يا سلام
15th December 2008, 09:59 PM
حجاج غزة والقرامطة الجدد
ليس من الغريب بمكان أن يمنع حجاج غزة هذا العام من الخروج لأداء مناسك الركن الخامس من أركان الإسلام .
وليس غريباً أن يصبح الحج سلعة رخيصة تباع وتشترى بها ضمائر العباد في مزاد القرامطة الجدد جنرالات دايتون وعبيد أولمرت وأحباب ليفني وكوندليزا رايس .
فالمتصفح للتاريخ يجد أن القرامطة عندما هاجموا البيت الحرام أواخر القرن الرابع الهجري وسرقوا منه الحجر الأسود , وذهبوا به بعيداً عن مكانه المطهر المقدس منعوا وأوقفوا الحج عقداً كاملاً من الزمن غير أن الحق ومهما طالت سطوة الباطل وجبروته لابد له أن يصدع , لذلك وبعد هذه المدة من الانقطاع عاد حجيج بيت الله الحرام ليطوفوا البيت ويرددوا " لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "
هذا التاريخ وهذه الحوادث يبدو أن الرئيس عباس وبطانته الشريرة الحاقدة على كل مسلم غيور , الحاقدة على المشروع الإسلامي بكل مكوناته , لم يسمعوا بها إلا حديثاً ليطلقوا عبرها تهماً باطلة لحركة حماس ولحكومتها الناجحة في إدارة قطاع غزة بأنها قد عطلت موسم الحج ومنعت حجاج القطاع من الحج لهذا العام
ولم يعلم هؤلاء القرامطة الجدد أن هؤلاء الرجال الذين يحكمون غزة ويؤمون الناس في الصلوات الخمس ولا زالوا بعد نجاحهم في الانتخابات التشريعية يعيشون بين أبناء شعبهم يعانون كما يعاني الناس ويشربون من ذات كأس الحنظل الذي يتجرعه كل من يسكن غزة الجريحة المحاصرة , هؤلاء الرجال لم يناموا ليلهم منذ بدأت عصبة القرامطة الجدد في المقاطعة السوداء بالحديث عن منع حجاج غزة الذين اختيروا عبر القرعة العلنية النزيهة والتي شهدها الناس والفضائيات وكافة وسائل الإعلام , بل واصلوا الليل بالنهار في محاولات حثيثة وجهود جبارة أملاً في خروج حجاج غزة كسائر حجاج المسلمين ليتمكنوا من أداء مناسك الحج بكل يسر ودون مشقة .
ولعلي أكون ممن يعلمون بأن وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر كان يبدأ النهار باكراً في الوزارة ولا يغادرها حتى منتصف الليل يتابع الأخبار ويتواصل مع المعنيين حتى آخر لحظة في محاولة لإنجاح موسم الحج لهذا العام .
غير أن القرامطة الحقيقيين الجدد الذين باعوا أنفسهم للشيطان وارتضوا أن يكونوا عبيداً لغير الله وسيفاً مسلطاً على رقاب المحاصرين في غزة , وتسولوا الدولة والسلام على عتبات البيت الأسود في واشنطن , كان هؤلاء لكل هذه الجهود الصادقة بالمرصاد فاستخدموا شرعياتهم المنتهية الصلاحية وأوصافهم المنفوشة بالباطل الموسومة بالكذب والخداع واستقووا بباطل أمريكا فأقنعوا من اقنعوا بضرورة عدم السماح لحجاج غزة بمغادرة القطاع وأداء مناسك الحج وهذا ما كان .
ولكني في الختام أقول : صحيح يا أزلام الاحتلال أن حجاجنا لم يخرجوا للحج في هذا العام وعادوا دون حج بفعلكم أيها القرامطة , إلا أنهم عادوا كما عاد رسول الله واثقين بنصر الإسلام مستعينين بسهام الليل الصائبة التي ستصيبكم في مقتل بإذن الله .
عادوا كما عاد حبيبهم المصطفى وهم على ثقة بعودة قريبة فاتحين محررين ينادون بأعلى أصواتهم بعد هدم جدر الكفر والردة " وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً "
ليس من الغريب بمكان أن يمنع حجاج غزة هذا العام من الخروج لأداء مناسك الركن الخامس من أركان الإسلام .
وليس غريباً أن يصبح الحج سلعة رخيصة تباع وتشترى بها ضمائر العباد في مزاد القرامطة الجدد جنرالات دايتون وعبيد أولمرت وأحباب ليفني وكوندليزا رايس .
فالمتصفح للتاريخ يجد أن القرامطة عندما هاجموا البيت الحرام أواخر القرن الرابع الهجري وسرقوا منه الحجر الأسود , وذهبوا به بعيداً عن مكانه المطهر المقدس منعوا وأوقفوا الحج عقداً كاملاً من الزمن غير أن الحق ومهما طالت سطوة الباطل وجبروته لابد له أن يصدع , لذلك وبعد هذه المدة من الانقطاع عاد حجيج بيت الله الحرام ليطوفوا البيت ويرددوا " لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "
هذا التاريخ وهذه الحوادث يبدو أن الرئيس عباس وبطانته الشريرة الحاقدة على كل مسلم غيور , الحاقدة على المشروع الإسلامي بكل مكوناته , لم يسمعوا بها إلا حديثاً ليطلقوا عبرها تهماً باطلة لحركة حماس ولحكومتها الناجحة في إدارة قطاع غزة بأنها قد عطلت موسم الحج ومنعت حجاج القطاع من الحج لهذا العام
ولم يعلم هؤلاء القرامطة الجدد أن هؤلاء الرجال الذين يحكمون غزة ويؤمون الناس في الصلوات الخمس ولا زالوا بعد نجاحهم في الانتخابات التشريعية يعيشون بين أبناء شعبهم يعانون كما يعاني الناس ويشربون من ذات كأس الحنظل الذي يتجرعه كل من يسكن غزة الجريحة المحاصرة , هؤلاء الرجال لم يناموا ليلهم منذ بدأت عصبة القرامطة الجدد في المقاطعة السوداء بالحديث عن منع حجاج غزة الذين اختيروا عبر القرعة العلنية النزيهة والتي شهدها الناس والفضائيات وكافة وسائل الإعلام , بل واصلوا الليل بالنهار في محاولات حثيثة وجهود جبارة أملاً في خروج حجاج غزة كسائر حجاج المسلمين ليتمكنوا من أداء مناسك الحج بكل يسر ودون مشقة .
ولعلي أكون ممن يعلمون بأن وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر كان يبدأ النهار باكراً في الوزارة ولا يغادرها حتى منتصف الليل يتابع الأخبار ويتواصل مع المعنيين حتى آخر لحظة في محاولة لإنجاح موسم الحج لهذا العام .
غير أن القرامطة الحقيقيين الجدد الذين باعوا أنفسهم للشيطان وارتضوا أن يكونوا عبيداً لغير الله وسيفاً مسلطاً على رقاب المحاصرين في غزة , وتسولوا الدولة والسلام على عتبات البيت الأسود في واشنطن , كان هؤلاء لكل هذه الجهود الصادقة بالمرصاد فاستخدموا شرعياتهم المنتهية الصلاحية وأوصافهم المنفوشة بالباطل الموسومة بالكذب والخداع واستقووا بباطل أمريكا فأقنعوا من اقنعوا بضرورة عدم السماح لحجاج غزة بمغادرة القطاع وأداء مناسك الحج وهذا ما كان .
ولكني في الختام أقول : صحيح يا أزلام الاحتلال أن حجاجنا لم يخرجوا للحج في هذا العام وعادوا دون حج بفعلكم أيها القرامطة , إلا أنهم عادوا كما عاد رسول الله واثقين بنصر الإسلام مستعينين بسهام الليل الصائبة التي ستصيبكم في مقتل بإذن الله .
عادوا كما عاد حبيبهم المصطفى وهم على ثقة بعودة قريبة فاتحين محررين ينادون بأعلى أصواتهم بعد هدم جدر الكفر والردة " وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً "