ابن القسام
10th November 2007, 07:50 PM
أقر جنود وضباط بجيش الاحتلال الصهيوني، بشجاعة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإقدامها وتصميمها، والتي تتقدمها كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "ح:D22::D11:ماس".
ووصف جنود احتياط بجيش الاحتلال القتال في قطاع غزة بأنه حرب مصغرة، ومقاتلي "حماس" بأنهم جنود مدرّبون ومزوّدون بالعتاد.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الخميس (8/11)، عن ضابط في جيش الاحتلال قوله "في المواجهة المباشرة هناك تفوّق لجنود الجيش (الصهيوني) عليهم، ولكن بكل ما يتعلق بالتأهيل وجوْدة المعدات والانضباط في الجانب الآخر، وقف أمامنا جيش، وليس ميليشيات".
كما نقلت الصحيفة عن جنود في لواء المظليات شاركوا في عمليات في أطرف قطاع غزة قولهم "الخصم منضبط، مقاتلو حماس حافظوا على مسافة تكتيكية، بينهم مسلحون ومزوّدون بمعدات"، في حين نقلت عن ضابط استخبارات قوله "لم نر الفلسطينيين في السابق على هذا الشكل، إلى جانب جثمان المقاتل عُثر إضافة إلى السلاح وسائل رؤية ليلية شبيهة بالتي يستخدمها الجيش".
:D22::D11::D11:
مقاومة منظمة ومنسقة
ويقول جنود احتياط بجيش الاحتلال "إنّ حماس تمنح غطاء داعماً للتنظيمات الأخرى لإطلاق الصواريخ، بحيث ترسل خلايا لإشغال قوات الجيش (الصهيوني) وبالمقابل تنشر قوات بشكل دفاعي في مداخل المناطق المأهولة بناء على تحليل طرق التوغل الممكنة لقوات الجيش، والنتيجة أنّ كل توغل إلى مسافة أكثر من كيلومتر واحد غرب الشريط (الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948)، يُجابَه بمقاومة منظمة ومنسقة من قبل حماس: إطلاق نيران قناصة وقذائف هاون. وحالما تعبر خط الكيلومتر تبدأ الحرب".
في سياق متصل؛ أشارت وثيقة مشتركة لجهاز الأمن العام بالكيان الصهيوني "الشاباك" وجهاز الاستخبارات "الموساد" وجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، إلى أنه حتى لو تم التوصل إلى تفاهمات في مؤتمر الخريف بشأن الشرق الأوسط الذي دعا إلى عقده الرئيس الأمريكي جورج بوش؛ فإنّ احتمال تطبيق تلك التفاهمات يقترب من الصفر.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال التي كشفت عن الوثيقة الخميس إنّ مسؤولي الاستخبارات الصهيونية يرون أنّ رئيس السلطة محمود عباس هو "رئيس بدون قوة، وعاجز حتى عن السيطرة على سارقي السيارات وتجار المخدرات في مناطق السلطة".
وترى الوثيقة أنه توجد قطيعة شاملة بين القيادة الفلسطينية والشعب، مؤكدة أنّ الأجهزة الأمنية التي تخضع لإمرة عباس "لا تملك القدرة على تنفيذ الاتفاقات؛ لأنّ الأجهزة الأمنية الحالية فاسدة تماماً".
وبالنسبة لحق العودة؛ جاء في الوثيقة أنّ المفاوضين الفلسطينيين قد يوافقون على ما سمته "حلاً جزئياً" لقضية اللاجئين يتم بموجبه عودة 100 ألف لاجئ إلى ديارهم خلال عشر سنوات.
وأوضحت الوثيقة أنه بالرغم من "عيوب" مؤتمر الخريف؛ فإنّ الأجهزة الأمنية العبرية نصحت حكومة الاحتلال بأن تعتبر مؤتمر الخريف القادم فرصة تاريخية للكيان الصهيوني لكسب الدعم الدولي، بما في ذلك الدول العربية.
ووصف جنود احتياط بجيش الاحتلال القتال في قطاع غزة بأنه حرب مصغرة، ومقاتلي "حماس" بأنهم جنود مدرّبون ومزوّدون بالعتاد.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الخميس (8/11)، عن ضابط في جيش الاحتلال قوله "في المواجهة المباشرة هناك تفوّق لجنود الجيش (الصهيوني) عليهم، ولكن بكل ما يتعلق بالتأهيل وجوْدة المعدات والانضباط في الجانب الآخر، وقف أمامنا جيش، وليس ميليشيات".
كما نقلت الصحيفة عن جنود في لواء المظليات شاركوا في عمليات في أطرف قطاع غزة قولهم "الخصم منضبط، مقاتلو حماس حافظوا على مسافة تكتيكية، بينهم مسلحون ومزوّدون بمعدات"، في حين نقلت عن ضابط استخبارات قوله "لم نر الفلسطينيين في السابق على هذا الشكل، إلى جانب جثمان المقاتل عُثر إضافة إلى السلاح وسائل رؤية ليلية شبيهة بالتي يستخدمها الجيش".
:D22::D11::D11:
مقاومة منظمة ومنسقة
ويقول جنود احتياط بجيش الاحتلال "إنّ حماس تمنح غطاء داعماً للتنظيمات الأخرى لإطلاق الصواريخ، بحيث ترسل خلايا لإشغال قوات الجيش (الصهيوني) وبالمقابل تنشر قوات بشكل دفاعي في مداخل المناطق المأهولة بناء على تحليل طرق التوغل الممكنة لقوات الجيش، والنتيجة أنّ كل توغل إلى مسافة أكثر من كيلومتر واحد غرب الشريط (الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948)، يُجابَه بمقاومة منظمة ومنسقة من قبل حماس: إطلاق نيران قناصة وقذائف هاون. وحالما تعبر خط الكيلومتر تبدأ الحرب".
في سياق متصل؛ أشارت وثيقة مشتركة لجهاز الأمن العام بالكيان الصهيوني "الشاباك" وجهاز الاستخبارات "الموساد" وجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، إلى أنه حتى لو تم التوصل إلى تفاهمات في مؤتمر الخريف بشأن الشرق الأوسط الذي دعا إلى عقده الرئيس الأمريكي جورج بوش؛ فإنّ احتمال تطبيق تلك التفاهمات يقترب من الصفر.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال التي كشفت عن الوثيقة الخميس إنّ مسؤولي الاستخبارات الصهيونية يرون أنّ رئيس السلطة محمود عباس هو "رئيس بدون قوة، وعاجز حتى عن السيطرة على سارقي السيارات وتجار المخدرات في مناطق السلطة".
وترى الوثيقة أنه توجد قطيعة شاملة بين القيادة الفلسطينية والشعب، مؤكدة أنّ الأجهزة الأمنية التي تخضع لإمرة عباس "لا تملك القدرة على تنفيذ الاتفاقات؛ لأنّ الأجهزة الأمنية الحالية فاسدة تماماً".
وبالنسبة لحق العودة؛ جاء في الوثيقة أنّ المفاوضين الفلسطينيين قد يوافقون على ما سمته "حلاً جزئياً" لقضية اللاجئين يتم بموجبه عودة 100 ألف لاجئ إلى ديارهم خلال عشر سنوات.
وأوضحت الوثيقة أنه بالرغم من "عيوب" مؤتمر الخريف؛ فإنّ الأجهزة الأمنية العبرية نصحت حكومة الاحتلال بأن تعتبر مؤتمر الخريف القادم فرصة تاريخية للكيان الصهيوني لكسب الدعم الدولي، بما في ذلك الدول العربية.