سنحيا بالأمل
23rd December 2008, 12:40 AM
متظاهرون اتراك يعربون عن تأييدهم للزيدي
http://web.alquds.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1229943642264527100.jpg
الاثنين ديسمبر 22 2008
اسطنبول، - لندن - - لقد ادى استخدامه "القندرة" كـ"مقذوف" الى حرمان الرئيس الاميركي جورج بوش من كرامته وقاد صاحب "القندرة" (وهي التسمية التي يطلقها العراقيون على الحذاء) الى السجن، ولكن اشهر "قندرة" في العالم عادت على الشركة التركية التي تنتجه بأرباح طائلة. وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية اليوم الاثنين ان الطلبات تدفقت على رمضان بيضان صاحب شركة "بيضان للأحذية" في اسطنبول من مختلف انحاء العالم بعد ان اصر على ان شركته هي التي انتجت الحذاء الجلدي الاسود الذي قذفه الصحافي العراقي منتظر الزيدي على بوش خلال مؤتمر صحافي في بغداد الاحد الماضي. وقد وظف بيضان 100 عامل اضافي ليستطيع تلبية الطلب على 300 الف "قندرة" من الموديل 271، وهو ما يزيد عن 4 اضعاف المبيعات السنوية المعتادة، في اعقاب مظاهر التأييد لعمل الزيدي الذي قصد منه ان يكون احتجاجا لكنه ادى الى اعتقاله على ايدي قوات الامن العراقية.
وقال بيضان ان الطلبات وصلت الى مصنعه بصورة رئيسية من الولايات المتحدة وبريطانيا ومن بلدان اسلامية مجاورة وورد 120 الف طلب على هذا النوع من "القندرة" من العراق وبعذت شركة اميركية بطلب لـ18 الف حذاء بينما علم ان شركة بريطانية عرضت ان تكون الموزع الاوروبي للاحذية التي ينتجها المصنع التركي والموجودة في السوق منذ العام 1990.
ويباع هذا الحذاء في تركيا بما يعادل 28 جنيها استرلينيا، وقد سجل ارتفاع بالطلبات الواردة من مصر وسوريا وايران حيث عرضت رابطة صانعي الاحذية الرئيسية ان تزود الزيدي وعائلته بالاحذية مدى الحياة.
ومن اجل مواكبة المزاج السائد في السوق يعتزم بيضان اعادة تسمية موديل الحذاء الذي استخدمه الزيدي بـ"حذاء بوش" او "باي اباي بوش"، وقال: "اننا نبيع هذه الاحذية منذ سنوات ولكن بفضل بوش اخذت الطلبات تنهال علينا بشكل جنوني وقد تعاقدنا مع وكالة للنظر في بث اعلانات تلفزيونية".
ويجدر بالذكر ان الزيدي معتقل منذ حادثة قذفه بوش بحذائه بينما كان الرئيس الاميركي واقفا الى جانب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمر صحافي. وافادت ادعاءات بانه جرى ضرب الزيدي في السجن وهو يواجه حكما محتملا بالسجن لتوجيهه الاهانة الى زعيم اجنبي.
ومع انه قيل انه اعتذر وطلب العفو من رئيس الوزراء العراقي فان انباء اخرى ذكرت انه لم يعتذر واعرب عن استعداده لتكرار فعلته لو اتيحت مناسبة مشابهة.
http://web.alquds.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1229943642264527100.jpg
الاثنين ديسمبر 22 2008
اسطنبول، - لندن - - لقد ادى استخدامه "القندرة" كـ"مقذوف" الى حرمان الرئيس الاميركي جورج بوش من كرامته وقاد صاحب "القندرة" (وهي التسمية التي يطلقها العراقيون على الحذاء) الى السجن، ولكن اشهر "قندرة" في العالم عادت على الشركة التركية التي تنتجه بأرباح طائلة. وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية اليوم الاثنين ان الطلبات تدفقت على رمضان بيضان صاحب شركة "بيضان للأحذية" في اسطنبول من مختلف انحاء العالم بعد ان اصر على ان شركته هي التي انتجت الحذاء الجلدي الاسود الذي قذفه الصحافي العراقي منتظر الزيدي على بوش خلال مؤتمر صحافي في بغداد الاحد الماضي. وقد وظف بيضان 100 عامل اضافي ليستطيع تلبية الطلب على 300 الف "قندرة" من الموديل 271، وهو ما يزيد عن 4 اضعاف المبيعات السنوية المعتادة، في اعقاب مظاهر التأييد لعمل الزيدي الذي قصد منه ان يكون احتجاجا لكنه ادى الى اعتقاله على ايدي قوات الامن العراقية.
وقال بيضان ان الطلبات وصلت الى مصنعه بصورة رئيسية من الولايات المتحدة وبريطانيا ومن بلدان اسلامية مجاورة وورد 120 الف طلب على هذا النوع من "القندرة" من العراق وبعذت شركة اميركية بطلب لـ18 الف حذاء بينما علم ان شركة بريطانية عرضت ان تكون الموزع الاوروبي للاحذية التي ينتجها المصنع التركي والموجودة في السوق منذ العام 1990.
ويباع هذا الحذاء في تركيا بما يعادل 28 جنيها استرلينيا، وقد سجل ارتفاع بالطلبات الواردة من مصر وسوريا وايران حيث عرضت رابطة صانعي الاحذية الرئيسية ان تزود الزيدي وعائلته بالاحذية مدى الحياة.
ومن اجل مواكبة المزاج السائد في السوق يعتزم بيضان اعادة تسمية موديل الحذاء الذي استخدمه الزيدي بـ"حذاء بوش" او "باي اباي بوش"، وقال: "اننا نبيع هذه الاحذية منذ سنوات ولكن بفضل بوش اخذت الطلبات تنهال علينا بشكل جنوني وقد تعاقدنا مع وكالة للنظر في بث اعلانات تلفزيونية".
ويجدر بالذكر ان الزيدي معتقل منذ حادثة قذفه بوش بحذائه بينما كان الرئيس الاميركي واقفا الى جانب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمر صحافي. وافادت ادعاءات بانه جرى ضرب الزيدي في السجن وهو يواجه حكما محتملا بالسجن لتوجيهه الاهانة الى زعيم اجنبي.
ومع انه قيل انه اعتذر وطلب العفو من رئيس الوزراء العراقي فان انباء اخرى ذكرت انه لم يعتذر واعرب عن استعداده لتكرار فعلته لو اتيحت مناسبة مشابهة.