسن النوايا قبل مؤتمر الخريف للسلام المزمع عقدة في انابوليس في الولايات المتحدة".
وتابع: "إن أحداً من العقلاء الفلسطينيين والإسرائيليين غير معني باستمرار مأساة الأسرى الفلسطينيين والأسير الإسرائيلي، وعليه فلن أتردد في التوجه للطرفين كما فعلت في الماضي لإبداء شيء من المرونة في هذا الاتجاه من أجل تسهيل إغلاق هذا الملف، وكذلك لن أتردد في القيام بأي دور مهما كان متواضعاً في سبيل المساهمة بحل الأزمة، من غير المس بجهات دولية تقوم بجهود وساطة في هذا الشأن خصوصاً جمهورية مصر العربية".
وأختتم حديثه متوجهاً إلى الأب نوعم شليط،:" كإنسان لا أستطيع إلا أن أقدر مشاعركم وأحترم عواطفكم، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يلهم قادة الشعبين لما فيه مصلحة الطرفين، وإن يمنحهم الشجاعة والقوة لاتخاذ قرار سريع يعيد آلاف الفلسطينيين إلى أهلهم ويعيد الجندي جلعاد شليط إليكم سريعاً".
وانتهى اللقاء على وعد باستمرار الاتصالات والمشاورات أملا في نهاية سعيدة لملف الأسرى من كل جهة.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته